AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حسبHâ-Sîn-Bâ

  • ح
  • س
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 232
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حسب: الحسب: مصدر حسبت الشيء أحسبه حسبانا وحسابا وحسبة وحسبا.

قال الله جل من قائل: {الشمس والقمر بحسبان} .

والحسبان: الظن، تقول: حسبته أحسبه محسبة ومحسبة (وحسبانا، وهو الظن) .

والحسب: ما يعد من المآثر.

والحسب: الكفاية، وشيء حساب، أي: كاف.

وأحسبته: أعطيئه ما يرضيه وحسبته أيضا.

وأحسبني الشيء: كفاني.

قال:

ونقفي وليد الحي إن كاد جائعا

ونحسبه إن كان ليس بجائع

والحسبابة: الوسادة الصغيرة، وقد حسبت الرجل أحسبه، إذا وسدته.

وفلان حسن الحسبة بهذا الأمر، إذا كان حسن التدبير [له] ، وليس من احتساب الأجر.

والحسبان: سهام صغار يرمى بها عن القسي الفارسية، الواحدة حسبانة.

وقال بعضهم: التحسيب: دفن الميت تحت الحجارة.

قال:

غداة ثوي في الرمل غير محسب

وهذا فيما أحسب غلط، إنما المحسب الموسد.

[و] قال ابن الأعرابي: المحسب: المكفن.

قال:

يا عام لو قدرت عليك رماحنا

والراقصات إلى منى فالغبغب

للمست بالوكعاء طعنة ثائر

حران أو لثويت غير محسب

والأحسب: الذي آبيضت جلدته من داء ففسدت شعرته كأنة أبرص.

قال [امرؤ القيس] :

أيا هند لا تنكحي بوهة

عليه عقيقته أحسبا

وأحتسب فلان ابنا له، إذا مات كبيرا، فإن كان صغيرا فقد افترطه.

قال ابن دريد: احتسبت

عليه الشيء: أنكرته.

والحسبة: احتسابك الأجر [عند الله عز وجل] .

قال أبو زياد الكلابي: أصاب الأرض حسبان، أي: جراد.

قال الكسائي: لا أدري.

ما حسب حديثك، أي: ما قدره.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 147
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حسب: الحسب: الشرف الثابت في الآباء. رجل كريم الحسب حسيب، وقوم حسباء،

وفي الحديث: الحسب المال، والكرم التقوى .

وتقول: الأجر على حسب ذلك أي على قدره،

قال خالد بن جعفر للحارث بن ظالم: أما تشكر لي إذ جعلتك سيد قومك؟ قال: حسب ذلك أشكرك.

وأما حسب (مجزوما) فمعناه كما تقول: حسبك هذا، أي: كفاك، وأحسبني ما أعطاني أي: كفاني. والحساب: عدك الأشياء. والحسابة مصدر قولك: حسبت حسابة، وأنا أحسبه حسابا. وحسبة أيضا ، قال النابغة:

وأسرعت حسبة في ذلك العدد

وقوله- عز وجل-: يرزق من يشاء بغير حساب* اختلف فيه، يقال: بغير تقدير على أجر بالنقصان، ويقال: بغير محاسبة، ما إن يخاف أحدا يحاسبه ، ويقال: بغير أن حسب المعطى أنه يعطيه: أعطاه من حيث لم يحتسب. واحتسبت أيضا من الحساب والحسبة مصدر احتسابك الأجر عند الله. ورجل حاسب وقوم حساب. والحسبان من الظن، حسب يحسب، لغتان، حسبانا، وقوله- عز وجل-: الشمس والقمر بحسبان

، أي قدر لهما حساب معلوم في مواقيتهما لا يعدوانه ولا يجاوزانه. وقوله تعالى: ويرسل عليها حسبانا من السماء

أي نارا تحرقها.

والحسبان: سهام قصار يرمى بها عن القسي الفارسية، الواحدة بالهاء. والأحسب: الذي ابيضت جلدته من داء ففسدت شعرته فصار أحمر وأبيض، من الناس والإبل وهو الأبرص، قال:

عليه عقيقته أحسبا

عابه بذلك، أي لم يعق له في صغره حتى كبر فشابت عقيقته، يعني شعره الذي ولد معه . والحسب والتحسيب: دفن الميت في الحجارة، قال:

غداة ثوى في الرمل غير محسب

أي غير مكفن.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 58
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والسين والباء أصول أربعة:

فالأول: العد. تقول: حسبت الشيء أحسبه حسبا وحسبانا. قال الله تعالى: {الشمس والقمر بحسبان} [الرحمن: 5] . ومن قياس الباب الحسبان الظن، وذلك أنه فرق بينه وبين العد بتغيير الحركة والتصريف، والمعنى واحد، لأنه إذا قال حسبته كذا فكأنه قال: هو في الذي أعده من الأمور الكائنة.

ومن الباب الحسب الذي يعد من الإنسان. قال أهل اللغة: معناه أن يعد آباء أشرافا.

ومن هذا الباب قولهم: احتسب فلان ابنه، إذا مات كبيرا. وذلك أن يعده في الأشياء المذخورة له عند الله تعالى. والحسبة: احتسابك الأجر. وفلان حسن الحسبة بالأمر، إذا كان حسن التدبير ; وليس من احتساب الأجر. وهذا أيضا من الباب ; لأنه إذا كان حسن التدبير للأمر كان عالما بعداد كل شيء وموضعه من الرأي والصواب. والقياس كله واحد.

والأصل الثاني: الكفاية. تقول شيء حساب، أي كاف. ويقال: أحسبت فلانا، إذا أعطيته ما يرضيه ; وكذلك حسبته. قالت امرأة:

ونقفي وليد الحي إن كان جائعاونحسبه إن كان ليس بجائع

والأصل الثالث: الحسبان، وهي جمع حسبانة، وهي الوسادة الصغيرة. وقد حسبت الرجل أحسبه، إذا أجلسته عليها ووسدته إياها. ومنه قول القائل:

غداة ثوى في الرمل غير محسب وقال آخر:

يا عام لو قدرت عليك رماحنا والراقصات إلى منى فالغبغب للمست بالوكعاء طعنة ثائر حران أو لثويت غير محسب

ومن هذا الأصل الحسبان: سهام صغار يرمى بها عن القسي الفارسية، الواحدة حسبانة. وإنما فرق بينهما لصغر هذه و [كبر] تلك.

ومنه قولهم أصاب الأرض حسبان، أي جراد. وفسر قوله تعالى: {ويرسل عليها حسبانا من السماء} [الكهف: 40] ، بالبرد.

والأصل الرابع: الأحسب الذي ابيضت جلدته من داء ففسدت شعرته، كأنه أبرص. قال: يا هند لا تنكحي بوهة عليه عقيقته أحسبا وقد يتفق في أصول الأبواب هذا التفاوت الذي تراه في هذه الأصول الأربعة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 276
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وحسبت الحساب أحسبه حسبا من الحساب . وحسبت الشيء أحسبه حسبانا من قولهم : حسبت كذا في معنى ظننت . وكذلك حسبته محسبة ومحسبة والكسر أجود .

والحسبة : غبرة في كدرة جمل أحسب وناقة حسباء وهو دون الورقة . وشعر أحسب : فيه سواد تعلوه غبرة . قال امرؤ القيس :

أيا هند لا تنكحي بوهةعليه عقيقته أحسبا
بحر المتقارب

يصفه باللؤم والشح .

والمحسبة : وسادة من أدم تحسب الرجل إذا توسد المحسبة . قال الراجز :

حسبه من اللبن
أن رآه قد مل ورن

قوله : حسبه أي وضع تحت رأسه المحسبة . واللبن : وجع العنق من الوسادة . يقال : لبن الرجل لبنا إذا اشتكى عنقه من الوسادة .

وحسب الرجل : مآثر آبائه وأجداده . وكذا هو عند أهل اللغة . وقال قوم : حسبه : دينه .

وحسبي كذا وكذا أي يكفيني .

وأحسبني الشيء : كفاني .

وأحسبت الرجل إذا أعطيته ما يكفيه .

وتقول : افعل ذلك بحسب ما أوليتني مفتوح السين . وسكنها قوم .

والحساب : معروف وهو مصدر المحاسبة : حاسبته محاسبة وحسابا .

وقد سمت العرب حسيبا وحسيبا .

واحتسب فلان على فلان : أنكر عليه قبيحا عمله .

واحتسب فلان عند الله خيرا إذا قدمه . وعلى الله حسباني أي حسابي . وقال أبو عبيدة في قوله جل ثناؤه : ﴿عطاء حسابا﴾ قولين قال : حسابا مما هو حسبهم وقال : حسابا لا يحاسب به آخر فينقص واحد ويزاد آخر . وسمعت أبا حاتم يقول : عطاء حسابا : كافيا وهو نحو قول أبي عبيدة .

فأما الحسبان الذي يرمى به هذه السهام الصغار فمولد .

وقد جاء في التنزيل : ﴿حسبانا من السماء﴾ . قال أبو عبيدة : عذابا ولا أدري ما أقول في هذا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 204
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحسب الكرم والحسب الشرف الثابت في الآباء وقيل هو الشرف في الفعل عن ابن الأعرابي
والحسب الفعال الصالح حكاه ثعلب وما له حسب ولا نسب
الحسب الفعال الصالح والنسب الأصل والفعل من كل ذلك حسب حسبا وحسابة فهو حسيب أنشد ثعلب

ورب حسيب الأصل غير حسيب

أي له آباء يفعلون الخير ولا يفعله هو والجمع حسباء وفي الحديث الحسب المال يقول الذي يقوم مقام الشرف والسراوة إنما هو المال
والحسب الدين والحسب البال عن كراع ولا فعل لهما والحسب والحسب قدر الشيء كقولك الأجر بحسب ما عملت وحسبه أي قدره
وحسب بمعنى كفى قال سيبويه وأما حسب فمعناها الاكتفاء ومررت برجل حسبك من رجل أي كافيك لا يثنى ولا يجمع لأنه موضوع موضع المصدر وقالوا هذا عربي حسبة انتصب لأنه حال وقع فيه الأمر كما انتصب دنيا في قولك هو ابن عمي دنيا كأنك قلت هذا عربي اكتفاء وإن لم يتكلم بذلك وأحسبني الشيء كفاني قال

ونقفي وليد الحي إن كان جائعاونحسبه إن كان ليس بجائع

وقال ثعلب أحسبه من كل شيء أعطاه حسبه وما كفاه وإبل محسبة لها لحم وشحم كثير وأنشد

ومحسبة قد أخطأ الحق غيرهاتنفس عنها حينها فهي كالشوى

يقول حسبها من هذا وقوله

قد أخطأ الحق غيرها

يقول أخطأ الحق غيرها من نظرائها ومعناه أنه لا يوجب للضيوف ولا يقوم بحقوقهم إلا نحن وقوله

تنفس عنها حينها فهي كالشوى

كأنه نقض للأول وليس بنقض إنما يريد تنفس عنها حينها قبل الضيف ثم نحرناها بعده للضيف و الشوى هنا المنشوي وعندي أن الكاف زائدة وإنما أراد فهن شوى أي فريق مشوى أو منشو وأراد وطبيخ فاجتزأ بالشوى من الطبيخ
وقال بعضهم لأحسبنكم من الأسودين يعني التمر والماء أي لأوسعن عليكم
وأحسب الرجل وحسبه إذا أطعمه وسقاه حتى يشبع ويروى من هذا وفي التنزيل ﴿عطاء حسابا﴾ (عم 36) أي كثيرا كافيا وكل من أرضى فقد أحسب
وحسب الشيء يحسبه حسابا وحسابة وحسبة وحسبانا عده وحسبانك على الله أي حسابك قال

على الله حسباني إذا النفس أشرفتعلى طمع أو خاف شيئا ضميرها

وقوله تعالى ﴿يرزق من يشاء بغير حساب﴾ (البقرة 212 آل عمران 37 النور 38) اختلف في تفسيره فقال بعضهم بغير تقدير على أحد بالنقصان وقال بعضهم بغير محاسبة أي لا يخاف أن يحاسبه أحد عليه وقيل معناه ليس يرزق المؤمن على قدر إيمانه ولا يرزق الكافر على قدر كفره أي ليس يحاسب بالرزق في الدنيا على قدر العمل ولكن الرزق في الآخرة على قدر العمل وما يتفضل به وقيل بغير منه عليه وقيل بغير جزاء وقوله تعالى ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ (الزمر 10) جاء في التفسير بغير مكيال وغير ميزان يغرف له غرفا قال الزجاج هذا وإن كان الثواب لا يقع على بعضه كيل ولا وزن مما يتنعم به الإنسان من اللذة والسرور والراحة فإنه يمثل بما يدرك بالنظير فيعرف مقدار القلة من الكثرة وقوله أنشده ابن الأعرابي

إذا نديت أقرابه لا يحاسب

يقول لا يقتر عليك الجري ولكنه يأتي بجري كثير
ورجل حاسب من قوم حسب وحساب
والاحتساب طلب الأجر والاسم الحسبة واحتسب بنين مات له بنون كبار
وحسب الشيء كائنا يحسبه ويحسبه حسبانا ومحسبة ظنه وهذا المصدر الأخير نادر وإنما هو نادر عندي على من قال يحسب ففتح وأما على من قال يحسب فكسر فليس بنادر
والحسبان العذاب والبلاء وقوله تعالى ﴿ويرسل عليها حسبانا من السماء﴾ (الكهف 41) يعني نارا والحسبان أيضا الجراد والعجاج قال أبو زياد الحسبان شر وبلاء
والحسبان سهام صغار يرمى بها عن القسي الفارسية واحدتها حسبانة قال ابن دريد هو مولد وقال ثعلب الحسبان المرامى وبه فسره قوله ﴿ويرسل عليها حسبانا من السماء﴾ (الكهف 41) والحسبانة الوسادة الصغيرة والمحسبة الوسادة الصغيرة من الأدم وحسبه أجلسه على الحسبانة والمحسبة
والأحسب الذي ابيضت جلدته من داء ففسدت شعرته فصار أحمر وأبيض يكون ذلك في الناس والإبل وقيل هو من الإبل الذي فيه سواد وحمرة أو بياض والاسم الحسبة والأحسب الأبرص
والحسب والتحسيب دفن الميت وقيل تكفينه قال

غداة ثوى في الترب غير محسب

أي غير مكفن وقيل معناه غير موسد والأول أحسن
وإنه لحسن الحسبة في الأمر أي حسن التدبير والنظر
وتحسب الخبر استخبر عنه حجازية
واحتسب فلان على فلان أنكر عليه قبيح عمله
وقد سمت حسيبا وحسيبا