حرق ناب البعير يحرق وصرف يصرف إذا حك أحد نابيه على الآخر تهديدا ووعيدا من فحول الإبل خاصة وهو من النوق زعموا من الإعياء . قال الشاعر :
أبى الضيم والنعمان يحرق نابهعليه فأفضى والسيوف معاقله
بحر الطويل
ويقال : فلان يحرق عليك الأرم أي يصرف بأنيابه تغيظا . قال الراجز :
باتوا غضابا يحرقون الأرما
وحرقت الحديدة بالمبرد أحرقها حرقا إذا بردتها .
وقرأت عائشة رضي الله عنها : ﴿لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾ .
وحرق الرجل فهو محروق إذا زال حق وركه . قال الراجز :
وأحرقت الشيء بالنار إحراقا وحرقته تحريقا .
وامرأة حارقة قالوا : ضيقة الفرج . وفي حديث علي عليه السلام : خير النساء الحارقة .
والحرقة : بطن من العرب .
ومحرق : لقب ملك من ملوكهم كان حرق قوما فسمي محرقا وهما محرقان : محرق الأكبر امرؤ القيس اللخمي ومحرق الثاني عمرو بن هند مضرط الحجارة الذي أحرق بني تميم يوم أوارة هكذا قال ابن الكلبي . وقال آخرون : بل لتحريقه نخل ملهم .
وقد سمت العرب حراقا وحريقا .
والحريق : اشتعال النار معروف .
والحراق : ما اقتبست به النار وكانوا يتخذونه من العشر إذا وقع فيه السقط اشتعل .
وثوب فيه حرق وقال قوم : حرق ولا أدري ما صحته من أثر دق القصار أو غيره كلام عربي
والمحرقة : بلد معروف .
والحرقان : المذح في الفخذين من احتكاكهما في المشي .
والحرقتان : بطنان من العرب لقب وقد ذكرهما الأعشى .
وشعر وريش حرق إذا قل . قال الشاعر :
حرق الجناح كأن لحيي رأسهجلمان بالأخبار هش مولع
بحر الكامل
وقال أبو كبير الهذلي :
ذهبت بشاشته فأصبح واضحاحرق المفارق كالبراء الأعفر
بحر الكامل
البراء ممدود : ما بري من القوس وسقط تحت المبراة . وحريق وحرقة : ابن النعمان بن المنذر وابنته . قال الشاعر :
نقسم بالله نسلم الحلقهولا حريقا وأخته حرقه
بحر المنسرح
وماء حراق : ملح .