AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حققHâ-Kâf-Kâf

  • ح
  • ق
  • ق

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 214
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حق: الحق: نقيض الباطل.

وحق الشيء وجب.

وحاق فلان فلانا، إذا خاصمه وادعى كل واحد منهما الحق، فإذا غلبه قال: حقه وأحقه.

ويقال للرجل إذا خاصم في صغار الأشياء: إنه لنزق الحقاق.

ويقال: احتقوا في الدين، إذا ادعى كل واحد الحق.

وطعنة محتقة، إذا وصلت إلى الجوف لشدتها.

وثوب محقق، إذا كان محكم النسج، قال (الشاعر) :

تسربل جلد وجه أبيك إنا

كفيناك المحققة الرقاقا

وقال آخر:

دع ذا وحبر منطقا محققا

و (قال) : الحق من أولاد الإبل: هو الذي استحق أن يحمل عليه، والجميع حقاق.

قال الأعشى:

وهم ما هم إذا عزت الخم

ر وقامت زقاقهم والحقاق

يقول: يبيعون زقا بحق لصعوبة الزمان.

وفلان حامي الحقيقة، إذا حمى ما يحق عليه أن يحميه.

ويقال: الحقيقة: الراية، قال الهذلي:

حامي الحقيقة نسال الوديقة مع

تاق الوسيقة لا نكس ولا وان

والحق معروفة وجمعه حقق.

والأحق من الخيل: الذي لا يعرق.

قال رجل من الأنصار:

وأقدر مشرف الصهوات ساط

كميت لا أحق ولا شئيت

ومصدره الحقق.

والحاقة: القيامة؛ لأنها تحق بكل.

قال الله تعالى: {ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين} أي: وجبت.

والحقحقة: أرفع السير وأتعبه للظهر، قال مطرف بن عبد الله: إن خير الأمور أوساطها وإن شر السير الحقحقة.

وهو حقيق أن يفعل كذا ومحقوق.

قال بعض أهل العلم في قوله - جل ثناؤه - في قصة موسى - عليه السلام -: {حقيق على} ، قال: واجب

علي، ومن خفف فمعناها حريص على.

قال الكسائي: يقال: حق لك أن تفعل [كذا] وحققت أن تفعل.

ويقولون في اليمين: حقا لا افعل ذاك.

قال أبو عبيد: ويدخلون فيه اللام فيقولون: لحق لا أفعل ذاك، يرفعونه بغير تنوين.

ويقال: حققت الأمر وأحققته إذا كنت على يقين [منه] .

وحققت حذر الرجل وأحققته، إذا فعلت ما كان يحذره.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 5
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حق: الحق نقيض الباطل. حق الشيء يحق حقا أي وجب وجوبا. وتقول: يحق عليك أن تفعل كذا، وأنت حقيق على أن تفعله. وحقيق فعيل في موضع مفعول. وقول الله عز وجل - حقيق على أن لا أقول

معناه محقوق كما تقول: واجب. وكل مفعول رد إلى فعيل فمذكره ومؤنثه بغير الهاء، وتقول للمرأة: أنت حقيقة لذلك، وأنت محقوقة أن تفعلي ذلك، قال الأعشى:

لمحقوقة أن تستجيبي لصوتهوأن تعلمي أن المعان موفق

والحقة من الحق كأنها أوجب وأخص. تقول: هذه حقتي أي حقي. قال:

وحقه ليست بقول الترهة.

والحقيقة: ما يصير إليه حق الأمر ووجوبه. وبلغت حقيقة هذا: أي يقين شأنه.

وفي الحديث: لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى لا يعيب على مسلم بعيب هو فيه.

وحقيقة الرجل: ما لزمه الدفاع عنه من أهل بيته، والجميع حقائق.

وتقول: أحق الرجل إذا قال حقا وادعى حقا فوجب له وحقق، كقولك: صدق وقال هذا هو الحق. وتقول: ما كان يحقك أن تفعل كذا أي ما حق لك. والحاقة: النازلة التي حقت فلا كاذبة لها. وتقول للرجل إذا خاصم في صغار الأشياء: إنه لنزق الحقاق.

وفي الحديث: متى ما يغلوا يحتقوا

أي يدعي كل واحد أن الحق في يديه، ويغلوا أي يسرفوا في دينهم ويختصموا ويتجادلوا. والحق: دون الجذع من الإبل بسنة، وذلك حين يستحق للركوب، والأنثى حقة: إذا استحقت الفحل، وجمعه حقاق وحقائق، قال عدي:

لا حقة هن ولا ينوب

وقال الأعشى

أي قوم قومي إذا عزت الخمروقامت زقاقهم والحقاق

والرواية:

قامت حقاقهم والزقاق

فمن رواه:

قامت زقاقهم والحقاق

يقول: استوت في الثمن فلم يفضل زق حقا، ولا حق زقا. ومثله:

قامت زقاقهم بالحقاق

فالباء والواو بمنزلة واحدة، كقولهم: قد قام القفيز ودرهم، وقام القفيز بدرهم. وأنت بخير يا هذا، وأنت وخير يا هذا، وقال :

ولا ضعاف مخهن زاهقلسن بأنياب ولا حقائق

وقال :

أفانين مكتوب لها دون حقهاإذا حملها راش الحجاجين بالثكل

جعل الحق وقتا. وجمع الحقة من الخشب حقق، قال رؤبة:

سوى مساحيهن تقطيط الحقق

والحقحقة: سير أول الليل، وقد نهي عنه، ويقال: هو إتعاب ساعة.

وفي الحديث: إياكم والحقحقة في الأعمال، فإن أحب الأعمال إلى الله ما داوم عليه العبد وإن قل.

ونبات الحقيق : ضرب من التمر وهو الشيص.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 14
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والقاف أصل واحد، وهو يدل على إحك

ام الشيء وصحته. فالحق نقيض الباطل، ثم يرجع كل فرع إليه بجودة الاستخراج وحسن التلفيق ويقال حق الشيء وجب. قال الكسائي: يقول العرب: " إنك لتعرف الحقة عليك، وتعفي بما لديك ". ويقولون: " لما عرف الحقة مني انكسر ".

ويقال حاق فلان فلانا، إذا ادعى كل واحد منهما، فإذا غلبه على الحق قيل حقه وأحقه. واحتق الناس من الدين، إذا ادعى كل واحد الحق.

وفي حديث علي عليه السلام: " «إذا بلغ النساء نص الحقاق فالعصبة أولى» ".

قال أبو عبيد: يريد الإدراك وبلوغ العقل. والحقاق أن تقول هذه أنا أحق، ويقول أولئك نحن أحق. حاققته حقاقا. ومن قال " نص الحقائق " أراد جمع الحقيقة.

ويقال للرجل إذا خاصم في صغار الأشياء: " إنه لنزق الحقاق " ويقال طعنة محتقة، إذا وصلت إلى الجوف لشدتها، ويقال هي التي تطعن في حق الورك. قال الهذلي:

وهلا وقد شرع الأسنة نحوهامن بين محتق بها ومشرم

وقال قوم: المحتق الذي يقتل مكانه. ويقال ثوب محقق، إذا كان محكم النسج. قال:

تسربل جلد وجه أبيك إناكفيناك المحققة الرقاقا

والحقة من أولاد الإبل: ما استحق أن يحمل عليه، والجمع الحقاق. قال الأعشى:

وهم ما هم إذا عزت الخمر وقامت زقاقهم والحقاق

يقول: يباع زق منها بحق. وفلان حامي الحقيقة، إذا حمى ما يحق عليه أن يحميه ; ويقال الحقيقة: الراية. قال الهذلي:

حامي الحقيقة نسال الوديقة معتاق الوسيقة لا نكس ولا وان

والأحق من الخيل: الذي لا يعرق ; وهو من الباب ; لأن ذلك يكون لصلابته وقوته وإحكامه. قال رجل من الأنصار:

وأقدر مشرف الصهوات ساطكميت لا أحق ولا شئيت

ومصدره الحقق. وقال قوم: الأقدر أن يسبق موضع رجليه موقع يديه.

والأحق: أن يطبق هذا ذاك. والشئيت: أن يقصر موقع حافر رجليه عن موقع حافر يديه.

والحاقة: القيامة ; لأنها تحق بكل شيء. قال الله تعالى: {ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين} [الزمر: 71] . والحقحقة أرفع السير وأتعبه للظهر. وفي حديث

مطرف بن عبد الله لابنه: «خير الأمور أوساطها، وشر السير الحقحقة» ". والحق: ملتقى كل عظمين إلا الظهر ; ولا يكون ذلك إلا صلبا قويا.

ومن هذا الحق من الخشب، كأنه ملتقى الشيء وطبقه. وهي مؤنثة، والجمع حقق. وهو في شعر رؤبة:

تقطيط الحقق

ويقال فلان حقيق بكذا ومحقوق به. وقال الأعشى:

لمحقوقة أن تستجيبي لصوتهوأن تعلمي أن المعان موفق

قال بعض أهل العلم في قوله تعالى في قصة موسى عليه السلام: {حقيق على} [الأعراف: 105] . قال: واجب علي. ومن قرأها حقيق على فمعناها حريص على.

قال الكسائي حق لك أن تفعل هذا وحققت. وتقول: حقا لا أفعل ذلك، في اليمين.

قال أبو عبيدة: ويدخلون فيه اللام فيقولون: " [لحق] لا أفعل ذاك "،

يرفعونه بغير تنوين. ويقال حققت الأمر وأحققته، أي كنت على يقين منه.

قال الكسائي: حققت حذر الرجل وأحققته: [فعلت] ما كان يحذر. ويقال أحقت الناقة من الربيع، أي سمنت.

وقال رجل لتميمي: ما حقة حقت على ثلاث حقاق؟ قال: هي بكرة معها بكرتان، في ربيع واحد، سمنت قبل أن تسمنا ثم ضبعت ولم تضبعا، ثم لقحت ولم تلقحا.

قال أبو عمرو: استحق لقحها، إذا وجب. وأحقت: دخلت في ثلاث سنين. وقد بلغت حقتها، إذا صارت حقة. قال الأعشى:

بحقتها ربطت في اللجين حتى السديس لها قد أسن

يقال أسن السن نبت.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 99
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحق : ضد الباطل .

والحق من الإبل قال الأصمعي : إذا استحقت أمه الحمل من العام المقبل وهو الثالث سمي الذكر حقا والأنثى حقة وهو حينئذ ابن ثلاث سنين . وقال آخرون : إذا استحق أن يحمل عليه واستحقت الأنثى أن يحمل عليها . قال الراجز :

إذا سهيل مغرب الشمس طلع
فابن اللبون الحق والحق جذع

ويقال : أتت الناقة على حقها إذا جاوزت وقت أيام نتاجها . قال الشاعر - وهو ذو الرمة - :

أفلين مكتوب لها دون حقهاإذا حملها راش الحجاجين بالثكل
بحر الطويل

قوله : راش الحجاجين أي إذا نبت الشعر على ولدها ألقته ميتا .

وحق الأمر يحق وقال قوم : يحق حقا إذا وضح فلم يكن فيه شك وأحققته إحقاقا . والحقاق مصدر المحاقة حاققت فلانا في كذا وكذا محاقة وحقاقا .

وحققت الشيء تحقيقا إذا صدقت قائله . حققت أنا الشيء أحقه حقا .

والحق الذي يسميه الناس الحقة عربي معروف وقد جاء في الشعر الفصيح . قال عمرو بن كلثوم :

وثديا مثل حق العاج رخصاحصانا من أكف اللامسينا
بحر الوافر

والحق : رأس العضد الذي فيه الوابلة .

والحق : أصل الورك الذي فيه عظم رأس الفخذ .

والأحق من الخيل : الذي يضع حافر رجله في موضع حافر يده وذلك عيب . قال الشاعر :

بأجرد من عتاق الخيل نهدجواد لا أحق ولا شئيت
بحر الوافر

ويروى : بأقدر وللأقدر موضعان : فمنه قصر العنق وهو عيب . والأقدر : الذي يجوز موقع حافري رجله موقع حافري يديه في عنقه . والشئيت : الذي يقصر موقع حافر رجله عن موقع حافر يده وذلك عيب أيضا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 471
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

في الثنائي )
الحق نقيض الباطل وجمعه حقوق وحقاق وليس له بناء أدنى عدد
وحكى سيبويه لحق أنه ذاهب بإضافة حق إلى أنه كأنه ليقين ذاك أمرك وليست في كلام كل العرب فأمرك هو خبر يقين لأنه قد أضافه إلى ذاك وإذا أضافه إليه لم يجز أن يكون خبرا عنه قال سيبويه سمعنا فصحاء العرب يقولونه
وقال الأخفش لم أسمع هذا من العرب إنما وجدته في الكتاب ووجه جوازه على قلته طول الكلام بما أضيف هذا المبتدأ إليه وإذا طال الكلام جاز فيه من الحذف ما لا يجوز فيه إذا قصر ألا ترى إلى ما حكاه الخليل عنهم ما أنا بالذي قائل لك شيئا ولو قلت ما أنا بالذي قائم لقبح
وقوله تعالى ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾ البقرة 42 قال أبو إسحاق الحق أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما أتى به من القرآن وكذلك قال في قوله تعالى ﴿بل نقذف بالحق على الباطل﴾ الأنبياء 18
وحق الأمر يحق ويحق حقا وحقوقا صار حقا وثبت وفي التنزيل ﴿قال الذين حق عليهم القول﴾ القصص 63 أي ثبت قال الزجاج هم الجن والشياطين وقوله تعالى ﴿ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين﴾ الزمر 71 أي وجبت وثبتت وكذلك ﴿لقد حق القول على أكثرهم﴾ يس 7
وحقه يحقه حقا وأحقه كلاهما أثبته وصار عنده حقا لا يشك فيه
وأحقه صيره حقا
وحقه وحققه صدقه وقال ابن دريد صدق قائله
وحق الامر يحقه حقا وأحقه كان منه على يقين
وحق حذر الرجل يحقه حقا وأحقه فعل ما كان يحذره
وحقه على الحق وأحقه غلبه عليه
واستحقه طلب منه حقه
واحتق القوم قال كل واحد منهم الحق في يدي وفي الحديث متى ما تغلوا تحتقوا
والحق من أسماء الله عز وجل وقيل من صفاته وفي التنزيل ﴿ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق﴾ الأنعام 62 وقوله ﴿ولو اتبع الحق أهواءهم﴾ المؤمنون 71 قال ثعلب الحق هنا الله جل وعز وقال الزجاج ويجوز أن يكون الحق هنا القرآن أي لو كان التنزيل كما يحبون لفسدت السموات والأرض وقوله تعالى ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق﴾ ق 19 معناه جاءت السكرة التي تدل الإنسان على أنه ميت بالحق أي بالموت الذي خلق له وروى عن أبي بكر رضي الله عنه وجاءت سكرة الحق بالموت والمعنى واحد وقيل الحق هنا الله تعالى
وقول حق وصف به كما تقول قول باطل وقال اللحياني وقوله تعالى ﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق﴾ مريم 34 إنما هو على إضافة الشيء إلى نفسه وقراءة من قرأ ﴿فالحق والحق أقول﴾ ص 84 برفع الحق الأول فإنما يريد فأنا الحق ومن قرأ فالحق والحق أقول بنصب الحق الأول فتقديره فأحق الحق حقا وقال ثعلب تقديره فأقول الحق حقا ومن قرأ فالحق أراد فبالحق وهي قليلة لأن حروف الجر لا تضمر
ويحق عليك أن تفعل كذا يجب والكسر لغة
ويحق لك أن تفعل ويحق لك تفعل قال

يحق لمن أبو موسى أبوهيوفقه الذي نصب الجبالا

وقوله تعالى ﴿وأذنت لربها وحقت﴾ 2 5 أي وحق لها أن تفعل
وحق أن تفعل وحقيق أن تفعل وفي التنزيل ﴿حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق﴾ الأعراف 105
وحقيق فعيل في معنى مفعول كقولك أنت حقيق أن تفعله أي محقوق أن تفعله ويقال للمرأة أنت حقيقة لذلك يجعلونه كالإسم ومحقوقة لذلك وأما قول الأعشى

وإن امرأ أسرى إليك ودونهمن الأرض موماة وبهماء سملق
لمحقوقة أن تستجيبي لصوتهوأن تعلمي أن المعان موفق

فإنه أراد لخلة محقوقة يعني بالخلة الخليل ولا تكون الهاء في محقوقة للمبالغة لأن المبالغة إنما هي في أسماء الفاعلين دون المفعولين ولا يجوز أن يكون التقدير لمحقوقة أنت لأن الصلة إذا جرت على غير موصوفها لم يك عند أبي الحسن الأخفش بد من إبراز الضمير وهذا كله تعليل الفارسي
والحقة والحقة في معنى الحق
قال سيبويه وقالوا هذا العالم حق العالم يريدون بذلك التناهي وأنه بلغ الغاية فيما يصفه به من الخصال قال وقالوا هذا عبد الله الحق لا الباطل دخلت فيه اللام كدخولها في قولهم أرسلها العراك إلا أنه قد تسقط منه فتقول حقا لا باطلا
وحق لك أن تفعل وحققت أن تفعل وما كان يحقك أن تفعله في معنى ما حق لك
وأحق عليك القضاء فحق أي أثبت فثبت
والحقيقة ما يصير إليه حق الأمر ووجوبه
وبلغ حقيقة الأمر أي يقين شأنه وفي الحديث لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى لا يعيب على مسلم بعيب هو فيه
وحقيقة الرجل ما يلزمه الدفاع عنه من أهل بيته
والحقيقة في اللغة ما أقر في الإستعمال على أصل وضعه والمجاز ما كان بضد ذلك وإنما يقع المجاز ويعدل إليه عن الحقيقة لمعان ثلاثة وهي الإتساع والتوكيد والتشبيه فإن عدم هذه الأوصاف كانت الحقيقة البتة
وقيل الحقيقة الراية
وحق الشيء يحق حقا وجب وفي التنزيل ﴿ولكن حق القول مني﴾ السجدة 13
وأحق الرجل ادعى شيئا فوجب له
واستحق الشيء استوجبه وفي التنزيل ﴿فإن عثر على أنهما استحقا إثما﴾ المائدة 107 أي استوجباه بالخيانة
وأما قوله تعالى ﴿لشهادتنا أحق من شهادتهما﴾ المائدة 107 يجوز أن يكون معناه أشد استحقاقا للقبول ويكون إذ ذاك على طرح الزائد من استحق أعني السين والتاء
ويجوز أن يكون أراد أثبت من شهادتهما مشتق من قولهم حق الشيء إذا ثبت
وحاقه في الأمر محاقة وحقاقا ادعى أنه أولى بالحق منه وأكثر ما استعملوا هذا في قولهم حاقني أي اكثر ما يستعملونه في فعل الغائب
وحاقه فحقه يحقه غلبه وذلك في الخصومة واستيجاب الحق
ورجل نزق الحقاق إذا خاصم في صغار الأشياء والحاقة النازلة وهي الداهية أيضا
والحاقة القيامة وقد حقت تحق
ومن أيمانهم لحق لأفعلن مبنية على الضم
والحق من أولاد الإبل الذي بلغ أن يركب ويحمل عليه ويضرب يعني أن يضرب الناقة بين الإحقاق والإستحقاق وقيل إذا بلغت أمه أوان الحمل من العام المقبل فهو حق بين الحقه وقيل إذا بلغ هو وأخته أن يحمل عليهما فهو حق وقيل الحق الذي استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة قال

إذا سهيل مغرب الشمس طلع
فابن اللبون الحق والحق جذع

والجمع أحق وحقاق والأنثى من كل ذلك حقة بينة الحقة وإنما حكمه بينة الحقاقة والحقوقة أو غير ذلك من الأبنية المخالفة للصفة لأن المصدر في مثل هذا يخالف الصفة
ونظيره في موافقته هذا الضرب من المصادر للاسم في البناء قولهم أسد بين الأسد
والحقة أيضا الناقة التي تؤخذ في الصدقة إذا جازت عدتها خمسا وأربعين والجمع من ذلك حقق وحقاق وحقائق الأخيرة نادرة قال

ومسد أمر من أيانق
لسن بأنياب ولا حقائق

والحقة نبز أم جرير بن الخطفي وذلك لأن سويد بن كراع خطبها إلى أبيها فقال له إنها لصغيرة ضرعة قال سويد لقد رأيتها وهي حقة أي كالحقة من الإبل في عظمها
وحقت الحقة تحق حقة وأحقت كلاهما صارت حقة قال الأعشى

بحقتها حبست في اللجين
حتى السديس لها قد أسن

وبعضهم يجعل الحقة هنا الوقت
وأتت الناقة على حقها تم حملها وزادت على السنة أياما من اليوم الذي ضربت فيه عاما أول وقيل حق الناقة واستحقاقها تمام حملها قال ذو الرمة

أفانين مكتوب لها دون حقهاإذا حملها راش الحجاجين بالثكل

أي إذا نبت الشعر على ولدها ألقته ميتا
وصبغت الثوب صبغا تحقيقا أي مشبعا
والحق والحقة هذا المنحوت من الخشب والعاج وغير ذلك مما يصلح أن ينحت منه عربي معروف قد جاء في الشعر الفصيح وجمع الحق أحقاق وحقاق وجمع الحقة حقق قال

سوى مساحيهن تقطيط الحقق

وصف حوافر حمر الوحش أي أن الحجارة سوت حوافرها وقد قالوا في جمع حقة حق يجعلونه من باب سدرة وسدر وهذا أكثره إنما هو في المخلوق دون المصنوع ونظيره من المصنوع دواة ودوى وسفينة وسفين
والحق من الورك مغرز رأس الفخذ فيها عصبة إلى رأس الفخذ إذا انقطعت حرق الرجل وقيل الحق أصل الورك الذي به عظم رأس الفخذ
والحق أيضا النقرة التي في رأس الكتف
والحق رأس العضد الذي فيه الوابلة حكاه ابن دريد
وحق الكهول بيت العنكبوت ومنه حديث عمرو بن العاص أنه قال لمعاوية رضي الله عنه أتيتك من العراق وإن أمرك كحق الكهول أي واه حكاه الهروي في الغريبين
وحاق وسط الرأس حلاوة القفا
وأحق القوم من الربيع أسمنوا عن أبي حنيفة يريد سمنت مواشيهم
وحقت الناقة وأحقت واستحقت سمنت
والأحق من الخيل الذي لا يعرق وهو أيضا الذي يضع حافر رجله موضع حافر يده وهما عيب قال الشاعر

بأجرد من عتاق الخيل نهدجواد لا أحق ولا شئيت

هذه رواية ابن دريد ورواية أبي عبيد

وأقدر مشرف الصهوات ساطكميت لا أحق ولا شئيت

والشئيت الذي يقصر موقع حافر رجله عن موقع حافر يده وذلك أيضا عيب والاسم الحقق
وبنات الحقيق ضرب من ردىء التمر وقيل هو الشيص
والحقحقة شدة السير وقرب محقحق جاد منه وقال مطرف بن الشخير لابنه يا عبد الله عليك بالقصد وإياك والحقحقة يعني عليك بالقصد في العبادة ولا تحمل على نفسك فتسأم
وقيل الحقحقة سير الليل في أوله وقيل هو كف ساعة وإتعاب ساعة
وسير حقحاق شديد وقد حقحق وهقهق على البدل وقهقه على القلب بعد البدل
وأم حقة اسم امرأة قال معن بن أوس

فقد أنكرته أم حقة حادثا

وأنكرها ما شئت والود خادع