AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حنثHâ-Nûn-Sâ

  • ح
  • ن
  • ث

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 252
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حنث: الحنث: الخلف في اليمين.

والحنث: الإثم والذئب أيضا.

وفلان يتأثم من كذا ويتحنث منه.

وبلغ الغلام الحنث، أي: جرى عليه القلم بالطاعة والمعصية.

والتحنث: التعبد.

وفي الحديث: إنه صلى الله عليه وسلم كان يأتي غار حراء فيتحنث فيه.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 205
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حنث: الحنث: الذنب العظيم، ويقال: بلغ [الغلام] الحنث أي بلغ مبلغا جرى عليه القلم في المعصية والطاعة. والحنث إذا لم يبر بيمينه، وقد حنث يحنث.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 107
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والنون والثاء أصل واحد، وهو الإثم والحرج. يقال حنث فلان في كذا، أي أثم. ومن ذلك قولهم: بلغ الغلام الحنث، أي بلغ مبلغا جرى عليه القلم بالطاعة والمعصية، وأثبتت عليه ذنوبه. ومن ذلك الحنث

في اليمين، وهو الخلف فيه. فهذا وجه الإثم. وأما قولهم فلان يتحنث من كذا، فمعناه يتأثم. والفرق بين أثم وتأثم، أن التأثم التنحي عن الإثم، كما يقال حرج وتحرج ; فحرج وقع في الحرج، وتحرج تنحى عن الحرج. وهذا في كلمات معلومة قياسها واحد.

ومن ذلك التحنث وهو التعبد. ومنه الحديث: " «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يأتي غار حراء فيتحنث فيه الليالي ذوات العدد ".»

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 416
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحنث من حنث اليمين . ويقال : حنث الرجل يحنث حنثا وأحنثته غيره إحناثا .

والحنث في القرآن : الإثم هكذا قال أبو عبيدة .

والمحانث : مواقع الحنث .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 297
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حنث في يمينه حنثا وحنثا لم يبر فيها وأحنثه هو
والمحانث مواقع الحنث
والحنث أيضا الذنب العظيم وفي التنزيل ^ ( و كانوا يصرون على الحنث العظيم ) ^ (الواقعة 46) وقيل هو الشرك وقد فسر به هذه الآية أيضا قال

من يتشاءم بالهدى فالحنث شر

وبلغ الغلام الحنث جرى عليه القلم بالطاعة والمعصية وقيل الحنث الحلم وفي حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه وهو التعبد الليالي ذوات العدد وهذا عندي على السلب كأنه ينفي بذلك الحنث الذي هو الإثم عن نفسه كقوله عز وجل ﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك﴾ (الإسراء 79) أي أنف الهجود عن عينيك ونظيره تأثم وتحوب أي نفى الإثم والحوب عن نفسه وقد يجوز أن تكون ثاء يتحنث بدلا من فاء يتحنف