AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حننHâ-Nûn-Nûn

  • ح
  • ن
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 218
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حن: الحنة: امرأة الرجل.

قال:

وليلة ذات دجى سريت

ولم تصرني حنة وبيت

وحنين الناقة: تزاعها إلى ولدها وإن لم يكن لها عند ذلك صوت، وقد يكون حنينها صوتها، وعلى هذا ما جاء في الحديث: من حنين الجذع.

والحنان: الرحمة.

قال الله عز من قائل: {وحنانا من لدنا} .

وتقول: حنانيك، أي: حنانا بعد حنان، أي: رحمة بعد رحمة.

قال طرفة:

أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا

حنانيك بعض الشر أهون من بعض

والحن: حي من الجن.

والحنون: ريح تحن كجنين الإبل.

قال [النابغة] :

تذعذعها مذعذعة حنون

وطريق حنان: واضح.

وقوس حنانة: تحن عند الإنباض.

قال:

وفي منكبي حنانة عود نبعة

تخيرها لي سوق مكة بائع

ويقولون: ما له حانة ولا آنة، أي: ناقة ولا شاة.

وقيل في قول الشاعر:

ولابد من قتلى فعلك منهم

وإلا فجرح لا يحن على العظم

إن معناه لا يرق ولا يشفق عليه.

وقال قوم: لا يحن ولا يخطيء يقال: أحن يحن إحنانا، إذا

أخطأ.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 28
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حن: الحن: حي من الجن، [يقال: منهم الكلاب السود] البهم [يقال:] كلب حني. والحنان: الرحمة، والفعل: التحنن. والله الحنان المنان الرحيم بعباده. وحنانا من لدنا

. أي رحمة من عندنا. وحنانيك يا فلان افعل كذا ولا تفعل كذا تذكره الرحمة والبر. ويقال: كانت أم مريم تسمى حنة. والاستحنان: الاستطراب. وعود حنان: مطرب يحن. وحنين الناقة: صوتها إذا اشتاقت، ونزاعها إلى ولدها من غير صوت، قال رؤبة:

حنت قلوصي أمس بالأردنحني فما ظلمت أن تحني

والحنة: خرقة تلبسها المرأة فتغطي بها رأسها.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 23
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والنون أصل واحد، وهو الإشفاق والرقة. وقد يكون ذلك مع صوت بتوجع. فحنين الناقة: نزاعها إلى وطنها. وقال قوم: قد يكون ذلك من غير صوت أيضا. فأما الصوت فكالحديث الذي جاء في حنين الجذع الذي

كان يستند إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لما عمل له المنبر فترك الاستناد إليه. والحنان: الرحمة. قال الله تعالى: {وحنانا من لدنا} [مريم: 13] . وتقول:

حنانك أي رحمتك. قال:

مجاورة بني شمجى بن جرمحنانك ربنا يا ذا الحنان

وحنانيك، أي حنانا بعد حنان، ورحمة بعد رحمة. قال طرفة:

أبا منذر أفنيت فاستبق بعضناحنانيك بعض الشر أهون من بعض

والحنة: امرأة الرجل، واشتقاقها من الحنين لأن كلا منهما يحن إلى صاحبه. والحنون: ريح إذا هبت كان لها كحنين الإبل. قال:

تذعذعها مذعذعة حنون

وقوس حنانة، لأنها تحن عند الإنباض. قال:

وفي منكبي حنانة عود نبعةتخيرها لي سوق مكة بائع

ومما شذ عن الباب طريق حنان، أي واضح.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 532
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحنين الشديد من البكاء والطرب وقيل هو صوت الطرب كان ذلك عن حزن أو فرح
والحنين التشوق والمعنيان متقاربان
حن يحن حنينا
واستحن استطرب
وحنت الإبل نزعت إلى أوطانها وأولادها
والناقة تحن في إثر ولدها حنينا تطرب مع صوت وقيل حنينها نزاعها بصوت وبغير صوت والأكثر أن الحنين بالصوت
وتحانت كحنت حكاه يعقوب في بعض شروحه
وكذلك الحمامة والرجل وسمع النبي صلى الله عليه وسلم بلالا ينشد

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةبواد وحولي إذخر وجليل

فقال له حننت يا بن السوداء
والحنون من الرياح التي لها حنين كحنين الإبل أي صوت يشبه صوتها عند الحنين
وقد حنت واستحنت أنشد سيبويه لأبي زبيد

مستحن بها الرياح فما يج تابهافي الظلام كل هجود

وسحاب حنان كذلك وقوله

فاستقبلت ليلة خمس حنان

جعل الحنان للخمس وإنما هو في الحقيقة للناقة لكن لما بعد عليه أمد الورد فحنت نسب ذلك إلى الخمس حيث كان من أجله
وامرأة حنانة تحن إلى زوجها الأول وقيل هي التي تحن على ولدها الذي من زوجها المفارقها
والجنون من النساء التي تتزوج رقة على ولدها إذا كانوا صغارا ليقوم الزوج بأمرهم
وحنة الرجل امرأته
وما له حانة ولا آنة الحانة الناقة والآنة الشاة وقيل هي الأمة لأنها تئن من التعب
وقالوا لا أفعل ذلك حتى تحن الضب في أثر الإبل الصادرة وليس للضب حنين إنما هو مثل وذلك لأن الضب لا يرد أبدا
والطست تحن إذا نقرت على التشبيه
وحنت القوس حنينا صوتت وأحنها صاحبها وقوس حنانة أنشد أبو حنيفة

حنانة من نشم أو تألب

قال أبو حنيفة وكذلك سميت القوس حنانة اسم لها علم هذا قول أبي حنيفة وحده ونحن لا نعلم أن القوس تسمى حنانة إنما هو صفة تغلب عليها غلبة الاسم فإن كان أبو حنيفة أراد هذا وإلا فقد أساء التعبير
والحنان من السهام الذي إذا أدير بالأنامل على الأباهم حن لعتق عوده والتئامه
والحنة بالكسر رقة القلب عن كراع
والحنان الرحمة أنشد سيبويه

فقالت حنان ما أتى بك هاهناأذو نسب أم أنت بالحي عارف

أي أمري حنان أو ما يصيبنا حنان والذي يرفع عليه غير مستعمل إظهاره
وقالوا حنانيك أي تحننا على بعد تحنن يقول كلما كنت في رحمة منك وخير فلا ينقطعن وليكن موصولا بآخر من رحمتك هذا معنى التثنية عند سيبويه في هذا الضرب قال طرفة

أبا منذر أفنيت فاستبق بعضناحنانيك بعض الشر أهون من بعض

قال سيبويه ولا يستعمل مثنى إلا في حد الإضافة وقد قالوا حنانا فصلوه من الإضافة في حد الإفراد وكل ذلك بدل من اللفظ بالفعل والذي ينتصب عليه غير مستعمل إظهاره كما أن الذي يرتفع عليه كذلك
وقالوا سبحان الله وحنانيه أي واسترحامه كما قالوا سبحان الله وريحانه أي استرزاقه
وقول امرئ القيس

ويمنعها بنو شمجى بن جرممعيزهم حنانك ذا الحنان

فسره ابن الأعرابي فقال معناه رحمتك يا رحمن فأغنني عنهم ورواه الأصمعي ويمنحها أي يعطيها وفسر حنانك برحمتك أيضا أي أنزل عليهم رحمتك ورزقك فرواية ابن الأعرابي تسخط وذم وكذلك تفسيره ورواية الأصمعي تشكر وحمد ودعاء لهم وكذلك تفسيره والفعل من كل ذلك تحنن عليه قال

تحنن على هداك المليكفإن لكل مقام مقالا

والتحنن كالحنان
وتحننت الناقة على ولدها تعطفت وكذلك الشاة عن اللحياني
وطريق حنان بين واضح منبسط
وطريق يحن فيه العود ينبسط
والحنين والحنة الشبه وفي المثل لا تعدم ناقة من أمها حنينا وحنة أي شبها يقال ذلك لكل من أشبه أباه وأمه
والحنان الهيبة
وما تحننى شيئا من شرك أي ما ترده عني
وما حنن عني أي ما انثنى ولا قصر حكاه ابن الأعرابي
وأثر لا يحن عن الجلد أي لا يزول وأنشد

وإن لها قتلى فعلك منهموإلا فجرح لا يحن على العظم

وقال ثعلب إنما هو يحن وهكذا أنشد البيت ولم يفسره
والحنون نور كل شجرة ونبت واحدته حنونة وحنن الشجر والعشب أخرج ذلك
والحنان بكسر الحاء لغة في الحناء عن ثعلب
وزيت حنين متغير الريح وجوز حنين كذلك قال عبيد بن الأبرص

كأنها لقوة طلوبتحن في وكرها القلوب

وبنو حن حي قال ابن دريد هم بطن من بني عذرة وقال النابغة

تجنب بني حن فإن لقائهمكريه وإن لم تلق إلا بصابر

والحن حي من الجن منهم الكلاب البهم يقال كلب حنى وقيل الحن ضرب من الجن وأنشد

يلعبن أحوالي من حن وجن

والحن سفلة الجن أيضا وضعفاؤهم عن ابن الأعرابي وأنشد للمهاصر بن المحل

مختلف نجواهم جن وحن

وليس في هذا ما يدل على أن الحن سفلة الجن ولا على أنهم حي من الجن إنما يدل على أن الحن نوع آخر غير الجن
وحنة وحنونة اسم امرأة
وحنين اسم واد بين مكة والطائف
وحنين اسم رجل
وقولهم للرجل إذا رد عن حاجته رجع بخفي حنين أصله أن حنينا كان رجلا ادعى إلى أسد بن هاشم بن عبد مناف فأتى عبد المطلب وعليه خفان أحمران فقال يا عم أنا ابن أسد بن هاشم فقال له عبد المطلب لا وثياب هاشم ما أعرف شمائل هاشم فيك فارجع فقالوا رجع حنين بخفيه فصار مثلا
والحنان موضع إليه ينسب أبرق الحنان
وحنين والحنين جميعا جمادى الأولى اسم له كالعلم قال

وذوا النخب نؤمنه فيقضي نذورهلدى البيض من نصف الحنين المقدر

وجمعه أحنة وحنون وحنائن
( ومما ضوعف من فائه ولامه )
حنح مسكن زجر للغنم