والحنف : انقلاب القدم حتى يصير ظهرها بطنها .
وحنف الرجل يحنف حنفا فهو أحنف والمرأة حنفاء . وقال الأصمعي : الحنف في القدمين أن تميل كل واحدة منهما بإبهامها على صاحبتها .
وقد سمت العرب حنيفا .
وحنيف الحناتم : أحد أدلاء العرب في الجاهلية وهو من بكر بن وائل تزعم العرب أنه خرج يريد وبار ليدل عليها فسفعته الجن فعمي فكان يشم تراب الأرض فيستدل به .
والحنيف : العادل عن دين إلى دين وبه سميت الحنيفية لأنها مالت عن اليهودية والنصرانية . قال الهذلي :
كأن تواليه في الملانصارى يساقون لاقوا حنيفا
بحر المتقارب
قال أبو حاتم : قلت للأصمعي : من أين عرف في الجاهلية الحنيف ؟ قال : لأنه كل من عدل عن دين النصارى فهو حنيف عندهم . وقال مرة أخرى : كل من حج البيت فهو حنيف . قال ثابت قطنة عن أبيه : حدثني شيخان منا قالا : كنا في الجاهلية بعمان إذا أردنا الحج قلنا : هلموا نتحنف .
وبنو حنيفة : بطن من العرب وإنما سمي حنيفة لأنه لقي جذيمة أبا حي من عبد القيس فضرب جذيمة حنيفة فحنف رجله وضربه حنيفة فجذم يده فسمي هذا حنيفة وسمي ذاك جذيمة .
وبنو حنيف : بطن من العرب .