الحمرة من الألوان المتوسطة معروفة تكون في الحيوان والثياب وغير ذلك مما يقبلها وحكاها ابن الأعرابي في الماء أيضا ٭ وقد احمر واحمار ٭ وكل افعل من هذا الضرب فمحذوف من أفعال وافعل فيه أكثر لخفته ٭ وقد أجدت استقصاء هذا الضرب عند تحديد قوانين المصادر في الكتاب المخصص
والأحمر من الأبدان ما كان لونه الحمرة ٭ والأحمران الذهب والزعفران ٭ وقيل الخمر واللحم فإذا قلت الأحامرة ففيها الخلوق ٭ قال الأعشى
إن الأحامرة الثلاثة أهلكتمالي وكنت بها قديما مولعا
ثم أبدل بدل البيان فقال
الخمر واللحم السمين وأطلىبالزعفران فلن أزال مولعا
جعل قوله وأطلى بالزعفران كقوله والزعفران ٭ وهذا الضرب كثير ٭ ورواه بعضهم
الخمر واللحم السمين أديمه والزعفران
والأحمر الأبيض تطيرا بالأبرص وفي الحديث بعثت إلى الأحمر والأسود ٭ وقال عليه الصلاة والسلام لعائشة إياك أن تكونيها يا حميراء أي يا بيضاء ٭ وقوله
جمعتم فأوعيتم وجئتم بمعشرتوافت به حمران عبد وسودها
يريد بعبد عبد بن أبي بكر بن كلاب
وقوله أنشده ثعلب
نضخ العلوج الحمر في حمامها
إنما عنى البيض وقيل أراد المحمرين بالطيب
وبعير أحمر لونه مثل لون الزعفران إذا أجسد الثوب به ٭ وقيل بعير أحمر إذا لم يخالط حمرته شيء قال
وهي أصبر الإبل على الهواجر ٭ قال أبو نصر النعامي هجر بحمراء واسر بورقاء وصبح القوم على صهباء ٭ قيل له ولم ذلك قال لأن الحمراء أصبر على الهواجر والورقاء أصبر على طول السرى والصهباء أشهر وأحسن حين ينظر إليها ٭ والعرب تقول خير الإبل حمرها وصهبها ٭ ومنه قول بعضهم ما أحب أن لي بمعاريض الكلم حمر النعم
والحمراء من المعز الخالصة اللون
والحمراء العجم لبياضهم
والأحامرة قوم من العجم نزلوا البصرة
والسنة الحمراء الشديدة لأنها واسطة بين البيضاء والسوداء قال أبو حنيفة إذا أخلفت الجبهة فهي السنة الحمراء
والمحمرة الذين علامتهم الحمرة كالمبيضة والمسودة
والموت الأحمر موت القتل وذلك لما يحدث عن القتل من الدم وربما كنوا بة عن الموت الشديد كأنة يلقى منه ما يلقى من الحرب قال أبو زبيد الطائى يصف الأسد
إذا علقت قرنا خطاطيف كفهرأى الموت رأى العين أسود أحمرا
وقالوا الحسن أحمر أى أنة يلقى منه ما يلقى صاحب الحرب من الحرب
والحمرة داء يعترى الناس فيحمر موضعها
والوطأة الحمراء الجديدة
وحمراء الظهيرة شدتها ومنة حديث على كرم الله وجهة كنا إذا احمر البأس اتقيناة برسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن أحد اقرب اليه منه حكى ذلك أبو عبيد الهروى في كتابه الموسوم بالمثل وقال في شرح الحديث الأحمر والأسود من صفات الموت مأخوذ من لون السبع كأنه في شدته سبع وقيل شبه بالوطأة الحمراء لجدتها وكأن الموت جديد
وحمارة القيظ وحمارته شدته التخفيف عن اللحيانى وقد حكيت في الشتاء وهي قليلة
وحمرة الصيف كحمارته
وحمرة كل شيء وحمرة شدته
وقرب حمر شديد وحمر الغيث معظمه وشدته وغيث حمر شديد يقشر وجه الأرض
وحمر الشاه يحمرها حمرا نتقها
وحمر الخارز سيره يحمره حمرا سحا بطنه بحديدة ثم لينه بالدهن ثم خرز به فسهل ٭ وحمر رأسه حلقه
والحمار النهاق من ذوات الأربع أهليا كان أو وحشيا وجمعه أحمرة وحمر وحمير وحمور وحمرات جمع الجمع كجزرات وطرقات والأنثى حمارة
وقوله أنشده ابن الأعرابي
فأدنى حماريك ازجري إن أردتناولا تذهبي في ريق لب مضلل
فسره فقال هو مثل ضربه يقول عليك بزوجك ولا يطمح بصرك إلى آخر وكأن لها حمارين أحدهما قد نأى عنها يقول ازجري هذا لئلا يلحق بذاك ٭ وقال ثعلب معناه أقبلي علي واتركي غيري
ومقيدة الحمار الحرة لأن الحمار الوحشي يعتقل فيها فكأنه مقيد
وبنو مقيدة الحمار العقارب لأن أكثر ما تكون في الحرة أنشد ثعلب
لعمرك ما خشيت على أبيرماح بنى مقيدة الحمار
ولكني خشيت على أبيرماح الجن أو إياك حار
وقوم حمارة وحامرة أصحاب حمير
ومسجد الحامرة منه ٭ وفرس محمر : لئيم يشبه الحمار في جريه من بطئه . ٭ * وتسمى الفريضة المشتركة : الحمارية ، [ سميت بذلك ] لأنهم قالوا : هب أن أبانا كان حمارا . ٭ ورجل محمر : لئيم ، وقوله :
ندب إذا نكس الفحج المحامير
يجوز أن يكون جمع محمر فاضطر ، وأن يكون جمع محمار . ٭ وحمر القدم : حمرا فهو حمر ، سنق من أكل الشعير ، وقيل : تغيرت رائحة فيه ، منه . ٭ * وحمارة القدم : المشرفة بين أصابعها ومفاصلها من فوق . ٭ * والحمارة : حجر ينصب حول بيت الصائد . ٭ والحمارة أيضا الصخرة العظيمة ، قال ' الراجز ' يذكر بيت الصائد :
* والحمائر أيضا : ثلاث خشبات يوثقن ويجعل عليهن الوطب لئلا يقرضه الخرقوص . واحدتها حمارة . ٭ والحمارة خشبة تكون في الهودج . ٭ والحمار : خشبة في مقدم الرحل تقبض عليها المرأة ، وهي في مقدم الإكاف ، قال ' الأعشى ' :
وقيدني الشعر في بيتهكما قيد الآسرات الحمارا
والحمار : الخشبة التي يعمل عليها الصيقل . ٭ وحمار الطنبور معروف . ٭ * وحمار قبان : دوبية لازقة بالأرض ذات قوائم كثير ، قال الشاعر :
والحماران حجران يطرح عليهما حجر رقيق يسمى العلاة يجفف عليه الأقط
والحمائر حجارة تنصب على القبر واحدتها حمارة
والحمر والحومر والأولى أعلى التمر الهندي وهو بالسراة كثير وكذلك ببلاد عمان وورقه مثل ورق الخلاف الذي يقال له البلخي قال أبو حنيفة وقد رأيته فيما بين المسجدين ويطبخ به الناس وشجره عظام مثل شجر الجوز وثمره قرون مثل ثمر القرظ
والحمرة والحمرة طائر من العصافير ٭ وجمعها الحمر والحمر والتشديد أعلى قال
قد كنت أحسبكم أسود خفيةفإذا لصاف تبيض فيها الحمر
وقال ابن أحمر
إلا تلافهم تصبح منازلهمقفرا تبيض على أرجائها الحمر
وقيل الحمرة القبرة
واليحمور طائر
واليحمور أيضا دابة تشبه العنز
وحامر وأحامر موضعان لا نظير له من الأسماء إلا أجارد وهو موضع
وحمراء الأسد أسماء مواضع
والحمارة حرة معروفة
وحمير أبو قبيلة ذكر ابن الكلبي أنه كان يلبس حللا حمرا وليس ذلك بقوي
وقوله أنشده ابن الأعرابي
أريتك مولاي الذي لست شاتماولا حارما ما باله يتحمير
فسره فقال يذهب بنفسه حتى كأنه ملك من ملوك حمير
وحمر الرجل تكلم بكلام حمير ومنه قول الملك الحميري ملك ظفار وقد دخل عليه رجل من العرب فقال له الملك ثب وثب بالحميرية اجلس فوثب الرجل فاندقت رجلاه ٭ فضحك الملك وقال ليست عندنا عربيت من دخل ظفار حمر هذه حكاية ابن حنى يرفع ذلك إلى الأصمعي وأما ابن السكيت فإنه قال فوثب الرجل فتكسر بدل قوله فاندقت رجلاه
وقد سمت أحمر وحميرا وحمران وحمراء وحمارا
وبنو حمري بطن من العرب وربما قالوا بنو حميري
وابن لسان الحمرة من خطباء العرب
وحمر موضع