AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حمرHâ-Mîm-Râ

  • ح
  • م
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 249
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حمر: الحمرة في الألوان معروفة.

والحمر: داء يصيب الدابة ينتن له فمه.

قال [امرؤ القيس] :

لعمري لسعد بن الضباب إذا غدا

أحب إلينا منك فافرس حمر

عيره بالبخر.

والحمار معروف.

وحمار قبان: دويبة.

والحمرة: طائر.

[والحمارة: شيء يجعل حول الحوض لئلا يسيل ماؤه، والجمع حمائر] .

أنشدنا القطان عن ثعلب:

كأنما الشحط في أعلى حمائره

سبائب الريط من قز وكتان

والمحمر: الفرس الهجين.

والحماران: حجران يجفف عليهما الأقط، والعلاة فوقهما.

قال:

لا ينفع الشاوي فيها شائه

ولا حماراه ولا علاته

وغيث حمر: شديد يقشر الأرض.

ورجل أحمر وأحامر فإن أردت اللون المصبوغ بالحمرة قلت: أحمر وحمر (وأحامر) .

والأحمران: اللحم والخمر.

والحمراء: العجم، لأن الشقرة أغلب الألوان عليهم.

(والحمارة: حجارة تنصب حول البيوت) .

ويقال: موت أحمر، يوصف بالشدة.

وفي الحديث: كنا إذا أحمر البأس.

ويقولون: وطأة حمراء، إذا كانت جديدة، ووطأة دهماء، أي: دارسة.

وسنة حمراء: شديدة.

وحمارة القيظ: شدته.

وقولهم: أخلى من جوف حمار: هون رجل من عاد كان كفر فلا يمر بأرضه أحد إلا دعاه إلى الكفر، فإن أجابه وإلا قتله فتحاماه الناس.

والأحمر: الذي لا سلاح معه في الحرب، الجمع حمر.

وحمران: [بلد] .

ويقال: حمر شعر شاته، إذا نتفها.

وحمر السير، إذا سحا باطنه ليلين.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 225
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حمر: الحمرة: لون الأحمر، تقول: قد احمر الشيء [احمرارا] إذا لزم لونه فلم

يتغير من حال إلى حال، واحمار يحمار احميرارا إذا كان عرضا حادثا لا يثبت، كقولك: جعل يحمار مرة ويصفار مرة. والحمر: داء يعتري (الدابة) من كثرة الشعير، تقول: حمر يحمر حمرا، وبرذون حمر، [وقال امرؤ القيس:

لعمري لسعد بن الضباب إذا غداأحب إلينا منك، فا فرس حمر

أراد: يا فا فرس حمره، لقبه بفي فرس حمر لنتن فيه] . والحمرة : داء يعتري الناس فتحمر مواضعها، يعالج بالرقية. والحمار: [العير الأهلي والوحشي] ، والعدد : أحمرة، والجميع: الحمير والحمر والحمرات، والأنثى حمارة وأتان. والحميرة: الأشكز : [معرب وليس بعربي، وسميت حميرة لأنها تحمر أي: تقشر، وكل شيء قشرته فقد حمرته فهو محمور وحمير] . والخشبة التي يعمل عليها الصيقل يقال لها: الحمار: وحمارة القدم: هي المشرفة بين مفصلها وأصابعها من فوق.

والحمار: خشبة في مقدم الرحل تقبض عليها المرأة، وهي في مقدم الإكاف أيضا، قال الأعشى:

كما قيد الآسرات الحمارا

وحمار قبان: دويبة صغيرة لازقة بالأرض ذات قوائم كثيرة.

وفي الحديث : غلبتنا عليك هذه الحمراء

يعني العجم والموالي، لسمرة ألوان العرب وحمرة ألوان العجم. وفرس محمر وجمعه محامر ومحامير أي: يجري جري الحمار من بطئه، [قال:

يدب إذ نكس الفحج المحامير] .

والحمرة: ضرب من الطير كالعصافير، وبعض يجعل العصافير الحمرة، قال:

يا لك من حمرة بالجنفر

وحمارة الصيف: شدة وقت الحر، ولم اسمع على فعالة غير هذه والزعارة. ثم سمعت بخراسان صبارة الشتاء، وسمعت: إن وراءك لقرا حمرا. والأحمران: الزعفران والذهب.

وموت أحمر، وميتة حمراء، أي: شديدة، قال:

نسقى بأيدينا منايا حمرا

وسنة حمراء أي: شديدة، قال:

إليك أشكو سنوات حمرا

أخرج على نعت الأعوام فلم يقل حمراوات .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 100
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والميم والراء أصل واحد عندي، وهو من الذي يعرف بالحمرة. وقد يجوز أن يجعل أصلين: أحدهما هذا، والآخر جنس من الدواب.

فالأول الحمرة في الألوان، وهي معروفة. والعرب تقول: " الحسن أحمر " يقال ذلك لأن النفوس كلها لا تكاد تكره الحمرة. وتقول رجل أحمر، وأحامر فإن أردت اللون قلت أحمر. وحجة الأحامرة قول الأعشى:

إن الأحامرة الثلاثة أهلكتمالي وكنت بهن قدما مولعا

ذهب بالأحامرة مذهب الأسماء، ولم يذهب بها مذهب الصفات. ولو ذهب بها مذهب الصفات لقال حمر. والحمراء: العجم، سموا بذلك لأن الشقرة أغلب الألوان عليهم. ومن ذلك قولهم لعلي رضي الله عنه: " غلبتنا عليك هذه الحمراء ". ويقال موت أحمر، وذلك إذا وصف بالشدة. وقال علي: «كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكن أحد منا أقرب إلى العدو منه» .

ومن الباب قولهم: وطأة حمراء ; وذلك إذا كانت جديدة ; ووطأة دهماء، إذا كانت قديمة دارسة. ويقال سنة حمراء شديدة، ولذلك يقال لشدة القيظ حمارة. وإنما قيل هذا لأن أعجب الألوان إليهم الحمرة. إذا كان كذا وبالغوا في وصف شيء ذكروه بالحمرة، أو بلفظة تشبه الحمرة.

فأما قولهم للذي لا سلاح معه أحمر، فممكن [أن يكون] ذلك تشبيها له

بالعجم، وليست فيهم شجاعة مذكورة كشجاعة العرب. وقال:

وتشقى الرماح بالضياطرة الحمر

الضياطرة: جمع ضيطار، وهو الجبان العظيم الخلق، الذي لا يحسن حمل السلاح. قال:

تعرض ضيطارو فعالة دونناوما خير ضيطار يقلب مسطحا

وقولهم غيث حمر، إذا كان شديدا يقشر الأرض. وهو من هذا الذي ذكرناه من باب المبالغة.

وأما الأصل الثاني فالحمار معروف، يقال حمار وحمير وحمر وحمرات، كما يقال صعيد وصعد وصعدات. قال:

إذا غرد المكاء في غير روضةفويل لأهل الشاء والحمرات

يقول: إذا أجدب الزمان ولم تكن روضة فغرد في غير روضة، فويل لأهل الشاء والحمرات.

ومما يحمل على هذا الباب قولهم لدويبة: حمار قبان. قال:

يا عجبا لقد رأيت عجباحمار قبان يسوق أرنبا

ومنه الحمار، وهو شيء يجعل حول الحوض لئلا يسيل ماؤه، والجمع حمائر. قال الشاعر:

ومبلد بين موماة بمهلكةجاوزته بعلاة الخلق عليان
كأنما الشحط في أعلى حمائرهسبائب الريط من قز وكتان

وأما قولهم للفرس الهجين محمر فهو من الباب. [ومن الباب] الحماران، وهما حجران يجفف عليهما الأقط، يسميان مع الذي فوقهما العلاة. قال:

لا تنفع الشاوي فيهما شاتهولا حماراه ولا علاته

والحمارة: حجارة تنصب حول البيت، والجمع حمائر. قال:

بيت حتوف أردحت حمائره

وأما قولهم: " أخلى من جوف حمار " فقد ذكر حديثه في كتاب حرف العين.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 521
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وحمر الفرس يحمر حمرا إذا سنق أي بشم فأنتن فوه .

قال امرؤ القيس :

لعمري لسعد بن الضباب إذا غداأحب إلينا منك فا فرس حمر
بحر الطويل

أراد يا فا فرس على النداء يعيره بالبخر .

وفرس محمر وهو الهجين . قال الشاعر وهو زيد الخيل :

أفي كل عام مأتم تبعثونهعلى محمر منكم أثيب وما رضا
بحر الطويل

ويروى : على محمر ثوبتموه . رضا لغة لطيئ في معنى رضي وقد تكلمت بها العرب تقول طيئ : بقى وفنى ورضى في معنى بقي وفني ورضي .

والحمار من هذا اشتقاقه لهجنته وثقله والجمع حمر وحمير وأحمرة .

وحمار السرج والرحل : الذي يوضع عليه .

والحماران : حجران يوضع عليهما حجر رقيق يسمى العلاة يجفف عليه الأقط . قال الراجز :

لا ينفع الشاوي فيها شاته
ولا حماراه ولا علاته

الشاوي منسوب إلى الشاء .

وغيث حمر : شديد .

وبنو حمرى : بطن من العرب وربما قالوا : بنو حميري .

وحمير : حي عظيم من العرب .

والحمائر : حجارة عراض توضع على اللحد أو على القبر والواحدة حمارة . قال الشاعر :

إن الذي بين الحمائر والسفىبالسي حيث يخط فيه الظالم
بحر الكامل

السي : الفضاء من الأرض .

ورجل أحمر من قوم حمر وأحامر فإذا أردت اللون المصبوغ بالحمرة لم يكن فيه إلا أحمر بين الحمرة من ثياب حمر .

قال أبو حاتم : خرج قوم من العجم في أول الإسلام فتفرقوا في بلاد العرب فالأساورة بالبصرة والأحامرة بالكوفة والجراجمة بالشام والخضارمة بالجزيرة .

وحمارة القيظ : أشد ما يكون من الحر .

وأحامر : موضع .

وحامر : موضع .

وقد سمت العرب حمران وأحمر وحميرا .

والأحمران : الذهب والزعفران وقالوا : اللحم والخمر .

والأحامرة : قوم .

والحمر : طائر والواحدة حمرة وربما خفف فقيل حمر والأصل التثقيل . قال الشاعر :

قد كنت أحسبكم أسود خفيةفإذا لصاف تبيض فيه الحمر
بحر الكامل

لصاف مبني على الكسر وإن رفعت فجيد وإن نصبت فجائز . قال أبو بكر : كان الأصمعي يخرج لصاف مخرج المؤنث فيقول : هذه لصاف ورأيت لصاف ومررت بلصاف . وكان أبو عبيدة يقول : هذه لصاف مبني على الكسر أخرجه مخرج حذام وقطام وما أشبهه .

وابن لسان الحمرة : أحد خطباء العرب .

وتقول العرب : ما يخفى ذلك على السوداء والحمراء وعلى الأحمر والأسود يريدون العرب والعجم لأن الأدمة أغلب على ألوان العرب والحمرة والشقرة أغلب على ألوان العجم .

وحمار قبان : دويبة شبيهة بالجرادة أو أغلظ منها . قال الراجز :

يا عجبا وقد رأيت عجبا
حمار قبان يسوق أرنبا

الأرانب : النبك في الأرض تعلو قليلا مقدار ما يعثر فيه عاثر إذا مشى . وأنشدوا :

وإذ قال سعد لابنه إذ يقودهكبرت فجنبني الأرانب صعصعا
بحر الطويل

وهذا لعب في كلامهم .

وقال قوم : الأرانب : الملوك واحتجوا بقول الشاعر :

الله يعلم والأقوام قد علمواأن لم يكن لأبيكم أرنب السلف
بحر البسيط

والحمارة : حرة معروفة . قال الشاعر :

سيبلغ ما تحوي الحمارة وابنهاقلائص رسلات وشعث بلابل
بحر الطويل

وحمراء الأسد : موضع معروف .

واليحمور : طائر معروف .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 330
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحمرة من الألوان المتوسطة معروفة تكون في الحيوان والثياب وغير ذلك مما يقبلها وحكاها ابن الأعرابي في الماء أيضا وقد احمر واحمار وكل افعل من هذا الضرب فمحذوف من أفعال وافعل فيه أكثر لخفته وقد أجدت استقصاء هذا الضرب عند تحديد قوانين المصادر في الكتاب المخصص
والأحمر من الأبدان ما كان لونه الحمرة والأحمران الذهب والزعفران وقيل الخمر واللحم فإذا قلت الأحامرة ففيها الخلوق قال الأعشى

إن الأحامرة الثلاثة أهلكتمالي وكنت بها قديما مولعا

ثم أبدل بدل البيان فقال

الخمر واللحم السمين وأطلىبالزعفران فلن أزال مولعا

جعل قوله وأطلى بالزعفران كقوله والزعفران وهذا الضرب كثير ورواه بعضهم

الخمر واللحم السمين أديمه والزعفران

والأحمر الأبيض تطيرا بالأبرص وفي الحديث بعثت إلى الأحمر والأسود وقال عليه الصلاة والسلام لعائشة إياك أن تكونيها يا حميراء أي يا بيضاء وقوله

جمعتم فأوعيتم وجئتم بمعشرتوافت به حمران عبد وسودها

يريد بعبد عبد بن أبي بكر بن كلاب
وقوله أنشده ثعلب

نضخ العلوج الحمر في حمامها

إنما عنى البيض وقيل أراد المحمرين بالطيب
وبعير أحمر لونه مثل لون الزعفران إذا أجسد الثوب به وقيل بعير أحمر إذا لم يخالط حمرته شيء قال

قام إلى حمراء من كرامها
بازل عام أو سديس عامها

وهي أصبر الإبل على الهواجر قال أبو نصر النعامي هجر بحمراء واسر بورقاء وصبح القوم على صهباء قيل له ولم ذلك قال لأن الحمراء أصبر على الهواجر والورقاء أصبر على طول السرى والصهباء أشهر وأحسن حين ينظر إليها والعرب تقول خير الإبل حمرها وصهبها ومنه قول بعضهم ما أحب أن لي بمعاريض الكلم حمر النعم
والحمراء من المعز الخالصة اللون
والحمراء العجم لبياضهم
والأحامرة قوم من العجم نزلوا البصرة
والسنة الحمراء الشديدة لأنها واسطة بين البيضاء والسوداء قال أبو حنيفة إذا أخلفت الجبهة فهي السنة الحمراء
والمحمرة الذين علامتهم الحمرة كالمبيضة والمسودة
والموت الأحمر موت القتل وذلك لما يحدث عن القتل من الدم وربما كنوا بة عن الموت الشديد كأنة يلقى منه ما يلقى من الحرب قال أبو زبيد الطائى يصف الأسد

إذا علقت قرنا خطاطيف كفهرأى الموت رأى العين أسود أحمرا

وقالوا الحسن أحمر أى أنة يلقى منه ما يلقى صاحب الحرب من الحرب
والحمرة داء يعترى الناس فيحمر موضعها
والوطأة الحمراء الجديدة
وحمراء الظهيرة شدتها ومنة حديث على كرم الله وجهة كنا إذا احمر البأس اتقيناة برسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن أحد اقرب اليه منه حكى ذلك أبو عبيد الهروى في كتابه الموسوم بالمثل وقال في شرح الحديث الأحمر والأسود من صفات الموت مأخوذ من لون السبع كأنه في شدته سبع وقيل شبه بالوطأة الحمراء لجدتها وكأن الموت جديد
وحمارة القيظ وحمارته شدته التخفيف عن اللحيانى وقد حكيت في الشتاء وهي قليلة
وحمرة الصيف كحمارته
وحمرة كل شيء وحمرة شدته
وقرب حمر شديد وحمر الغيث معظمه وشدته وغيث حمر شديد يقشر وجه الأرض
وحمر الشاه يحمرها حمرا نتقها
وحمر الخارز سيره يحمره حمرا سحا بطنه بحديدة ثم لينه بالدهن ثم خرز به فسهل وحمر رأسه حلقه
والحمار النهاق من ذوات الأربع أهليا كان أو وحشيا وجمعه أحمرة وحمر وحمير وحمور وحمرات جمع الجمع كجزرات وطرقات والأنثى حمارة
وقوله أنشده ابن الأعرابي

فأدنى حماريك ازجري إن أردتناولا تذهبي في ريق لب مضلل

فسره فقال هو مثل ضربه يقول عليك بزوجك ولا يطمح بصرك إلى آخر وكأن لها حمارين أحدهما قد نأى عنها يقول ازجري هذا لئلا يلحق بذاك وقال ثعلب معناه أقبلي علي واتركي غيري
ومقيدة الحمار الحرة لأن الحمار الوحشي يعتقل فيها فكأنه مقيد
وبنو مقيدة الحمار العقارب لأن أكثر ما تكون في الحرة أنشد ثعلب

لعمرك ما خشيت على أبيرماح بنى مقيدة الحمار
ولكني خشيت على أبيرماح الجن أو إياك حار

وقوم حمارة وحامرة أصحاب حمير
ومسجد الحامرة منه وفرس محمر : لئيم يشبه الحمار في جريه من بطئه . * وتسمى الفريضة المشتركة : الحمارية ، [ سميت بذلك ] لأنهم قالوا : هب أن أبانا كان حمارا . ورجل محمر : لئيم ، وقوله :

ندب إذا نكس الفحج المحامير

يجوز أن يكون جمع محمر فاضطر ، وأن يكون جمع محمار . وحمر القدم : حمرا فهو حمر ، سنق من أكل الشعير ، وقيل : تغيرت رائحة فيه ، منه . * وحمارة القدم : المشرفة بين أصابعها ومفاصلها من فوق . * والحمارة : حجر ينصب حول بيت الصائد . والحمارة أيضا الصخرة العظيمة ، قال ' الراجز ' يذكر بيت الصائد :

بيت حتوف أردحت حمائره

* والحمائر أيضا : ثلاث خشبات يوثقن ويجعل عليهن الوطب لئلا يقرضه الخرقوص . واحدتها حمارة . والحمارة خشبة تكون في الهودج . والحمار : خشبة في مقدم الرحل تقبض عليها المرأة ، وهي في مقدم الإكاف ، قال ' الأعشى ' :

وقيدني الشعر في بيتهكما قيد الآسرات الحمارا

والحمار : الخشبة التي يعمل عليها الصيقل . وحمار الطنبور معروف . * وحمار قبان : دوبية لازقة بالأرض ذات قوائم كثير ، قال الشاعر :

يا عجبا لقد رأيت العجبا
حمار قبان يسوق أرنبا

والحماران حجران يطرح عليهما حجر رقيق يسمى العلاة يجفف عليه الأقط
والحمائر حجارة تنصب على القبر واحدتها حمارة
والحمر والحومر والأولى أعلى التمر الهندي وهو بالسراة كثير وكذلك ببلاد عمان وورقه مثل ورق الخلاف الذي يقال له البلخي قال أبو حنيفة وقد رأيته فيما بين المسجدين ويطبخ به الناس وشجره عظام مثل شجر الجوز وثمره قرون مثل ثمر القرظ
والحمرة والحمرة طائر من العصافير وجمعها الحمر والحمر والتشديد أعلى قال

قد كنت أحسبكم أسود خفيةفإذا لصاف تبيض فيها الحمر

وقال ابن أحمر

إلا تلافهم تصبح منازلهمقفرا تبيض على أرجائها الحمر

وقيل الحمرة القبرة
واليحمور طائر
واليحمور أيضا دابة تشبه العنز
وحامر وأحامر موضعان لا نظير له من الأسماء إلا أجارد وهو موضع
وحمراء الأسد أسماء مواضع
والحمارة حرة معروفة
وحمير أبو قبيلة ذكر ابن الكلبي أنه كان يلبس حللا حمرا وليس ذلك بقوي
وقوله أنشده ابن الأعرابي

أريتك مولاي الذي لست شاتماولا حارما ما باله يتحمير

فسره فقال يذهب بنفسه حتى كأنه ملك من ملوك حمير
وحمر الرجل تكلم بكلام حمير ومنه قول الملك الحميري ملك ظفار وقد دخل عليه رجل من العرب فقال له الملك ثب وثب بالحميرية اجلس فوثب الرجل فاندقت رجلاه فضحك الملك وقال ليست عندنا عربيت من دخل ظفار حمر هذه حكاية ابن حنى يرفع ذلك إلى الأصمعي وأما ابن السكيت فإنه قال فوثب الرجل فتكسر بدل قوله فاندقت رجلاه
وقد سمت أحمر وحميرا وحمران وحمراء وحمارا
وبنو حمري بطن من العرب وربما قالوا بنو حميري
وابن لسان الحمرة من خطباء العرب
وحمر موضع