AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حممHâ-Mîm-Mîm

  • ح
  • م
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 217
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حم: حدثنا (أبو الحسن) القطان قال: حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن الأصمعي:

حمم الفرخ، إذا طلع ريشه.

وحمم الرجل امرأته، إذا متعها بعد الطلاق.

وحممت الرجل، إذا سخمت وجهه بالفحم.

والأحم: الذي فيه سواد، واليحموم منه.

والحميم: الماء الحار.

والإستحمام: الاغتسال بأي ماء كان.

ويقال: أحمت الحاجة، إذا حضرت.

ويقال: احتم الرجل، إذا اهتم.

ويقال: الاحتمام بالليل.

والجم: الألية تذاب، فالذي يبقى منها بعد الذوب فهو حم، واحدثتا في التقدير حمة.

والحميم: العرق.

قال أبو ذؤيب:

تأبي بدرتها إذا ما استغضبت

إلا الحميم فإنه يتبضع

إلى هنا عن أبي عبيد.

وحدثنا أبو الحسن عن المعداني عن [أبيه عن] أبي عكرمة عن الليث عن الخليل قال: الحمام: حمي الإبل.

وأحمت الأرض، إذا صارت ذات حمى.

والحمم: الفحم.

واليحموم: الدخان.

واليحموم: فرس النعمان.

والحمحمة: صوت الفرس عند العلف.

والحمحم: نبت، ويقال: بالخاء.

والحماء: سافلة الإنسان.

ويقال: ما لي من ذلك الأمر حم وحم، أي: بد.

وحممت حمه، أي: قصدت قصده.

قال:

جعلته حم كلكلها

وأحم: دنا.

قال:

حييا ذلك الغزال الأجما

إن يكن ذلك الفراق أحما

والحمحم: الأسود.

قال الأموي: حاممته محامة، أي: طالبته.

والحامة: الخيار، يقال: إبل

حامة، إذا كانت خيارا.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 32
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حم: حم الأمر: قضي. وقدروا احتممت الأمر اهتممت، قال: كأنه من اهتمام بحميم وقريب. والحمام: قضاء الموت. والحميم: الماء الحار وتقول: أحمني الأمر. والحامة: خاصة الرجل من أهله وولده وذوي قرابته. والحمام: أخذ من الحميم، تذكره العرب. والحميم: الماء الحار. وأحمت الأرض: أي صارت ذات حمى كثيرة. وحم الرجل فهو محموم، وأحمه الله. والحمة: عين فيها ماء حار يستشفى فيه بالغسل. والحم: ما اصطهرت إهالته من الألية والشحم، الواحدة: حمة، قال:

كأنما أصواتها في المعزاءصوت نشيش الحم عند القلاء

والحمم: المنايا، واحدتها حمة. والحمم أيضا: الفحم البارد، الواحدة حممة. والمحمة: أرض ذات حمى. وجارية حمة: أي سوداء كأنها حممة. والأحم من كل شيء: الأسود، والجميع الحم. والحمة: الاسم. والحمة: ما رسب في أسفل النحي من سواد ما احترق من السمن، قال:

لا تحسبن أن يدي في غمهفي قعر نحي أستثير حمه

وقوله تعالى: وظل من يحموم

هو الدخان. والحمام: حمى الإبل والدواب وتقول: حم هذا لذاك أي قضي وقدر وقصد، قال الأعشى:

هو اليوم حم لميعادها

أي قصد لميعادها، يقول: واعدتها أن لا أحط عنها حتى القى سلامة ذا فائش. وأحمني فاحتممت، قال زهير:

[وكنت إذا ما جئت يوما] لحاجةمضت وأحمت حاجة الغد ما تخلو

أي حانت ولزمت. والحميم: الذي يودك وتوده. والحمام: طائر، والعرب تقول: حمامة ذكر وحمامة أنثى، والجميع حمام. والحميم: العرق. والحماء الدبر لأنه محمم بالشعر، وهو من قولك: حم الفرخ إذا نبت ريشه. واليحموم: من أسماء الفرس، على يفعول، يحتمل أن يكون بناؤه من الأحم الأسود ومن الحميم العرق. والحمحم: نبات، قال عنترة: تسف حب الحمحم

ويروى بالخاء. واستحم الفرس: إذا عرق. والرجل يطلق المرأة فيحممها: أي يمتعها تحميما، قال:

أنت الذي وهبت زيدا بعد ماهممت بالعجوز أن تحمما

والحمحمة: صوت الفرس دون الصوت العالي.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 22
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والميم فيه تفاوت ; لأنه متشعب الأبواب جدا. فأحد أصوله اسوداد، والآخر الحرارة، والثالث الدنو والحضور، والرابع جنس من الصوت، والخامس القصد.

فأما السواد فالحمم الفحم. قال طرفة:

أشجاك الربع أم قدمهأم رماد دارس حممه

ومنه اليحموم، وهو الدخان. والحمحم: نبت أسود، وكل أسود حمحم.

ويقال حممته إذا سخمت وجهه بالسخام، وهو الفحم.

ومن هذا الباب: حمم الفرخ، إذا طلع ريشه. قال:

حمم فرخ كالشكير الجعد

وأما الحرارة فالحميم الماء الحار. والاستحمام: الاغتسال به. ومنه الحم، وهي الألية تذاب، فالذي يبقى منها بعد الذوب حم، واحدته حمة. ومنه الحميم، وهو العرق. قال أبو ذؤيب:

تأبى بدرتها إذا ما استغضبتإلا الحميم فإنه يتبصع

ومنه الحمام، وهو حمى الإبل. ويقال أحمت الأرض [إذا صارت] ذات حمى. وأنشد الخليل في الحم:

ضما عليها جانبيها ضماضم عجوز في إناء حما

وأما الدنو والحضور فيقولون: أحمت الحا

جة: حضرت، وأحم الأمر: دنا. وأنشد:

حييا ذلك الغزال الأجماإن يكن ذلك الفراق أحما

وأما الصوت فالحمحمة حمحمة الفرس عند العلف.

وأما القصد فقولهم حممت حمه، أي قصدت قصده. قال طرفة:

جعلته حم كلكلهابالعشي ديمة تثمه

ومما شذ عن هذه الأبواب قولهم: طلق الرجل امرأته وحممها، إذا متعها بثوب أو نحوه. قال:

أنت الذي وهبت زيدا بعدماهممت بالعجوز أن تحمما

وأما قولهم احتم الرجل، فالحاء مبدلة من هاء، وإنما هو من اهتم.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 549
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حم الأمر حما قضى
وحم له ذلك قدر فأما ما أنشده ثعلب من قول جميل

فليت رجالا فيك قد نذروا دميوحموا لقائي يا بثين لقوني

فإنه لم يفسر حموا لقائي والتقدير عندي حموا للقائي فحذف أي حم لهم لقائي وروايتنا وهموا بقتلي
وحم الله له كذا وأحمه قضاه قال عمرو ذو الكلب الهذلي

أحم الله ذلك من لقاءأحاد أحاد في الشهر الحلال

والحمام قضاء الموت وقدره وحمة المنية والفراق منه يقال عجلت بنا وبكم حمة الفراق والجمع حمم وحمام
وهذا حم لذلك أي قدر قال الأعشى

تؤم سلامة ذا فائشهو اليوم حم لميعادها

أي قدر ويروى هو اليوم حم لميعادها أي قدر له
وحم حمه قصد قصده
وحامه قاربه
وأحم الشيء دنا وحضر قال زهير

وكنت إذا ما جئت يوما لحاجةمضت وأحمت حاجة الغد ما تخلو

ويروى وأجمت ولم يعرف الأصمعي أحمت بالحاء
والحميم القريب والجمع أحماء وقد يكون الحميم للواحد والجميع والمؤنث بلفظ واحد
والمحم كالحميم قال

لا بأس أني قد علقت بعقبةمحم لكم آل الهذيل مصيب

العقبة هنا البدل
وحمني الأمر وأحمني اهمني واحتم له اهتم
واحتم الرجل لم ينم من الهم وقوله أنشده ابن الأعرابي

عليها فتى لم يجعل النوم همهولا يدرك الحاجات إلا حميمها

يعني الكلف بها المهتم
واحتمت عيني أرقت من غير وجع
وما له حم ولا سم غيرك أي هم وفتحهما لغة وكذلك ما له حم ولا رم وحم ولا رم وما لك عن ذلك حم ولا رم وحم ولا رم أي بد
وما له حم ولا رم أي قليل ولا كثير
وهو من حمة نفسي أي من حبتها وقيل الميم بدل من الباء
والحامة العامة وهي أيضا خاصة الرجل من أهله وولده
وحم الشيء معظمه
وأتيته حم الظهيرة أي في شدة حرها قال أبو كبير

ولقد ربأت إذا الصحاب تواكلواحم الظهيرة في اليفاع الأطول

والحميم والحميمة جميعا الماء الحار
والحميمة أيضا المحض إذا سخن وقد أحمه وحممه
وكل ما سخن فقد حمم
وقوله أنشده ابن الأعرابي

وبتن على الأعضاد مرتفعا بهاوحاردن إلا ما شربن الحمائما

فسره فقال ذهبت ألبان المرضعات إذ ليس لهن ما يأكلن ولا يشربن إلا أن يسخن الماء فيشربنه وإنما يسخنه لئلا يشربنه على غير مأكول فيعقر أجوافهن قال والحمائم جمع الحميم الذي هو الماء الحار وهذا خطأ لأن فعيلا لا يجمع على فعائل وإنما هو جمع الحميمة الذي هو الماء الحار لغة في الحميم
والحمام الديماس مشتق من الحميم مذكر وهو أحد ما جاء من الأسماء على فعال نحو القذاف والجبان والجمع حمامات قال سيبويه جمعوه بالألف والتاء وإن كان مذكرا حين لم يكسر جعلوا ذلك عوضا عن التكسير
والحمة عين فيها ماء حار يستشفى بالغسل منه قال ابن دريد هي عيينة حارة تنبع من الأرض
والإستحمام الإغتسال بالماء الحار وقيل هو الإغتسال بأي ماء كان وقول الحذلمي يصف الإبل

فذاك بعد ذاك من ندامها
وبعد ما استحم في حمامها

فسره ثعلب فقال عرق من إتعابها إياه فذلك استحمامه
وحم التنور سجره وأوقده
والحميم المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحر لأنه حار
والحميم العرق
واستحم الرجل عرق وكذلك الدابة قال الأعشى

يصيد النحوص ومسحلهاوجحشتهما قبل أن يستحم

فأما قولهم لداخل الحمام إذا خرج طاب حميمك فقد يعنى به الإستحمام وهو مذهب أبي عبيد وقد يعنى به العرق أي طاب عرقك وإذا دعى له بطيب العرق فقد دعى له بالصحة لأن الصحيح يطيب عرقه
والحمى والحمة علة يستحر بها الجسم من الحميم وأما حمى الإبل فبالألف خاصة
وحم الرجل أصابه ذلك وأحمه الله وهو محموم وقال ابن دريد هو محموم به ولست منها على ثقة وهي أحد الحروف التي جاء فيها مفعول من أفعل لقولهم فعل وكأن حم وضعت فيه الحمى كما أن فتن وضعت فيه الفتنة وقد أنعمت شرح هذا الضرب من المقاييس في كتاب المصادر والأفعال من الكتاب المخصص وقال اللحياني حممت حما والاسم الحمى وعندي أن الحمى مصدر كالبشرى والرجعى
وأرض محمة كثيرة الحمى وقيل ذات حمى وحكى الفارسي محمة واللغويون لا يعرفون ذلك غير أنهم قالوا كان من القياس أن يقال
وقالوا أكل الرطب محمة أي يحم عليه الآكل وقيل كل طعام حم عليه محمة
والحمام حمى جميع الدواب جاء على عامة ما تجىء عليه الأدواء
والحم ما أذبت إهالته من الألية والشحم واحدته حمة وقيل الحم ما يبقى من الإهالة أي الشحم المذاب قال

كأنما أصواتها في المعزاء
صوت نشيش الحم عند القلاء

وحم الشحمة يحمها حما أذابها وأنشد ابن الأعرابي

وجار ابن مزروع كعيب لبونهمجنبة تطلى بحم ضروعها

يقول تطلى بحم لئلا يرضعها الراعي من بخله
وقال خذ أخاك بحم استه أي خذه بأول ما يسقط به من الكلام
والحمة لون بين الدهمة والكمتة يقال فرس أحم بين الحمة
والأحم الأسود من كل شيء
وقيل الأحم الأبيض عن الهجري ضد وأنشد

أحم كمصباح الدجى

وقد حممت حمما واحموميت وتحممت وتحمحمت قال أبو كبير الهذلي

أحلا وشدقاه وخنسة أنفهكحناء ظهر البرمة المتحمم

وقال حسان بن ثابت

وقد أل من أعضاده ودنا لهمن الأرض دان جوزه فتحمحما

والاسم الحمة قال

لا نحسبن أن يدي في غمه
في قعر نحى أستثير حمه
أمسحها بتربة أو ثمة

عنى بالحمة ما رسب في أسفل النحى من مسود ما رسب من السمن ونحوه ويروى خمه وسيأتي ذكرها
والحماء الاست لسوادها صفة غالبة
والحمحم والحماحم جميعا الأسود
والحمم الفحم واحدته حممة
وحمم الرجل سخم وجهه بالحمم
وجارية حممة سوداء
واليحموم الأسود من كل شيء يفعول من الأحم أنشد سيبويه

وغير سفع مثل يحامم

باختلاس حركة الميم الأولى حذف الياء للضرورة كما قال

والبكرات الفسج العطامسا

وأظهر التضعيف للضرورة أيضا كما قال

مهلا أعاذل قد جربت من خلقيأني أجود لأقوام وإن ضننوا

واليحموم الدخان وقوله تعالى ﴿وظل من يحموم﴾ الواقعة 43 عنى به الدخان الأسود
واليحموم اسم فرس النعمان قال الأعشى

ويأمر لليحموم كل عشيةبقت وتعليق فقد كاد يسنق

وتسميته باليحموم يحتمل وجهين إما أن يكون من الحميم الذي هو العرق وإما أن يكون من السواد
كما سميت فرس أخرى حممة قالت بعض نساء العرب تمدح فرس أبيها فرس أبي حممة وما حممة
والحمة دون الحوة
وشفة حماء وكذلك لثة حماء
وحممت الأرض بدا نباتها أخضر إلى السواد
وحمم الفرخ طلع ريشه وقيل نبت زغبه
وحمم الرأس نبت شعره بعد ما حلق
وحمم الغلام بدت لحيته
وحمم المرأة متعها بعد الطلاق قال

أنت الذي وهبت زيدا بعدما
هممت بالعجوز أن تحمما

وأنشد ابن الأعرابي

وحممتها قبل الفراق بطعنةحفاظا وأصحاب الحفاظ قليل

وقوله في حديث عبد الرحمن بن عوف أنه طلق امرأته فمتعها بخادم سوداء حممها إياها عداه إلى مفعولين لأنه في معنى أعطاها إياها ويجوز أن يكون أراد حممها بها فحذف وأوصل
والحمام من الطير البري الذي لا يألف البيوت وقيل هو كل ما كان ذا طوق كالقمري والفاختة وأشباههما واحدته حمامة وهي تقع على المذكر والمؤنث كالحية والنعامة ونحوهما والجمع حمائم ولا يقال للذكر حمام فأما قوله

حمامى قفرة وقعا وطارا

فعلى أنه عنى قطيعين أو سربين كما قالوا جمالان
وأما قول العجاج

قواطنا مكة من ورق الحمى

إنما أراد الحمام فحذف قال أبو إسحاق هذا الحذف شاذ لا يجوز أن تقول في الحمار الحما تريد الحمار وأما الحمام هنا فإنما حذف منه الألف فبقيت الحمم فاجتمع حرفان من جنس واحد فأبدل من الميم ياء كما تقول تظننت وتظنيت وذلك لثقل التضعيف والميم أيضا تزيد في الثقل على حروف كثيرة
والحمامة وسط الصدر قال

إذا عرست ألقت حمامة صدرهابتيهاء لا يقضي كراه رقيبها

والحمامة المرأة قال الشماخ

دار الفتاة التي كنا نقول لهايا ظبية عطلا حسانة الجيد
تدنى الحمامة منها وهي لاهيةمن يانع الكرم غربان العناقيد

ومن ذهب بالحمامة هنا إلى معنى الطائر فهو وجه
وحمامة موضع معروف قال الشماخ

وروحها بالمور مور حمامةعلى كل إجريائها وهو آبر

والحمائم كرائم الإبل واحدتها حميمة وقيل الحميمة كرام الإبل فعبر بالجمع عن الواحد وهو قول كراع
وحمة وحمة موضع أنشد الأخفش

أأطلال دار بالسباع فحمةسألت فلما استعجمت ثم صمت

والحمام اسم رجل
وحمان حي من تميم أحد حيى بني سعد بن زيد مناة بن تميم
وحمومة ملك من ملوك اليمن حكاه ابن الأعرابي قال وأظنه أسود يذهب إلى اشتقاقه من الحمة التي هي السواد وليس بشيء وقالوا جارا حمومة فحمومة هو هذا الملك وجاراه مالك بن جعفر بن كلاب ومعاوية بن قشير
والحمحمة صوت البرذون عند الشعير وقد حمحم
وقيل الحمحمة والتحمحم عر الفرس حين يقصر في الصهيل ويستعين بنفسه
والحمحم نبت واحدته حمحمة قال أبو حنيفة الحمحم والخمخم واحد
والحماحم ريحانة معروفة الواحدة حماحمة وقال مرة الحماحم بأطراف اليمن كثيرة وليست ببرية وتعظم عندهم وقال مرة الحمحم عشبة كثيرة الماء لها زغب أخشن تكون أقل من الذراع
والحماحم والحمحم الأسود وشاة حمحم بغير هاء سوداء قال

أنشد من أم عنوق حمحم

دهساء سوداء كلون العظلم
يحلب هيسا في الإناء الأعظم

الهيس بالسين غير المعجمة الحلب الرويد
والحمحم والحمحم جميعا طائر قال اللحياني وزعم الكسائي أنه سمع أعرابيا من بني عامر يقول إذا قيل لنا أبقي عندكم شيء قلنا حمحام
وآل حاميم السور المفتتحة بحا ميم وجاء في التفسير عن ابن عباس ثلاثة أقوال قال حا ميم اسم الله الأعظم وقال حا ميم قسم وقال حا ميم حروف الرحمن مقطعة قال الزجاج والمعنى أن الر وحا ميم ونون بمنزلة الرحمن
واليحموم موضع بالشأم قال الأخطل

أمست إلى جانب الحشاك جيفته

ورأسه دونه اليحموم والصور