حم الأمر حما قضى
وحم له ذلك قدر فأما ما أنشده ثعلب من قول جميل
فليت رجالا فيك قد نذروا دميوحموا لقائي يا بثين لقوني
فإنه لم يفسر حموا لقائي والتقدير عندي حموا للقائي فحذف أي حم لهم لقائي وروايتنا وهموا بقتلي
وحم الله له كذا وأحمه قضاه قال عمرو ذو الكلب الهذلي
أحم الله ذلك من لقاءأحاد أحاد في الشهر الحلال
والحمام قضاء الموت وقدره وحمة المنية والفراق منه يقال عجلت بنا وبكم حمة الفراق والجمع حمم وحمام
وهذا حم لذلك أي قدر قال الأعشى
تؤم سلامة ذا فائشهو اليوم حم لميعادها
أي قدر ويروى هو اليوم حم لميعادها أي قدر له
وحم حمه قصد قصده
وحامه قاربه
وأحم الشيء دنا وحضر قال زهير
وكنت إذا ما جئت يوما لحاجةمضت وأحمت حاجة الغد ما تخلو
ويروى وأجمت ولم يعرف الأصمعي أحمت بالحاء
والحميم القريب والجمع أحماء وقد يكون الحميم للواحد والجميع والمؤنث بلفظ واحد
والمحم كالحميم قال
لا بأس أني قد علقت بعقبةمحم لكم آل الهذيل مصيب
العقبة هنا البدل
وحمني الأمر وأحمني اهمني واحتم له اهتم
واحتم الرجل لم ينم من الهم وقوله أنشده ابن الأعرابي
عليها فتى لم يجعل النوم همهولا يدرك الحاجات إلا حميمها
يعني الكلف بها المهتم
واحتمت عيني أرقت من غير وجع
وما له حم ولا سم غيرك أي هم وفتحهما لغة وكذلك ما له حم ولا رم وحم ولا رم وما لك عن ذلك حم ولا رم وحم ولا رم أي بد
وما له حم ولا رم أي قليل ولا كثير
وهو من حمة نفسي أي من حبتها وقيل الميم بدل من الباء
والحامة العامة وهي أيضا خاصة الرجل من أهله وولده
وحم الشيء معظمه
وأتيته حم الظهيرة أي في شدة حرها قال أبو كبير
ولقد ربأت إذا الصحاب تواكلواحم الظهيرة في اليفاع الأطول
والحميم والحميمة جميعا الماء الحار
والحميمة أيضا المحض إذا سخن وقد أحمه وحممه
وكل ما سخن فقد حمم
وقوله أنشده ابن الأعرابي
وبتن على الأعضاد مرتفعا بهاوحاردن إلا ما شربن الحمائما
فسره فقال ذهبت ألبان المرضعات إذ ليس لهن ما يأكلن ولا يشربن إلا أن يسخن الماء فيشربنه وإنما يسخنه لئلا يشربنه على غير مأكول فيعقر أجوافهن قال والحمائم جمع الحميم الذي هو الماء الحار وهذا خطأ لأن فعيلا لا يجمع على فعائل وإنما هو جمع الحميمة الذي هو الماء الحار لغة في الحميم
والحمام الديماس مشتق من الحميم مذكر وهو أحد ما جاء من الأسماء على فعال نحو القذاف والجبان والجمع حمامات قال سيبويه جمعوه بالألف والتاء وإن كان مذكرا حين لم يكسر جعلوا ذلك عوضا عن التكسير
والحمة عين فيها ماء حار يستشفى بالغسل منه قال ابن دريد هي عيينة حارة تنبع من الأرض
والإستحمام الإغتسال بالماء الحار وقيل هو الإغتسال بأي ماء كان وقول الحذلمي يصف الإبل
فسره ثعلب فقال عرق من إتعابها إياه فذلك استحمامه
وحم التنور سجره وأوقده
والحميم المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحر لأنه حار
والحميم العرق
واستحم الرجل عرق وكذلك الدابة قال الأعشى
يصيد النحوص ومسحلهاوجحشتهما قبل أن يستحم
فأما قولهم لداخل الحمام إذا خرج طاب حميمك فقد يعنى به الإستحمام وهو مذهب أبي عبيد وقد يعنى به العرق أي طاب عرقك وإذا دعى له بطيب العرق فقد دعى له بالصحة لأن الصحيح يطيب عرقه
والحمى والحمة علة يستحر بها الجسم من الحميم وأما حمى الإبل فبالألف خاصة
وحم الرجل أصابه ذلك وأحمه الله وهو محموم وقال ابن دريد هو محموم به ولست منها على ثقة وهي أحد الحروف التي جاء فيها مفعول من أفعل لقولهم فعل وكأن حم وضعت فيه الحمى كما أن فتن وضعت فيه الفتنة وقد أنعمت شرح هذا الضرب من المقاييس في كتاب المصادر والأفعال من الكتاب المخصص وقال اللحياني حممت حما والاسم الحمى وعندي أن الحمى مصدر كالبشرى والرجعى
وأرض محمة كثيرة الحمى وقيل ذات حمى وحكى الفارسي محمة واللغويون لا يعرفون ذلك غير أنهم قالوا كان من القياس أن يقال
وقالوا أكل الرطب محمة أي يحم عليه الآكل وقيل كل طعام حم عليه محمة
والحمام حمى جميع الدواب جاء على عامة ما تجىء عليه الأدواء
والحم ما أذبت إهالته من الألية والشحم واحدته حمة وقيل الحم ما يبقى من الإهالة أي الشحم المذاب قال
وحم الشحمة يحمها حما أذابها وأنشد ابن الأعرابي
وجار ابن مزروع كعيب لبونهمجنبة تطلى بحم ضروعها
يقول تطلى بحم لئلا يرضعها الراعي من بخله
وقال خذ أخاك بحم استه أي خذه بأول ما يسقط به من الكلام
والحمة لون بين الدهمة والكمتة يقال فرس أحم بين الحمة
والأحم الأسود من كل شيء
وقيل الأحم الأبيض عن الهجري ضد وأنشد
وقد حممت حمما واحموميت وتحممت وتحمحمت قال أبو كبير الهذلي
أحلا وشدقاه وخنسة أنفهكحناء ظهر البرمة المتحمم
وقال حسان بن ثابت
وقد أل من أعضاده ودنا لهمن الأرض دان جوزه فتحمحما
والاسم الحمة قال
عنى بالحمة ما رسب في أسفل النحى من مسود ما رسب من السمن ونحوه ويروى خمه وسيأتي ذكرها
والحماء الاست لسوادها صفة غالبة
والحمحم والحماحم جميعا الأسود
والحمم الفحم واحدته حممة
وحمم الرجل سخم وجهه بالحمم
وجارية حممة سوداء
واليحموم الأسود من كل شيء يفعول من الأحم أنشد سيبويه
باختلاس حركة الميم الأولى حذف الياء للضرورة كما قال
وأظهر التضعيف للضرورة أيضا كما قال
مهلا أعاذل قد جربت من خلقيأني أجود لأقوام وإن ضننوا
واليحموم الدخان وقوله تعالى ﴿وظل من يحموم﴾ الواقعة 43 عنى به الدخان الأسود
واليحموم اسم فرس النعمان قال الأعشى
ويأمر لليحموم كل عشيةبقت وتعليق فقد كاد يسنق
وتسميته باليحموم يحتمل وجهين إما أن يكون من الحميم الذي هو العرق وإما أن يكون من السواد
كما سميت فرس أخرى حممة قالت بعض نساء العرب تمدح فرس أبيها فرس أبي حممة وما حممة
والحمة دون الحوة
وشفة حماء وكذلك لثة حماء
وحممت الأرض بدا نباتها أخضر إلى السواد
وحمم الفرخ طلع ريشه وقيل نبت زغبه
وحمم الرأس نبت شعره بعد ما حلق
وحمم الغلام بدت لحيته
وحمم المرأة متعها بعد الطلاق قال
وأنشد ابن الأعرابي
وحممتها قبل الفراق بطعنةحفاظا وأصحاب الحفاظ قليل
وقوله في حديث عبد الرحمن بن عوف أنه طلق امرأته فمتعها بخادم سوداء حممها إياها عداه إلى مفعولين لأنه في معنى أعطاها إياها ويجوز أن يكون أراد حممها بها فحذف وأوصل
والحمام من الطير البري الذي لا يألف البيوت وقيل هو كل ما كان ذا طوق كالقمري والفاختة وأشباههما واحدته حمامة وهي تقع على المذكر والمؤنث كالحية والنعامة ونحوهما والجمع حمائم ولا يقال للذكر حمام فأما قوله
فعلى أنه عنى قطيعين أو سربين كما قالوا جمالان
وأما قول العجاج
إنما أراد الحمام فحذف قال أبو إسحاق هذا الحذف شاذ لا يجوز أن تقول في الحمار الحما تريد الحمار وأما الحمام هنا فإنما حذف منه الألف فبقيت الحمم فاجتمع حرفان من جنس واحد فأبدل من الميم ياء كما تقول تظننت وتظنيت وذلك لثقل التضعيف والميم أيضا تزيد في الثقل على حروف كثيرة
والحمامة وسط الصدر قال
إذا عرست ألقت حمامة صدرهابتيهاء لا يقضي كراه رقيبها
والحمامة المرأة قال الشماخ
دار الفتاة التي كنا نقول لهايا ظبية عطلا حسانة الجيد
تدنى الحمامة منها وهي لاهيةمن يانع الكرم غربان العناقيد
ومن ذهب بالحمامة هنا إلى معنى الطائر فهو وجه
وحمامة موضع معروف قال الشماخ
وروحها بالمور مور حمامةعلى كل إجريائها وهو آبر
والحمائم كرائم الإبل واحدتها حميمة وقيل الحميمة كرام الإبل فعبر بالجمع عن الواحد وهو قول كراع
وحمة وحمة موضع أنشد الأخفش
أأطلال دار بالسباع فحمةسألت فلما استعجمت ثم صمت
والحمام اسم رجل
وحمان حي من تميم أحد حيى بني سعد بن زيد مناة بن تميم
وحمومة ملك من ملوك اليمن حكاه ابن الأعرابي قال وأظنه أسود يذهب إلى اشتقاقه من الحمة التي هي السواد وليس بشيء وقالوا جارا حمومة فحمومة هو هذا الملك وجاراه مالك بن جعفر بن كلاب ومعاوية بن قشير
والحمحمة صوت البرذون عند الشعير وقد حمحم
وقيل الحمحمة والتحمحم عر الفرس حين يقصر في الصهيل ويستعين بنفسه
والحمحم نبت واحدته حمحمة قال أبو حنيفة الحمحم والخمخم واحد
والحماحم ريحانة معروفة الواحدة حماحمة وقال مرة الحماحم بأطراف اليمن كثيرة وليست ببرية وتعظم عندهم وقال مرة الحمحم عشبة كثيرة الماء لها زغب أخشن تكون أقل من الذراع
والحماحم والحمحم الأسود وشاة حمحم بغير هاء سوداء قال
يحلب هيسا في الإناء الأعظم
الهيس بالسين غير المعجمة الحلب الرويد
والحمحم والحمحم جميعا طائر قال اللحياني وزعم الكسائي أنه سمع أعرابيا من بني عامر يقول إذا قيل لنا أبقي عندكم شيء قلنا حمحام
وآل حاميم السور المفتتحة بحا ميم وجاء في التفسير عن ابن عباس ثلاثة أقوال قال حا ميم اسم الله الأعظم وقال حا ميم قسم وقال حا ميم حروف الرحمن مقطعة قال الزجاج والمعنى أن الر وحا ميم ونون بمنزلة الرحمن
واليحموم موضع بالشأم قال الأخطل
أمست إلى جانب الحشاك جيفته
ورأسه دونه اليحموم والصور