حل بالمكان يحل حلا وحلولا وحللا بفك التضعيف نادر قال الأسود بن يعفر
كم فاتني من كريم كان ذا ثقةيذكى الوقود بحمد ليلة الحلل
وحله واحتل به واحتله نزل به
ويقال للرجل إذا لم يكن عنده غناء لا حلى ولا سيرى كأن هذا إنما قيل أول وهلة لمؤنث فخوطب بعلامة التأنيث ثم قيل ذلك للمذكر والاثنين والثنتين والجماعة محكيا بلفظ المؤنث وكذلك حل بالقوم وحلهم واحتل بهم واحتلهم فإما أن تكونا لغتين كلتاهما وضع وإما أن يكون الأصل حل به ثم حذفت الباء وأوصل الفعل إلى ما بعده فقيل حله
ورجل حال من قوم حلول وحلال وحلل
وأحله المكان وأحله به وحلله إياه وحل به جعله يحل عاقبت الباء الهمزة قال قيس بن الخطيم
ديار التي كانت ونحن على منىتحل بنا لولا نجاء الركائب
أي تجعلنا نحل
وحاله حل معه
وحليلة الرجل امرأته وهو حليلها لأن كل واحد منهما يحال صاحبه وهو أمثل من قول من قال إنما هو من الحلال أي أنه يحل لها وتحل له وذلك لأنه ليس باسم شرعي إنما هو من قديم الأسماء
وقيل حليلته جارته وهو من ذلك لأنهما يحلان بموضع واحد وحكى عن أبي زيد أن الحليل يكون للمؤنث بغير هاء والحلة القوم النزول اسم للجمع
والحلة هيئة الحلول
والحلة جماعة بيوت الناس لأنها تحل قال كراع هي مائة بيت والجمع حلال
والحلة مجلس القوم لأنهم يحلونه
والحلة مجتمع القوم هذه عن اللحياني
والمحلة منزل القوم
وروضة محلال أكثر الناس الحلول بها وعندي أنها تحل الناس كثيرا لأن مفعالا إنما هي في معنى فاعل لا في معنى مفعول وكذلك أرض محلال
والمحلتان القدر والرحى فإذا قلت المحلات فهي الدلو والقربة والجفنة والسكين والفأس والزند لأن من كانت هذه معه حل حيث شاء قال
لا يعدلن أتاويون تضربهمنكباء صر بأصحاب المحلات
الأتاويون الغرباء قال أبو علي الفارسي هذا على حذف المفعول كما قال تعالى ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات﴾ إبراهيم 48 أي والسموات غير السموات
ويروى لا يعدلن فعلى هذا لا حذف فيه
وتلعة محلة تضم بيتا أو بيتين قال أعرابي أصابنا مطير كسيل شعاب السخبر روى التلعة المحلة ويروى سيل شعاب السخبر وإنما شبهه بشعاب السخبر وهي منابته لأن عرضها ضيق فطولها قدر رمية بحجر
وحل من إحرامه يحل حلا
وأحل خرج وهو حلال ولا يقال حال على أنه القياس
وفعل ذلك في حله وحرمه أي في وقت إحلاله وإحرامه وقوله عز وجل ﴿حتى يبلغ الهدي محله﴾ البقرة 196 قيل محل من كان حاجا يوم النحر ومحل من كان معتمرا يوم يدخل مكة
والحل ما جاوز الحرم
ورجل محل منتهك للحرام وقيل هو الذي لا يرى للشهر الحرام حرمة وفي الحديث أحل بمن أحل بك يقول من ترك الإحرام وأحل بك وقاتلك فأحلل به وقاتله وإن كنت محرما
والحل والحلال والحليل نقيض الحرام
حل يحل حلا وأحله الله وحلله وقوله تعالى ﴿يحلونه عاما ويحرمونه عاما﴾ التوبة 37 فسره ثعلب فقال هذا هو النسيىء كانوا في الجاهلية يجمعون أياما حتى تصير شهرا فلما حج النبي صلى الله عليه وسلم قال الآن استدار الزمان كهيئته
وهذا لك حل أي حلال يقال هو لك حل وبل وكذلك الأنثى ومن كلام عبد المطلب لا أحلها لمغتسل وهي لشارب حل وبل بل إتباع وقيل مباح حميرية
واستحل الشيء اتخذه حلالا أو سأله أن يحله له
والحلو الحلال الكلام الذي لا ريبة فيه أنشد ثعلب
تصيد بالحلو الحلال ولا ترىعلى مكره يبدو بها فيعيب
وحلل اليمين تحليلا وتحلة وتحلا الأخيرة شاذة كفرها
والتحلة ما كفره به وفي التنزيل ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾ التحريم 2
والاسم من كل ذلك الحل أنشد ابن الأعرابي
ولا أجعل المعروف حل أليةولا عدة في الناظر المتغيب
هكذا وجدته المتغيب مفتوحة الياء بخط الحامض والصحيح المتغيب بالكسر
وحكى اللحياني أعطه حلان يمينه أي ما يحلل يمينه
وحكى سيبويه لأفعلن كذا إلا حل ذلك أن أفعل كذا أي ولكن حل ذلك فحل مبتدأة وما بعدها مبني عليها
على معناه تحلة قسمى أو تحليله أن أفعل كذا
والمحلل من الخيل الفرس الثالث من خيل الرهان وذلك أن يضع الرجلان رهنين بينهما ثم يأتي رجل سواهما فيرسل معهما فرسه ولا يضع رهنا فإن سبق أحد الأولين أخذ رهنه ورهن صاحبه وكان حلالا له من أجل الثالث وهو المحلل وإن سبق المحلل ولم يسبق واحد منهما أخذ الرهنين جميعا وإن سبق هو لم يكن عليه شيء وهذا لا يكون إلا في الذي لا يؤمن أن يسبق وأما إذا كان بليدا بطيئا قد أمن أن يسبقهما فذلك القمار المنهي عنه ويسمى أيضا الدخيل
وضربه ضربا تحليلا أي شبه التعزير وإنما اشتق ذلك من تحليل اليمين ثم أجري في سائر الكلام حتى قيل في وصف الإبل إذا بركت قال كعب بن زهير
أي هين
وحل العقدة يحلها حلا نقضها فانحلت
وكل جامد أذيب فقد حل
والمحلل الشيء اليسير كقول امرئ القيس
غذاها نمير الماء غير المحلل
وهذا يحتمل معنيين أحدهما أن يعني أنه غذاها غذاء ليس بمحلل أي ليس بيسير ولكنه مبالغ فيه والآخر أن يعني غير محلول عليه أي لم يحل عليه فيكدر
وكل ماء حلته الإبل فكدرته محلل
وحل عليه أمر الله يحل حلولا وجب وفي التنزيل ﴿أن يحل عليكم غضب من ربكم﴾ طه 86 ومن قرأ أن يحل فمعناه أن ينزل
وأحله الله عليه أوجبه
وحل عليه حقي يحل محلا وهو أحد ما جاء من المصادر على مثال مفعل بالكسر كالمرجع والمحيض وليس ذلك بمطرد إنما يقتصر على ما سمع منه هذا مذهب سيبويه فأما قوله تعالى ﴿حتى يبلغ الهدي محله﴾ البقرة 196 فقد يكون المصدر ويكون الموضع
وأحلت الشاة والناقة وهي محل در لبنها وقيل يبس لبنها ثم أكلت الربيع فدرت وعبر عنه بعضهم بأنه نزول اللبن من غير نتاج والمعنيان متقاربان وكذلك الناقة أنشد ابن الأعرابي
ولكنها كانت ثلاثا مياسراوحائل حول أنهزت فأحلت
يصف إبلا وليست بغنم لأن قبل هذا
فلو أنها كانت لقاحي كثيرةلقد نهلت من ماء جد وعلت
وأحلت الناقة على ولدها در لبنها عدي بعلى لأنه في معنى درت
وتحلل السفر بالرجل اعتل بعد قدومه
والإحليل والتحليل مخرج البول من الإنسان ومخرج اللبن من الثدي والضرع
وامرأة حلاء رسحاء وذئب أحل بين الحلل كذلك
والحلل استرخاء عصب الدابة فرس أحل وخص أبو عبيد به الإبل
والحلل رخاوة في الكعب وقد حللت حللا وفيه حلة وحلة أي تكسر وضعف الفتح عن ثعلب والكسر عن ابن الأعرابي
والحلال مركب من مراكب النساء قال طفيل
وراكضة ما تستجن بجنةبعير حلال غادرته مجعفل
مجعفل مصروع
والحل الغرض الذي يرمى إليه
والحلال متاع الرجل قال الأعشى
وكأنها لم تلق ستة أشهرضرا إذا وضعت إليك حلالها
قال أبو عبيد بلغتني هذه الرواية عن القاسم بن معن قال وبعضهم يرويه جلالها وقوله أنشده ابن الأعرابي
وملوية ترى شماطيط غارةعلى عجل ذكرتها بجلالها
فسره فقال حلالها ثياب بدنها وما على بعيرها والمعروف أن الحلال المركب أو متاع الرحل لا أن ثياب المرأة معدودة في الحلال ومعنى البيت عنده قلت لها ضمى إليك ثيابك وقد كانت رفعتها من الفزع
والحلة إزار ورداء برد أو غيره ولا يقال لها حلة حتى تكون من ثوبين والجمع حلل وحلال أنشد ابن الأعرابي
ليس الفتى بالمسمن المختال
وحلله الحلة ألبسه إياها أنشد ابن الأعرابي
لبست عليك عطاف الحياءوحلك المجد بني العلاء
أي ألبسك حلته وروى غيره وجللك
والحلان الجدي وقيل هو الجدى الذي يشق عليه بطن أمه فيخرج قال ابن أحمر
تهدى إليه ذراع الجدى تكرمةإما ذبيحا وإما كان حلانا
وقال اللحياني الحلان الحمل الصغير يعني الخروف وقيل الحلان لغة في الحلام كان أحد الحرفين بدل من صاحبه فإن كان ذلك فهو ثلاثي
والحلة شجرة شاكة أصغر من القتادة يسميها أهل البادية الشبرق وقال ابن الأعرابي هي شجرة إذا أكلتها الإبل سهل خروج ألبانها وقيل هي شجرة تنبت بالحجاز تظهر من الأرض غبراء ذات شوك تأكلها الدواب وهو سريع النبات ينبت بالجدد والإكام والحصباء ولا ينبت في سهل ولا جبل وقال أبو حنيفة الحلة شجرة شاكة تنبت في غلظ الأرض أصغر من العوسجة وورقها صغار ولا ثمر لها وهي مرعى صدق قال
والحلة موضع حزن وصخور في بلاد بني ضبة متصل برمل
وإحليل اسم واد حكاه ابن جني وأنشد
فلو سألت عنا لأنبئت أننابإحليل لا نردى ولا نتخشع
وإحليلاء موضع
وحلحل القوم أزالهم عن مواضعهم
والتحلحل التحرك والذهاب
وحلحلتهم حركتهم
وتحلحلت عن المكان كتزحزحت عن يعقوب
والحلاحل السيد الشجاع الركين وقيل هو الضخم المروءة وقيل هو الرزين مع ثخانة ولا يقال ذلك للنساء وليس له فعل وحكى ابن جني رجل محلحل وملحلح في ذا المعنى
وحلحل اسم موضع
وحلحلة اسم رجل
وحلاحل موضع والجيم أعلى
وحلحل بالإبل قال حل حل
( ومن خفيف هذا الباب )
حل وحل زجر لإناث الإبل خاصة ويقال حلا وحلى لا حليت وقد اشتق منه اسم فقيل الحلحال قال كثير عزة
فلحقنه وثنين بالحلحال