AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حللHâ-Lâm-Lâm

  • ح
  • ل
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 215
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حل: حللت العقدة أحلها حلا.

والعرب تقول: يا عاقد اذكر خلا.

والحلال: خلاف الحرام، وهو

من حللت أيضا.

وحل: نزل، يقال: حللت القوم وحللت بهم.

والحليل: البعل.

والحليلة: الزوج،

وسميا بذلك لأن كل واحد منهما يحل عند صاحبه، وحدثنا القطان عن علي عن أبي عبيد قال: كل من نازلك وجاورك فهو حليل.

قال [أوس] :

ولست بأطلس الثوبين يصبي

حليلته إذا هدأ النيام

أراد جازته.

ويقال: سميت (الزوجة حليلة) والرجل حليلا لما قلناه من أن كل واحد منهما

يحل إزار صاحبه.

والحلة معروفة وهي لا تكون إلا ثوبين.

والإحليل: مخرج اللبن من الضرع، ومحرج البول.

وتحلحل من مكانه: زال.

قال:

ثهلان ذا الهضبات لا يتحلحل

والحلاحل: السيد.

والجلة: الحي النزول.

قال [الأعشى] :

لقد كان في شيبان لو كنت عالما

قباب وحي حلة ودراهم

والمحلة: المكان [ينزل به القوم] ، وحي حلال: نازلون.

وحل الدين: وجب.

والحل: الحلال.

والحل: ما جاوز الحرم.

ورجل محل من الإحلال، ومحرم من الإحرام، وحل وحلال.

وفي الحديث: تروج رسول الله - صلى الله عليه - ميمونة وهما حلالان.

ورجل محل: لا عهد له، ومحرم، إذا كان ذا عهد، وعلى هذا قول زهير:

تركن القنان عن يمين وحزنه

وكم بالقنان من مجل ومحرم

وقال قوم: محل: يرى دمي حلالا، ومحرم يراه حراما.

والحلان: الجدي الذي يشق له عن بطن أمه.

قال:

[تهدى إليه ذراع الجدي تكرمة]

إما ذبيحا وإما كان حلانا.

[وحللت اليمين] .

وفعلت هذا تحلة القسم أي: لم أفعل إلا بقدر ما حللت به يميني ولم أبالغ.

وفي الحديث: لا يموت للمؤمن ثلاثة أولاد فتمسه النار إلا تحلة القسم.

قال ناس من أهل التأويل: يريد تحلة قوله: {وإن منكم إلا واردها} يقول: لا يمسه من النار إلا قدر ما يبر الله - جل ثناؤه - قسمه فيه، ثم كثر هذا حتى قيل لكل شيء لم يبالغ فيه: تحليل، يقال: ضربته، تحليلا، ووقعت مناسم هذه الناقة تحليلا، إذا لم تبالغ في ذلك، وهو قول [كعب بن] زهير:

[كأنما] وقعهن الأرض تحليل

(وحل: زجر للإبل) ، فأما قول القائل:

غذاها نمير الماء غير محلل

ففيه قولان: أحدهما أن يكون الشيء القليل، وهو نحو ما ذكرناه من التحلة آنفا، أي: غذاؤها نمير.

والقول الآخر: أن يكون غير منزول عليه فيفسد ويكدر، ويحتمل أن يكون رواية من قال هذا القول بفتح اللام الأولي، على أن كسرها جائر كأن الماء يحل به من ورده، والفعل منسوب

إليه.

وأحلت الناقة، إذا نزل اللبن في ضرعها من غير نتاج.

والحلال: متاع الرجل قال الأعشى:

فكأنها لم تلق ستة أشهر

ضرا إذا وضعت إليك حلالها

كذا رواه القاسم بن معن، ورواه غيره بالجيم.

والحلال: مركب من مراكب النساء قال:

بعير حلال غادرته مجعفل

قال سيبويه: زيد حلة الغور، أي: قصده وأنشد:

سرى بعدما غاب الثريا وبعدما

كأن الثريا حلة الغور منخل

أي: قصده:

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 25
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حل: المحل: نقيض المرتحل، قال الأعشى:

إن محلا وإن مرتحلاوإن في السفر ما مضى مهلا

قلت للخليل: أليس تزعم أن العرب العاربة لا تقول: إن رجلا في الدار، لا تبدأ بالنكرة ولكنها تقول: إن في الدار رجلا، قال: ليس هذا على قياس ما تقول، هذا من حكاية سمعها رجل من رجل: إن محلا وإن مرتحلا. ويصف بعد ذلك حيث يقول:

هل تذكر العهد في تنمص إذتضرب لي قاعدا بها مثلا

والمحل الآخرة، والمرتحل: الدنيا، وقال بعضهم: أراد أن فيه محلا وأن فيه مرتحلا فأضمر الصفة. والمحل مصدر كالحلول. والحل والحلال والحلول والحلل: جماعة الحال النازل، قال رؤبة:

وقد أرى بالجو حيا حللاحلا حلالا يرتعون القنبلا

والمحلة: منزل القوم. وأرض محلال: إذا أكثر القوم الحلول بها. والحلة: قوم نزول، قال الأعشى:

لقد كان في شيبان لو كنت عالماقباب وحتى حلة وقبائل

وتقول: حللت العقدة أحلها حلا إذا فتحتها فانحلت. ومن قرأ: يحلل عليه غضبي

[ف] معناه ينزل. ومن قرأ: يحلل يفسر: يحب من حل عليه الحق يحل محلا. وكانت العرب في الجاهلية الجهلاء إذا نظرت إلى الهلال قالت: لا مرحبا بمحل الدين مقرب الأجل. والمحل: الذي يحل لنا قتله ، والمحرم الذي يحرم علينا قتله، وقال:

وكم بالقنان من محل ومحرم

ويقال: المحل الذي ليس له عهد ولا حرمة، والمحرم: الذي له حرمة. والتحليل والتحلة من اليمين. حللت اليمين تحليلا وتحلة، وضربته ضربا تحليلا يعني شبه التعزير غير مبالغ فيه، اشتق من تحليل اليمين ثم أجري في سائر الكلام حتى يقال في وصف الإبل إذا بركت:

نجائب وقعها في الأرض تحليل

أي: هين. والحليل والحليلة: الزوج والمرأة لأنهما يحلان في موضع واحد، والجميع حلائل. وحلحلت بالإبل إذا قلت: حل بالتخفيف، وهو زجر، قال:

قد جعلت ناب دكين ترحلأخرى وإن صاحوا بها وحلحلوا

وحلحلت القوم: أزلتهم عن موضعهم. ويقال: الحلة إزار ورداء برد أو غيره. ولا يقال لها حلة حتى تكون ثوبين. وفي الحديث تصديقه وهو ثوب يماني. ويقولون للماء والشيء اليسير محلل، كقوله:

نمير الماء غير محلل

أي غير يسير. ويحتمل هذا المعنى أن تقول: غذاها غذاء ليس بمحلل، أي ليس بيسير ولكن بمبالغة. ويقال: غير محلل أي غير منزول عليه فيكدر ويفسد. قال الضرير: غير محلل أي ليس بقدر تحلة اليمين ولكن فوق ذلك رياء. وحلت العقوبة عليه تحل: وجبت. والحل: الحلال نفسه، لا هن حل. وشاة محل: قد أحلت إذا نزل اللبن في ضرعها من غير نتاج ولا ولاد. وغنم محال. والإحليل: مخرج البول من الذكر ومخرج اللبن من الضرع. والحل: الرجل الحلال الذي خرج من إصراحه، والفعل أحل إحلالا. والحل: ما جاور الحرم. والحلان : الجدي ويجمع حلالين، ويقال هذا للذي يشق عنه بطن أمه، قال عمرو بن أحمر:

تهدى إليه ذراع الجفر تكرمةإما ذبيحا وإما كان حلانا

ويروى: ذراع البكر والجدي. والحلاحل: السيد الشجاع. والمحل: مبلغ المسافر حيث يريد. والمحل: الموضع الذي يحل نحره يوم النحر بعد رمي جمار العقبة.

وفي الحديث: أحل بمن أحل بك .

يقول: من ترك الإحرام وأحل بك فقاتلك فاحلل أنت به فقاتله.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 19
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء واللام له فروع كثيرة ومسائل، وأصلها كلها عندي فتح الشيء، لا يشذ عنه شيء.

يقال حللت العقدة أحلها حلا. ويقول العرب: " يا عاقد اذكر حلا ". والحلال: ضد الحرام، وهو من الأصل الذي ذكرناه، كأنه من حللت الشيء، إذا أبحته وأوسعته لأمر فيه.

وحل: نزل. وهو من هذا الباب لأن المسافر يشد ويعقد، فإذا نزل حل ; يقال حللت بالقوم. وحليل المرأة: بعلها ; وحليلة المرء: زوجه. وسميا بذلك لأن كل واحد منهما يحل عند صاحبه.

قال أبو عبيد: كل من نازلك وجاورك فهو حليل. قال:

ولست بأطلس الثوبين يصبيحليلته إذا هدأ النيام

أراد جارته. ويقال سميت الزوجة حليلة لأن كل واحد منهما يحل إزار الآخر. والحلة معروفة، وهي لا تكون إلا ثوبين. وممكن أن يحم

ل على الباب فيقال لما كانا اثنين كانت فيهما فرجة.

ومن الباب الإحليل، وهو مخرج البول، ومخرج اللبن من الضرع.

ومن الباب تحلحل عن مكانه، إذا زال. قال:

ثهلان ذو الهضبات لا يتحلحل

والحلاحل: السيد، وهو من الباب ليس بمنغلق محرم كالبخيل المحكم اليابس. والحلة: الحي النزول من العرب قال الأعشى:

لقد كان في شيبان لو كنت عالماقباب وحي حلة وقبائل

والمحلة: المكان ينزل به القوم. وحي حلال نازلون. وحل الدين وجب. والحل ما جاوز الحرم. ورجل محل من الإحلال، ومحرم من الإحرام. وحل وحلال بمعنى ; وكذلك في مقابلته حرم وحرام. وفي الحديث: «تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ميمونة وهما حلالان» ". ورجل محل لا عهد له، ومحرم ذو عهد. قال:

جعلن القنان عن يمين وحزنهوكم بالقنان من محل ومحرم

وقال قوم: من محل يرى دمي حلالا، ومحرم يراه حراما.

والحلان: الجدي يشق له عن بطن أمه. قال:

يهدي إليه ذراع الجفر تكرمةإما ذبيحا وإما كان حلانا

وهو من الباب. وحللت اليمين أحللها تحليلا. وفعلت هذا تحلة القسم، أي لم أفعل إلا بقدر ما حللت به قسمي أن أفعله ولم أبالغ. ومنه: «لا يموت لمؤمن ثلاثة أولاد فتمسه النار إلا تحلة القسم» . يقول: بقدر ما يبر الله تعالى قسمه فيه من قوله: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] ، أي لا يردها إلا بقدر ما يحلل القسم،

ثم كثر هذا في الكلام حتى قيل لكل شيء لم يبالغ فيه تحليل ; يقال ضربته تحليلا، ووقعت مناسم هذه الناقة تحليلا، إذا لم تبالغ في الوقع بالأرض. وهو في قول كعب بن زهير:

وقعهن الأرض تحليل

فأما قول امرئ القيس:

كبكر المقاناة البياض بصفرةغذاها نمير الماء غير محلل

ففيه قولان: أحدهما أن يكون أراد الشيء القليل، وهو نحو ما ذكرناه من التحلة. والقول الآخر: أن يكون غير منزول عليه فيفسد ويكدر.

ويقال أحلت الشاة، إذا نزل اللبن في ضرعها من غير نتاج. والحلال: متاع الرحل. قال الأعشى:

وكأنها لم تلق ستة أشهرضرا إذا وضعت إليك حلالها

كذا رواه القاسم بن معن، ورواه غيره بالجيم.

والحلال: مركب من مراكب النساء. قال:

بعير حلال غادرته مجعفل

ورأيت في بعض الكتب عن سيبويه: هو حلة الغور، أي قصده. وأنشد:

سرى بعدما غار النجوم وبعدماكأن الثريا حلة الغور منخل

أي قصده.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 524
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حل بالمكان يحل حلا وحلولا وحللا بفك التضعيف نادر قال الأسود بن يعفر

كم فاتني من كريم كان ذا ثقةيذكى الوقود بحمد ليلة الحلل

وحله واحتل به واحتله نزل به
ويقال للرجل إذا لم يكن عنده غناء لا حلى ولا سيرى كأن هذا إنما قيل أول وهلة لمؤنث فخوطب بعلامة التأنيث ثم قيل ذلك للمذكر والاثنين والثنتين والجماعة محكيا بلفظ المؤنث وكذلك حل بالقوم وحلهم واحتل بهم واحتلهم فإما أن تكونا لغتين كلتاهما وضع وإما أن يكون الأصل حل به ثم حذفت الباء وأوصل الفعل إلى ما بعده فقيل حله
ورجل حال من قوم حلول وحلال وحلل
وأحله المكان وأحله به وحلله إياه وحل به جعله يحل عاقبت الباء الهمزة قال قيس بن الخطيم

ديار التي كانت ونحن على منىتحل بنا لولا نجاء الركائب

أي تجعلنا نحل
وحاله حل معه
وحليلة الرجل امرأته وهو حليلها لأن كل واحد منهما يحال صاحبه وهو أمثل من قول من قال إنما هو من الحلال أي أنه يحل لها وتحل له وذلك لأنه ليس باسم شرعي إنما هو من قديم الأسماء
وقيل حليلته جارته وهو من ذلك لأنهما يحلان بموضع واحد وحكى عن أبي زيد أن الحليل يكون للمؤنث بغير هاء والحلة القوم النزول اسم للجمع
والحلة هيئة الحلول
والحلة جماعة بيوت الناس لأنها تحل قال كراع هي مائة بيت والجمع حلال
والحلة مجلس القوم لأنهم يحلونه
والحلة مجتمع القوم هذه عن اللحياني
والمحلة منزل القوم
وروضة محلال أكثر الناس الحلول بها وعندي أنها تحل الناس كثيرا لأن مفعالا إنما هي في معنى فاعل لا في معنى مفعول وكذلك أرض محلال
والمحلتان القدر والرحى فإذا قلت المحلات فهي الدلو والقربة والجفنة والسكين والفأس والزند لأن من كانت هذه معه حل حيث شاء قال

لا يعدلن أتاويون تضربهمنكباء صر بأصحاب المحلات

الأتاويون الغرباء قال أبو علي الفارسي هذا على حذف المفعول كما قال تعالى ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات﴾ إبراهيم 48 أي والسموات غير السموات
ويروى لا يعدلن فعلى هذا لا حذف فيه
وتلعة محلة تضم بيتا أو بيتين قال أعرابي أصابنا مطير كسيل شعاب السخبر روى التلعة المحلة ويروى سيل شعاب السخبر وإنما شبهه بشعاب السخبر وهي منابته لأن عرضها ضيق فطولها قدر رمية بحجر
وحل من إحرامه يحل حلا
وأحل خرج وهو حلال ولا يقال حال على أنه القياس
وفعل ذلك في حله وحرمه أي في وقت إحلاله وإحرامه وقوله عز وجل ﴿حتى يبلغ الهدي محله﴾ البقرة 196 قيل محل من كان حاجا يوم النحر ومحل من كان معتمرا يوم يدخل مكة
والحل ما جاوز الحرم
ورجل محل منتهك للحرام وقيل هو الذي لا يرى للشهر الحرام حرمة وفي الحديث أحل بمن أحل بك يقول من ترك الإحرام وأحل بك وقاتلك فأحلل به وقاتله وإن كنت محرما
والحل والحلال والحليل نقيض الحرام
حل يحل حلا وأحله الله وحلله وقوله تعالى ﴿يحلونه عاما ويحرمونه عاما﴾ التوبة 37 فسره ثعلب فقال هذا هو النسيىء كانوا في الجاهلية يجمعون أياما حتى تصير شهرا فلما حج النبي صلى الله عليه وسلم قال الآن استدار الزمان كهيئته
وهذا لك حل أي حلال يقال هو لك حل وبل وكذلك الأنثى ومن كلام عبد المطلب لا أحلها لمغتسل وهي لشارب حل وبل بل إتباع وقيل مباح حميرية
واستحل الشيء اتخذه حلالا أو سأله أن يحله له
والحلو الحلال الكلام الذي لا ريبة فيه أنشد ثعلب

تصيد بالحلو الحلال ولا ترىعلى مكره يبدو بها فيعيب

وحلل اليمين تحليلا وتحلة وتحلا الأخيرة شاذة كفرها
والتحلة ما كفره به وفي التنزيل ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾ التحريم 2
والاسم من كل ذلك الحل أنشد ابن الأعرابي

ولا أجعل المعروف حل أليةولا عدة في الناظر المتغيب

هكذا وجدته المتغيب مفتوحة الياء بخط الحامض والصحيح المتغيب بالكسر
وحكى اللحياني أعطه حلان يمينه أي ما يحلل يمينه
وحكى سيبويه لأفعلن كذا إلا حل ذلك أن أفعل كذا أي ولكن حل ذلك فحل مبتدأة وما بعدها مبني عليها
على معناه تحلة قسمى أو تحليله أن أفعل كذا
والمحلل من الخيل الفرس الثالث من خيل الرهان وذلك أن يضع الرجلان رهنين بينهما ثم يأتي رجل سواهما فيرسل معهما فرسه ولا يضع رهنا فإن سبق أحد الأولين أخذ رهنه ورهن صاحبه وكان حلالا له من أجل الثالث وهو المحلل وإن سبق المحلل ولم يسبق واحد منهما أخذ الرهنين جميعا وإن سبق هو لم يكن عليه شيء وهذا لا يكون إلا في الذي لا يؤمن أن يسبق وأما إذا كان بليدا بطيئا قد أمن أن يسبقهما فذلك القمار المنهي عنه ويسمى أيضا الدخيل
وضربه ضربا تحليلا أي شبه التعزير وإنما اشتق ذلك من تحليل اليمين ثم أجري في سائر الكلام حتى قيل في وصف الإبل إذا بركت قال كعب بن زهير

نجائب وقعهن الأرض تحليل

أي هين
وحل العقدة يحلها حلا نقضها فانحلت
وكل جامد أذيب فقد حل
والمحلل الشيء اليسير كقول امرئ القيس

غذاها نمير الماء غير المحلل

وهذا يحتمل معنيين أحدهما أن يعني أنه غذاها غذاء ليس بمحلل أي ليس بيسير ولكنه مبالغ فيه والآخر أن يعني غير محلول عليه أي لم يحل عليه فيكدر
وكل ماء حلته الإبل فكدرته محلل
وحل عليه أمر الله يحل حلولا وجب وفي التنزيل ﴿أن يحل عليكم غضب من ربكم﴾ طه 86 ومن قرأ أن يحل فمعناه أن ينزل
وأحله الله عليه أوجبه
وحل عليه حقي يحل محلا وهو أحد ما جاء من المصادر على مثال مفعل بالكسر كالمرجع والمحيض وليس ذلك بمطرد إنما يقتصر على ما سمع منه هذا مذهب سيبويه فأما قوله تعالى ﴿حتى يبلغ الهدي محله﴾ البقرة 196 فقد يكون المصدر ويكون الموضع
وأحلت الشاة والناقة وهي محل در لبنها وقيل يبس لبنها ثم أكلت الربيع فدرت وعبر عنه بعضهم بأنه نزول اللبن من غير نتاج والمعنيان متقاربان وكذلك الناقة أنشد ابن الأعرابي

ولكنها كانت ثلاثا مياسراوحائل حول أنهزت فأحلت

يصف إبلا وليست بغنم لأن قبل هذا

فلو أنها كانت لقاحي كثيرةلقد نهلت من ماء جد وعلت

وأحلت الناقة على ولدها در لبنها عدي بعلى لأنه في معنى درت
وتحلل السفر بالرجل اعتل بعد قدومه
والإحليل والتحليل مخرج البول من الإنسان ومخرج اللبن من الثدي والضرع
وامرأة حلاء رسحاء وذئب أحل بين الحلل كذلك
والحلل استرخاء عصب الدابة فرس أحل وخص أبو عبيد به الإبل
والحلل رخاوة في الكعب وقد حللت حللا وفيه حلة وحلة أي تكسر وضعف الفتح عن ثعلب والكسر عن ابن الأعرابي
والحلال مركب من مراكب النساء قال طفيل

وراكضة ما تستجن بجنةبعير حلال غادرته مجعفل

مجعفل مصروع
والحل الغرض الذي يرمى إليه
والحلال متاع الرجل قال الأعشى

وكأنها لم تلق ستة أشهرضرا إذا وضعت إليك حلالها

قال أبو عبيد بلغتني هذه الرواية عن القاسم بن معن قال وبعضهم يرويه جلالها وقوله أنشده ابن الأعرابي

وملوية ترى شماطيط غارةعلى عجل ذكرتها بجلالها

فسره فقال حلالها ثياب بدنها وما على بعيرها والمعروف أن الحلال المركب أو متاع الرحل لا أن ثياب المرأة معدودة في الحلال ومعنى البيت عنده قلت لها ضمى إليك ثيابك وقد كانت رفعتها من الفزع
والحلة إزار ورداء برد أو غيره ولا يقال لها حلة حتى تكون من ثوبين والجمع حلل وحلال أنشد ابن الأعرابي

ليس الفتى بالمسمن المختال
ولا الذي يرفل في الحلال

وحلله الحلة ألبسه إياها أنشد ابن الأعرابي

لبست عليك عطاف الحياءوحلك المجد بني العلاء

أي ألبسك حلته وروى غيره وجللك
والحلان الجدي وقيل هو الجدى الذي يشق عليه بطن أمه فيخرج قال ابن أحمر

تهدى إليه ذراع الجدى تكرمةإما ذبيحا وإما كان حلانا

وقال اللحياني الحلان الحمل الصغير يعني الخروف وقيل الحلان لغة في الحلام كان أحد الحرفين بدل من صاحبه فإن كان ذلك فهو ثلاثي
والحلة شجرة شاكة أصغر من القتادة يسميها أهل البادية الشبرق وقال ابن الأعرابي هي شجرة إذا أكلتها الإبل سهل خروج ألبانها وقيل هي شجرة تنبت بالحجاز تظهر من الأرض غبراء ذات شوك تأكلها الدواب وهو سريع النبات ينبت بالجدد والإكام والحصباء ولا ينبت في سهل ولا جبل وقال أبو حنيفة الحلة شجرة شاكة تنبت في غلظ الأرض أصغر من العوسجة وورقها صغار ولا ثمر لها وهي مرعى صدق قال

تأكل من خضب سيال وسلم
وحلة لما توطئها قدم

والحلة موضع حزن وصخور في بلاد بني ضبة متصل برمل
وإحليل اسم واد حكاه ابن جني وأنشد

فلو سألت عنا لأنبئت أننابإحليل لا نردى ولا نتخشع

وإحليلاء موضع
وحلحل القوم أزالهم عن مواضعهم
والتحلحل التحرك والذهاب
وحلحلتهم حركتهم
وتحلحلت عن المكان كتزحزحت عن يعقوب
والحلاحل السيد الشجاع الركين وقيل هو الضخم المروءة وقيل هو الرزين مع ثخانة ولا يقال ذلك للنساء وليس له فعل وحكى ابن جني رجل محلحل وملحلح في ذا المعنى
وحلحل اسم موضع
وحلحلة اسم رجل
وحلاحل موضع والجيم أعلى
وحلحل بالإبل قال حل حل
( ومن خفيف هذا الباب )
حل وحل زجر لإناث الإبل خاصة ويقال حلا وحلى لا حليت وقد اشتق منه اسم فقيل الحلحال قال كثير عزة

ناج إذا زجر الركائب خلفه

فلحقنه وثنين بالحلحال