AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حكمHâ-Kef-Mîm

  • ح
  • ك
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 245
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حكم: الحكم: أصله المنع، وبذلك سميت حكمة الدابة، يقال منه: حكمت الدابة وأحكمتها.

وحكمت السفية وأحكمته: أخذت على يده.

قال جرير:

أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم

إني أخاف عليكم أن أغضبا

والحكمة [أيضا] من ذلك، لأنها تمنع من الجهل.

وحكمت فلانا تحكيما: منعته مما يريد.

وحكم فلان [في كذا، إذا] جعل إليه الأمر.

والمحكم: المجرب المنسوب إلى الحكمة.

قال طرفة:

ليت المحكم والموعوظ قصوتكما

أراد به الشيخ المنسوب إلى الحكمة.

وفي [بعض] الحديث: [إن] الجنة للمحكمين، قال: هم قوم [حكموا و] خيروا بين الإسلام والقتل و [بين] الكفر، فاختاروا الثبات على الإسلام مع القتل، فسموا المحكمين.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 65
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حكم: الحكمة: مرجعها إلى العدل والعلم والحلم. ويقال: أحكمته التجارب إذا كان حكيما. وأحكم فلان عني كذا، أي: منعه، قال:

ألما يحكم الشعراء عني

واستحكم الأمر: وثق. واحتكم في ماله: إذا جاز فيه حكمه. والأسم: الأحكومة والحكومة، قال الأعشى:

ولمثل الذي جمعت لريبالدهر يأبى حكومة المقتال

أي لا تنفذ حكومة من يحتكم عليك من الأعداء. والمقتال: المفتعل من القول حاجة منه إلى القافية. والتحكيم: قول الحرورية: لا حكم إلا لله . وحكمنا فلانا أمرنا: أي: يحكم بيننا. وحاكمناه إلى الله: دعوناه إلى حكم الله. ويقال: نهي أن يسمى رجل حكما. وحكمة اللجام: ما أحاط بحنكيه سمي به لأنها تمنعه من الجري. وكل شيء منعته من الفساد فقد [حكمته] وحكمته وأحكمته، قال:

أبني حنيفة أحكموا سفهاءكمإني أخاف عليكم أن أغضبا

وفرس محكومة: في رأسها حكمة. قال زائدة: محكمة وأنكر محكومة، قال:

محكومة حكمات القد والأبقا

وهو القتب . وسمى الأعشى القصيدة المحكمة حكيمة في قوله:

وغريبة تأتي الملوك حكيمة .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 90
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والكاف والميم أصل واحد، وهو المنع. وأول ذلك الحكم، وهو المنع من الظلم. وسميت حكمة الدابة لأنها تمنعها، يقال حكمت الدابة وأحكمتها. ويقال: حكمت السفيه وأحكمته، إذا أخذت على يديه. قال جرير:

أبني حنيفة أحكموا سفهاءكمإني أخاف عليكم أن أغضبا

والحكمة هذا قياسها، لأنها تمنع من الجهل. وتقول: حكمت فلانا تحكي

ما منعته عما يريد. وحكم فلان في كذا، إذا جعل أمره إليه. والمحكم: المجرب المنسوب إلى الحكمة. قال طرفة:

ليت المحكم والموعوظ صوتكماتحت التراب إذا ما الباطل انكشفا

أراد بالمحكم الشيخ المنسوب إلى الحكمة. وفي الحديث: «إن الجنة

للمحكمين وهم قوم حكموا مخيرين بين القتل والثبات على الإسلام وبين الكفر، فاختاروا الثبات على الإسلام مع القتل، فسموا المحكمين» .

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 563
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحكم : معروف حكم يحكم حكما . والله عز وجل الحاكم العدل والحكم العدل في حكمه . قال الشاعر :

أقادت بنو مروان قيسا دماءناوفي الله إن لم يعدلوا حكم عدل
بحر الطويل

وأحكمت الرجل وحكمته عن كذا وكذا أي منعته عنه . قال أبو حاتم : قال الأصمعي : قرأت في بعض كتب الخلفاء الأول : فأحكم بني فلان عن كذا وكذا أي امنعهم . ومنه اشتق حكمة الدابة . وأجاز أبو زيد في المنع حكم وأحكم وأبى الأصمعي إلا أحكم وذكر أنه لا يجوز غيره . فأما بيت حسان :

فنحكم بالقوافي من هجاناونضرب حين تختلط الدماء
بحر الوافر

فقد يروى فنحكم .

وقد سمت العرب حكما وحكيما وحكيما وحكاما وحكمان .

وحكمت فلانا في كذا وكذا تحكيما إذا جعلته إليه .

والكلمة من الحكمة : التي جاءت في الخبر الحكمة ضالة المؤمن فكل كلمة وعظتك وزجرتك ودعتك إلى مكرمة أو نهتك عن قبيح فهي حكمة وحكم . وهو تأويل قوله صلى الله عليه وسلم :

إن من الشعر لحكما وإن من البيان لسحرا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 48
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحكم القضاء وجمعه أحكام لا يكسر على غير ذلك وقد حكم عليه بالأمر يحكم حكما وحكومة وحكم بينهم كذلك والحاكم منفذ الحكم والجمع حكام وهو الحكم وحاكمه إلى الحكم دعاه وحكموه بينهم أمروه أن يحكم في الأمر فاحتكم جاز فيه حكمه جاء فيه المطاوع على غير بابه والقياس فتحكم وحكى الزجاج فتحكم فجاء به على بابه
والاسم الأحكومة والحكومة قال الشاعر

ولمثل الذي جمعت لريب الدهريأبى حكومة المقتال

يعني لا تنفذ حكومة من يحتكم عليك من الأعداء ومعناه حكومة المحتكم فجعل المحتكم المقتال وهو المفتعل من القول حاجة منه إلى القافية وقيل هو كلام مستعمل يقال اغتل على أي احتكم
وتحكيم الحرورية قولهم لا حكم إلا لله وكأن هذا البيت على السلب لأنهم ينفون الحكم قال الشاعر

فكأنى مما أزين منهاقعدي يزين التحكيما

وقيل إنما بدء ذلك في أمر علي عليه السلام ومعاوية والحكمين يعني أبا موسى الأشعري وعمرو بن العاص
والحكمة العدل والعلم والحلم وقوله تعالى ^ ( يوتى الحكمة من يشاء ) ^ (البقرة 269) في الحكمة قولان قيل هي النبوة وقيل القرآن وكفى بالقرآن حكمة لأن الأمة صارت به علماء بعد جهل وقوله تعالى ^ ( و لما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ) ^ (الزخرف 63) الحكمة هاهنا الإنجيل
وأحكم الأمر أتقنه وقوله تعالى ﴿كتاب أحكمت آياته ثم فصلت﴾ (هود 1) جاء في التفسير أحكمت آياته بالأمر والنهي والحلال والحرام ثم فصلت بالوعد والوعيد والمعنى والله أعلم أن آياته أحكمت وفصلت بجميع ما يحتاج إليه من الدلالة على التوحيد وتثبيت النبوة وإقامة الشرائع والدليل على ذلك قوله تعالى ^ ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) ^ (الأنعام 38) وقوله تعالى ^ ( و تفصيل كل شيء ) ^ (يوسف 111) وقوله تعالى ﴿فإذا أنزلت سورة محكمة﴾ (محمد 20) قال الزجاج معنى محكمة غير منسوخة
وأحكمته التجارب على المثل وهو من ذلك
واستعمل ثعلب هذا في فرج المرأة فقال المكثفة من النساء المحكمة الفرج وهذا طريف جدا
واحتكم الأمر واستحكم وثق وحكم الشيء وأحكمه كلاهما منعه من الفساد وقوله تعالى ﴿منه آيات محكمات﴾ (آل عمران 7) روى عن ابن عباس أنه قال المحكمات الآيات التي في آخر الأنعام وهي قوله تعالى ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ (الأنعام 151) إلى آخر هذه الآيات وقال قوم معنى منه آيات محكمات أي أحكمت في الإبانة فإذا سمعها السامع لم يحتج إلى تأويلها لبيانها نحو ما أنبأ الله به من أقاصيص الأنبياء ونحوها
وحكم عن الأمر رجع وأحكمه هو عنه رجعه قال جرير

أبني حنيفة أحكموا سفهاءكمإني أخاف عليكم أن أغضبا

أي ردوهم وكفوهم وامنعوهم من التعرض لي وحكم الرجل وحكمه وأحكمه منعه مما يريد
وحكمة اللجام ما أحاط بحنكى الدابة وفيها العذران سميت بذلك لأنها تمنعه من الجري الشديد مشتق من ذلك وجمعه حكم وحكم الفرس وأحكمه جعل للجامه حكمة قال زهير

القائد الخيل منكوبا دوابرهاقد أحكمت حكمات القد والأبقا

ويروى محكومة حكمات القد قال أبو الحسن عدي أحكمت لأن فيه معنى قلدت وقلدت متعدية إلى مفعولين
وحكمة الإنسان مقدم وجهه ورفع الله حكمته أي رأسه وشأنه
وحكمة الضائنة ذقنها
وقد سموا حكما وحكيما وحكيما وحكاما وحكمان