AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حججHâ-Cîm-Cîm

  • ح
  • ج
  • ج

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 220
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حج: الحج: القصد، وكل قصد حج.

قال [المخبل السعدي) :

يحجون لسب الزبرقان المزعفرا

ثم اختص بهذا الاسم القصد إلى بيت الله الحرام للنسك.

والحجيج: الحاج.

وحاججت فلانا فحججته، أي: غلبته بالحجة.

والمحجة: جادة الطريق.

والحجة: السنة.

وحكي عن الخليل: حج علينا فلان، أي: قدم.

والحجاج: العظم المستدير حول العين.

والحجحجة: النكوص، يقال: حملوا ثم حجحجوا.

وحججت الشجة، إذا شبرتها بالميل.

قال:

يحج مأمومة في قعرها لجف

[فآست الطبيب قذاها كالمغاريد]

فأما قوله:

يرضن صعاب الدر في كل حجة

فيقال: أن الحجة شحمة الأذن، ويقال: بل الحجة اللؤلؤة تعلق في الأذن، ويقال: الخرزة.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 8
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حج: قد تكسر الحجة والحج فيقال: حج وحجة. ويقال للرجل الكثير الحج حجاج من غير إمالة. وكل نعت على فعال فإنه مفتوح الألف، فإذا صيرته اسما يتحول عن حال النعت فتدخله الإمالة كما دخلت في الحجاج والعجاج. وحج علينا فلان أي قدم. والحج: كثرة القصد إلى من يعظم، قال:

كانت تحج بنو سعد عمامتهإذا أهلوا على أنصابهم رجبا

حجوا عمامته: أي عظموه. والحجة: شحمة الأذن، قال لبيد:

يرضن صعاب الدر في كل حجةوإن لم تكن أعناقهن عواطلا

ويقال: الحجة هيهنا الموسم. والحجحجة: النكوص، تقول: حملوا ثم حجحجوا أي نكصوا، قال :

حتى رأى رايتهم فحجحجا

والمحجة: قارعة الطريق الواضح. والحجة: وجه الظفر عند الخصومة. والفعل حاججته فحججته. واحتججت عليه بكذا. وجمع الحجة: حجج. والحجاج المصدر. والحجاج: العظم المستدير حول العين، ويقال: بل هو الأعلى الذي تحت الحاجب، وقال:

إذا حجاجا مقلتيها هججا

والحجيج: ما قد عولج من الشجة، وهو اختلاط الدم بالدماغ فيصب عليه السمن المغلي حتى يظهر الدم فيؤخذ بقطنة، يقال: حججته أحجه حجا. الجحجاح: السيد السمح الكريم، ويجمع: جحاجحة، ويجوز بغير الهاء، قال أمية :

ماذا ببدر فالعقنقلمن مرازبة جحاجح

وأجحت الكلبة: أي حملت فهي مجح.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 28
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والجيم أصول أربعة. فالأول القصد، وكل قصد حج. قال:

وأشهد من عوف حلولا كثيرةيحجون سب الزبرقان المزعفرا

ثم اختص بهذا الاسم القصد إلى البيت الحرام للنسك. والحجيج: الحاج. قال:

ذكرتك والحجيج لهم ضجيجبمكة والقلوب لها وجيب

ويقال لهم الحج أيضا. قال:

حج بأسفل ذي المجاز نزول

وفي أمثالهم: " لج فحج ". ومن أمثالهم: " الحاج أسمعت "، وذلك إذا أفشى السر. أي إنك إذا أسمعت الحجاج فقد أسمعت الخلق.

ومن الباب المحجة، وهي جادة الطريق. قال:

ألا بلغا عني حريثا رسالةفإنك عن قصد المحجة أنكب

وممكن أن يكون الحجة مشتقة من هذا ; لأنها تقصد، أو بها يقصد الحق المطلوب. يقال حاججت فلانا فحججته أي غلبته بالحجة، وذلك الظفر يكون عند الخصومة، والجمع حجج. والمصدر الحجاج.

ومن الباب حججت الشجة، وذلك إذا سبرتها بالميل، لأنك قصدت معرفة قدرها. قال:

يحج مأمومة في قعرها لجف

ويقال بل هو أن يصب على دم الشجة السمن، فيظهر فيؤخذ بقطنة. قال أبو ذؤيب:

وصب عليها المسك حتى كأنهاأسي على أم الدماغ حجيج

والأصل الآخر: الحجة وهي السنة. وقد يمكن أن يجمع هذا إلى الأصل الأول ; لأن الحج في السنة لا يكون إلا مرة واحدة، فكأن العام سمي بما فيه من الحج حجة. قال:

يرضن صعاب الدر في كل حجةولو لم تكن أعناقهن عواطلا

قال قوم: أراد السنة ; وقال قوم: الحجة هاهنا: شحمة الأذن. ويقال بل الحجة الخرزة أو اللؤلؤة تعلق في الأذن. وفي القولين نظر.

والأصل الثالث: الحجاج، وهو العظم المستدير حول العين. يقال للعظيم الحجاج أحج، جمع الحجاج أحجة.

وزعم أبو عمرو أنه يقال للمكان المتكاهف ومن الصخرة حجاج.

والأصل الرابع: الحجحجة النكوص. يقال: حملوا علينا ثم حجحجوا. والمحجحج: العاجز. قال:

ضربا طلخفا ليس بالمحجحج

ويقال أنا لا أحجحج في كذا، أي لا أشك. يقولون: لا تذهبن بك حجحجة ولا لجلجة. ورجل حجحج: فسل.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 479
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حج علينا قدم
وحجه يحجه حجا قصده قال المخبل

وأشهد من عوف حلولا كثيرةيحجون سب الزبرقان المزعفرا

أي يقصدونه ويزورونه
والحج القصد للتوجه إلى البيت بالأعمال المشروعة فرضا وسنة وأصله من ذلك
وجاء في التفسير أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس فأعلمهم أن الله قد فرض عليهم الحج فقام رجل من بني أسد فقال يا رسول الله أفي كل عام فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فعاد الرجل ثانية فأعرض عنه فعاد ثالثة فقال صلى الله عليه وسلم ما يؤمنك أن أقول نعم فتجب فلا تقومون بها فتكفرون أي تدفعون وجوبها لثقلها فتكفرون وأراد صلى الله عليه وسلم ما يؤمنك أن يوحى إلي أن أقول نعم فأقول
وحجه يحجه وهو الحج قال سيبويه حجه يحجه حجا كما قالوا ذكره ذكرا وقوله أنشده ثعلب

يوم ترى مرضعة خلوجا
وكل أنثى حملت خدوجا
وكل صاح ثملا مئوجا
ويستخف الحرم المحجوجا

فسره فقال يستخف الناس الذهاب إلى هذه المدينة لأن الأرض دحيت من مكة فيقول يذهب الناس إليها لأن يحشروا منها ويقال إنما يذهبون إلى بيت المقدس
ورجل حاج وقوم حجاج وحجيج فأما قولهم أقبل الحاج والداج فقد يكون أن يراد به الجنس وقد يكون اسما للجمع كالحامل والباقر
والحج الحجاج قال

حج بأسفل ذي المجاز نزول

وقال

كأنما أصواتها في الوادي
أصوات حج من عمان غادي

هكذا أنشده ابن دريد بكسر الحاء قال سيبويه وقالوا حجة واحدة يريدون عمل سنة واحدة
واحتج البيت كحجه عن الهجري وأنشد

تركت احتجاج البيت حتى تظاهرتعلى ذنوب بعدهن ذنوب

وذو الحجة شهر الحج سمى بذلك للحق فيه
والحجة السنة والجمع حجج
والمحجة الطريق وقيل محجة الطريق سننه
والحجة ما دوفع به الخصم والجمع حجج وحجاج
وحاجه محاجة وحجاجا نازعه الحجة
وحجه يحجه حجا غلبه على حجته وفي الحديث فحج آدم موسى
واحتج بالشيء اتخذه حجة
وحجه يحجه حجا فهو محجوج وحجيج إذا قدح بالحديد في العظم حتى يتلطخ الدماغ بالدم فيقلع الجلدة التي جفت ثم يعالج ذاك فيلتئم بجلد وتكون آمة قال أبو ذؤيب يصف امرأة

وصب عليها الطيب حتى كأنهاأسي على أم الدماغ حجيج

وكذلك حج الشجة يحجها حجا قال الشاعر

يحج مأمومة في قعرها لجففاست الطبيب قذاها كالمغاريد

وقيل الحج أن يشج الرجل فيختلط الدم بالدماغ فيصب عليه السمن المغلي أو اللبن المغلي حتى يظهر الدم فيؤخذ بقطنة
وقيل حج الجرح سبره ليعرف غوره عن ابن الأعرابي
وحج العظم يحجه حجا قطعه من الجرح واستخرجه وقد فسره بعضهم بما أنشدناه لأبي ذؤيب
وأحج الشيء صلب قال المرار الفقعسي

ضربن بكل سالفة ورأسأحج كأن مقدمه نصيل

والحجاج والحجاج العظم النابت عليه الحاجب وقيل الحجاجان العظمان المشرفان على غاري العين وقيل هما منبتا شعر الحاجبين من العظم وقوله

تحاذر وقع السوط خوصاء ضمهاكلال فجالت في حجا حاجب ضمر

فإن ابن جني قال يريد في حجاج حاجب ضمر فحذف للضرورة وعندي أنه أراد بالحجا هنا الناحية
والجمع أحجة وحجج
على حجج شاذ لأن ما كان من هذا النحو لم يكسر على فعل كراهية التضعيف فأما قوله

يتركن بالأمالس السمارج
للطير واللغاوس الهزالج
كل جنين معر الحواجج

فإنه جمع حجاجا على غير قياس وأظهر التضعيف اضطرارا
والحجج الوقرة في العظم
والحجة والحاجة شحمة الأذن الأخيرة اسم كالكاهل والغارب
والحجة أيضا خرزة لؤلؤة تعلق في الأذن قال ابن دريد وربما سميت حاجة
والحجاج اسم رجل أماله بعض أهل الإمالة في جميع وجوه الإعراب على غير قياس في الرفع والنصب ومثل ذلك الناس في الجر خاصة وإنما مثلته به لأن ألف الحجاج زائدة غير منقلبة ولا يجاورها مع ذلك ما يوجب الإمالة وكذلك الناس لأن الأصل إنما هو الأناس فحذفوا الهمزة وجعلوا اللام خلفا منها كالله إلا أنهم قد قالوا الأناس قال وقالوا مررت بناس فأمالوا في الجر خاصة تشبيها للألف بألف فاعل لأنها ثانية مثلها وهو نادر لأن الألف ليست منقلبة فأما في الرفع والنصب فلا يميله أحد
وقد يقولون حجاج بغير ألف ولام كما يقولون العباس وعباس وقد تقدم تعليل ذلك
وحجج من زجر الغنم
وحجحج الرجل نكص وقيل عجز وقصر وأنشد ابن الأعرابي

ضربا طلخفا ليس بالمحجحج

أي ليس بالمتواني المقصر
وحجحج الرجل لم يبد ما في نفسه
والحجحجة التوقف عن الشيء والإرتداع
وحجحج عن الشيء كف عنه
وحجحج صاح
وتحجحج القوم بالمكان أقاموا فيه فلم يبرحوا