AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حفوHâ-Fâ-Vâv

  • ح
  • ف
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 242
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حفو: الأصمعي: (يقال) : حفوت الرجل من كل خير أحفوه حفوا، إذا منعته.

وحفيت إليه في الوصية: بالغت.

وتحفيت به: بالغت في إكرامه.

وأحفيت شاربي إحفاء: أخذت منه.

والحفي: المسقصي في السؤال.

قال الأعشى:

فإن تسألي عني فيا رب سائل

حفي كان الأعشى به حيث أصعدا

والحفأ [مقصور] مهموز: هو أصل البردي الأبيض الرطب منه وهو يؤكل.

وفسر قوله صلى الله عليه: ما لم تحتفئوا بها بقلا.

أنه من الحفإ الذي ذكرناه.

والحفاء: مصدر الحافي.

وحفيي الفرس: انسحج حافره.

وأحفى الرجل: حفيت دابته.

قال الكسائي: حاف بين الحفية والحفاية، وقد حفي يحفى، وهو الذي لا خف في رجليه ولا نعل.

فأما الذي حفي من كثرة المشي فيقال:

حف بين الحفا مقصور.

وقد حفيت بفلان وتحفيت، إذا عنيت به.

والحفي: العالم بالشيء.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 304
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حفو: حفي: الحفوة والحفى مصدر الحافي.. يقال: حفي يحفى حفى [فهو حاف] إذا كان بغير نعل ولا خف. وإذا انتحجت القدم، أو فرسن البعير أو الحافر من

المشي حتى رقت قيل: حفي يحفى حفى فهو حف. قال الأعشى:

فآليت لا أرثي لها من كلالةولا من حفى حتى تلاقي محمدا

وقال رؤبة:

فهو من الأين حف نحيت

وأحفى الرجل إذا حفيت دابته. وأحفاني إذا برح بي في إلحاح أو سؤال. والحفاية: مصدر الحفي، وهو اللطيف بك يبرك ويلطفك، ويحتفي بك، ومنه قوله تعالى: إنه كان بي حفيا

أي: برا لطيفا، وقوله عز وجل: كأنك حفي عنها

، أي: كأنك معني بها. قال:

فإن تسألي عنا فيا رب سائلحفي عن الأعشى به حيث أصعدا

والحفأ- مهموز-: البردي الأخضر ما كان في منبته كثيرا دائما، والواحدة: حفأة واحتفأته إذا قلعته وأخذت منه.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 82
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والفاء وما بعدهما معتل ثلاثة أصول: المنع، واستقصاء السؤال، والحفاء خلاف الانتعال.

فالأول: قولهم حفوت الرجل من كل شيء، إذا منعته.

وأما الأصل الثاني: فقولهم حفيت إليه في الوصية بالغت. وتحفيت به: بالغت في إكرامه، وأحفيت. والحفي: المستقصي في السؤال. قال الأعشى:

فإن تسألي عني فيا رب سائلحفي عن الأعشى به حيث أصعدا

وقال قوم، وهو من الباب حفيت بفلان وتحفيت، إذا عنيت به. والحفي: العالم بالشيء.

والأصل الثالث: الحفا مقصور، مصدر الحافي. ويقال حفي الفرس: انسحج حافره. وأحفى الرجل: حفيت دابته. قال الكسائي: حاف بين الحفية والحفاية. وقد حفي يحفى، وهو الذي لا خف في رجليه ولا نعل.

فأما الذي حفي من كثرة المشي فإنه حف بين الحفاء، مقصور.

فأما المهموز فالحفأ مقصور، وهو أصل البردي الأبيض الرطب ; وهو يؤكل. وفسر على ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما لم تحتفئوا بها فشأنكم بها» . ويقال احتفأته، إذا اقتلعته.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 556
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحفوة : بر الرجل بالرجل . يقال : فلان حفي بفلان ظاهر الحفوة .

وحفوت شاربي أحفوه حفوا إذا استأصلت أخذ شعره . ومنه الحديث :

احفوا الشوارب وأعفوا اللحى .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 22
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحفا : رقة القدم والخف والحافر ، حفى حفا ، فهو حاف وحف ، والاسم الحفوة والحفوة ، وقال بعضهم : حاف بين الحفوة والحفية والحفوة والحفاية ، وهو الذي لا شيء في رجله من خف ولا نعل ، وأما الذي رقت قدماه من كثرة المشي فإنه حاف بين الحفا .
والحفاء : المشي بغير خف ولا نعل .
والاحتفاء : أن تمشي حافيا فلا يصيبك الحفا .
وأحفى الرجل : حفيت دابته .
وحفى بالرجل حفاوة وحفاوة وحفاية ، وتحفى به ، واحتفى : بالغ في إكرامه .
وتحفى إليه في الوصية : بالغ .
وأنا به حفي ، أي بر مبالغ في الكرامة .
وحفا الله به حفوا : أكرمه .
وحفا شاربه حفوا ، وأحفاه : بالغ في أخذه .
وحفاه من كل خير يحفوه حفوا : منعه . )
وحفاه حفوا : أعطاه .
وأحفاه : ألح عليه في المسألة .
وأحفى السؤال : رده .
وحافى الرجل محافاة : ماراه ونازعه في الكلام