حفر الشيء يحفره حفرا واحتفره نقاه كما يحفر الأرض بالحديدة ٭ واسم المحتفر الحفرة والحفيرة والحفر
والحفر البئر الموسعة فوق قدرها
والحفر التراب المخرج من الشيء المحفور ٭ والجمع من كل ذلك أحفار وأحافير جمع الجمع ٭ أنشد ابن الأعرابي
وقد تكون الأحافير جمع حفير كقطيع وأقاطيع
والمحفرة والمحفر والمحفار المسحاة ونحوها مما يحتفر به
وركية حفيرة وحفر بديع ٭ وجمع الحفر أحفار
وأتى يربوعا مقصعا أو مرهطا فحفره وحفر عنه واحتفره
وكانت سورة براءة تسمى الحافرة وذلك لأنها حفرت عن قلوب المنافقين وذلك لأنه لما فرض القتال تبين المنافق من غيره ومن يوالي المؤمنين ممن يوالي أعداءهم
والحفر والحفر سلاق في أصول الأسنان ٭ وقيل هو صفرة تعلو الأسنان وقد حفر فوه وحفر يحفر حفرا وحفر حفرا فيهما
وأحفر الصبي سقطت له الثنيتان العلييان والسفليان فإذا سقطت رواضعة قيل حفرت
وأحفر المهر للإثناء والإرباع سقطت ثناياه لهما
والتقى القوم فاقتتلوا عند الحافرة أي عند أول ما التقوا
وأتيت فلانا ثم رجعت على حافرتي أي طريقي الذي أصعدت فيه خاصة فإن رجع على غيره لم يقل ذلك
والحافرة الخلقة الأولى ٭ وفي التنزيل ﴿أئنا لمردودون في الحافرة﴾ (النازعات 10) قال
أحافرة على صلع وشيبمعاذ الله من سفه وعار
أي أأرجع في صباي وأمري الأول بعدما شبت وصلعت
والحافرة العودة في الشيء حتى يرد آخره على أوله ٭ وفي الحديث إن هذا الأمر لا يترك حتى يرد على حافرته أي على أول تأسيسه
وقالوا النقد عند الحافرة والحافر أي عند أول كلمة
والحافر من الدواب يكون للخيل والبغال والحمير اسم كالكاهل والغارب والجمع حوافر قال
أولى فأولى يا امرأ القيس بعدماخصفن بآثار المطي الحوافرا
أراد خصفن بالحوافر آثار المطي يعني آثار أخفافه فحذف الباء من الحوافر وزاد أخرى عوضا منها في آثار المطي هذا على قول من لم يعتقد القلب وهو أمثل فما وجدت مندوحة عن القلب لم ترتكبه ومن هنا قال بعضهم معنى قولهم النقد عند الحافر أن الخيل كانت أعز ما يباع فكانوا لا يبارحون من اشتراها حتى ينقد البائع ٭ وليس ذلك بقوي ٭ ويقولون للقدم حافر إذا ارادوا تقبيحها قال
أعوذ بالله من غول مغولةكأن حافرها في حد ظنبوب
وقال
فما رقد الولدان حتى رأيتهعلى البكر يمريه بساق وحافر
والحفر الهزال عن كراع ٭ وحفر الغرز العنز يحفرها حفرا أهزلها
وهذا غيث لا يحفره أحد أي لا يعلم أحد أين أقصاه
والحفري نبت وقيل هو شجر ينبت في الرمل لا يزال أخضر وهو من نبات الربيع ٭ قال أبو حنيفة الحفري ذات ورق وشوك صغار لا تكون إلا في الأرض الغليظة ولها زهرة بيضاء وهي تكون مثل جثة الحمامة قال أبو النجم في وصفها
الواحدة من كل ذلك حفراة
وناس من اليمن يسمون الخشبة ذات الأصابع التي يذرى بها الكدس المدوس وينقى بها البر من التبن الحفراة
وحفرة وحفيرة وحفير وحفر ويقالان بالألف واللام موضع ٭ وكذلك أحفار والأحفار قال الفرزدق
فيا ليت داري بالمدينة أصبحتبأحفار فلج أو بسيف الكواظم
وقال ابن جني أراد الحفر وكاظمة فجمعهما ضرورة