Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
حفظ: حفظت الشيء حفظا.
والحفيظة: الغضب، يقال: أحفظني (كذا) ، أي: أغضبني.
والتحفظ: قلة الغفلة.
والحفاظ: المحافظة.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
حفظ: حفظت الشيء حفظا.
والحفيظة: الغضب، يقال: أحفظني (كذا) ، أي: أغضبني.
والتحفظ: قلة الغفلة.
والحفاظ: المحافظة.
حفظ: الحفظ: نقيض النسيان، وهو التعاهد وقلة الغفلة، والحفيظ: الموكل بالشيء يحفظه. والحفظة جمع الحافظ، وهم الذين يحصون أعمال بني آدم من الملائكة . والاحتفاظ: خصوص الحفظ، تقول: احتفظت به لنفسي، واستحفظته كذا، أي: سألته أن يحفظه عليك . والتحفظ: قلة الغفلة حذرا من السقطة في الكلام والأمور. والمحافظة: المواظبة على الأمور من الصلوات والعلم ونحوه. والحفاظ: المحافظة على المحارم ومنعها عند الحروب، والاسم منه الحفيظة، يقال: هو ذو حفيظة. وأهل الحفائظ: المحامون من وراء إخوانهم، متعاهدون لأمورهم، مانعون لعوراتهم، قال:
والحفظة مصدر الاحتفاظ عند ما يرى من حفيظة الرجل، تقول: أحفظته فاحتفظ حفظة أي أغضبته، قال العجاج:
وحفظة أكنها ضميري
يفسرونه: على غضبة أجنها ضميري. وتقول: احفاظت الجيفة أي: انتفخت .
الحاء والفاء والظاء أصل واحد يدل على مراعاة الشيء. يقال حفظت الشيء حفظا. والغضب: الحفيظة ; وذلك أن تلك الحال تدعو إلى مراعاة الشيء. يقال للغضب الإحفاظ ; يقال أحفظني أي أغضبني. والتحفظ: قلة الغفلة. والحفاظ: المحافظة على الأمور.
حفظت الشيء أحفظه حفظا .
وحافظت على الرجل محافظة وحفاظا إذا حفظته في مغيبه .
وأحفظني الشيء إحفاظا إذا أغضبني .
والحفيظة : الحمية . ومثل من أمثالهم : إن الحفائظ تنقض الأحقاد وتفسير هذا أنه إذا كان بينك وبين ابن عمك عداوة وعليه في قلبك حقد ثم رأيته يظلم حميت له ونسيت ما في قلبك ونصرته .
والحفظة نحو الحفيظة . قال العجاج :
الحفظ نقيض النسيان حفظ الشيء حفظا ورجل حافظ من قوم حفاظ وحفيظ عن اللحياني وعدوه فقالوا هو حفيظ علمك وعلم غيرك
وإنه لحافظ العين أي لا يغلبه النوم عن اللحياني وهو من ذلك لأن العين تحفظ صاحبها إذا لم يغلبها النوم
والحافظ والحفيظ الموكل بالشيء
والحفظة الذين يحصون أعمال بني آدم من الملائكة وهم الحافظون وفي التنزيل ^ ( و إن عليك لحافظين ) ^ (الانفطار 10) ولم يأت في القرآن مكسرا
وحفظ المال والسر حفظا رعاه وقوله تعالى ﴿وجعلنا السماء سقفا محفوظا﴾ (الأنبياء 32) قال الزجاج حفظه الله من الوقوع على الأرض إلا بإذنه وقيل محفوظا بالكواكب كما قال تعالى ﴿إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد﴾ (الصافات 6 7)
واستحفظه إياه استرعاه وفي التنزيل ﴿بما استحفظوا من كتاب الله﴾ (المائدة 44)
واحتفظ الشيء لنفسه خصها به
والتحفظ قلة الغفلة في الأمور كأنه على حذر من السقوط أنشد ثعلب
والمحافظة المواظبة على الأمر وفي التنزيل ﴿حافظوا على الصلوات﴾ (البقرة 238) أي صلوها في أوقاتها
والمحافظة والحفاظ الذب عن المحارم والمنع لها عند الحروب والاسم الحفيظة
والحفظة والحفيظة الغضب وقد أحفظه فاحتفظ ولا يكون الإحفاظ إلا بكلام قبيح من الذي يعرض له وإسماعه إياه ما يكره
واحفاظت الجيفة انتفخت