AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حظرHâ-Zı-Râ

  • ح
  • ظ
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 241
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حظر: حظرت الشيء: حزته.

والحظار: ما حظر على غنم وغيرها.

(قال) : والمحتظر الذي يعمل الخطيرة.

وجاء فلان بالحظر الرطب، أي: بالكذب المستشنع.

ويقولون: هو يوقد في الحظر للنمام.

(والمحظار: ضرب من النبات) .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 195
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حظر: الحظار: حائط الحظيرة، والحظيرة تتخذ من خشب أو قصب،

والمحتظر: [ال] متخذها لنفسه، فإذا لم تخصه بها فهو محظر، ويقال: حاظر من حظر، خفيف. وكل من حظر بينك وبين شيء فقد حظره عليك، قال الله تعالى: وما كان عطاء ربك محظورا

أي ممنوعا، وكل شيء حجز بين شيئين فهو حجاز وحظار .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 79
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والظاء والراء أصل واحد يدل على المنع. يقال حظرت الشيء أحظره حظرا، فأنا حاظر والشيء محظور. قال الله تعالى: {وما كان عطاء ربك محظورا} [الإسراء: 20] . والحظار: ما حظر على غنم أو غيرها بأغصان أو شيء من رطب

شجر أو يابس، ولا يكاد يفعل ذلك إلا بالرطب منه ثم ييبس. وفاعل ذلك المحتظر. قال الله تعالى: {فكانوا كهشيم المحتظر} [القمر: 31] ، أي الذي يعمل الحظيرة للغنم ثم ييبس ذلك فيتهشم. ويقال جاء فلان بالحظر الرطب، إذا جاء بالكذب المستشنع. ويقال هو يوقد في الحظر، إذا كان ينم وقد مضى شاهده.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 516
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حظرت الشيء أحظره حظرا فهو محظور إذا حزته .

والحظار : ما حظرته على غنم وغيرها بأغصان الشجر أو بما كان وهي الحظيرة والحظر أيضا . قال الشاعر :

نزا حظرا أذرى به الحي عاضد
بحر الطويل

ويقال للكذاب : جاء فلان بالحظر الرطب إذا جاء بالكذب المستشنع . ويقال للنمام : فلان يوقد الحظر الرطب .

والمحظار : ضرب من الذباب .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 281
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حظر الشيء يحظره حظرا وحظارا وحظر عليه منعه وكل من حال بينك وبين شيء فقد حظره عليك وفي التنزيل ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾ (الإسراء 20) وقول العرب لا حظار على الأسماء يعني أنه لا يمنع أحد أن يسمى بما شاء أو يتسمى به
وحظر عليه حظرا حجر ومنع
والحظيرة جرين التمر نجدية لأنه يحظره ويحصره
والحظيرة ما أحاط بالشيء وهي تكون من قصب وخشب قال المرار بن منقذ العدوي

فإن لنا حظائر ناعماتعطاء الله رب العالمينا

فاستعاره للنخل والحظار حائطها وكل ما حال بينك وبين شيء فهو حظار وحظار واحتظر القوم وحظروا اتخذوا حظيرة
وحظروا أموالهم حبسوها في الحظائر من تضييق
والحظر الشجر المحتظر به وقيل الشوك الرطب
ووقع في الحظر الرطب إذا وقع فيما لا طاقة له به وأصله أن العرب تجمع الشوك الرطب فتحظر به فربما وقع فيه الرجل فنشب فيه فشبهوه بهذا وجاء بالحظر الرطب أي بكثرة من المال والناس وقيل بالكذب المستشنع
وأوقد في الحظر الرطب نم
وحظيرة القدس الجنة
والمحظار ذباب أخضر يلسع كذباب الآجام