AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

حضرHâ-Dâd-Râ

  • ح
  • ض
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 239
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حضر: الحضر: خلاف البدو.

والحضارة: سكون الحضر.

قال [القطامي] :

فمن تكن الحضارة أعجبته

فأي رجال بادية ترانا

قالها أبو زيد بالكسر، والأصمعي بالفتح.

والحضر: العدو، وأحضر الفرس.

والحضر: حصن.

قال عدي:

وأخو الحضر إذ بناه

وفرس محضير سريع الحضر، ومحضار.

قال الخليل: غير أنه لا يقال إلا بالياء وهو من النوادر.

واللبن محضور: كثير الآفة وإن الجن تحضره.

والكنف محضورة، وقد فجسر قوله - جل ثناؤه - {وأعوذ بك رب أن يحضرون} ، أي: أن يصيبني الشياطين بسوء.

وحضار: كوكب.

والعرب تقول: حضار والوزن محلفان، أي: يحلف عليهما أنهما سهيل للشبه.

والحاضر: الحي العظيم.

قال حسان:

لنا حاضر فعم وباد كأنه

قطين الإله عزة وتكرما

والحضيرة: الجماعة ليست بالكثيرة.

وحضار الإبل: بيضها.

قال [أبو ذؤيب] :

شومها وحضارها

والمحاضرة: شبه المغالبة.

وحاضرت الرجل: عدوت معه.

وحاضرته: جاثيته عند السلطان.

وألقت الناقة حضيرتها، وهي ما تلقيه بعد الولد من المشيمة وغيرها.

وحضرة الرجل: فناؤه.

والحضيرة: ما أجتمع في الجرح من المدة.

قال الخليل: حضرت الصلاة، ولغة أهل المدينة حضرت وكلهم يقول: تحضر.

وناقة حضار: إذا جمعت قوة ورحلة، أي: جودة سير.

ورجل

حضر: لا يصلح للسفر.

والحضر: شحمة فوق المأنة.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 100
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

حضر: الحضر: خلاف البدو، والحاضرة خلاف البادية لأن أهل الحاضرة

حضروا الأمصار والديار. والبادية يشبه أن يكون اشتقاق اسمه من: بدا يبدو أى برز وظهر، ولكنه اسم لزم ذلك الموضع خاصة دون ما سواه، [والحضرة: قرب الشيء] . تقول: كنت بحضرة الدار، قال:

فشلت يداه يوم يحمل رأسهإلى نهشل والقوم حضرة نهشل

وضربته بحضرة فلان، وبمحضره أحسن في هذا. والحاضر: هم الحي إذا حضروا الدار التي بها مجتمعهم فصار الحاضر اسما جامعا كالحاج والسامر ونحوهما، قال:

في حاضر لجب بالليل سامرهفيه الصواهل والرايات والعكر

والحضر والحضار: من عدو الدابة، والفعل: الإحضار. وفرس محضير بمعنى محضار غير أنه لا يقال إلا بالياء وهو من نوادر كلام العرب، قال امرؤ القيس:

استلحم الوحش على أحشائهاأهوج محضير إذا النقع دخن

والحضير: ما اجتمع من [جائية] المدة في الجرح، وما اجتمع من السخد في السلا ونحوه. والمحاضرة: أن يحاضرك إنسان بحقك فيذهب به مغالبة ومكابرة. والحضار: اسم جامع للإبل البيض كالهجان، الواحدة والجميع في الحضار سواء. وتقول: حضار. أي: احضر مثل نزال بمعنى انزل. وتقول: حضرت

الصلاة، لغة أهل المدينة، بمعنى حضرت، وكلهم يقولون: تحضر. وحضار: اسم كوكب معروف، مجرور أبدا. وحضرموت: اسمان جعلا اسما واحدا ثم سميت به تلك البلدة، ونظيره: أحمرجون .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 74
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحاء والضاد والراء إيراد الشيء، ووروده ومشاهدته. وقد يجيء ما يبعد عن هذا وإن كان الأصل واحدا.

فالحضر خلاف البدو. وسكون الحضر الحضارة. قال:

فمن تكن الحضارة أعجبتهفأي رجال بادية ترانا

قالها أبو زيد بالكسر، وقال الأصمعي هي الحضارة بالفتح. فأما الحضر الذي هو العدو فمن الباب أيضا، لأن الفرس وغيره يحضران ما عندهما من ذلك، يقال أحضر الفرس، وهو فرس محضير سريع الحضر، ومحضار. ويقال حاضرت الرجل، إذا عدوت معه. وقول العرب: " اللبن محضور " فمعناه كثير الآفة، ويقولون إن الجان تحضره. ويقولون: " الكنف محضورة ". وتأول ناس قوله تعالى: {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون} [المؤمنون: 97] ، أي أن يصيبوني بسوء. والباب كله واحد، وذلك أنهم يحضرونه بسوء. ويقال للحاضر وهي الحي العظيم. قال حسان:

لنا حاضر فعم وباد كأنهقطين الإله عزة وتكرما

ويروي ناس:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

كأنه شماريخ رضوى عزة وتكرما

وأنكرت قريش ذلك وقالوا: أي عزة وتكرم لشماريخ رضوى. والحضيرة: الجماعة ليست بالكثيرة. قال:

يرد المياه حضيرة ونفيضةورد القطاة إذا اسمأل التبع

ويقال المحاضرة المغالبة، وحاضرت الرجل: جاثيته عند سلطان أو حاكم.

ويقال ألقت الشاة حضيرتها، وهي ما تلقيه بعد الولد من المشيمة وغيرها. وهذا قياس صحيح، وذلك أن تلك الأشياء تسمى الشهود، وقد ذكرت في بابها.

وحضرة الرجل: فناؤه. والحضيرة: ما اجتمع من المدة في الجرح. ويقال: حضرت الصلاة، ولغة أهل المدينة حضرت. وكلهم يقول تحضر. وهذا من نادر ما يجيء من الكلام على فعل يفعل. وقد جاءت فيه من الصحيح غير المعتل كلمة واحدة وقد ذكرت في بابها. ويقال رجل حضر إذا كان لا يصلح للسفر. وهذا كقولهم رجل نهر، إذا كان يصلح لأعمال النهار دون الليل. قال:

لست بليلي ولكني نهر ويقولون: إن الحضر شحمة في المأنة وفوقها. ومما شذ عن الباب الحضر، وهو حصن، في قول عدي:

وأخو الحضر إذ بناهوإذ دجلة تجبى إليه

والخابور ومن الشاذ، ويجوز أن يحمل على ما قبله حضار، وهو كوكب. والعرب تقول: " حضار والوزن محلفان " ; وذلك أن الناس يحلفون عليهما أنهما سهيل لأنهما يشبهانه. والمحلف: الشيء الذي يحوج إلى الحلف. قال:

كميت غير محلفة ولكنكلون الورس عل به الأديم

وحضار الإبل: بيضها. قال الهذلي:

شومها وحضارها

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 514
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والحضر : خلاف البدو .

والحاضر : خلاف الغائب .

وحضرت القوم أحضرهم حضورا إذا شهدتهم .

وأحضر الفرس يحضر إحضارا إذا عدا عدوا شديدا واستحضرته استحضارا .

والحضيرة : الجماعة من الناس ما بين الخمسة إلى العشرة يغزى بهم . قالت الجهنية :

يرد المياه حضيرة ونفيضةورد القطاة إذا اسمأل التبع
بحر الكامل

وقال الهذلي :

رجال حروب يسعرون وحلقةمن الدار لا تمضي عليها الحضائر
بحر الطويل

وحاضرت الرجل محاضرة وحضارا إذا عدوت معه .

وحاضرته إذا جاثيته عند السلطان أو في خصومة .

ومحضر القوم : مرجعهم إلى المياه بعد النجعة والجمع محاضر .

ومن نوادر كلامهم : فرس محضير ولا يكادون يقولون محضار والجمع محاضير .

وألقت الشاة حضيرتها وهي ما تلقيه بعد الولد من المشيمة وغيرها .

وقد سمت العرب حاضرا وحضيرا ومحاضرا .

وحضرت القوم أحضرهم حضورا إذا شهدتهم .

والحاضرة : القوم الحضور . قال الراجز :

قامت تعنظي بك وسط الحاضر
صهصلق شائلة الجمائر

ويروى : تحنظي بك ومعناه : تسمع بك الناس والصهصلق : الحادة الصوت . والجمائر : الذوائب بل هي شعر المرأة المرخى على وجهها واحدتها جميرة .

والحضر : موضع . قال الشاعر :

فإليك أعملت المطية منسفلى العراق وأنت بالحضر
بحر الكامل

وحضور : موضع باليمن وذكر ابن الكلبي أن شعيب بن ذي مهدم النبي صلى الله عليه وسلم وليس بشعيب موسى بعثه الله عز وجل إلى أهل حضور فقتلوه فسلط الله عليهم بخت نصر وهو الذي ذكر في التنزيل في قوله جل وعز : ﴿فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون﴾ إلى قوله تبارك اسمه : ﴿حصيدا خامدين﴾ والله أعلم .

والإبل الحضار : البيض لا واحد لها من لفظها مثل الهجان سواء . قال أبو ذؤيب :

معتقة صرف يكون سباءهابنات المخاض شومها وحضارها
بحر الطويل

يعني سودها وبيضها .

وحضير الكتائب : رجل من سادات العرب معروف . قال الشاعر :

لو أن المنايا حدن عن ذي مهابةلكان حضير حين أغلق واقما
بحر الطويل

واقم : أطم بالمدينة .

وحضار والوزن : نجمان يطلعان قبل سهيل .

وحضرة الرجل : فناؤه .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 120
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الحضور نقيض المغيب حضر يحضر حضورا وحضارة ويعدي فيقال حضره وحضره يحضره وهو شاذ والمصدر كالمصدر
وتحضره الهم كحضره قال ابن هرمة

وأرى الهموم تحضرتني موهنافمنعنني فرشي ولين وسائدي

وأحضر الشيء وأحضره إياه وقوله تعالى ﴿ثم هو يوم القيامة من المحضرين﴾ (القصص 61) أي من المحضرين العذاب جاء في التفسير أن هذه الآية نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم وأبي جهل بن هشام فالنبي صلى الله عليه وسلم وعده الله وعدا حسنا فهو لاقيه في الدنيا بأنه نصر على عدوه وهو في الآخرة في أعلى المراتب في الجنة وأبو جهل من المحضرين وقيل إنما يعني به المؤمن والكافر فالمؤمن آمن بالله ورسله وأطاعه ووقف عند أمره فلقاه جزاء ذلك في الجنة والكافر متع متاع الحياة الدنيا ولم يؤمن بالله فهو يوم القيامة من المحضرين
وكان ذلك بحضرة فلان وحضرته وحضرته وحضره ومحضره ورجل حاضر وقوم حضر وحضور وإنه لحسن الحضرة إذا حضر بخير
والحضر والحضرة والحاضرة والحضارة والحضارة خلاف البادية سميت بذلك لأن أهلها حضروا الأمصار ومساكن الديار التي يكون لهم بها قرار والبادية يشبه أن يكون اشتقاق اسمه من بدا يبدو أي برز وظهر ولكنه اسم لزم ذلك الموضع خاصة دون ما سواه
والحاضرة والحاضر الحي إذا حضروا الدار التي فيها مجتمعهم قال

في حاضر لجب بالليل سامرهفيه الصواهل والرايات والعكر

وحاضرو المياة وحضارها الكائنون عليها قريبا لأنهم يحضرونها أبدا
والمحضر المرجع إلى المياه
ورجل حضر وحضر يتحين طعام الناس حتى يحضره
والحضيرة موضع التمر
والحضيرة جماعة القوم وقيل الحضيرة من الرجال السبعة أو الثمانية قال أبو ذؤيب أو شهاب ابنه

رجال حروب يسعرون وحلقةمن الدهر لا تأتي عليها الحضائر

وقيل الحضيرة الأربعة أو الخمسة يغزون وقيل هم النفر يغزي بهم وقيل هم العشرة فمن دونهم قال الفارسي حضيرة العسكر مقدمتهم
والحضيرة ما تلقيه المرأة من ولادها
وحضيرة الناقة ما ألقته بعد الولادة
والحضيرة انقطاع دمها
والحضيرة دم غليظ يجتمع في السلى
والحضيرة ما اجتمع في الجرح من جائبه المادة وفي السلى من السخد ونحو ذلك
والمحاضرة المجالدة وهو أن يغالبك على حقك فيغلبك عليه ويذهب به ورجل حضر ذو بيان
وحضار مبنية مؤنثة نجم يطلع قبل سهيل فيظن الناس به أن سهيل وهو أحد المحلفين وقال ثعلب حضار نجم يخفي في بعد وأنشد

أرى نار ليلى بالعقيق كأنهاحضار إذا ما أعرضت وفرودها

الفرود نجوم تخفي حول حضار يريد أن النار تخفي لبعدها كهذا النجم الذي يخفي لبعد قال سيبويه أما ما كان آخره راء فإن أهل الحجاز وبني تميم متفقون فيه ويختار بنو تميم فيه لغة أهل الحجاز كما اتفقوا في نزال الحجازية لأنها هي اللغة الأولى القدمى فزعم الخليل رحمه الله أن إجناح الألف أخف عليهم يعني الإمالة ليكون العمل من وجه واحد فكرهوا ترك الخفة وعلموا أنهم إن كسروا الراء وصلوا إلى ذلك وأنهم إن رفعوا لم يصلوا وقال وقد يجوز أن ترفع وتنصب ما كان في آخره الراء قال فمن ذلك حضار لهذا الكوكب وسفار اسم ماء ولكنهما مؤنثان كماوية والشعرى قال فكأن تلك اسم الماءة وهذا اسم الكوكبة
والحضار من الإبل البيضاء الواحد والجمع في ذلك سواء قال أبو ذؤيب يصف الخمر

فما تشترى إلا بربح سباؤهابنات المخاض شومها وحضارها

شومها سودها
وحضار اسم للثور الأبيض
والحضر شحمة في العانة وفوقها
والحضر والإحضار ارتفاع الفرس في عدوه عن الثعلبية فالحضر الاسم والإحضار المصدر وقال كراع أحضر الفرس إحضارا وحضرا وكذلك الرجل وعندي أن الحضر الاسم والإحضار المصدر وفرس محضير الذكر والأنثى في ذلك سواء
والمحضرة الدرة تضرب بها الدابة عن الهجرى أرى ذاك لأنها إذا ضربت بها أحضرت وحضير الكتائب رجل من سادات العرب وقد سمت حاضرا ومحاضرا وحضيرا
والحضر موضع وحضرموت اسم بلد ولغة هذيل حضر موت قال ابن جني فيه عندي قولان أحدهما أنه لما كان علما ومركبا دخله تغيير الفتحة إلى الضمة كأشياء تجوز في الأعلام مختصة بها كموهب وتهلل والآخر أن يكون لما رأى الاسمين قد ركبا معا وجريا مجرى الشبه تمم الشبه بينهما فضم الميم ليصير حضر موت على وزن عضرفوط فإذا فعل هذا ذهب في ترك صرفه إلى التعريف والتأنيث للبلدة وحضور جبل باليمن