الهمزة والياء والميم ثلاثة أصول متباين
ة: الدخان، والحية، والمرأة لا زوج لها.
أما الأول فقال الخليل: الإيام الدخان. قال أبو ذؤيب:
فلما جلاها بالإيام تحيزتثبات عليها ذلها واكتئابها
يعني أن العاسل جلا النحل بالدخان. قال الأصمعي: آم الرجل يؤوم إياما، دخن على الخلية ليخرج نحلها فيشتار عسلها، فهو آيم، والنحلة مؤومة، وإن شئت مؤوم عليها. وأما الثاني فالأيم من الحيات الأبيض، قال شاعر:
كأن زمامها أيم شجاعترأد في غضون مغضئله
وقال رؤبة:
وبطن أيم وقواما عسلجاوكفلا وعثا إذا ترجرجا
قال يونس: هو الجان من الحيات. وبنو تميم تقول أين. قال الأصمعي: أصله التشديد، يقال: أيم وأيم، كهين وهين. قال:
إلا عواسر كالمراط معيدةبالليل مورد أيم متغضف
والثالث الأيم: المرأة لا بعل لها والرجل لا مرأة له. وقال تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم} [النور: 32] . وآمت المرأة تئيم أيمة وأيوما. قال:
أفاطم إني هالك فتأيميولا تجزعي كل النساء تئيم