Mücmelü'l-Luga
İbn FârisBu kaynakta maddesi yok
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
Bu kaynakta maddesi yok
أول: فأما الأوائل من الأول فمنهم من يقول: تأسيس بنائه من همزة وواو ولام. ومنهم من يقول: تأسيسه من واوين بعدهما لام، ولكل حجة، قال في وصف الثور والكلاب:
جهام تحث الوائلات أواخره
رواية أبي الدقيش. وقال أبو خيرة: تحث الأولات أواخره. والأول والأولى بمنزلة أفعل وفعلى. وجمع أول: أولون: وجمع أولى: أوليات، كما أن جمع الأخرى: أخريات. فمن قال: إن تأليفها من همزة وواو ولام فكان ينبغي أن يكون أفعل منه: آول، ممدود [كما] تقول من آب يؤوب: آوب، ولكنهم احتجوا بأن قالوا: أدغمت تلك المدة في الواو لكثرة ما جرى على الألسن.. ومن قال: إن تأليفها من واوين ولام [جعل الهمزة ألف أفعل وأدغم إحدى الواوين في الأخرى وشددهما] . وتقول: رأيته عاما أول يا فتى، لأن أول على بناء أفعل، ومن نون حمله على النكرة، [ومن لم ينون فهو بابه] ، قال أبو النجم :
ما ذاق بقلا منذ عام أول
ويروى: ثفلا. والتأول والتأويل: تفسير الكلام الذي تختلف معانيه، ولا يصح إلا ببيان غير لفظه، قال:
الهمزة والواو واللام أصلان: ابتداء الأمر وانتهاؤه. أما الأول فالأول، وهو مبتدأ الشيء، والمؤنثة الأولى، مثل أفعل وفعلى، وجمع الأولى أوليات مثل الأخرى. فأما الأوائل فمنهم من يقول: تأسيس بناء " أول " من همزة وواو ولام، وهو القول. ومنهم من يقول: تأسيسه من واوين بعدهما لام. وقد قالت العرب للمؤنثة أولة. وجمعوها أولات وأنشد في صفة جمل:
أي: خيلاء أبيه ظاهر في أولاده. أبو زيد: ناقة أولة وجمل أول: إذا تقدما الإبل. والقياس في جمعه أواول، إلا أن كل واو وقعت طرفا أو قريبة منه بعد ألف ساكنة قلبت همزة. الخليل: رأيته عاما أول يا فتى، لأن أول على بناء أفعل، ومن نون حمله على النكرة. قال أبو النجم:
ما ذاق ثفلا منذ عام أول
ابن الأعرابي: خذ هذا أول ذات يدين، وأول ذي أول، وأول أول، أي: قبل كل شيء. ويقولون: " أما أول ذات يدين فإني أحمد الله ". والصلاة
الأولى سميت بذلك لأنها أول ما صلي. قال أبو زيد: كان الجاهلية يسمون يوم الأحد الأول. وأنشدوا فيه:
والأصل الثاني قال الخليل: الأيل الذكر من الوعول، والجمع أيائل. وإنما سمي أيلا لأنه يؤول إلى الجبل يتحصن. قال أبو النجم:
شبه ما التزق بأذنابهن من أبعارهن فيبس، بقرون الأوعال. وقولهم آل اللبن، أي: خثر من هذا الباب، وذلك لأنه لا يخثر [إلا] آخر أمره. قال الخليل أو غيره: الإيال على فعال: وعاء يجمع فيه الشراب أياما حتى يجود. قال:
وآل يؤول، أي: رجع. قال يعقوب: يقال: " أول الحكم إلى أهله "، أي: أرجعه ورده إليهم. قال الأعشى:
أؤول الحكم إلى أهله
قال الخليل: آل اللبن يؤول أولا وأوولا: خثر. وكذلك النبات. قال أبو زيد: آل اللبن على الإصبع، وذلك أن يروب فإذا جعلت فيه الإصبع قيل آل عليها. وآل القطران: إذا خثر. وآل جسم الرجل: إذا نحف. وهو من الباب، لأنه يحور ويحري، أي: يرجع إلى تلك الحال. والإيالة السياسة من هذا الباب، لأن مرجع الرعية إلى راعيها. قال الأصمعي: آل الرجل رعيته يؤولها: إذا أحسن سياستها. قال الراجز:
يؤولها أول ذي سياس
وتقول العرب في أمثالها: " ألنا وإيل علينا " أي سسنا وساسنا غيرنا. وقالوا في قول لبيد:
بمؤتر تأتاله إبهامها
هو تفتعل من ألته أي أصلحته. ورجل آيل مال، مثال خائل مال، أي: سائسه. قال الأصمعي: يقال: رددته إلى آيلته، أي: طبعه وسوسه. وآل الرجل أهل بيته من هذا أيضا لأنه إليه مآلهم وإليهم مآله. وهذا معنى قولهم يال فلان. وقال طرفة:
والدليل على أن ذلك من الأول وهو مخفف منه، قول شاعر:
وآل الرجل شخصه من هذا أيضا. وكذلك آل كل شيء. وذلك أنهم يعبرون عنه بآله، وهم عشيرته، يقولون آل أبي بكر، وهم يريدون أبا بكر. وفي هذا غموض قليل. قال الخليل: آل الجبل أطرافه ونواحيه. قال:
وآل البعير: ألواحه وما أشرف من أقطار جسمه. قال:
وقال آخر:
ترى له آلا وجسما شرجعا
وآل الخيمة: العمد. قال:
والآلة: الحالة. قال:
ومن هذا الباب تأويل الكلام، وهو عاقبته وما يؤول إليه، وذلك قوله تعالى: {هل ينظرون إلا تأويله} [الأعراف: 53] . يقول: ما يؤول إليه في وقت بعثهم ونشورهم. وقال الأعشى:
يريد مرجعه وعاقبته. وذلك من آل يؤول.
ويقال : قد آل القطران أو العسل إذا أعقد بالنار يؤول أولا . [ ألا ] وألية الشاة : معروفة . وكبش أليان إذا كان عظيم الألية وكذلك الرجل ولا يقال للمرأة ذلك وإنما يقال عجزاء . ويقال : هذه ألية وهاتان أليان . قال الراجز :
وجمع ألية أليات . وأنشد :
والآل : السراب .
وآل كل شيء : شخصه .
وآل الرجل : أهله وقرابته . قال الشاعر :
والآلة : الحالة . قالت الخنساء : :
ويروى : على ألة .
آل إلى الشئ أولا ومآلا رجع وأول إليه الشئ رجعه وألت عن الشئ ارتددت والإيل والأيل من الوحش وقيل هو الوعل قال الفارسي سمي بذلك لمآله إلى الجبل فإيل وأيل على هذا فعيل وفعيل وحكى الطوسي عن اين الأعرابي أيل كسيد من تذكرة أبي علي وأول الكلام وتأوله دبرر وقدره وأوله فسره والتأويل عبارة الرؤيا وفي التنزيل ﴿هذا تأويل رؤياي من قبل﴾ يوسف 10 وقوله تعالى ﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾ الأعراف 53 معناه هل ينظرون إلا ما يئول إليه أمرهم من البعث وكذلك : قوله والله أعلم ﴿وما يعلم تأويله إلا الله﴾ آل عمران 7 أي ما يعلم متى يكون البعث وما يئول إليه الأمر إلا الله وقوله تعالى ﴿ولما يأتهم تأويله﴾ يونس 39 أي لم يكن معهم علم تأويله وهذا دليل على أن علم التأويل ينبغي أن ينظر فيه وقيل معناه لم يأتهم ما يئول إليه أمرهم في التكذيب به من العقوبة ودليل هذا قوله ﴿كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين﴾ يونس 39 وقول لبيد
قيل معناه تصلحه وقيل معناه ترجع إليه وتعطف عليه ومن روى تأتاله فإنه أراد تأتوي من قولك أويت إلى الشئ رجعت إليه فكان ينبغي أن تصح الواو ولكنهم أعلوه بحذف اللام ووقعت العين موقع اللام فلحقها من الإعلال ما كان يلحق اللام وآل الدهن والقطران والبول يئول أولا وإيالا خثر قال الراجز
أي خثر حتى امتد وآل اللبن إيالا تخثر واجتمع بعضه إلى بعض وألته أنا وألبان أيل عن ابن جني وهذا عزيز من وجهين أحدهما أن تجمع صفة غير الحيوان على فعل وإن كان قد جاء منه نحو عيدان يبس ولكنه نادر والآخر أنه يلزم في جمعه أول لأنه من الواو بدليل آل أولا لكن الواو لما قربت من الطرف احتملت الإعلال كما قالوا نيم وصيم والإيال وعاء اللبن الآيل والإيل بقية اللبن الخاثر وقيل الماء في الرحم فأما ما أنشد ابن حبيب من قول النابغة الجعدي يهجو ليلى الأخيلية
فزعم ابن حبيب أنه أراد لبن إيل وزعموا أنه يغلم ويسمن قال ويروى أيلا بالضم قال وهو خطأ لأنه يلزم من هذا أولا قال أبو الحسن وقد أخطأ ابن حبيب لأن سيبويه يرى البدل في مثل هذا مطردا ولعمرى إن التصحيح عنده أقوى من البدل وقد وهم ابن حبيب أيضا في قوله إن الرواية مرودة من وجه آخر لأن أيلا في هذه الرواية مثلها في إيلا فيريد لبن أيل كما ذهب إليه في إيل وذلك لأن الأيل لغة في الإبل فإيل كحيثل وأيل كعليب فلم يعرف ابن حبيب هذه اللغة وذهب بعضهم إلى أن أيلا في هذا البيت جمع إيل وقد أخطأ من ظن ذلك لأن سيبويه لا يرى تكسير فعل على فعل ولا حكاه أحد لكنه قد يجوز أن يكون اسما للجمع وعلى هذا وجهت أنا قول المتنبي
وآل الشيء مآلا نقص كقولهم جاز مجازا وألت الشيء أولا وإيالا أصلحته وسسته وإنه لآيل مال وأيل مال أي حسن القيام عليه وآل عليهم أولا وإيالا وإيالة ولي وفي المثل قد ألنا وإيل علينا يقول ولينا وولي علينا وآل الملك رعيته إيالا ساسهم وولي عليهم وألت الإبل أولا وإيالا سقتها والآل ما أشرف من البعير والآل السراب وقيل الآل هو الذي يكون ضحى كالماء بين السماء والأرض يرفع الشخوص ويزهاها فأما السراب فهو الذي يكون نصف النهار لاطئا بالأرض كأنه ماء جار وقال ثعلب الآل في أول النهار وأنشد
وقال اللحياني الآل السراب يذكر ويؤنث وقول النابغة
وجه كون الفاعل فيه مرفوعا والمفعول منصوبا قائم صحيح مقول به وذلك أن رعن هذا القف لما رفعه الآل فرئي فيه ظهر به الآل إلى مرآة العين ظهورا لولا هذا الرعن لم يبن للعين به بيانه إذا كان فيه ألا ترى أن الآل إذا برق للبصر رافعا شخصه كأن أبدى للناظر إليه منه لو لم يلاق شخصا يزهاه فيزداد بالصورة التي حملها سفورا وفي مسرح الطرف تجليا وظهورا فإن قلت فقد قال الأعشى
فجعل الآل هو الفاعل والشخص هو المفعول قيل ليس في هذا أكثر من أن هذا جائز وليس فيه دليل على أن غيره غير جائز ألا ترى أنك إذا قلت ما جاءني غير زيد فإنما في هذا دليل على أن الذي هو غيره لم يأتك فأما زيد نفسه فلم تعرض للإخبار بإثبات مجئ له أو نفيه عنه فقد يجوز أن يكون قد جاء وأن يكون أيضا لم يجئ وقول أبي ذؤيب
قيل الآل هنا الخشب وآل الجبل أطرافه ونواحيه وآل الرجل أهله فإما أن تكون الألف منقلبة عن واو وإما أن تكون بدلا من الهاء وقد تقدم في الهاء وتصغيره أويل وأهيل وقد يكون ذلك لما لا يعقل قال الفرزدق
والآل الشخص وهو معنى قول أبي ذؤيب
يعني ما حول هذا الموضع من النبات وقد يجوز أن يكون الآل الذي هو الأهل وآل الخيمة عمدها والآلة الشدة والآلة ما اعتملت به من الأداة تكون واحدا وجمعا وقيل هو جمع لا واحد له من لفظه وقول علي رضي الله عنه نستعمل آلة الدين في طلب الدنيا إنما يعني به العلم لأن الدين إنما يقوم بالعلم والآلة الحالة والآلة سرير الميت هذه الأخيرة عن أبي العميثل الأعرابي وبها فسر قول كعب ابن زهير
والتأويل بقلة ثمرتها في قرون كقرون الكباش وهي شبيهة بالقفعاء ذات غصنة وورق وثمرتها يكرهها المال وورقها يشبه ورق الآس وهي طيبة الريح وهو من باب التنبيت واحدته تأويلة وأول موضع أنشد ابن الأعرابي
وأوال قرية قال أنشده سيبويه
صرفه للضرورة