AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

اولElif-Vâv-Lâm

  • ا
  • و
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 367
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أول: فأما الأوائل من الأول فمنهم من يقول: تأسيس بنائه من همزة وواو ولام. ومنهم من يقول: تأسيسه من واوين بعدهما لام، ولكل حجة، قال في وصف الثور والكلاب:

جهام تحث الوائلات أواخره

رواية أبي الدقيش. وقال أبو خيرة: تحث الأولات أواخره. والأول والأولى بمنزلة أفعل وفعلى. وجمع أول: أولون: وجمع أولى: أوليات، كما أن جمع الأخرى: أخريات. فمن قال: إن تأليفها من همزة وواو ولام فكان ينبغي أن يكون أفعل منه: آول، ممدود [كما] تقول من آب يؤوب: آوب، ولكنهم احتجوا بأن قالوا: أدغمت تلك المدة في الواو لكثرة ما جرى على الألسن.. ومن قال: إن تأليفها من واوين ولام [جعل الهمزة ألف أفعل وأدغم إحدى الواوين في الأخرى وشددهما] . وتقول: رأيته عاما أول يا فتى، لأن أول على بناء أفعل، ومن نون حمله على النكرة، [ومن لم ينون فهو بابه] ، قال أبو النجم :

ما ذاق بقلا منذ عام أول

ويروى: ثفلا. والتأول والتأويل: تفسير الكلام الذي تختلف معانيه، ولا يصح إلا ببيان غير لفظه، قال:

نحن ضربناكم على تنزيلهفاليوم نضربكم على تأويله

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 157
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهمزة والواو واللام أصلان: ابتداء الأمر وانتهاؤه. أما الأول فالأول، وهو مبتدأ الشيء، والمؤنثة الأولى، مثل أفعل وفعلى، وجمع الأولى أوليات مثل الأخرى. فأما الأوائل فمنهم من يقول: تأسيس بناء " أول " من همزة وواو ولام، وهو القول. ومنهم من يقول: تأسيسه من واوين بعدهما لام. وقد قالت العرب للمؤنثة أولة. وجمعوها أولات وأنشد في صفة جمل:

آدم معروف بأولاتهخال أبيه لبني بناته

أي: خيلاء أبيه ظاهر في أولاده. أبو زيد: ناقة أولة وجمل أول: إذا تقدما الإبل. والقياس في جمعه أواول، إلا أن كل واو وقعت طرفا أو قريبة منه بعد ألف ساكنة قلبت همزة. الخليل: رأيته عاما أول يا فتى، لأن أول على بناء أفعل، ومن نون حمله على النكرة. قال أبو النجم:

ما ذاق ثفلا منذ عام أول

ابن الأعرابي: خذ هذا أول ذات يدين، وأول ذي أول، وأول أول، أي: قبل كل شيء. ويقولون: " أما أول ذات يدين فإني أحمد الله ". والصلاة

الأولى سميت بذلك لأنها أول ما صلي. قال أبو زيد: كان الجاهلية يسمون يوم الأحد الأول. وأنشدوا فيه:

أؤمل أن أعيش وأن يوميبأول أو بأهون أو جبار

والأصل الثاني قال الخليل: الأيل الذكر من الوعول، والجمع أيائل. وإنما سمي أيلا لأنه يؤول إلى الجبل يتحصن. قال أبو النجم:

كأن في أذنابهن الشولمن عبس الصيف قرون الأيل

شبه ما التزق بأذنابهن من أبعارهن فيبس، بقرون الأوعال. وقولهم آل اللبن، أي: خثر من هذا الباب، وذلك لأنه لا يخثر [إلا] آخر أمره. قال الخليل أو غيره: الإيال على فعال: وعاء يجمع فيه الشراب أياما حتى يجود. قال:

يفض الختام وقد أزمنتوأحدث بعد إيال إيالا

وآل يؤول، أي: رجع. قال يعقوب: يقال: " أول الحكم إلى أهله "، أي: أرجعه ورده إليهم. قال الأعشى:

أؤول الحكم إلى أهله

قال الخليل: آل اللبن يؤول أولا وأوولا: خثر. وكذلك النبات. قال أبو زيد: آل اللبن على الإصبع، وذلك أن يروب فإذا جعلت فيه الإصبع قيل آل عليها. وآل القطران: إذا خثر. وآل جسم الرجل: إذا نحف. وهو من الباب، لأنه يحور ويحري، أي: يرجع إلى تلك الحال. والإيالة السياسة من هذا الباب، لأن مرجع الرعية إلى راعيها. قال الأصمعي: آل الرجل رعيته يؤولها: إذا أحسن سياستها. قال الراجز:

يؤولها أول ذي سياس

وتقول العرب في أمثالها: " ألنا وإيل علينا " أي سسنا وساسنا غيرنا. وقالوا في قول لبيد:

بمؤتر تأتاله إبهامها

هو تفتعل من ألته أي أصلحته. ورجل آيل مال، مثال خائل مال، أي: سائسه. قال الأصمعي: يقال: رددته إلى آيلته، أي: طبعه وسوسه. وآل الرجل أهل بيته من هذا أيضا لأنه إليه مآلهم وإليهم مآله. وهذا معنى قولهم يال فلان. وقال طرفة:

تحسب الطرف عليها نجدةيال قومي للشباب المسبكر

والدليل على أن ذلك من الأول وهو مخفف منه، قول شاعر:

قد كان حقك أن تقول لبارقيا آل يارق فيم سب جرير

وآل الرجل شخصه من هذا أيضا. وكذلك آل كل شيء. وذلك أنهم يعبرون عنه بآله، وهم عشيرته، يقولون آل أبي بكر، وهم يريدون أبا بكر. وفي هذا غموض قليل. قال الخليل: آل الجبل أطرافه ونواحيه. قال:

كأن رعن الآل منه في الآلإذا بدا دهانج ذو أعدال

وآل البعير: ألواحه وما أشرف من أقطار جسمه. قال:

من اللواتي إذا لانت عريكتهايبقى لها بعدها آل ومجلود

وقال آخر:

ترى له آلا وجسما شرجعا

وآل الخيمة: العمد. قال:

فلم يبق إلا آل خيم منضدوسفع على آس ونؤي معثلب

والآلة: الحالة. قال:

سأحمل نفسي على آلةفإما عليها وإما لها

ومن هذا الباب تأويل الكلام، وهو عاقبته وما يؤول إليه، وذلك قوله تعالى: {هل ينظرون إلا تأويله} [الأعراف: 53] . يقول: ما يؤول إليه في وقت بعثهم ونشورهم. وقال الأعشى:

على أنها كانت تأول حبهاتأول ربعي السقاب فأصحبا

يريد مرجعه وعاقبته. وذلك من آل يؤول.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 246
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ويقال : قد آل القطران أو العسل إذا أعقد بالنار يؤول أولا . [ ألا ] وألية الشاة : معروفة . وكبش أليان إذا كان عظيم الألية وكذلك الرجل ولا يقال للمرأة ذلك وإنما يقال عجزاء . ويقال : هذه ألية وهاتان أليان . قال الراجز :

كأنما عطية بن كعب
ظعينة واقفة في ركب
ترتج ألياه ارتجاج الوطب

وجمع ألية أليات . وأنشد :

وقد فتحنا ثم ما لا يفتح
بحر الرجز
من أليات وخصى ترجح

والآل : السراب .

وآل كل شيء : شخصه .

وآل الرجل : أهله وقرابته . قال الشاعر :

ولا تبك ميتا بعد ميت أجنهعلي وعباس وآل أبي بكر
بحر الطويل

والآلة : الحالة . قالت الخنساء : :

سأحمل نفسي على آلةفإما عليها وإما لها
بحر المتقارب

ويروى : على ألة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 447
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

آل إلى الشئ أولا ومآلا رجع وأول إليه الشئ رجعه وألت عن الشئ ارتددت والإيل والأيل من الوحش وقيل هو الوعل قال الفارسي سمي بذلك لمآله إلى الجبل فإيل وأيل على هذا فعيل وفعيل وحكى الطوسي عن اين الأعرابي أيل كسيد من تذكرة أبي علي وأول الكلام وتأوله دبرر وقدره وأوله فسره والتأويل عبارة الرؤيا وفي التنزيل ﴿هذا تأويل رؤياي من قبل﴾ يوسف 10 وقوله تعالى ﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾ الأعراف 53 معناه هل ينظرون إلا ما يئول إليه أمرهم من البعث وكذلك : قوله والله أعلم ﴿وما يعلم تأويله إلا الله﴾ آل عمران 7 أي ما يعلم متى يكون البعث وما يئول إليه الأمر إلا الله وقوله تعالى ﴿ولما يأتهم تأويله﴾ يونس 39 أي لم يكن معهم علم تأويله وهذا دليل على أن علم التأويل ينبغي أن ينظر فيه وقيل معناه لم يأتهم ما يئول إليه أمرهم في التكذيب به من العقوبة ودليل هذا قوله ﴿كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين﴾ يونس 39 وقول لبيد

بموتر تأتاله إبهامها

قيل معناه تصلحه وقيل معناه ترجع إليه وتعطف عليه ومن روى تأتاله فإنه أراد تأتوي من قولك أويت إلى الشئ رجعت إليه فكان ينبغي أن تصح الواو ولكنهم أعلوه بحذف اللام ووقعت العين موقع اللام فلحقها من الإعلال ما كان يلحق اللام وآل الدهن والقطران والبول يئول أولا وإيالا خثر قال الراجز

كأن صابا آل حتى امطلا

أي خثر حتى امتد وآل اللبن إيالا تخثر واجتمع بعضه إلى بعض وألته أنا وألبان أيل عن ابن جني وهذا عزيز من وجهين أحدهما أن تجمع صفة غير الحيوان على فعل وإن كان قد جاء منه نحو عيدان يبس ولكنه نادر والآخر أنه يلزم في جمعه أول لأنه من الواو بدليل آل أولا لكن الواو لما قربت من الطرف احتملت الإعلال كما قالوا نيم وصيم والإيال وعاء اللبن الآيل والإيل بقية اللبن الخاثر وقيل الماء في الرحم فأما ما أنشد ابن حبيب من قول النابغة الجعدي يهجو ليلى الأخيلية

ببرذونة بل البراذين ثفرهاوقد شربت من آخر الصيف إيلا

فزعم ابن حبيب أنه أراد لبن إيل وزعموا أنه يغلم ويسمن قال ويروى أيلا بالضم قال وهو خطأ لأنه يلزم من هذا أولا قال أبو الحسن وقد أخطأ ابن حبيب لأن سيبويه يرى البدل في مثل هذا مطردا ولعمرى إن التصحيح عنده أقوى من البدل وقد وهم ابن حبيب أيضا في قوله إن الرواية مرودة من وجه آخر لأن أيلا في هذه الرواية مثلها في إيلا فيريد لبن أيل كما ذهب إليه في إيل وذلك لأن الأيل لغة في الإبل فإيل كحيثل وأيل كعليب فلم يعرف ابن حبيب هذه اللغة وذهب بعضهم إلى أن أيلا في هذا البيت جمع إيل وقد أخطأ من ظن ذلك لأن سيبويه لا يرى تكسير فعل على فعل ولا حكاه أحد لكنه قد يجوز أن يكون اسما للجمع وعلى هذا وجهت أنا قول المتنبي

وقيدت الأيل في الحبال
طوع وهون الخيل والرجال

وآل الشيء مآلا نقص كقولهم جاز مجازا وألت الشيء أولا وإيالا أصلحته وسسته وإنه لآيل مال وأيل مال أي حسن القيام عليه وآل عليهم أولا وإيالا وإيالة ولي وفي المثل قد ألنا وإيل علينا يقول ولينا وولي علينا وآل الملك رعيته إيالا ساسهم وولي عليهم وألت الإبل أولا وإيالا سقتها والآل ما أشرف من البعير والآل السراب وقيل الآل هو الذي يكون ضحى كالماء بين السماء والأرض يرفع الشخوص ويزهاها فأما السراب فهو الذي يكون نصف النهار لاطئا بالأرض كأنه ماء جار وقال ثعلب الآل في أول النهار وأنشد

إذ يرفع الآل رأس الكلب فارتفعا

وقال اللحياني الآل السراب يذكر ويؤنث وقول النابغة

حتى لحقنا بهم تعدى فوارسناكأنها رعن قف يرفع الآلآ

وجه كون الفاعل فيه مرفوعا والمفعول منصوبا قائم صحيح مقول به وذلك أن رعن هذا القف لما رفعه الآل فرئي فيه ظهر به الآل إلى مرآة العين ظهورا لولا هذا الرعن لم يبن للعين به بيانه إذا كان فيه ألا ترى أن الآل إذا برق للبصر رافعا شخصه كأن أبدى للناظر إليه منه لو لم يلاق شخصا يزهاه فيزداد بالصورة التي حملها سفورا وفي مسرح الطرف تجليا وظهورا فإن قلت فقد قال الأعشى

إذ يرفع الآل رأس الكلب فارتفعا

فجعل الآل هو الفاعل والشخص هو المفعول قيل ليس في هذا أكثر من أن هذا جائز وليس فيه دليل على أن غيره غير جائز ألا ترى أنك إذا قلت ما جاءني غير زيد فإنما في هذا دليل على أن الذي هو غيره لم يأتك فأما زيد نفسه فلم تعرض للإخبار بإثبات مجئ له أو نفيه عنه فقد يجوز أن يكون قد جاء وأن يكون أيضا لم يجئ وقول أبي ذؤيب

وأشعث في الدار ذي لمةلدى آل خيم نفاه الأتي

قيل الآل هنا الخشب وآل الجبل أطرافه ونواحيه وآل الرجل أهله فإما أن تكون الألف منقلبة عن واو وإما أن تكون بدلا من الهاء وقد تقدم في الهاء وتصغيره أويل وأهيل وقد يكون ذلك لما لا يعقل قال الفرزدق

نجوت ولم يمنن عليك طلاقةسوى ربذ التقريب من آل أعوجا

والآل الشخص وهو معنى قول أبي ذؤيب

يمانية أحيالها مظ مابدوآل قراس صوب أرمية كحل

يعني ما حول هذا الموضع من النبات وقد يجوز أن يكون الآل الذي هو الأهل وآل الخيمة عمدها والآلة الشدة والآلة ما اعتملت به من الأداة تكون واحدا وجمعا وقيل هو جمع لا واحد له من لفظه وقول علي رضي الله عنه نستعمل آلة الدين في طلب الدنيا إنما يعني به العلم لأن الدين إنما يقوم بالعلم والآلة الحالة والآلة سرير الميت هذه الأخيرة عن أبي العميثل الأعرابي وبها فسر قول كعب ابن زهير

كل ابن أنثى وإن طالت سلامتهيوما على آلة حدباء محمول

والتأويل بقلة ثمرتها في قرون كقرون الكباش وهي شبيهة بالقفعاء ذات غصنة وورق وثمرتها يكرهها المال وورقها يشبه ورق الآس وهي طيبة الريح وهو من باب التنبيت واحدته تأويلة وأول موضع أنشد ابن الأعرابي

أيا نخلتي أول سقى الأصل منكمامفيض الربا والمدجنات ذراكما

وأوال قرية قال أنشده سيبويه

ملك الخورنق والسدير ودانهما بين حمير أهلها وأوال

صرفه للضرورة