AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

اوهElif-Vâv-He

  • ا
  • و
  • ه

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 106
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أوه: تأوه (الرجل، إذا) حزن.

والأواه: الدعاء، (ومنه قوله عر وجل: {إن ابراهيم لأواة حليم} ، وقال قوم: هو) الفقيه والمؤمن والرحيم والمتأوه شفقا وفرقا والمتضرع يقينا ولزوما للطاعة.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 103
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أوه: آه: حكاية المتأوه في صوته، وقد يفعله الإنسان من التوجع قال المثقب العبدي:

إذا ما قمت أرحلها بليلتأوه آهة الرجل الحزين

ويروى: تهوه هاهة وبيان القطع أحسن. وأوه [فلان] وأهة، إذا توجع فقال: آه. أو قال: هاه عند التوجع فأخرج نفسه بهذا الصوت ليتفرج عنه ما به. والأواه: الدعاء للخير، قال جل وعز إن إبراهيم لأواه حليم

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 161
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهمزة والواو والهاء كلمة ليست أصلا يقاس عليها. يقال: تأوه: إذا قال أوه وأوه والعرب تقول ذلك. قال:

إذا ما قمت أرحلها بليلتأوه آهة الرجل الحزين

وقوله تعالى: {إن إبراهيم لأواه حليم} [التوبة: 114] ، هو الدعاء. أوه فيه لغات: مد الألف وتشديد الواو، وقصر الألف وتشديد الواو، ومد الألف وتخفيف الواو. وأوه بسكون الواو وكسر الهاء، وأوه بتشديد الواو وكسرها وسكون الهاء، وآه وآو، وأوتاه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 448
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الآهة : الحصبة ، حكى اللحياني عن أبي خالد في قول الناس : آهة وماهة ، فالآهة ما تقدم ذكره ، والماهة : الجدري .
وإنما قضينا بأن ألف الآهة واو لما قدمنا من أن العين واوا أكثر منها ياء .
وآوه ، وأوه ، وآووه ، وأوه ، وأوه ، وآه كلها : كلمة معناها التحزن .
وأوه من فلان ، ولفلان ، إذا اشتد عليك فقده ، قال :

فأوه لذكراها إذا ما ذكرتهاومن بعد أرض دونها سماء

وروى : فأو لذكراها وسيأتي ، وقد تأوه آها وآهة ، قال المثقب العبدي :

إذا ما قمت أرحلها بليلتأوه آهة الرجل الحزين

وعندي انه وضع الاسم موضع المصدر ، أي تأوه تأوه الرجل .
ورجل أواه : كثير الحزن ، وقيل : هو الدعاء إلى الخير ، وقيل : الفقيه ، وقيل : المؤمن بلغة الحبشة ، وقيل : الرحيم الرفيق ، وفي التنزيل : ) إن إبراهيم لحليم أواه منيب ( وقيل : الأواه هنا : المتأوه شفقا ، وقيل : المتضرع يقينا ، أي إيقانا بالإجابة ولزوما للطاعة ، هذا قول الزجاج . )
3