أشر الرجل أشرا فهو أشر وأشر وأشران مرح ويتبع فيقال أشر أفر وأشران أفران وجمع الأشر والأشر أشرون وأشرون ولا يكسران لأن التكسير في هذين البنائين قليل وجمع أشران أشارى وأشارى أنشد ابن الأعرابي لمية بنت ضرار الضبي ترثي أخاها
وخلت وعولا أشارى بهاوقد أزهف الطعن أبطالها
وقول الحارث بن حلزة
إذ تمنونهم غرورا فساقتهمإليكم أمنية أشراء
هي فعلاء من الأشر ولا فعل لها ٭ وأشر النخل أشرا كثر شربه للماء فكثرت فراخه ٭ وأشر الخشبة أشرا نشرها ٭ والميشار ما أشر به وقوله
لقد عيل الأيتام طعنة ناشرهأناشر لا زالت يمينك آشره
أراد مأشورة أو ذات أشر وذلك أن هذا الشاعر إنما دعا على ناشرة لا له بذلك أتى الخبر وإياه حكت الرواة وذو الشيء قد يكون مفعولا كما يكون فاعلا ٭ وأشر الأسنان وأشرها التحزيز الذي فيها يكون خلقة ومستعملا والجمع أشور قال
لها بشر صاف ووجه مقسموغر ثنايا لم تفلل أشورها
وأشر المنجل أسنانه واستعمله ثعلب في وصف المعضاد فقال المعضاد مثل المنجل ليست له أشر وهما جميعا على التشبيه ٭ وقد أشرت المرأة أسنانها تأشرها أشرا وأشرتها حززتها والمؤتشرة والمستأشرة كلتاهما التي تدعو إلى أشر أسنانها وفي الحديث لعنت المأشورة والمستأشرة ٭ وكل مرقق مؤشر قال عنترة يصف جعلا
كأن مؤشر العضدين جحلاهدوجا بين أقلبة ملاح
والتأشيرة ما تعض به الجرادة ٭ والتأشير شوك ساقيها ٭ والتأشير والمئشار عقدة في رأس ذنبها كالمخلبين وهما الأشرتان