الأس والإس والأسس والأساس كل مبتدأ شيء ٭ وأس الإنسان قلبه لأنه أول متكون في الرحم وهو من الأسماء المشتركة والجمع آساس وأسس وإساس ٭ وأس البناء مبتدؤه وأنشد ابن دريد قال وأحسبه لكذاب بني الحرماز
وأس مجد ثابت وطيدنال السماء فرعه مديد
وقد أس البناء يؤسه أسا وأسسه ٭ وأس الإنسان وأسه أصله وقيل هو أصل كل شيء وفي المثل ألصقوا الحس بالأس الحس في هذا الموضع الشر يقول ألصقوا الشر بأصول من عاديتم أو عاداكم ٭ وكان ذلك على أس الدهر وأسه وإسه أي على قدمه ٭ والتأسيس في القافية الحرف الذي قبل الدخيل وهو أول جزء في القافية كألف ناصب من قوله
هكذا سماه الخليل تأسيسا جعل المصدر اسما له وبعضهم يقول ألف التأسيس فإذا كان ذلك احتمل أن يريد الاسم والمصدر وقالوا في الجمع تأسيسات فهذا يؤذن بأن التأسيس عندهم قد أجروه مجرى الأسماء كالتمتين والتنبيت لأن الجمع في المصادر ليس بكثير ولا أصل فيكون هذا محمولا عليه وأرى أهل العروض إنما تسمحوا بجمعه وإلا فإن الأصل إنما هو المصدر والمصدر قلما يجمع إلا ما قد حد النحويون من المحفوظ كالأمراض والأشغال والعقول ٭ وأسس بالحرف جعله تأسيسا وإنما سمي تأسيسا لأنه اشتق من أس الشيء قال ابن جني ألف التأسيس كأنها أساس القافية وأصلها أخذ من أس الحائط وأساسه وذلك أن ألف التأسيس لتقدمها والعناية بها والعناية بها والمحافظة عليها كأنها أس القافية ومبتداها وليس حرف في القافية أسبق من ألف التأسيس فأما الفتحة قبلها فجزء منها ٭ والأس والأس الإفساد بين الناس أس بينهم يؤس أسا ٭ ورجل اساس نمام مفسد ٭ والأس بقية الرماد بين الأثافي والأس المزين للكذب ٭ وإس إس من زجر الشاة أسها يؤسها أسا وأس بها وقال بعضهم نسها والأول أقيس ٭ ومن خفيف هذا الباب إس إس زجر للغنم كإس إس ٭ وأس أس من رقى الحيات