الأرض التي عليها الناس أنثى وفي التنزيل ﴿وإلى الأرض كيف سطحت﴾ فأما قول عمرو بن جوين الطائي أنشده سيبويه
فلا مزنة ودقت ودقهاولا أرض أبقل إبقالها
فإنه ذهب بالأرض إلى الموضع والمكان كقوله تعالى ﴿فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي﴾ الأنعام 78 أي هذا الشخص وهذا المرئي ونحوه وكذلك قوله
% فمن جاءه موعظة من ربه ) ^ البقرة 275 أي وعظ وقال سيبويه كأنه اكتفى بذكر الموعظة عن التاء ٭ والجمع آرض وأروض وأرضون الواو عوض من الهاء المحذوفة المقدرة وفتحوا الراء في الكلمة ليدخل الكلمة ضرب من التكسير استيحاشا من أن يوفروا لفظ التصحيح ليعلموا أن أرضا مما كان سبيله لو جمع بالتاء أن تفتح راؤه فيقال أرضات ٭ وقول خداش بن زهير
كذبت عليكم أوعدوني وعللوابي الأرض والأقوام قردان موظبا
يجوز أن يعني أهل الأرض ويجوز أن يريد عللوا جميع النوع الذي يقبل التعليل وتعدوا إلى الأرض التي ليس من شأنها أن تقبل التعليل يقول عليكم بي وبهجائي إذا كنتم في سفر فاقطعوا الأرض بذكرى وأنشدوا القوم هجائي يا قردان موظب يعني قوما هم في القلة والحقارة كقردان موظب لا يكون إلا على ذلك لأنه إنما يهجو القوم لا القردان والأرض سفلة البعير والدابة وما ولي الأرض منه وأرض الإنسان ركبتاه فما بعدهما وأرض النعل ما أصاب الأرض منها ٭ وتأرض الرجل قام على الأرض وتأرض واستأرض بالمكان أقام به ولبث وقيل تمكن وتأرض لي تضرع وتعرض ٭ والأرض الزكام مذكر وقال كراع هو مؤنث وأنشد لابن أحمر
وقالوا أنت أرض به وتحيلتفأمسى لما في الصدر والرأس شاكيا
أنت أدركت ورواه أبو عبيد أتت ٭ وقد أرض أرضا ٭ والأرض دوار يأخذ في الرأس عن اللبن فتهراق له الأنف والعينان والأرض الرعدة ومنه قول ابن عباس أزلزلت الأرض أم بي أرض يعني الرعدة وقيل يعني الدوار قال ذو الرمة
إذا توجس ركزا من سنابكهاأو كان صاحب أرض أو به الموم
والأرضة دودة بيضاء شبه النملة تظهر في أيام الربيع قال أبو حنيفة الأرضة ضربان ضرب صغار مثل كبار الذر وهي آفة الخشب خاصة وضرب مثل كبار النمل ذوات أجنحة وهي آفة كل شيء من خشب ونبات غير أنها لا تعرض للرطب وهي ذات قوائم والجمع أرض والأرض اسم للجمع وأرضت الخشبة أرضا وأرضت أرضا كلاهما أكلتها الأرضة وأرض أرضة وأريضة كريمة مخيلة للنبت والخير وقال أبو حنيفة هي التي ترب الثرى وتمرح بالنبات قال امرؤ القيس
بلاد عريضة وأرض أريضةمدافع ماء في فضاء عريض
وكذلك مكان عريض ٭ وما آرض هذه الأرض أي ما أسهلها وأنبتها حكاه أبو حنيفة عن اللحياني ٭ ورجل أريض بين الأراضة خليق للخير وقد أرض ٭ وروضة أريضة واسعة لينة الموطئ قال الأخطل
ولقد شربت الخمر في حانوتهاوشربتها بأريضة محلال
وقد أرضت أراضة واستأرضت ٭ وامرأة عريضة أريضة ولود كاملة على التشبيه بالأرض ٭ وأرض مأروضة أريضة قال
والإراض البساط لأنه يلي الأرض وآرض الرجل أقام على الإراض وفي حديث أم معبد فشربوا حتى آرضوا والتفسير لابن الأعرابي حكاه الهروي في الغريبين ٭ وتأرض المنزل ارتاده وتخيره للنزول قال كثير
تأرض أخفاف لمناخة منهممكان التي بعثت فازلأمت
ازلأمت ذهبت فمضت ٭ واستأرض السحاب انبسط وقيل ثبت وتمكن وأرسى قال ساعدة يصف سحابا
مستأرضا بين بطن الليث أيسرهإلى شمنصيرة غيثا مرسلا معجا
والأراضة الخصب وحسن الحال ٭ والأرضة من النبات ما يكفي المال سنة رواه أبو حنيفة عن الأعرابي القرحة أرضت نفشت ومجلت ففسدت وتقطعت وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا صيام إلا لمن أرض الصيام أي تقدم فيه رواه ابن الأعرابي