AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

انسElif-Nûn-Sîn

  • ا
  • ن
  • س

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 103
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أنس: آنست الشيء: رأيته.

وسمي الإنس أنسا لظورهم.

وآنست الصوت: سمعته.

وآنسته: علمته.

وسمي الإنسان من الأنس.

والأنسي من الدابة: (هو) الجانب الذي يركب منه الراكب ويحتلب الحالب.

وإنسي القوس: ما أقبل عليك منها.

والأنيس: (كل) ما يؤنس به.

وجمع الإنسان أناسي، قال الله جل ثناؤه: {وأناسي كثيرا} ويقال: كيف ابن أنسك وإنسك يعني نفسه.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 307
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أنس: الإنس: جماعة الناس، وهم الأنس، [تقول] : رأيت بمكان كذا أنسا كثيرا، أي: ناسا. وإنسي القوس: ما أقبل عليك، والوحشي: ما أدبر عنك. وإنسي الإنسان: شقه الأيسر، ووحشيه: شقه الأيمن، وكذلك في كل شيء. والاستئناس والأنس والتأنس واحد، وقد أنست بفلان، وقيل: إذا جاء الليل استأنس كل وحشي، واستوحش كل إنسي. والآنسة: الجارية الطيبة النفس التي تحب قربها وحديثها. وآنست فزعا وأنسته، إذا أحسست ذاك ووجدته في نفسك. والبازي يتأنس، إذا جلى ونظر رافعا رأسه. وآنست شخصا من مكان كذا، أي: رأيت. وآنست من فلان ضعفا، أو حزما، [أي: علمته] . وكلب أنوس، وهو نقيض العقور، وكلاب أنس.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 144
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهمزة والنون والسين أصل واحد، وهو ظهور الشيء، وكل شيء خالف طريقة التوحش. قالوا: الإنس خلاف الجن، وسموا لظهورهم. يقال: آنست الشيء: إذا رأيته. قال الله تعالى: {فإن آنستم منهم رشدا} [النساء: 6] . ويقال: آنست الشيء: إذا سمعته. وهذا مستعار من الأول. قال الحارث:

آنست نبأة وأفزعها القناص عصرا وقد دنا الإمساء

والأنس: أنس الإنسان بالشيء إذا لم يستوحش منه. والعرب تقول: كيف ابن إنسك؟ إذا سأله عن نفسه. ويقال: إنسان وإنسانان وأناسي. وإنسان العين: صبيها الذي في السواد. ابن إنسك ضبط في المخصص (13: 200) ابن إنسك وابن أنسك.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 551
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الإنسان معروف وقوله

أقل بنو الإنسان حين عمدتمإلى من يثير الجن وهي هجود

يعني بالإنسان آدم عليه السلام وقوله تعالى ^ ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ) ^ الكهف 54 عنى بالإنسان الكافر هنا ويدل على ذلك قوله تعالى
% ويجادل الذي كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق ) ^ الكهف 56 هذا قول الزجاج فإن قيل وهل يجادل غير الإنسان قيل قد جادل إبليس وكل من كان يعقل من الملائكة والجن تجادل لكن الإنسان أكثر هذه الأشياء جدلا والجمع الناس مذكر وفي التنزيل ^ ( يا أيها الناس ) ^ البقرة 21 وقد يؤنث على معنى القبيلة أو الطائفة حكى ثعلب جاءتك الناس معناه جاءتك القبيلة أو القطعة كما جعل بعض الشعراء آدم اسما للقبيلة وأنث فقال أنشده سيبويه

سادوا البلاد وأصبحوا في آدمبلغوا بها بيض الوجوه فحولا

وقوله تعالى ^ ( أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم ) ^ يونس 2 الناس هاهنا أهل مكة قال والأصل في الناس الأناس فجعلوا الألف واللام عوضا من الهمزة قال المازني وقد قالوا الأناس قال

إن المنايا يطلعنعلى الأناس الآمنينا

وقد أنعمت شرح هذه المسألة في كتاب المخصص وحكى سيبويه الناس الناس أي الناس بكل مكان وعلى كل حال كما تعرف وقوله

بلاد بها كنا وكنا نحبهاإذا الناس ناس والبلاد بلاد

فهذا محمول على المعنى دون اللفظ أي إذا الناس أحرار والبلاد مخصبة ولولا هذا الغرض وأنه مراد معتزم لم يجز شيء من ذلك لتعري الجزء الأخير من زيادة الفائدة عن الجزء الأول وكأنه إنما أعيد لفظ الأول وكأنه لضرب من الإدلال والثقة بمحصول الحال وكذلك كل ما كان مثل هذا والنات لغة في الناس على البدل الشاذ وأنشد الفراء

يا قبح الله بني السعلاة
عمرو بن يربوع شرار النات
غير أعفاء ولا أكيات

أراد ولا أكياس فأبدل التاء من سين الناس والأكياس لموافقتها إياها في الهمس والزيادة وتجاور المخارج والإنس جماعة الناس والجمع أناس والإنسي منسوب إلى الإنس كقولك جني وجن وسندي وسند والجمع أناسي ككرسي وكراسي وقيل أناسي جمع إنسان كسرحان وسراحين لكنهم أبدلوا الياء من النون فأما قولهم أناسية فإنهم جعلوا الهاء عوضا من إحدى ياءي أناسي جمع إنسان كما قال جل وعز ﴿وأناسي كثيرا﴾ الفرقان 49 وتكون الياء الأولى من الياءين عوضا منقلبة من الألف التي بعد السين والثانية منقلبة من النون كما تنقلب النون من الواو إذا نسبت إلى صنعاء وبهراء فقلت صنعاني وبهراني ويجوز أن تحذف الألف والنون في إنسان تقديرا وتأتي بالياء التي تكون في تصغيره إذا قالوا أنيسيان فكأنهم ردوا في الجمع الياء التي يردونها في التصغير فيصير أناسي فيدخلون الهاء لتحقيق التأنيث وقال المبرد أناسية جمع إنسي والهاء عوض من الياء المحذوفة لأنه كان يجب الأناسي ألا ترضى أن أناسي بوزن زناديق وفرازين وأن الهاء في زنادقة وفرازنة إنما هي بدل من الياء وأنها لما حذفت للتخفيف عوضت منها الهاء فالياء الأولى من أناسي بمنزلة الياء من فرازين وزناديق والياء الأخيرة بمنزلة القاف والنون منها ومثل ذلك جحجاح وجحاجحة إنما أصله جحاجيح وقال اللحياني يجمع إنسان أناسي وآناسا على مثل آباض وأناسية بالتخفيف وبالتأنيث وحكى أن الإيسان لغة في الإنسان طائية قال عامر بن حوبن الطائي

فيا ليتني من بعد ما طاف أهلهاهلكت ولم أسمع بها صوت إيسان

كذا أنشده ابن جني وقال إلا أنهم قد قالوا في جمعه أياسي بياء قبل الألف فعلى هذا يجوز أن تكون الباء غير مبدلة وجائز أيضا أن يكون من البدل اللازم نحو عيد وأعياد وعبيد قال ابن جني ويحكى أن طائفة من الجن وافوا قوما فاستأذنوا عليهم فقال لهم الناس من أنتم فقالوا أناس من الجن قال وذلك أن المعهود في الكلام إذا قيل للناس من أنتم فقالوا أناس من بني فلان فلما كثر ذلك استعملوه في الجن على المعهود من كلامهم مع الإنس والشيء يحمل على الشيء من وجه آخر وإنسان العين ناظرها وقوله

تمري بإنسانها إنسان مقلتهاإنسانة في سواد الليل عطبول

فسره أبو العميثل الأعرابي فقال إنسانها أنملتها ولم أره لغيره وإنسان السيف والسهم حدهما وإنسي القدم ما أقبل ووحشيها ما أدبر منها وإنسي الإنسان والدابة جانبهما الأيسر وقيل الأيمن وإنسي القوس ما ولي الرامي ووحشيها ما ولي الصيد وفي الإنسي والوحشي اختلاف قد أبنته في حرف الحاء والأنس أهل المحل والجمع آناس قال أبو ذؤيب

منايا يقربن الحتوف لأهلهاجهارا ويستمتعن بالأنس الجبل

وقال عمرو ذو الكلب

بفتيان عمارط من هذيلهم ينفون آناس الحلال

وقال كيف ابن إنسك وإنسك أي كيف نفسك والأنس والأنس الطمأنينة وقد أنس به وأنس يأنس ويأنس وأنس أنسا وأنسة وتأنس واستأنس قال الراعي

ألا اسلمي اليوم ذات الطوق والعاجوالدل والنظر المستأنس الساجي

والعرب تقول آنس من حمى يريدون أنها لا تكاد تفارق العليل فكأنها آنسة به وقد آنسني وأنسني وقوله

ولكنني أجمع المؤنساتإذا ما استخف الرجال الحديدا

يعني أنه يقاتل بجميع السلاح وإنما سماها بالمؤنسات لأنهن يؤنسنه بأقرانه فيؤمنه أو يحسن ظنه وكانت العرب والقدماء تسمي يوم الخميس مؤنسا لأنهم كانوا يميلون فيه إلى الملاذ قال الشاعر

أؤمل أن أعيش وأن يوميبأول أو بأهون أو جبار
أو التالي دبار فإن أفتهفمؤنس أو عروبة أو شيار

قال مطرز أخبرني الكريمي إملاء عن رجاله عن ابن عباس قال قال لي علي صلوات الله عليه إن الله تبارك وتعالى خلق الفردوس يوم الخميس وسماها مؤنس وحكى اللحياني فيم أنس فلان أي الذين يأنس إليهم وكلب أنوس وهو ضد العقور والجمع أنس ومكان مأنوس إنما هو على النسب لأنهم قد يستعملون النسب مفعولا كثيرا وإنما حملناه على النسب لأنهم لم يقولوا أنست المكان ولا أنسته فلما لم نجد له فعلا وكان النسب يسوغ في هذا حملناه عليه قال جرير

حي الهدملة من ذات المواعيسفالحنو أصبح قفرا غير مأنوس

وجارية آنسة طيبة الحديث قال النابغة الجعدي

بآنسة غير أنس القرافتخلط باللين منها شماسا

وكذلك أنوس والجمع أنس قال

أنس إذا ما جئتها ببيوتهاشمس إذا داعي السباب دعاها
جعلت لهن ملاحف قصبيةيعجلنها بالعط قبل بلاها

يصف بيض نعام والملاحف القصبية يعني بها ما على الأفرخ من غرقئ البيض وما بها أنيس أي أحد والأنس الجمع وآنس الشيء أحسه وآنس الشخص واستأنسه رآه ونظر إليه أنشد ابن الأعرابي

بعيني لم تستأنسا يوم غبرةولم تردا جو العراق فثرمدا

وآنس الشيء علمه وقوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا﴾ النور 27 قال الزجاج معنى تستأنسوا في اللغة تستأذنوا وكذلك جاء في التفسير والاستئذان الاستعلام تستعلموا أيريد أهلها أن تدخلوا أم لا والإيناس اليقين قال

فإن أتاك امرؤ يسعى بكذبتهفانظر فإن اطلاعا قبل إيناس

الاطلاع النظر وتأنس البازي جلى بطرفه ومأنوسة والمأنوسة جميعا النار ولا أعرف لها فعلا فأما آنست فإنما حظ المفعول منها مؤنسة وقال ابن أحمر في مأنوسة

كما تطاير عن مأنوسة الشرر

قال الأصمعي لم أسمع به إلا في شعر ابن أحمر وأنس وأنيس اسمان وأنس ماء لبني العجلان قال تميم بن مقبل

قالت سليمى ببطن القاع من أنس

لا خير في العيش بعد الشيب والكبر