AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

اممElif-Mîm-Mîm

  • ا
  • م
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 80
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أم: الأم معروفة، وأصل كل شيء: أم.

ومكة أم القرى.

وذكر ناس أن علم الجيش إم.

وقال آخرون: بل أم اللواء رمحه الذي يلف عليه، وقالوا: إن الأم في.

الأصل امهة، فلذلك تجمع (على) أمهات، وقد قالوا: أمات.

قال [الشاعر] :

فرجت الظلام بأماتكا

ويقال: إن الأماثم في قول القائل:

بالمنجنيقات وبالأمائم

جمع أميمة، وهي حجر يشدخ به الرأس.

ويقال للمفازة البعيدة: أم التنانف.

والأمم: الشيء اليسير، ولذلك يقولون: مؤاد..

ويقال: ما طلبت إلا أمما.

والأمم: (القرب) .

ويقال: أخذته من [كثب] ، وأمم.

ورئيس القوم: أمهم.

وأم مثواك: صاحبة

مننرلك.

والأم بالفتح: القصد، وتأممت فلانا: قصدته.

والأمة: الجماعة.

والأمة: القامة في قول القائل:

(وإن معاوية الأكرمين)

حسان الوجوه طوال الأمم

والأمة في قول القائل:

وهل يأثمن ذو أمة وهو طائع

الدين.

والأمة في قول الله عز وجل: {ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة} : الحين.

والإمة بالكسر: النعمة.

ويقال للجلدة التي تجمع الدماغ: أم.

والآمة: الشجة الذي تبلغ أم الدماغ.

وأم البيض في قولي أبي دؤاد

[فأتانا يسعى] تفرش أم إلى بيض

(هو) النعامة.

وأم الطريق: " معظمه.

ويقال: إن أم الطريق الضبع.

ووجدت بخط سلمة أمات البهائم وأمهات الناس.

ورجل أميم ومأموم.

ويقال: هو يهذي من أم رأسه.

والإمام: الذي يقتدى به.

ويقال: إن الخيط الذي يجمع الخرز (يقال له) ، إمام.

وكنت أمام فلان.

وداره أمم داري، أي: مقابلتها.

والمأموم: البعير العمد، وهو المتأكل السنام.

(وأم.

حرف يكون في الاستفهام، تقول: أزيد عندك أم عمرو؟) .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 425
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أمم: اعلم أن كل شيء يضم إليه سائر ما يليه فإن العرب تسمي ذلك الشيء أما.. فمن ذلك: أم الرأس وهو: الدماغ

ورجل مأموم. والشجة الآمة: التي تبلغ أم الدماغ. والأميم: المأموم. والأميمة: الحجارة التي يشدخ بها الرأس، قال:

ويوم جلينا عن الأهاتمبالمنجنيقات وبالأمائم

وقولهم: لا أم لك: مدح، وهو في موضع ذم. وأم القرى: مكة، وكل مدينة هي أم ما حولها من القرى. وأم القرآن: كل آية محكمة من آيات الشرائع والفرائض والأحكام.

وفي الحديث: إن أم الكتاب هي فاتحة الكتاب

لأنها هي المتقدمة أمام كل سورة في جميع الصلوات. وقوله [تعالى] : وإنه في أم الكتاب لدينا

، أي: في اللوح المحفوظ.

وأم الرمح: لواؤه، وما لف عليه، قال:

وسلبنا الرمح فيه أمهمن يد العاصي وما طال الطول

طال الطول، أي: طال تطويلك. والأم في قول الراجز:

ما فيهم من الكتاب أموما لهم من حسب يلم

يعني بالأم: ما يأخذون به من كتاب الله عز وجل في الدين.. وما فيهم أم: يعني ربيعة.. يهجوهم أنه لم ينزل عليهم القرآن، إنما أنزل على مضر.. وحسب يلم، أي: حسب يصلح أمورهم. والأمة: كل قوم في دينهم من أمتهم، وكذلك تفسير هذه الآية: إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ، وكذلك قوله تعالى: إن هذه أمتكم أمة واحدة

*، أي: دين واحد وكل من كان على دين واحد مخالفا لسائر الأديان فهو أمة على حدة، وكان إبراهيم عليه السلام أمة..

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: يبعث يوم القيامة زيد بن عمرو أمة على حدة، وذلك أنه تبرأ من أديان المشركين، وآمن بالله قبل مبعث النبي عليه السلام، وكان لا يدري كيف الدين، وكان يقول: اللهم إني أعبدك، وأبرأ إليك من

كل ما عبد دونك، ولا أعلم الذي يرضيك عني فأفعله، حتى مات على ذلك .

وكل قوم نسبوا إلى نبي وأضيفوا إليه فهم أمة.. وقد يجيء في بعض الكلام أن أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم المسلمون خاصة،

وجاء في بعض الحديث: أن أمته من أرسل إليه ممن آمن به أو كفر به

، فهم أمته في اسم الأمة لا في الملة.. وكل جيل من الناس هم أمة على حدة. وكل جنس من السباع أمة،

كما جاء في الحديث: لولا أن الكلاب أمة لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم

، وقول النابغة:

حلفت، فلم أترك لنفسك ريبةوهل يأثمن ذو أمة وهو طائع

من رفع الألف جعله اقتداء بسنة ملكه، ومن جعل (إمة) مكسورة الألف جعله دينا من الائتمام، كقولك: ائتم بفلان إمة. والعرب تقول: إن بني فلان لطوال الأمم يعني: القامة والجسم، كأنهم يتوهمون بذلك طول الأمم تشبيها، قال الأعشى:

فإن معاوية الأكرمينصباح الوجوه طوال الأمم

والائتمام: مصدر الإمة.. ائتم بالإمام إمة، وفلان أحق بإمة هذا المسجد، أي: بإمامته، وإماميته.. وكل من اقتدي به، وقدم في الأمور فهو إمام، والنبي عليه السلام إمام الأمة، والخليفة: إمام

الرعية.. والقرآن: إمام المسلمين ... والمصحف الذي يوضع في المساجد يسمى الإمام.. والإمام إمام الغلام، وهو ما يتعلم كل يوم، والجميع: الأئمة على زنة الأعمة. إلا أن من العرب من يطرح الهمزة ويكسر الياء على طلب الهمزة، ومنهم من يخفف يومئذ فأما في الأئمة فالتخفيف قبيح. والإمام: الطريق، قال [تعالى] : وإنهما لبإمام مبين . والأمام: بمنزلة القدام، وفلان يؤم القوم، أي: يقدمهم. وتقول: صدرك أمامك، ترفعه، لأنك جعلته اسما، وتقول: أخوك أمامك، تنصب، لأن أمامك صفة، وهو موضع للأخ، يعنى به ما بين يديك من القرار والأرض، وأما قول لبيد:

فغدت كلا الفرجين تحسب أنهمولى المخافة خلفها وأمامها

فإنه رد الخلف والأمام على الفرجين، كقولك: كلا جانبيك مولى المخافة يمينك وشمالك. والإمة: النعمة. وتقول: أين أمتك يا فلان، أي: أين تؤم. والأمم: الشيء اليسير الهين الحقير، تقول: لقد فعلت شيئا ما هو بأمم ودون.

والأمم: الشيء القريب، كقول الشاعر:

كوفية نازح محلتهالا أمم دارها ولا سقب

وقال:

تسألني برامتين سلجمالو أنها تطلب شيئا أمما

وأم فلان أمرا، أي: قصد. والتيمم: يجري مجرى التوخي، يقال: تيمم أمرا حسنا، وتيمم أطيب ما عندك فأطعمناه، وقال [تعالى] : ولا تيمموا الخبيث منه

، أي: لا تتوخوا أردأ ما عندكم فتتصدقوا به. والتيمم بالصعيد من ذلك. والمعنى: أن تتوخوا أطيب الصعيد، فصار التيمم في أفواه العامة فعلا للمسح بالصعيد، حتى [إنهم] يقولون: تيمم بالتراب، وتيمم بالثوب، أي: بغبار الثوب، وقول الله عز وجل: فتيمموا صعيدا طيبا*

، أي: توخوا، قال:

فعمدا على عمد تيممت مالكا

وتقول: أممت ويممت.. ويممت فلانا بسهمي ورمحي، أي: توخيته به دون ما سواه، قال:

يممته الرمح شزرا ثم قلت له: ... هذي المروءة لا لعب الرحاليق

يقول: قتل مثلك هو المروءة. ومن قال في هذا البيت: أممته فقد أخطأ، لأنه قال: شزرا ولا يكون الشزر إلا من ناحية، ولم يقصد به أمامه. والأم: القصد، فعلا واسما .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 20
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وأما الهمزة والميم فأصل واحد، يتفرع منه أربع أبواب، وهي الأصل والمرجع والجماعة والدين، وهذه الأربعة متقاربة، وبعد ذلك أصول ثلاثة، وهي القامة والحين والقصد، قال الخليل: الأم: الواحد، والجمع أمهات، وربما قالوا: أم وأمات. قال شاعر، وجمع بين اللغتين:

إذا الأمهات قبحن الوجوهفرجت الظلام بأماتكا

وقال الراعي:

أماتهن وطرقهن فحيلا

وتقول العرب: " لا أم له " في المدح والذم جميعا. قال أبو عبيدة: ما كنت أما ولقد أممت أمومة. وفلانة تؤم فلانا، أي: تغذوه، أي: تكون له أما تغذوه وتربيه. قال:

نؤمهم ونأبوهم جميعاكما قد السيور من الأديم

أي: نكون لهم أمهات وآباء. وأنشد:

اطلب أبا نخلة من يأبوكافكلهم ينفيك عن أبيكا

وتقول: أم وأمة، بالهاء. قال:

تقبلتها من أمة لك طالماتنوزع في الأسواق عنها خمارها

قال الخليل: كل شيء يضم إليه ما سواه مما يليه فإن العرب تسمي ذلك الشيء أما. ومن ذلك أم الرأس وهو الدماغ. تقول: أممت فلانا بالسيف والعصا أما: إذا ضربته ضربة تصل إلى الدماغ. والأميم: المأموم، وهي أيضا الحجارة التي تشدخ بها الرؤوس; قال:

بالمنجنيقات وبالأمائم

والشجة الآمة: التي تبلغ أم الدماغ، وهي المأمومة أيضا. قال:

يحج مأمومة في قعرها لجففاست الطبيب قذاها كالمغاريد

قال أبو حاتم: بعير مأموم: إذا أخرجت من ظهره عظام فذهبت قمعته. قال:

ليس بمأموم ولا أجب

قال الخليل: أم التنائف: أشدها وأبعدها. وأم القرى: مكة; وكل مدينة هي أم ما حولها من القرى، وكذلك أم رحم. وأم القرآن: فاتحة الكتاب. وأم الكتاب: ما في اللوح المحفوظ. وأم الرمح: لواؤه وما لف عليه. قال:

وسلبن الرمح فيه أمهمن يد العاصي وما طال الطول

وتقول العرب للمرأة التي ينزل عليها: أم مثوى، وللرجل أبو مثوى. قال ابن الأعرابي: أم مرزم: الشمال، قال:

إذا هو أمسى بالحلاءة شاتياتقشر أعلى أنفه أم مرزم

وأم كلبة: الحمى. ففيه قول النبي صلى الله عليه وسلم لزيد الخيل: «أبرح فتى إن نجا من أم كلبة» . وكذلك أم ملدم. وأم النجوم: السماء. قال تأبط شرا:

يرى الوحشة الأنس الأنيس ويهتديبحيث اهتدت أم النجوم الشوابك

أخبرنا أبو بكر بن السنى، أخبرنا الحسين بن مسبح، عن أبي حنيفة قال: أم النجوم: المجرة، لأنه ليس من السماء بقعة أكثر عدد كواكب منها، قال تأبط شرا، وقد ذكرنا البيت. وقال ذو الرمة:

بشعث يشجون الفلا في رؤوسهإذا حولت أم النجوم الشوابك

" حولت " يريد أنها تنحرف. وأم كفات: الأرض. وأم القراد، في مؤخر الرسغ فوق الخف، وهي التي تجتمع فيها القردان كالسكرجة. قال أبو النجم:

للأرض من أم القراد الأطحل

وأم الصدى هي أم الدماغ. وأم عويف: دويبة منقطة، إذا رأت الإنسان قامت على ذنبها ونشرت أجنحتها، يضرب بها المثل في الجبن. قال:

يا أم عوف نشري برديكإن الأمير واقف عليك

ويقال: هي الجرادة. وأم حمارس دويبة سوداء كثيرة القوائم.

وأم صبور: الأمر الملتبس، ويقال: هي الهضبة التي ليس لها منفذ. وأم غيلان: شجرة كثيرة الشوك. وأم اللهيم: المنية. وأم حبين: دابة. وأم الطريق: معظمه. وأم وحش: المفازة، وكذلك أم الظباء. قال:

وهانت على أم الظباء بحاجتيإذا أرسلت تربا عليه سحوق

وأم صبار: الحرة. قال النابغة:

تدافع الناس عنا حين نركبهامن المظالم تدعى أم صبار

وأم عامر، وأم الطريق: الضبع. قال يعقوب: أم أوعال: هضبة بعينها. قال:

وأم أوعال كها أو أقربا

وأم الكف: اليد. قال:

ليس له في أم كف إصبع

وأم البيض: النعامة. قال أبو دؤاد:

وأتانا يسعى تفرش أم البيض. . .

وأم عامر: المفازة. وأم كليب: شجيرة لها نور أصفر. وأم عريط: العقرب. وأم الندامة: العجلة. وأم قشعم، وأم خشاف، وأم الرقوب، وأم الرقم، وأم أريق، وأم ربيق، وأم جندب، وأم البليل، وأم الربيس، وأم حبوكرى، وأم أدرص، وأم نآد، كلها كنى الداهية. وأم فروة: النعجة. وأم سويد وأم عزم: سافلة الإنسان. وأم جابر: إياد. وأم شملة: الشمال الباردة. وأم غرس: الركية.

وأم خرمان: طريق. وأم الهشيمة: شجرة عظيمة من يابس الشجر. قال الفرزدق يصف قدرا:

إذا أطعمت أم الهشيمة أرزمتكما أرزمت أم الحوار المجلد

وأم الطعام: البطن. قال:

ربيته وهو مثل الفرخ أعظمهأم الطعام ترى في جلده زغبا

قال الخليل: الأمة: الدين، قال الله تعالى: {إنا وجدنا آباءنا على أمة} [الزخرف: 22] . وحكى أبو زيد: لا أمة له، أي: لا دين له. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في زيد بن عمرو بن نفيل: «يبعث أمة وحده» .

وكذلك كل من كان على دين حق مخالف لسائر الأديان فهو أمة. وكل قوم نسبوا إلى شيء وأضيفوا إليه فهم أمة، وكل جيل من الناس أمة على حدة. وفي الحديث: «لولا أن هذه الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، ولكن اقتلوا منها كل أسود بهيم» . فأما قوله تعالى: {كان الناس أمة واحدة} [البقرة: 213] ، فقيل: كانوا كفارا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. وقيل: بل كان جميع من مع نوح عليه السلام في السفينة مؤمنا ثم تفرقوا. وقيل: {إن إبراهيم كان أمة} [النحل: 120] ، أي: إماما يهتدى به، وهو سبب الاجتماع. وقد تكون الأمة جماعة العلماء، كقوله تعالى:

{ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير} [آل عمران: 104] ، وقال الخليل: الأمة: القامة، تقول العرب: إن فلانا لطويل الأمة، وهم طوال الأمم، قال الأعشى:

وإن معاوية الأكرمينحسان الوجوه طوال الأمم

قال الكسائي: أمة الرجل بدنه ووجهه. قال ابن الأعرابي: الأمة: الطاعة والرجل العالم. قال أبو زيد: يقال: إنه لحسن أمة الوجه، يغزون السنة. ولا أمة لبني فلان، أي: ليس لهم وجه يقصدون إليه لكنهم يخبطون خبط عشواء. قال اللحياني: ما أحسن أمته، أي: خلقه. قال أبو عبيد: الأمي في اللغة: المنسوب إلى ما عليه جبلة الناس لا يكتب، فهو [في] أنه لا يكتب على ما ولد عليه. قال: وأما قول النابغة:

وهل يأثمن ذو أمة وهو طائع

فمن رفعه أراد سنة ملكة، ومن جعله مكسورا جعله دينا من الائتمام، كقولك: ائتم بفلان إمة. والأمة في قوله تعالى: {وادكر بعد أمة} [يوسف: 45] ، أي بعد حين. والإمام: كل من اقتدي به وقدم في الأمور. والنبي صلى الله عليه وسلم إمام الأئمة، والخليفة إمام الرعية، والقرآن إمام المسلمين. قال الخليل: الإمة: النعمة. قال الأعشى:

وأصاب غزوك إمة فأزالها

قال: ويقال للخيط الذي يقوم عليه البناء: إمام. قال الخليل: الأمام: القدام، يقول: صدرك أمامك، رفع لأنه جعله اسما، ويقول: أخوك أمامك، نصب لأنه في حال الصفة يعني به ما بين يديه، وأما قول لبيد:

فغدت كلا الفرجين تحسب أنهمولى المخافة خلفها وأمامها

فإنه رد الخلف والأمام على الفرجين، كقولك: كلا جانبيك مولى المخافة يمينك وشمالك، أي: صاحبها ووليها، قال أبو زيد: امض يمامي، في معنى: امض أمامي. ويقال: يمامي ويمامتي. قال:

فقل جابتي لبيك واسمع يمامتي

وقال الأصمعي: "

أمامها لقيت أمة عملها

" أي: حيثما توجهت وجدت عملا. ويقولون: " أمامك ترى أثرك "، أي: ترى ما قدمت. قال أبو عبيدة: ومن أمثالهم:

رويد تبين ما أمامة من هند

يقول: تثبت في الأمر ولا تعجل يتبين لك. قال الخليل: الأمم: الشيء اليسير الحقير، تقول: فعلت شيئا ما هو بأمم ولا دون. والأمم: الشيء القريب المتناول. قال:

كوفية نازح محلتهالا أمم دارها ولا صقب

قال أبو حاتم: قال أبو زيد: يقال: أمم، أي: [صغير، و] عظيم، من الأضداد. وقال ابن قميئة في الصغير:

يا لهف نفسي على الشباب ولمأفقد به إذ فقدته أمما

قال الخليل: الأمم: القصد. قال يونس: هذا أمر مأموم: يأخذ به الناس. قال أبو عمرو: رجل مئم، أي: يؤم البلاد بغير دليل. قال:

احذرن جواب الفلا مئما

وقال الله تعالى: {ولا آمين البيت الحرام} [المائدة: 2] ، جمع " آم " يؤمون بيت الله، أي: يقصدونه. قال الخليل: التيمم يجري مجرى التوخي، يقال له: تيمم أمرا حسنا وتيمموا أطيب ما عندكم تصدقوا به. والتيمم بالصعيد من هذا المعنى، أي: توخوا أطيبه وأنظفه وتعمدوه. فصار التيمم في أفواه العامة فعلا للتمسح بالصعيد، حتى يقولوا قد تيمم فلان بالتراب. وقال الله تعالى: {فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] ، أي: تعمدوا. قال:

إن

تك خيلي قد أصيب صميمهافعمدا على عين تيممت مالكا

وتقول: يممت فلانا بسهمي ورمحي، أي: توخيته دون من سواه، قال:

يممته الرمح شزرا ثم قلت لههذه المروة لا لعب الزحاليق

ومن قال في هذا المعنى: أممته، فقد أخطأ لأنه قال " شزرا " و

لا يكون الشزر إلا من ناحية، وهو لم يقصد به أمامه. قال الكسائي: الأمامة الثمانون من الإبل. قال:

فمن وأعطاني الجزيل وزادنيأمامة يحدوها إلي حداتها

والأم: الرئيس، يقال: هو أمهم. قال الشنفرى:

وأم عيال قد شهدت تقوتهمإذا أطعمتهم أحترت وأقلت

أراد بأم العيال رئيسهم الذي كان يقوم بأمرهم، ويقال: إنه كان تأبط شرا.

(أن) وأما الهمزة والنون مضاعفة فأصل واحد، وهو صوت بتوجع. قال الخليل: تقول: أن الرجل يئن أنينا وأنة وأنا، وذلك صوته بتوجع. قال ذو الرمة:

تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كماأن المريض إلى عواده الوصب

ويقال: رجل أنان، أي: كثير الأنين. اللحياني: يقال: القوس تئن أنينا: إذا لان صوتها وامتد، قال الشاعر:

تئن حين تجذب المخطوماأنين عبرى أسلمت حميما

قال يعقوب: الأنانة من النساء: التي يموت عنها زوجها وتتزوج ثانيا، فكلما رأته رنت وقالت: رحم الله فلانا.

وأما (الهمزة والهاء) فليس بأصل واحد، لأن حكايات الأصوات ليست أصولا يقاس عليها، لكنهم يقولون: أه أهة وآهة. قال مثقب:

: إذا ما قمت أرحلها بليل ... تأوه آهة الرجل الحزين

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 570
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الأم القصد أمه يؤمه أما وأتمه وتأممه ويمه وتيممه الأخيرتان على البدل قال

فلم أجبن ولم أنكل ولكنيممت بها أبا صخر بن عمرو

وفي التنزيل

فتيمموا صعيدا طيبا

النساء 43 المائدة 6 والتيمم التوضؤ بالترب على البدل أيضا وأصله من ذلك لأنه يقصد التراب فيتمسح به وجمل مئم دليل هاد وناقة مئمة كذلك وكله من القصد لأن الدليل الهادي قاصد والإمة الحالة والإمة والأمة الشرعة والدين وفي التنزيل ﴿إنا وجدنا آباءنا على أمة﴾ الزخرف 23 قال اللحياني وروي عن مجاهد وعمر بن عبد العزيز ﴿على أمة﴾ والإمة النعمة قال الأعشى

ولقد جررت إلى الغنى ذا فاقةوأصاب غزوك إمة فأزالها

والإمة الهيئة عن اللحياني والإمة أيضا الشأن والحال وقال ابن الأعرابي الإمة غضارة العيش والنعمة وبه فسر قول عبد الله بن الزبير

فهل لكم فيكم وأنتم بإمةعليكم غطاء الأمن موطئكم سهل

والإمة والأمة السنة وتأمم به وأتم جعله إمة وأم القوم وأم بهم تقدمهم وهي الإمامة والإمام ما ائتم به من رئيس وغيره والجمع أيمة وفي التنزيل ^ ( فقاتلوا أيمة الكفر ) ^ التوبة 12 أي رؤساء الكفر وقادتهم وكذلك قوله ^ ( وجعلناهم أيمة يدعون إلى النار ) ^ القصص 41 من تبعهم فهو في النار يوم القيامة قلبت الهمزة ياء لثقلها لأنها حرف سفل في الحلق وبعد عن الحروف وحصل طرفا فكان النطق به تكلفا فإذا كرهت الهمزة الواحدة فهم باستكراه الثنتين ورفضهما لاسيما إذا كانتا مصطحبتين غير مفترقتين فاء وعينا أو عينا ولاما أحرى فلهذا لم تأت في الكلام لفظة توالت فيها همزتان أصلان البتة فأما ما حكاه أبو زيد من قولهم دريئة ودرانئ وخطيئة وخطائئ فشاذ لا يقاس عليه وليست الهمزتان أصلين بل الأولى منهما زائدة وكذلك قراءة أهل الكوفة ﴿ائمة﴾ بهمزتين شاذ لا يقاس عليه وإمام كل شيء قيمه والمصلح له والقرآن إمام المسلمين والنبي صلى الله عليه وسلم إمام الأمة والخليفة إمام الرعية وإمام الجند قائدهم وهذا أيم من هذا وأوم من هذا أي أحسن إمامة منه قلبوها إلى الياء مرة وإلى الواو أخرى كراهة التقاء الهمزتين فمن قلبها واوا حمله على جمع آدم على أوادم ومن قلبها ياء قال قد صارت الياء في أيمة بدلا لازما وإمام الغلام ما يتعلم كل يوم وإمام المثال ما امتثل عليه والإمام الخيط الذي يمد على البناء فيبنى عليه وهو من ذلك قال

خلقته حتى إذا تم واستوىكمخة ساق أو كمتن إمام

أي كهذا الخيط الممدود على البناء في الإملاس والاستواء يصف سهما يدل على ذلك قوله

قرنت بحقويه ثلاثا فلم يزغعن القصد حتى بصرت بدمام

وإمام القبلة تلقاؤها والحادي إمام الإبل وإن كان وراءها لأنه الهادي لها والإمام الطريق وقوله عز وجل ﴿وإنهما لبإمام مبين﴾ الحجر 79 أي لبطريق يؤم أي يقصد فيتبين يعني قوم لوط وأصحاب الأيكة والدليل إمام السفر وقوله تعالى ﴿واجعلنا للمتقين إماما﴾ الفرقان 74 قال أبو عبيدة هو واحد يدل على الجمع كقوله

في حلقكم عظم وقد شجينا

و ﴿إن المتقين في جنات ونهر﴾ القمر 54 وقيل الإمام جمع أم كصاحب وصحاب وقيل هو جمع إمام ليس على حد عدل ورضى لأنهم قد قالوا إمامان وإنما هو جمع مكسر أنبأني بذلك أبو العلاء عن أبي علي الفارسي وقد استعمل سيبويه هذا القياس كثيرا والأمة الإمام وقد ائتم بالشيء وأتمى به على البدل كراهية التضعيف أنشد يعقوب

تزور امرأ أما الإله فيتقيوأما بفعل الصالحين فيأتمي

وأمة كل نبي من أرسل إليهم من كافر ومؤمن والأمة الجيل والجنس من كل حي وفي التنزيل ﴿إلا أمم أمثالكم﴾ الأنعام 38 وفي الحديث لولا أنها أمة تسبح لأمرت بقتلها ولكن اقتلوا منها كل أسود بهيم يعني بالأمة هنا الكلاب والأم كالأمة وفي الحديث إن أطاعوهما يعني أبا بكر وعمرا رشدوا ورشدت أمهم حكى ذلك الهروي في الغريبيين وكل من كان على دين الحق مخالفا لسائر الأديان فهو أمة وحده وكان إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام أمة ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يبعث يوم القيامة زيد ابن عمرو بن نفيل أمة على حدة وذلك أنه كان تبرأ من أديان المشركين وآمن بالله قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وقيل الأمة الرجل الجامع للخير والأمة الحين والأمة القامة والوجه قال الأعشى

وإن معاوية الأكرمينبيض الوجوه طوال الأمم

ويقال إنه لحسن الأمة أي الشطاط وأمة الوجه سنته وهي معظمه ومعلم الحسن منه والأمة الطاعة والأمة العالم وأمة الرجل قومه وأمة الله خلقه يقال ما رأيت من أمة الله أحسن منه وقوله تعالى ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة﴾ هود 8 معناه إلى أجل مسمى وحين معلوم كما قال تعالى ﴿وادكر بعد أمة﴾ يوسف 45 أي بعد حين وأمة الطريق وأمه معظمه والأمم القصد الذي هو الوسط والأمم القرب والأمم اليسير يقال دارهم أمم وهو أمم منك وكذلك الاثنان والجميع وأمر بني فلان أمم ومؤام أي بين لم يجاوز القدر والمؤام المقارب والموافق من الأمم وقد أمه وقول الطرماح

مثل ما كافحت مخروفةنصها ذاعر روح مؤام

يجوز أن يكون أراد مؤام فحذف إحدى الميمين لالتقاء الساكنين ويجوز أن يكون أراد مؤام فأبدل من الميم الآخرة ياء فقال مؤامي ثم وقف للقافية فحذف الياء فقال مؤام وقوله نصها أي نصبها قال ثعلب قال أبو نصر أحسن ما تكون الظبية إذا مدت عنقها من روع يسير ولذلك قال مؤام لأنه المقارب اليسير والأم والأمة الوالدة قال سيبويه وقالوا لإمك وقال أيضا

اضرب الساقين إمك هابل

قال فكسرهما جميعا كما ضم هنالك يعني أنبؤك ومنحدر وجعلها بعضهم لغة والجمع أمات وأمهات زادوا الهاء وقال بعضهم الأمهات بالهاء فيمن يعقل والأمات بغير هاء فيما لا يعقل وقد تقدم ذكر الأمهات في الهاء وقوله

ما أمك اجتاحت المناياكل فؤاد عليك أم

فإنه علق الفؤاد بعلى لأنه في معنى حزين فكأنه قال عليك حزين وأمت تؤم أمومة صارت أما وقول ابن الأعرابي في امرأة ذكرها كانت لها عمة تؤمها أي تكون لها كالأم وتأممها واستأمها وتأمممها اتخذها أما وما كنت أما ولقد أممت أمومة والأمهة كالأم الهاء زائدة لأنه بمعنى الأم وقولهم أمة بينة الأمومة يصحح لنا أن الهمزة فيه فاء الفعل والميم الأولى عين الفعل والميم الأخرى لام الفعل فأم بمنزلة در وجل ونحوهما مما جاء على فعل وعينه ولامه من موضع واحد وجعل صاحب العين الهاء أصلا وقد تقدم والأم يكون للحيوان الناطق وغير الناطق وللموات النامي كأم النخلة والشجرة والموزة وما أشبه ذلك ومنه قول ابن الأصمعي له أنا كالموزة التي إنما صلاحها بموت أمها وأم كل شيء أصله وعماده قال ابن دريد كل شيء انضمت إليه أشياء فهو أم لها وأم القوم رئيسهم قال الشنفرى

وأم عيال قد شهدت تقوتهم

يعني تأبط شرا وأم الكتاب فاتحته لأنه يبتدأ بها في كل صلاة وقال الزجاج أم الكتاب أصل الكتاب وقيل اللوح المحفوظ وأم النجوم المجرة لأنها مجتمع النجوم وأم مثوى الرجل صاحبة منزله الذي ينزله قال

وأم مثواي تدري لمتي

وأم الرمح اللواء وما لف عليه وأم القرى مكة لأنها توسطت الأرض فيما زعموا وقيل لأنها قبلة جميع الناس يؤمونها سميت بذلك لأنها كانت أعظم القرى شأنا وفي التنزيل ﴿وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا﴾ القصص 59 وأم الرأس الدماغ قال ابن دريد هي الجلدة الرقيقة التي عليها وهي مجتمعه وقالوا ما أنت وأم الباطل أي ما أنت والباطل ولأم أشياء كثيرة تضاف إليها قد أبنتها في الكتاب المخصص وأمه يؤمه أما فهو مأموم وأميم أصاب أم رأسه وشجة آمة ومأمومة بلغت أم الرأس وقد يستعار ذلك في غير الرأس قال

قلبي من الزفرات صدعه الهوىوحشاي من حر الفراق أميم

وقوله أنشده ثعلب

فلولا سلاحي عند ذاك وغلمتيلرحت وفي رأسي مآيم تسبر

فسره فقال جمع آمة على مآيم وليس له واحد من لفظه وهذا كقولهم الخيل تجري على مساويها وعندي زيادة وهو أنه أراد مآم ثم كره التضعيف فأبدل الميم الأخيرة ياء فقال مآم ثم قلب اللام وهي الياء المبدلة إلى موضع العين فقال مآيم والأميمة الحجارة تشدخ بها الرءوس والمأموم من الإبل الذي ذهب من ظهره عن ضرب أو دبر قال الراجز

ليس بذي عرك ولا ذي ضب
ولا بخوار ولا أزب
ولا بمأموم ولا أجب

والأمي الذي لا يكتب قال الزجاج الأمي الذي على خلقة الأمة لم يتعلم الكتاب فهو على جبلته وفي التنزيل ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب﴾ البقرة 78 والأمي العيي الجلف الجافي القليل الكلام قال

ولا أعود بعدها كريا
أمارس الكهلة والصبيا
والعزب المنفه الأميا

والأمام نقيض الوراء وهي في معنى قدام يكون اسما وظرفا قال اللحياني وقال الكسائي أمام مؤنثة وإن ذكرت جاز قال سيبويه وقالوا أمامك إذا كنت تحذره أو تبصره شيئا والأئمة كنانة عن ابن الأعرابي وأميمة وأمامة اسم امرأة قال أبو ذؤيب

قالت أميمة ما لجسمك شاحبامنذ ابتذلت ومثل مالك ينفع

وروى الأصمعي أمامة بالألف فمن رواه أميمة فهو تصغير أم ويجوز أن يكون تصغير أمامة على الترخيم وأمامة ثلثمائة من الإبل قال

أأبثره مالي ويحتر رفدهتبين رويدا ما أمامة من هند

أراد بأمامة ما تقدم وأراد بهند هنيدة وهي المائة من الإبل هكذا فسره أبو العلاء ورواية الحماسة

أيوعدني والرمل بيني وبينهتبين رويدا . . .

وأما من حروف الابتداء ومعناها الإخبار وإما في الجزاء مركبة من إن وما وإما في الشك عكس أو في الوضع
( ومن خفيفه