AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

اخوElif-Hı-Vâv

  • ا
  • خ
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 88
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أخو: تأخيت الشيء مثل تحريته.

قال بعض أهل العلم: سمي الأخوان لتأخي كل واحد منهما [ما يتاخاه] الآخر.

وآخية الدابة: [التي يشد بها] معروفة.

ولعل الأخوة مشتقة من هذا.

والإخاء:

ما يكون بين الأخوين] .

وذكر أن الإخوة للولادة و [أن] الإخوان الأصدقاء، والنسبة إلى الأخت أخوي [وإلى أخ أخوي] .

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 318
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أخو: أخ وأخوان وإخوة وإخوان. وبيني وبينه أخوة وإخاء. وتقول: آخيته، ولغة طيء: واخيته. وهذا رجل من آخائي، بوزن أفعالي، وتقول: آخيت على أصل التأسيس، ومن قال: واخيت، بلغة طيء، أخذه من الوخاء وتأنيث الأخ: أخت، وتاؤها هاء. وتقول: أخت وأختان وأخوات. والأخية: عود يعرض في الحائط، تشد إليه الدابة، وتجمع على الأواخي. ولفلان عند الأمير أخية ثابتة. والفعل: أخيت تأخية وتأخيت أنا، واشتقاقه من آخية العود، وهي في تقدير الفعل: فاعولة. ويقال: آخية، بالتخفيف في كل ذلك.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 69
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهمزة والخاء والواو ليس بأصل، لأن الهمزة عندنا مبدلة من واو، وقد ذكرت في كتاب الواو بشرحها، وكذلك الآخية.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 5, s. 311
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الأخ ، من النسب ، معروف ، وقد يكون الصديق والصاحب .
والأخا ، مقصور ، والأخو ، لغتان فيه ، حكاهما ابن الأعرابي ، وانشد لخليج الاعيوي :

قد قلت يوما والركاب كأنهاقوارب طيرحان منها ورودها
لأخوين كاناخير أخوين شيمةوأسرعه في حاجة لي أريدها

حمل اسرعه على معنى : خير أخوين وأسرعه ، كقوله :

شر يوميها وأغواه لهاركبت عنز بحدج جملا

وهذا نادر .
وأما كراع فقال : أخو ، بسكون الخاء ، وتثنيته : أخوان ، بفتح الخاء ، ولا ادري كيف هذا .
وحكى سيبويه : لا أخا ، فاعلم ، لك .
فقوله . فاعلم اعتراض بين المضاف والمضاف اليه ، كذا الظاهر . )
وأجاز أبو علي أن يكون لك خبرا ، ويكون اسما مقصورا تاما غير مضاف ، كقولك : لا عصا لك .
والجمع من كل ذلك : أخون : وآخاء ، وإخوان . واخوان ، وإخوة ، وأخوة ، بالضم .
هذا قول أهل اللغة ، فأما سيبويه فالأخوة ، بالضم عنده ، اسم للجمع وليس بجمع ، لأن : فعلا ليس مما يكسر على فعلة ، و يدل على أن أخا فعل مفتوحة العين ، جمعهم إياها على أفعال نحو : آخاء ، حكاه سيبويه ، عن يونس ، وأنشد أبو علي :

وجدتم بنيكم دوننا إذ نسبتموأي بني الآخاء تنبو مناسبه

وحكى اللحياني في جمعه : أخوة .
وعندي انه أخو ، على مثال فعول ، ثم لحقت الهاء لتأنيث الجمع ، كالبعولة والفحولة .
وأما قوله عز وجل : ) فإن كان له إخوة فلأمه السدس ( ، فإن الجمع هاهنا موضوع موضع الاثنين ، لأن الاثنين يوجبان لها السدس .
وقوله تعالى : ) و إخوانهم يمدونهم في الغي ( ، يعني بإخوانهم : الشياطين ، لأن الكفار إخوان الشياطين .
وقوله تعالى : ) فإخوانكم في الدين ( ، أي : قد درأ عنهم إيمانهم وتوبتهم إثم كفرهم ونكثهم العهود .
وقوله تعالى : ) و إلى عاد أخاهم هودا ( ، ونحوه .
قال الزجاج : قيل في الأنبياء ، عليهم السلام : أخوهم ، وإن كانوا كفرة ، لأنه إنما يعني انه قد أتاهم بشر مثلهم من ولد آدم ، عليه السلام ، وهو أحج ، وجائز أن يكون أخاهم ، لأنه من قومهم ، فيكون أفهم لهم بأن ياخذوه عن رجل منهم .
وقولهم : فلان أخو كربة ، وأخو لزبة ، وما أشبه ذلك ، أي : صاحبها .
وقولهم : إخوان العزاء ، وإخوان العمل ، وأشباه ذلك ، إنما يريدون أصحابه وملازميه .
ويجوز أن يعنوا به أنهم إخوانه ، أي : إخوته الذين ولدوا معه ، وإن لم يولد العزاء ولا العمل ولا غير ذلك من الأغراض ، غير أنا لم نسمعهم يقولون : إخوة العزاء ، ولا إخوة العمل ، ولا غيرهما ، إنما هو إخوان ، ولو قالوا لجاز ، وكل ذلك على المثل ، قال لبيد : إنما ينجح إخوان العمل يعني : من دأب وتحرك ولم يقم ، قال الراعي : على الشوق إخوان العزاء هيوج أي : الذين يصبرون فلا يجزعون ولا يخشعون ، والذين هم أشقاء العمل والعزاء .
وقالوا : الرمح أخوك وربما خانك . )
والأخت : أنثى الأخ ، صيغة على غير بناء المذكر ، والتاء بدل من الواو ، وزنها فعلة ، فنقلوها إلى فعل ، وألحقتها التاء المبدلة من لامها بوزن فعل ، فقالوا : أخت ، وليست التاء فيها بعلامة تأنيث ، كما ظن من لا خبرة له بهذا الشأن ، وذلك لسكون ما قبلها .
هذا مذهب سيبويه ، وهو الصحيح ، وقد نص عليه في باب ما لا ينصرف ، فقال : لو سميت بهذا رجلا لصرفتها معرفة ، ولو كانت للتأنيث لما انصرف الاسم .
على أن سيبويه قد تسمح في بعض ألفاظه في الكتاب فقال : هي علامة تأنيث .
وإنما ذلك تجوز منه اللفظ ، لأنه أرسله غفلا ، وقد قيده في باب ما لا ينصرف ، والأخذ بقوله المعلل أقوى من الأخذ بقوله الغفل المرسل ، ووجه تجوزه أنه لما كانت الثاء لا تبدل من الواو فيها إلا مع المؤنث صارت كأنها علامة تأنيث ، واعني بالصيغة فيها بناءها على فعل ، واصلها فعل ، وإبدال الواو فيها لازم ، لأن هذا عمل اختص به المؤنث .
والجمع : أخوات .
وقالوا : رماه الله بليلة لا أخت لها ، وهي ليلة يموت .
وآخى الرجلمؤاخاة ، وإخاء ، ووخاء ، وواخاه ، لغة ضعيفة ، وقيل : هي بدل : وأرى الوخاء عليها .
والاسم : الأخوة .
وما كنت أخا ولقد تأخيت ، وآخيت ، وأخوت .
وأخوت عشرة ، أي : كنت لهم أخا .
وتأخى الرجل : اتخذه أخا ، أو دعاه أخا .
ولا أخا لك بفلان ، أي : ليس لك بأخ ، قال النابغة :

وأبلغ بني ذبيان أن لا أخا لهمبعبس إذا حلوا الدماخ فأظلما

وقوله :

ألا بكر الناعي بأوس بن خالدأخى الشتوة الغبراء والزمن المحل

وقول الآخر :

ألا هلك ابن قران الحميدأبو عمرو أخو الجلي يزيد

فقد يجوز أن يعنيا بالاخ هنا : الذي يكفيهما ويعين عليهما ، فيعود إلى معنى الصحبة ، وقد يكون انهما يفعلان فيهما )
الفعل الحسن فيكسبانه الثناء والحمد ، فكأنه لذلك أخ لهما .
وقوله :

والخمر ليست من أخيك ولكن قد تغر بآمن الحلم

فسره ابن الأعرابي ، فقال : معناه : أنها ليست بمحابيتك فتكف عنك بأسها ، ولكنها تنمى في رأسك .
وعندي أن أخيك هاهنا : جمع أخ ، لأن التبعيض يقتضي ذلك .
وقد يجوز أن يكون الأخ هاهنا : واحدا ، يعني به الجمع ، كما يقع الصديق على الواحد والجميع ، قال تعالى : ) و لا يسأل حميم حميما . يبصرونهم ( .
وقال : دعها فما النحوى من صديقها وحكى اللحياني ، عن أبي الدينار ، وأبي زياد : القوم بأخي الشر ، أي : بشر .
3