AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

اججElif-Cîm-Cîm

  • ا
  • ج
  • ج

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 77
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أج: أج الظليم، إذا عدا، أجيجا.

قال [الشاعر] :

سدا بيديه ثم أج بسيره

كأج الظليم يا قنيص وكالب

والناس في أجة، أي: (في) اختلاط.

وأجيج النار: توقدها، وممكن أن يكون اشتقاق ياجوج وماجوج (من هذا) .

والماء الأجاج: الملح، ويقال: الحار.

والأجة: شدة الحر، يقال منه: ائتج النهار ائتجاجا.

[وفي بعض نسخ الكتاب المنسوب إلى الخليل: الإجاج بكسر الهمزة، شدة الحر.

قال:

وحرق الصيف إجاجا شاملا]

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 197
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أج: أجت النار تؤج أجيجا. وأججتها تأجيجا. وائتج الحر: اشتدت أجه الصيف. والأجاج: الماء المر الملح، قال الله تعالى: وهذا ملح أجاج

*، وهو الشديد الملوحة والمرارة، مثل ماء البحر. ويأجوج ومأجوج ، يقرأ بالهمز وبغير الهمز، ومن لم يهمز قال: هو مأخوذ من يج ومج على بناء فاعول.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 7
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وأما الهمزة والجيم فلها أصلان: الحفيف، والشدة إما حرا وإما ملوحة. وبيان ذلك قولهم: أج الظليم: إذا عدا، أجيجا وأجا، وذلك إذا سمعت حفيفه في عدوه. والأجيج: أجيج الكير من حفيف النار. قال الشاعر يصف ناقة:

فراحت وأطراف الصوى محزئلةتئج كما أج الظليم المفزع

وقالآخ

ر يصف فرسا:

كأن تردد أنفاسهأجيج ضرام زفته الشمال

وأجة القوم: حفيف مشيهم واختلاط كلامهم، كل ذلك عن ابن دريد. والماء الأجاج: الملح. وقال قوم: الأجاج: الحار المشتعل المتوهج، وهو من: تأججت النار. والأجة: شدة الحر، يقال منه: ائتج النهار ائتجاجا. قال حميد:

ولهب الفتنة ذو ائتجاج

وقال ذو الرمة في الأجة:

حتى إذا معمعان الصيف هب لهبأجة نش عنها الماء والرطب

وقال عبيد بن أيوب العنبري يرثي ابن عم له:

وغبت فلم أشهد ولو كنت شاهدالخفف عني من أجيج فؤاديا

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 53
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أج الظليم يئج وقالوا يؤج أجا إذا سمعت حفيفه في عدوه .

وكذلك : أجيج الكير من حفيف النار . وقال الشاعر يصف ناقة :

فراحت وأطراف الصوى محزئلةتئج كما أج الظليم المفزع
بحر الطويل

وقال الآخر :

كأن تردد أنفاسهأجيج ضرام زفته الشمال
بحر المتقارب

يصف فرسا واسع المنخر .

والماء الأجاج : الملح .

ويقال : سمعت أجة القوم يعني حفيف مشيهم أو اختلاط كلامهم .

وأج القوم يئجون أجا إذا سمعت لهم حفيفا عند مشيهم .

والأجة : شدة الحر .

وأجة كل شيء : أعظمه وأشده .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 7, s. 472
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الاجة والاجيج صوت لهب النار قال

اصرف وجهي عن اجيج التنوركان فيه صوت فيل منحور

واجت النار تئج اجيجا إذا سمعت صوت لهبها قال

كان تردد أنفاسهاجيج ضرام زفته الشمال

وكذلك ائتجت وتأججت وقد أججها وأجيج الكير حفيف النار والفعل كالفعل وأجج بينهم شرا أوقده وأجة القوم واجيجهم اختلاط كلامهم مع حفيف مشيهم وقوله تلفح السمائم الاواجج إنما أراد الاواج فاضطر ففك الإدغام وأج الظليم يئج أجا واجيجا سمع حفيفه في عدوه قال يصف ناقة

فراحت وأطراف الصوى محزئلةتئج كما أج الظليم المفزع

وأج الرحل يئج اجيجا صوت حكاه أبو زيد وانشد لجميل

تئج اجيج الرحل لما تحسرتمناكبها وابتز عنها شليلها

وأج يؤج أجا أسرع قال

سدا بيديه ثم أج بسيره كأج الظليم من قنيص وكالب

والاجيج والأجاج والائتجاج شدة الحر وماء أجاج ملح وقيل مر وقيل شديد المرارة وقيل الأجاج الشديد الحرارة وكذلك الجمع واجيج الماء صوت انصبابه وياجوج وماجوج قبيلتان وياجج بالكسر موضع حكاه السيرافي عن أصحاب الحديث وحكاه سيبويه ياجج بالفتح وهو القياس وسيأتي في الرباعي
2 ( ومما ضوعف من فائه ولامه { أ ج أ } )
أجا جبل لطيئ يذكر ويؤنث وهنالك ثلاثة اجبل أجا وسلمى والعوجاء وذلك أن أجا اسم رجل تعشق سلمى وجمعتهما العوجاء فهرب أجا بسلمى وذهبت معهما العوجاء فتبعهم بعل سلمى فادركهم وقتلهم وصلب أجا على أحد الاجبل فسمى أجا وسلمى على الجبل الآخر فسمى بها وصلب العوجاء على الآخر فسمى بها قال

إذا أجا تلفعت بشعابهاعلى وامست بالعماء مكللة
وأصبحت العوجاء يهتز جيدهاكجيد عروس أصبحت متبذلة

وقول أبي النجم

قد حيرته جن سلمى وأجا

أراد وأجا فخفف تخفيفا قياسيا وعامل اللفظ كما أجاز الخليل رأسا مع ناس على غير التخفيف البدلى ولكن على معاملة اللفظ واللفظ كثيرا ما يراعى في صناعة العربية إلا ترى أن موضوع ما لا ينصرف على ذلك وهو عند الأخفش على البدل فأما قوله

مثل خناذيذ أجا وصخره

فانه أبدل الهمزة فقلبها حرف علة للضرورة والخناذيذ هنا رؤوس الجبال أي ابل مثل قطع هذا الجبل
2