AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

اذنElif-Zâl-Nûn

  • ا
  • ذ
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 90
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أذن: أذن له، أي: أستمع.

وما أذن الله جل ثناؤه لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن، وهو في قول عدي (بن زيد) :

في سماع ويأذن الشيخ له

و:

في سماع وأذن

والأذن معروفة.

ورجل أذن: يسمع مقالة كل أحد وأذنته: ضربت أذنه.

وآذنتك بالشيء: أعلمتك ورأذنت لك فيه.

وذكر بعض أهل العلم أن الأذين المكان يأتيه الأذان من كل (مكان و) ناحية.

قال.

طهور الحصى كانت أذينا ولم تكن

بها ريبة مما يخاف تريب

ويقال: آذن: منع.

قال:

آذننا شرابث رأس الدير

وتأذن فلان: أعلم، وآذن، كما يقال: أيقن وتيقن.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 198
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أذن: يقال للرجل: هو أذن، وللمرأة: هي أذن، وللقوم كذلك، أي يسمع من كل أحد.

والأذن العروة أي عروة الكوز ونحوه، والأكواب: كيزان لا أذن لها. والأذن: الاستماع للشيء، قال:

في سماع يأذن الشيخ لهوحديث مثل ما ذي مشار

ورجل أذنة: يستمع لكل شيء، وأمنة يأمن بكل إنسان. وأذنت بهذا الشيء أي علمت، وآذنني: أعلمني، وفعله بإذني، أي بعلمي، وهو في معنى بأمري، وكذلك الذي يأذن بالدخول على الوالي وغيره. والأذان اسم للتأذين، كما أن العذاب اسم للتعذيب، قال:

حتى إذا نودي بالأذين

حوله إلى فعيل. والتأذن من قولك: تأذنت لأفعلن كذا، يراد به إيجاب الفعل في ذلك، أي سأفعل لا محالة. ويقال: هل سمعت الأذان من المئذنة. وتأذنت: تقدمت كالأمير يتأذن قبل العقوبة، ومنه: وإذ تأذن ربك .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 74
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهمزة والذال والنون أصلان متقاربان في المعنى، متباعدان في اللفظ، أحدهما أذن كل ذي أذن، والآخر العلم; وعنهما يتفرع الباب كله. فأما التقارب فبالأذن يقع علم كل مسموع. وأما تفرع الباب

فالأذن معروفة مؤنثة. ويقال لذي الأذن آذن، ولذات الأذن أذناء. أنشد سلمة عن الفراء:

مثل النعامة كانت وهي سالمةأذناء حتى زهاها الحين والجنن

أراد الجنون:

جاءت لتشري قرنا أو تعوضهوالدهر فيه رباح البيع والغبن
فقيل أذناك ظلم ثمت اصطلمتإلى الصماخ فلا قرن ولا أذن

ويقال للرجل السامع من كل أحد أذن. قال الله تعالى: {ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن} [التوبة: 61] . والأذن عروة الكوز، وهذا مستعار. والأذن الاستماع، وقيل أذن لأنه بالأذن يكون. ومما جاء مجازا واستعارة الحديث: «ما أذن الله تعالى لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن» وقال عدي بن زيد:

أيها القلب تعلل بددنإن همي في سماع وأذن

وقال أيضا:

وسماع يأذن الشيخ لهوحديث مثل ماذي مشار

والأصل الآخر العلم والإعلام. تقول العرب قد أذنت بهذا الأمر، أي: علمت. وآذنني فلان أعلمني. والمصدر الأذن والإيذان. وفعله بإذني، أي: بعلمي، ويجوز بأمري، وهو قريب من ذلك. قال الخليل: ومن ذلك أذن لي في كذا. ومن الباب الأذان، وهو اسم التأذين، كما أن العذاب اسم التعذيب، وربما حولوه إلى فعيل فقالوا أذين. قال:

حتى إذا نودي بالأذين

والوجه في هذا أن الأذين [الأذان] ، وحجته ما قد ذكرناه. والأذين أيضا: المكان يأتيه الأذان من كل ناحية. وقال:

طهور الحصى كانت أذينا ولم تكنبها ريبة مما يخاف تريب

والأذين أيضا: المؤذن. قال الراجز:

فانكشحت له عليها زمجرهسحقا وما نادى أذين المدره

أراد مؤذن البيوت التي تبنى بالطين واللبن والحجارة. فأما قوله تعالى:

{وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم: 7] ، فقال الخليل: التأذن من قولك لأفعلن كذا، تريد به إيجاب الفعل، أي: سأفعله لا محالة. وهذا قول. وأوضح منه قول الفراء تأذن ربكم: أعلم ربكم. وربما قالت العرب في معنى أفعلت: تفعلت. ومثله أوعدني وتوعدني; وهو كثير. وآذن الرجل حاجبه، وهو من الباب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 95
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أذن بالشيء إذنا وأذنا وأذانا وأذانة علم به وفي التنزيل ﴿فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾ البقرة 279 أي كونوا على علم وآذنه الأمر وآذنه به أعلمه وقد قرئ ﴿فأذنوا بحرب من الله﴾ البقرة 279 أي أعلموا من لم يترك الربا بأنه حرب وأذنت أكثرت الإعلام بالشيء وبيت امرئ القيس

وإني أذين إن رجعت مملكابسير ترى منه الفرانق أزورا

أذين فيه بمعنى مؤذن كما قالوا أليم ووجيع بمعنى مؤلم وموجع وفعله بإذني وأذني أي بعلمي وأذن له في الشيء إذنا أباحه له واستأذنه طلب منه الإذن وأذن له عليه أخذ له منه الإذن وأذن إليه أذنا استمع وقوله عز وجل ﴿وأذنت لربها وحقت﴾ الانشقاق 2 أي استمعت وأذن إليه أذنا استمع إليه معجبا وآذنني الشيء أعجبني فاستمعت له أنشد ابن الأعرابي

فلا وأبيك خير منك إنيليؤذنني التحمحم والصهيل

وأذن للهو استمع ومال والأذن والأذن من الحواس أنثى والذي حكى سيبويه أذن بالضم والجمع آذان لا يكسر على غير ذلك ورجل أذن وأذن مستمع لما يقال له قابل له وصفوا به كما قال

مئبرة العرقوب إشفى المرفق

فوصف به لأن في مثبرة وإشفى معنى الحدة قال أبو علي قال أبو زيد رجل أذن وأذن ورجال أذن وأذن الواحد والجميع في ذلك سواء قال وإنما سموه باسم العضو تهويلا وتشنيعا كما قالوا للمرأة ما أنت إلا بطين وقد أنعمت شرح هذه المسألة في الكتاب المخصص وفي التنزيل ﴿ويقولون هو أذن﴾ التوبة 61 ومعناه وتفسير الآية أن في المنافقين من كان يعيب النبي صلى الله عليه وسلم ويقول إن بلغه عني شيء حلفت له فقبل مني لأنه أذن فأعلمه الله تعالى أنه أذن خير لا أذن شر وقوله ﴿قل أذن خير لكم﴾ أي مستم ع خير لكم ثم بين ممن يقبل فقال ﴿يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين﴾ أي يسمع ما أنزله الله عليه ويصدق المؤمنين فيما يخبرونه به ورجل أذاني وآذن عظيم الأذنين طويلهما وكذلك هو من الإبل والغنم وأذنه أصاب أذنه على ما يطرد في الأعضاء وآذنه كأذنه ومن كلامهم لكل جابه جوزة ثم يؤذن الجابه الوارد وقيل هو الذي يرد الماء وليست عليه قامة ولا أداة والجوزة السقية من الماء يعنون أن الوارد إذا وردهم فسألهم أن يسقوه ماء لأهله وماشيته سقوه سقية واحدة ثم ضربوا أذنه إعلاما أنه ليس له عندهم أكثر من ذلك وأذن شكا أذنه وأذن القلب والسهم والنصل كله على التشبيه ولذلك قال بعض المحاجين ما ذو ثلاث آذان يسبق الخيل بالرديان يعني السهم وقال أبو حنيفة إذا ركبت القذذ على السهم فهي آذانه وأذن كل شيء مقبضه كأذن الكوز والدلو على التشبيه وكله مؤنث وأذن العرفج والثمام ما يخد منه فيندر إذا أخوص وذلك لكونه على شكل الأذن وأذينة اسم رجل ليست محقرة عن أذن في التسمية إذ لو كان كذلك لم تلحق الهاء وإنما سمي بها محقرة من العضو وبنو أذن بطن من هوازن وأذن النعل ما أطاف منها بالقبال وأذنتها جعلت لها أذنا وأذن الحمار نبت له ورق عرضه مثل الشبر وله أصل يؤكل أعظم من الجزرة مثل الساعد وفيه حلاوة عن أبي حنيفة والأذان والأذين والتأذين النداء إلى الصلاة قال سيبويه وقالوا أذنت وآذنت فمن العرب من يجعلهما بمعنى ومنهم من يقول أذنت للتصويت بإعلان وآذنت أعلمت وقوله تعالى ﴿وأذن في الناس بالحج﴾ الحج 27 روي أن أذان إبراهيم بالحج أن وقف في المقام فنادى أيها الناس أجيبوا الله يا عباد الله أطيعوا الله يا عباد الله اتقوا الله فوقرت في قلب كل مؤمن ومؤمنة وأسمع ما بين السماء والأرض فأجابه من في الأصلاب ممن كتب له الحج فكل من حج فهو ممن أجاب إبراهيم عليه السلام ويروى أن أذانه بالحج كان يا أيها الناس كتب عليكم الحج والأذين المؤذن قال الحصين بن بكير الربعي يصف حمار وحش

شد على أمر الورود مئزره
سحقا وما نادى أذين المدره

السحق الطرد والمئذنة موضع الأذان وقال اللحياني هو المنارة يعني الصومعة والأذان الإقامة وأذنت الرجل رددته ولم أسقه أنشد ابن الأعرابي

أذننا شرابث رأس الدير

أي ردنا فلم يسقنا هذا هو المعروف وقيل أذنه نقر أذنه وقد تقدم وتأذن ليفعلن أي أقسم وتأذن أي اعلم قال

فقلت تعلم أن للصيد غرةوإلا تضيعها فإنك قاتله

وقوله تعالى ﴿وإذ تأذن ربك﴾ الأعراف 167 قيل تأذن تألى وقيل تأذن أعلم هذا قول الزجاج وآذن العشب إذا بدأ يجف فترى بعضه رطبا وبعضه قد جف قال الراعي

وحاربت الهيف الشمال وآذنتمذانب منها اللدن والمتصوح

وإذن جواب وجزاء وتأويلها إن كان الأمر كما ذكرت أو كما جرى وقالوا ذن لا أفعل فحذفوا همزة إذن وإذا وقفت على إذن أبدلت نونه ألفا وإنما أبدلت الألف من نون إذن هذه في الوقف ومن نون التوكيد لأن حالهما في ذلك حال النون التي هي علم الصرف وإن كانت نون إذن أصلا وتانك النونان زائدتين فإن قلت فإذا كانت النون في إذن أصلا وقد أبدلت منها الألف فهل تجيزه في نحو حسن ورسن ونحو ذلك مما نونه أصل فيقال فيه حسا ورسا فالجواب أن ذلك لا يجوز في غير إذن مما نونه أصل وإن كان قد جاء في إذن من قبل أن إذن حرف فالنون فيها بعض حرف كما أن نون التوكيد والتنوين كل واحد منهما حرف فجاز ذلك في نون إذن لمضارعة إذن كلها نون التوكيد ونون الصرف وأما النون في حسن ورسن ونحوهما فهي أصل من اسم متمكن يجري عليه الإعراب فالنون في ذلك كالدال من زيد والراء من بكر ونون إذن ساكنة كما أن نون التوكيد ونون الصرف ساكنتان فهي لهذا ولما قدمناه من أن كل واحد منهما حرف كما أن النون من إذن بعض حرف أشبه منها بنون الاسم المتمكن والأذين الكفيل وروى أبو عبيدة بيت امرىء القيس

وإني أذين إن رجعت مملكا

أي زعيم