AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

اددElif-Dâl-Dâl

  • ا
  • د
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 78
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أد: الأد.

القوة، وهو الآد أيضا.

والأيد من غير هذا الباب.

والإد: الأمر العظيم.

قال الله عز وجل: {لقد جئتم شيئا إدا} وأد: أسم رجل.

والأديد: الجلبة.

قال أبو عبيد: و (يقال) : أدت الناقة.

رجعت حنينها.

[قال الخليل: لقد أدت فلانا داهية، وهي

تؤده أدا.

ولقد جئت شيئا إدة وإدا، وجمع الإدة إدد] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed

Bu kaynakta maddesi yok

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 10
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وأما الهمزة والدال في المضاعف فأصلان: أحدهما عظم الشيء وشدته وتكرره، والآخر الندود. فأما الأول فالإد، وهو الأمر العظيم. قال الله تعالى: {لقد جئتم شيئا إدا} [مريم: 89] ، أي عظيما من الكفر. وأنشد ابن دريد:

يا أمتا ركبت أمرا إدارأيت مشبوح اليدين نهدا
أبيض وضاح الجبين نجدافنلت منه رشفا وبردا

وأنشد الخليل:

ونتقي الفحشاء والنآطلاوالإدد الإداد والعضائلا

ويقال: أدت الناقة: إذ

ا رجعت حنينها. والأد: القوة، قاله ابن دريد وأنشد:

نضون عنى شرة وأدا من بعد ما كنت صملا نهدا

فهذا الأصل الأول. وأما الثاني فقال ابن دريد: أدت الإبل: إذا ندت. وأما أد بن طابخة بن إلياس بن مضر فقال ابن دريد: الهمزة في " أد " واو، لأنه من الود وقد ذكر في بابه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 54
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أد هو اسم رجل : أد بن طابخة بن الياس بن مضر . وأحسب أن الهمزة في أد واو لأنه من الود أي الحب فقلبوا الواو همزة لانضمامها نحو : ﴿اقتت﴾ وأرخ الكتاب الأصل ورخ ووقتت . قال الشاعر :

أد بن طابخة أبونا فانسبوايوم الفخار أبا كأد تنفروا
بحر الكامل

والفخار المصدر والفخار الاسم . يقال : نسب ينسب في الشعر إذا شبب به ونسب ينسب من النسب . وتنفروا من قولهم : نافر فلان فلانا فنفر فلان عليه إذا حكم له بالغلبة .

والإد : الأمر العظيم الفظيع . وفي التنزيل العزيز : ﴿لقد جئتم شيئا إدا﴾ والله أعلم بكتابه . قالت جارية من العرب :

يا أمتا ركبت شيئا إدا
بحر الرجز
رأيت مشبوح اليدين نهدا
أبيض وضاح الجبين جعدا
فنلت منه رشفا وبردا

مشبوح : عريض الساعدين والذراعين ومنه قيل : شبحه إذا مد يده فضربه ومنه انشبح الحرباء إذا امتد . وأنشد :

لما رأيت الأمر أمرا إدا
ولم أجد من الفرار بدا
ملأت لحمي وعظامي شدا

والأد والأيد والآد : القوة . يقال : رجل ذو آد وذو أد وذو أيد . قال الراجز :

أبرح آد الصلتان آدا
إذ ركبت أعوادهم أعوادا

وفي التنزيل : ﴿والسماء بنيناها بأيد﴾ أي بقوة والله أعلم .

وقال الراجز في الأد وهي القوة :

نضون عني شرة وأدا
من بعدما كنت صملا نهدا

ويقال : أبرح الرجل إذا جاء بالداهية . والبرحاء : الأمر العظيم . قال الشاعر - الأعشى - :

أقول لها حين جد الرحيلأبرحت ربا وأبرحت جارا
بحر المتقارب

أعوادهم : أي وقع السهم على القوس فهي الأعواد على الأعواد .

وأدت الإبل تئد أدا إذا حنت إلى أوطانها فرجعت الحنين في أجوافها .

وأدت الإبل تئد أدا إذا ندت .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 360
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الإد والإدة : العجب ، والأمر الفظيع العظيم ، وجمع الإد ، آداد ، وجمع الإدة : إدد . وأمر إد : وصف به . هذه عن اللحياني ، وفي التنزيل : ^ ( لقد جئتم شيئا إذا ) ^ [ مريم : 89 ] وأنشد ابن دريد :

يا أمنا ركبت أمرا إدا
رأيت مشبوح الذراع نهدا
فنلت منه رشفا وبردا

والإد : الداهية . وأدت الداهية ، تئد وتؤد أدا ، وأرى اللحياني حكى : تأد ، فإما أن يكون بنى ماضيه على فعل ، وإما أن يكون من أبى يأبى . وأده الأمر يؤده ، ويئده ، أدا : دهاه . والأد : الغلبة والقوة ، قال :

نضون عنى شرة وأدا
من بعد ما كنت صملا نهدا

وأدت الإبل تؤد أدا : رجعت الحنين في أجوافها . وأد الناقة : حنينها ، ومدها لصوتها ، عن كراع . وأد البعير يؤد أدا : هدر . وأد الشيء يؤده أدا : مدة . وأد في الأرض يؤد أدا : ذهب . وأدد الطريق : درره . وأد ، وادد ، وأدد : أبوا عدنان ، وهو أد بن طابخة ، قال الشاعر :

أد بن طابخة أبونا فانسبوايوم الفخار أبا كأد تنفروا

قال ابن دريد : أحسب أن الهمزة في أد واو ، لأنه من الود ، أي : الحب ، فأبدلت الواو همزة ، كما قالوا : أقتت ، وأرخ الكتاب