AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ابيElif-Bâ-Yâ

  • ا
  • ب
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 417
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أبي: الأبى، مقصور: داء يأخذ المعز في رءوسها، فلا تكاد تسلم ... أبيت العنز تأبى أبى شديدا.. وعنز أبية، وتيس أب، قال:

فقلت لكناز تحمل فإنهأبى لا أظن الضأن منه نواجيا

وأبى فلان يأبى إباء، أي: ترك الطاعة، ومال إلى المعصية، قال الله عز وجل: فكذب وأبى .. ووجه آخر: كل من ترك أمرا ورده، فقد أبى.

ورجل أبي: ذو إباء، وقوم أبيون وأباة، خفيف، قال:

أبي الضيم من قوم أباة

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 44
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهمزة والباء والياء يدل على الامتناع. أبيت الشيء آباه، وقوم أبيون وأباة. قال:

أبي الضيم من نفر أباة

والإباء: أن تعرض على الرجل الشيء فيأبى قبوله، فتقول ما هذا الإباء، بالضم والكسر. العرب ما كان من نحو فعل يفعل. والأبية من الإبل: الصعبة. قال اللحياني: رجل أبيان: إذا كان يأبى الأشياء، وماء مأباة على مثال معباة، أي: تأباه الإبل. قال ابن السكيت: أخذه أباء

إذا كان يأبى الطعام. قال أبو عمرو: الأوابي من الإبل الحقاق والجذاع والثناء: إذا ضربها الفحل فلم تلقح، فهي تسمى الأوابي حتى تلقح مرة، ولا تسمى بعد ذلك أوابي، واحدتها آبية. ولا يبعد أن يكون الأباء من هذا القياس، وهو وجع يأخذ المعزى عن شم أبوال الأروى. قال:

فقلت لكناز تركل فإنهأبا لا إخال الضأن منه نواجيا

الأباء: أطراف القصب، الواحدة أباءة، ثم قيل للأجمة أباءة، كما قالوا للغيضة أراكة. قال:

وأخو الإباءة إذ رأى خلانهتلى شفاعا حوله كالإذخر

ويجوز أن يكون أراد بالأباءة الرماح، شبهها بالقصب كثرة. قال:

من سره ضرب يرعبل بعضهبعضا كمعمعة الأباء المحرق

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 557
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أبى الشيء يأباه إباء وإباءة كرهه قال يعقوب أبى يأبى نادر وقال سيبويه شبهوا الألف بالهمزة في قرأ يقرأ وقال مرة أبى يأبى ضارعوا به حسب يحسب فتحوا كما كسروا قال وقالوا يئبى وهو شاذ من وجهين أحدهما أنه فعل يفعل وما كان على فعل لم يكسر أوله في المضارع فكسر هذا لأن مضارعه مشاكل لمضارع فعل فلما كسر أول مضارع فعل في جميع اللغات إلا في لغة أهل الحجاز كذلك كسروا يفعل هنا والوجه الثاني من الشذوذ أنهم تجوزوا الكسر في الياء من يئبى ولا يكسر البتة إلا في نحو ييجل واستجازوا هذا الشذوذ في ياء يئبى لأن الشذوذ قد كثر في هذه الكلمة قال ابن جني وقد قالوا أبى يأبي أنشد أبو زيد

يا إبلي ما ذامه فتأبيه
ماء رواء ونصي حوليه

جاء به على وجه القياس كأتى يأتي وقال الفارسي أبى زيد من شرب الماء وآبيته إياه قال ساعدة بن جؤية

قد أوبيت كل ماء فهي طاويةمهما تصب أفقا من بارق تشم

والآبية التي تعاف الماء وهي أيضا التي لا تريد العشاء وفي المثل العاشية تهيج الآبية أي إذا رأت الآبية الإبل العواشي تبعتها فرعت معها وماء مأباة تأباه الإبل وأخذه أباء من الطعام أي كراهية له جاءوا به على فعال لأنه كالداء والأدواء مما تغلب عليها فعال ورجل آب من قوم آبين وأباة وأبي وأباء ورجل أبي من قوم أبيين قال ذو الإصبع العدواني

إني أبي ذو محافظةوابن أبي أبي من أبيين

شبه نون الجمع بنون الأصل فجرها والآبية من الإبل التي ضربت فلم تلقح كأنها أبت اللقاح وأبيت اللعن من تحيات الملوك في الجاهلية معناه أبيت أن تأتي ما تلعن عليه وأبيت من الطعام واللبن أبى انتهيت عنه من غير شبع ورجل أبيان يأبى الطعام وقيل هو الذي يأبى الدنيئة والجمع إبيان عن كراع وأبي الفصيل أبى وأبي سنق من اللبن وأخذه أباه والأباءة البردية وقيل الأجمة وقيل هي من الحلفاء خاصة قال ابن جني كان أبو بكر يشتق الأباءة من أبيت وذلك أن الأجمة تمتنع وتأبى على سالكها فأصلها عنده أباية ثم عمل فيها ما عمل في عباية وصلاية وعظاية حتى صرن عباءة وصلاءة وعظاءة في قول من همز ومن لم يهمز أخرجهن على أصولهن وهو القياس القوي أبو الحسن وهذا كما قيل لها أجمة من قولهم أجم الطعام كرهه والأباء القصب قال كعب بن مالك

من سره ضرب يرعبل بعضهبعضا كمعمعة الأباء المحرق

واحدته أباءة والأباءة القطعة من القصب وقليب لا يؤبي عن ابن الأعرابي أي لا ينزح ولا يقال بوبى وقال اللحياني ماء مؤب قليل وحكى عندنا ماء ما يؤبي أي ما يقل وقال مرة مؤب ولم يفسره فلا أدري أعنى به القليل أم هو مفعل من قولك أبيت الماء وأبى الماء امتنع فلم يستطع أحد أن ينزله إلا بتغرير وكفر آبيا موضع