AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ابوElif-Bâ-Vâv

  • ا
  • ب
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 84
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أبو: أبوت الصبي أبوه أثوا، إذا غذوته، وبذلك سمي الأب أبا.

والنسبة إلى الأب أبوي.

وعنز أبواء: أصابها وجع عن شم أبوال الأروى.

ويقال: أبيت الشيء أأباة، وهو أبى وأبيان.

والأباءة: الأجمة، وجمعها الأباء.

ويقال: الأباء: أطراف القصب.

قال:

من سره ضرب يرعيل بعضه

بعضا كمعمعة الأباء المحرق

والأبا: وجع بأخذ المعزى والضأن عن شم أبوال الأروى.

قال:

فقلت لكناز: توكل فإنه

أبا لا إخال الضأن منه نوجيا

ويقال: أصابه أباء على فعال، إذا كان يأبى الطعام.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 418
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

أبو: أبوت الرجل آبوه، إذا كنت له أبا. ويقال: فلان يأبو هذا اليتيم إباوة، أي: يغذوه، كما يغذو الوالد ولده. ويقال في المثل: لا أبا لك كأنه يمدحه. وتصغير الأب: أبي، وتصغير الآباء على وجهين: فأجودهما: أبيون، والآخر: أبياء لأن كل جماعة على أفعال فإنها تصغر على حدها. والأبوة: الفعل من الأب، كقولك: تأبيت أبا، وتبنيت ابنا وتأممت أما. وفلان بين الأبوة والبنوة والأمومة. ويجوز في الشعر أن تقول: هذان أباك، وأنت تريد أباك وأمك. ومن العرب من يقول: أبوتنا أكرم الآباء، يجمعون (الأب) على فعولة، كما يقولون: هؤلاء عمومتنا وخؤولتنا. ومنهم من يجمع الأب: أبين قال الراجز:

أقبل يهوي من دوين الطربالوهو يفدى بالأبين والخال

وتقول: هم الأبون، وهؤلاء أبوكم، يعني: آباؤكم. والإبة: الخزي، قال ذو الرمة:

إذا المرئي شب له بناتعصبن برأسه إبة وعارا

تم اللفيف من الباء بحمد الله ومنه، وبتمامه تم باب الباء ولا رباعي له ولا خماسي

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 43
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهمزة والباء والواو يدل على التربية والغذو. أبوت الشيء آبوه أبوا: إذا غذوته. وبذلك سمي الأب أبا. ويقال في النسبة إلى أب: أبوي. وعنز أبواء: إذا أصابها وجع عن شم أبوال الأروى. قال الخليل: الأب معروف، والجمع آباء وأبوة. قال:

أحاشي نزار الشام إن نزارهاأبوة آبائي ومنى عميدها

قال: وتقول: تأبيت أبا، كما تقول: تبنيت ابنا وتأمهت أما. قال:

ويجوز في الشعر " هذان أباك " وأنت تريد أبواك، و " رأيت أبيك " يريد أبويك. قال:

وهو يفدى بالأبين والخال

ويجوز في الجمع أبون. وهؤلاء أبوكم أي: آباؤكم. أبو عبيد: ما كنت أبا ولقد أبيت أبوة. وأبوت القوم، أي: كنت لهم أبا. قال:

نؤمهم ونأبوهم جميعاكما قد السيور من الأديم

قال الخليل: فلان يأبو اليتيم، أي: يغذوه كما يغذو الوالد ولده.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 561
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الأبا داء يأخذ المعز في رءوسها من أن تشم أبوال الأروى أو تشربها أو تطأها فترم رءوسها قال أبو حنيفة الأبا عرض يعرض للعشب من أبوال الأروى فإذا رعته المعز خاصة قتلها وكذلك إن بالت في الماء فشربت منه المعز هلكت قال

فقلت لكناز توكل فإنهأبا لا أظن الضأن منه نواجيا

أي من شدته وذلك أن الضأن لا يضرها الأبا فيقول لا أظن الضأن ناجية من هذا الأبا لشدته وعمومه فكيف المعز التي من شأن الأبا أن يقتلها تيس أب وآبى وعنز أبية وأبواء وقد أبي أبى والأب الوالد والجمع أبون وآباء وأبو وأبوة عن اللحياني وأنشد للقناني يمدح الكسائي

أبى الذم أخلاق الكسائي وانتمىله الذروة العليا الأبو السوابق

والأبا لغة في الأب وفرت حروفه ولم تحذف لامه كما حذفت في الأب يقال هذا أبا ورأيت أبا ومررت بأبا كما تقول هذا قفا ورأيت قفا ومررت بقفا وروي عن محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى قال يقال هذا أبوك وهذا أباك وهذا أبك قال الشاعر

سوى أبك الأدنى وأن محمداعلا كل عال يا بن عم محمد

فمن قال هذا أبوك أو أباك فتثنيته أبوان ومن قال هذا أبك فتثنيته أبان على اللفظ وأبوان على الأصل وقوله أنشده أبو علي عن أبي الحسن

تقول ابنتي لما رأتني شاحباكأنك فينا يا أبات غريب

قال ابن جني فهذا تأنيث الأبا وسمى الله تعالى العم أبا في قوله ﴿قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق﴾ البقرة 133 وأبوت وأبيت صرت أبا وأبوته وأبيت صرت له أبا قال بخذج

اطلب أبا نخلة من يأبوكا
فقد سألنا عنك من يعزوكا
فكلهم إلى أب ينفيكا

والاسم الأبوة وتأباه اتخذه أبا وقالوا في النداء يا أبت فلزموا الحذف والعوض قال سيبويه وسألت الخليل رحمه الله عن قولهم يا أبه ويا أبت لا تفعل ويا أبتاه ويا أمتاه فزعم أن هذه الهاء مثل الهاء في عمة وخالة قال ويدلك على أن الهاء بمنزلة الهاء في عمة وخالة أنك تقول في الوقف يا أبه كما تقول يا خاله وتقول يا أبتاه كما تقول يا خالتاه قال وإنما يلزمون هذه الهاء في النداء إذا أضفت إلى نفسك خاصة كأنهم جعلوها عوضا من حذف الياء قال وأرادوا أن لا يخلوا بالاسم حين اجتمع فيه حذف الياء وأنهم لا يكادون يقولون يا أباه وصار هذا محتملا عندهم لما دخل النداء من الحذف والتغيير فأرادوا أن يعوضوا هذين الحرفين كما قالوا أينق لما حذفوا العين جعلوا الياء عوضا فلما ألحقوا الهاء صيروها بمنزلة الفاء التي تلزم الاسم في كل موضع واختص النداء بذلك لكثرته في كلامهم كما اختص بيأيها الرجل وذهب أبو عثمان المازني في قراءة من قرأ ﴿يا أبت﴾ مريم 42 بفتح التاء إلى أنه أراد يا أبتاه فحذف الألف وقوله أنشده يعقوب

تقول ابنتي لما رأت وشك رحلتيكأنك فينا يا أبات غريب

أراد يا أبتا فقدم الألف وأخر التاء وقد تقدم أنه تأنيث الأبا وقوله أنشده ثعلب

فقام أبو ضيف كريم كأنهوقد جد من حسن الفكاهة مازح

فسره فقال إنما قال أبو ضيف لأنه يقرى الضيفان وقال العجير السلولي

تركنا أبا الأضياف في ليلة الصبابمرو ومردى كل خصم يجادله

وحكى اللحياني عن الكسائي ما يدري له من أب وما أب أي لا يدري من أبوه وما أبوه وقالوا لاب لك يريدون لا أب لك فحذفوا الهمزة البتة ونظيره قولهم ويلمه يريدون ويل أمه وقالوا لا أبا لك قال أبو علي فيه تقديران مختلفان لمعنيين مختلفين وذلك أن ثبات الألف في أبا من لا أبا لك دليل الإضافة فهذا وجه ووجه آخر أن ثبات اللام وعمل لا في هذا الاسم يوجب التنكير والفصل فثبات الألف دليل الإضافة والتعريف ووجود اللام دليل الفصل والتنكير وهذان كما تراهما متدافعان والفرق بينهما أن قولهم لا أبا لك كلام جرى مجرى المثل وذلك أنك إذا قلت هذا فإنك لا تنفي في الحقيقة أباه وإنما تخرجه مخرج الدعاء عليه أي أنت عندي ممن يستحق أن يدعى عليه بفقد أبيه وأنشد توكيدا لما رآه من هذا المعنى قوله

وتترك أخرى فردة لا أخا لها

ولم يقل لا أخت لها ولكن لما جرى هذا الكلام على أفواههم لا أبا لك ولا أخا لك قيل مع المؤنث على حد ما يكون عليه مع المذكر فجرى هذا نحوا من قولهم لكل أحد من ذكر وأنثى أو اثنين أو جماعة الصيف ضيعت اللبن على التأنيث لأنه كذا جرى أوله وإذا كان الأمر كذلك علم أن قولهم لا أبا لك إنم فيه تعادي ظاهره من اجتماع صورتي الفصل والوصل والتعريف والتنكير لفظا لا معنى ويؤكد عندك خروج هذا الكلام مخرج المثل كثرته في الشعر وأنه يقال لمن له أب ولمن لا أب له وهذا الكلام دعاء في المعنى لا محالة وإن كان في اللفظ خبرا ولو كان دعاء مصرحا لما جاز أن يقال لمن لا أب له لأنه إذا كان لا أب له لم يجز أن يدعى عليه بما هو فيه لا محالة ألا ترى أنك لا تقول للفقير أفقره الله فكما لا تقول لمن لا أب له أفقدك الله أباك كذلك تعلم أن قولهم لمن لا أب له لا أبا لك لا حقيقة لمعناه مطابقة للفظه وإنما هي خارجة مخرج المثل على ما فسره أبو علي قال عنترة

فاقني حياك لا أبا لك واعلميأني امرؤ سأموت إن لم أقتل

وقال المتلمس

ألق الصحيفة لا أبا لك إنهيخشى عليك من الحباء النقرس

ويدلك على أن هذا ليس بحقيقة قول جرير

يا تيم تيم عدي لا أبا لكملا يلقينكم في سوءة عمر

فهذا أقول دليل على أن هذا القول مثل لا حقيقة ألا ترى أنه لا يجوز أن يكون للتيم كلها أب واحد ولكن كلكم أهل للدعاء عليه والإغلاظ له وأبو المرأة زوجها عن ابن حبيب