الأبد : الدهر والجمع : آباد ، وأبود . ٭ وأبد أبيد ، كقولهم : دهر دهير . ٭ ولا أفعل ذلك أبد الأبيد . وأبد الآباد ، وأبد الدهر ، وأبيد الأبيد ، وأبد الأبدية ، وأبد الآبدين ، ليست على النسب ؛ لأنه لو كان كذلك لكانوا خلقاء أن يقولوا : الأبديين ، ولم نسمعه ، وعندي أنه جمع الأبد بالواو والنون ، على التشنيع والتعظيم ، كما قالوا : أرضون . وقالوا في المثل : ( ( طال الأبد على لبد ) ) يضرب ذلك لكل ما قدم . ٭ وأبد بالمكان يأبد أبودا : أقام . ٭ وأبدت الوحش تأبد وتأبد أبودا ، وتأبدت : توحشت . ٭ والأوابد : والأبد : الوحش ، الذكر آبد ، والأنثى آبدة ، وقيل : سميت بذلك لبقائها على الأبد . قال الأصمعي : لم يمت وحشي حتف أنفه قط إنما موته عن آفة ، وكذلك الحية فيما زعموا . وقال عدي بن زيد :
وذي تناوير ممعون له صبحيغذو أوابد قد أفلين أمهارا
عنى بالأمهار جحاشها . وأفلين : صرن إلى أن كبر أولادهن ، واستغنت عن الأمهات . ٭ والأبود : كالآبد ، قال ساعدة بن جؤية الهذلي :
أرى الدهر لا يبقى على حدثانهأبود بأطراف المناعة جلعد
وتأبدت الدار : خلت من أهلها وصار فيها الوحش ترعاه . ٭ وأتان آبد : وحشية . ٭ والآبدة : الداهية تبقى على الأبد . ٭ والآبدة : الكلمة أو الفعلة الغريبة . ٭ والإبد : ؛ الجوارح من المال ، وهي الأمة والفرس الأنثى والأتان . وقالوا : ( ( لن يبلغ الجد النكد ، إلا الإبد ) ) . ٭ يقول : لن يصل إليه فيذهب بنكده إلا المال الذي يكون منه المال . ٭ وأبد عليه أبدا : غضب ، كعبد . ٭ وأبيدة : موضع ، قال :
فما أبيدة من أرض فأسكنهاوإن تجاور فيها الماء والشجر
ومأبد : موضع . وعندي أنه ما بد على مثال فاعل ، وقد تقدم ، وتقدم شاهده منشعر أبي ذؤيب