AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

هودHe-Vâv-Dâl

  • ه
  • و
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 893
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

هود: التهويد: الكشي الرويد.

وهود الرجل، إذا نام.

وهود ابنه: جعله يهوديا.

وهود الشراب نفس الشارب، إذا خثرت له نفسه.

والهوادة: الحالة: ترجى معها السلامة بين القوم.

والمهاودة: الموادعة.

ويقال: إن الهود: الأسنمة.

قال:

كوم عليها هود أنضاد

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 75
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

هود: الهود: التوبة. قال الله جل وعز: إنا هدنا إليك

أي: تبنا إليك. والهود: اليهود. هادوا يهودون هودا. وسميت اليهود اشتقاقا من هادوا، أي: تابوا، ويقال: نسبوا إلى يهوذا وهو أكبر ولد يعقوب، وحولت الذال إلى الدال حين عربت. والتهويد: شبه الدبيب في المشي، والسكون في الكلام، والهوادة: البقية من القوم يرجى بها صلاحهم. قال.

فمن كان يرجو في تميم هوادةفليس لحرم في تميم أواصر

دهو دهي: الدهو والدهي، لغتان في الدهاء، يقال: دهوته ودهيته دهوا ودهيا فهو مدهو ومدهي. ودهوته ودهيته: نسبته إلى الدهاء. ورجل داهية: منكر بصير بالأمور.

وتدهى فلان: فعل فعل الدهاة. وكلما أصابك منكر من وجه المأمن، أو ختلت عن أمر فقد دهيت. والدهياء: الداهية من شدائد الدهر، قال :

وأخو محافظة إذا نزلت بهدهياء داهية من الأزل

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 16
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الهاء والواو والدال: أصل يدل على إرواد وسكون. يقولون: [التهويد] : المشي الرويد. ويقولون: هود، إذا نام. وهود الشراب نفس الشارب، إذا خثرت له نفسه. والهوادة: الحال ترجى معها

السلامة بين القوم. والمهاودة: الموادعة. فأما اليهود فمن هاد يهود، إذا تاب هودا. وسموا به لأنهم تابوا عن عبادة العجل. وفي القرآن: {إنا هدنا إليك} [الأعراف: 156] ، وفي التوبة هوادة حال وسلامة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 688
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وهود : اسم نبي عليه السلام ، وأصله من التهويد ، وهو السكون والهدوء . وسمي اليهود يهودا إما من قوله عز وجل : إنا هدنا إليك ، أي رجعنا وتبنا ، وإما من التهويد أي السكون ويمكن أن يكونوا سموا بالمصدر من هاد يهود هودا . وفي التنزيل : وقالوا كونوا هودا أو نصارى ، وهو من هذا إن شاء الله . والوده فعل ممات من وده يوده ودها . وأودهني عن كذا وكذا ، أي صدني عنه ، وهي لغة قديمة . والأوداه : موضع معروف . قال أبو زبيد الطائي :

جازعات إليهم شعب الأوداه تسقى قوتا ضياح المديد

el-Muhkem

İbn Sîde

Bu kaynakta maddesi yok