AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

غررGayn-Râ-Râ

  • غ
  • ر
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 680
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

غر: الغر: الكسر في الجلد، والغر: كسر الثوب.

تقول: اطوه على غره.

ويقال: بنوا بيوتهم على غرار واحد، أي: قدر واحد.

وولدت المرأة ثلاثة على غرار واحد، أي: بعضهم خلف بعض.

والغرة في الجبهة: البياض فوق الدرهم.

والأغر: الأبيض.

وغرة الشيء: أكرمه.

والغرر: ثلاث ليال من أول الشهر.

والغرارة كالغفلة.

قال الكسائي: [الغرارة] من الإنسان الغر، غررت تغر غرارة.

ومن الغار، وهو الغافل أغتررت.

و (يقال: إن) الغرير الكفيل.

وغر الطائر فرخة، إذا زقه.

والغرر: الخطر كبيع السمك في الماء.

والتغرة من التغرير كالتعلة من التعليل.

وأما قوله - صلى الله عليه وسلم - في الجنين: "غرة عبد أو أمة" فتفسيره هذا، وكأنه عبر عن الجسم كله بالغرة.

والغرار: النقصان في لبن الناقة، يقال: غازت فهي

مغار.

وقوله: لا غرار في صلاة: وهو أن لا يتم ركوعها وسجودها.

والغرار: النوم القليل.

والغرار: حد الشفرة والسيف، وكل شيء له حد فحده غرار، والجمع أغرة.

والغرار: المثال الذي تطبع عليه نصال السهام.

ويقال: إن الغريز: الخلق الحسن، في قولهم للشيخ: أدبر غريره وأقبل هريره.

وروي عن أبي عمرو الشيباني: الغرغر دجاج الحبش، واحدتها غرغرة.

وأنشد:

ألفهم بالسيف من كل جانب

كما لفت العقبان حجلى وغرغرا

والغرغرة: الأصوات.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 344
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

غر: الغر: الكسر في الثوب وفي الجلد. وغروره أي: كسوره، قال رؤبة: أطوه على غره لثوب خز نشر عنده والغرة في الجبهة: بياض يغر والأغر: الأبيض. والغر: طير سود في الماء، الواحدة غراء، ذكرا كانت أو أنثى. وفلان غرة من غرر قومه. وهذا غرة من غرر المتاع.

وغرة النبات رأسه، وغرة كل شيء أوله. وسرع الكرم إلى بسوقه: غرته. وغرة الهلال ليلة يرى الهلال، والغرر ثلاثة أيام من أول الشهر. والغر: الذي لم يجرب الأمور مع حداثة السن، وهو كالغمر، ومصدره الغرارة، قال:

أيام نحسب ليلى في غرارتهابعد الرقاد غزالا هب وسنانا

والجارية غرة غريرة. والمؤمن غر كريم، يؤاتيك مسرعا، ينخدع للينه وانقياده. وأنا غريرك منه أي: أحذركه. وأنا غريرك أي كفيلك. والطائر يغر فرخه إذا زقه. والغرر كالخطر، وغرر بماله أي: حمله على الخطر. والغرور من غر يغر فيغتر به المغرور. والغرور: الشيطان. والغار: الغافل. والغرارة: وعاء. والغرغرة: التغرغر في الحلق. والغرة: خالص من مال الرجل.

وحديث عمر: لا يعجل الرجل بالبيعة تغرة أن يقتل

أي لا يغرن نفسه تغرة بدخوله في البيعة قبل اجتماع الناس في الأمر. والغرغرة: كسر قصب الأنف ورأس القارورة، قال:

وخضراء في وكرين غرغرت رأسها

قال الضرير: هو بالعين، وهو تحريك سمامها لاستحراجه، وقال: بالغين خطأ. وتغرة على تحلة، قال:

كل قتيل في كليب غرهحتى ينال القتل آل مره

والغرار: نقصان لبن الناقة فهي مغار، ومنه:

الحديث: لا تغاتر التحية، ولا غرار في الصلاة

أي لا نقصان في ركوعها وسجودها

لا تغار التحية، ولا غرار في الصلاة

أي لا نقصان في ركوعها وسجودها. والغرار: النوم القليل. والغرار: حد الشفرة والسيف وغير ذلك. والغرار: المثال الذي تطبع عليه نصال السهام. والغرغر: دجاج الحبش، الواحدة غرغرة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 379
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الغين والراء أصول ثلاثة صحيحة: الأول المثال، والثاني النقصان، والثالث العتق والبياض والكرم.

فالأول: الغرار: المثال الذي يطبع عليه السهام. ويقال: ولدت فلانة أولادها على غرار واحد، أي جاءت بهم واحدا بعد واحد على مثال واحد. وأصل

هذا الغر، وهو الكسر في الثوب. يقال: اطو الثوب على غره، أي كسره ومثاله الأول. والغرة: سنة الإنسان، وهي وجهه، ثم يعبر عن الجسم كله به.

من ذلك: " «في الجنين غرة: عبد أو أمة» "، أي عليه في ديته نسمة: عبد أو أمة. قال:

كل قتيل في كليب غرهحتى ينال القتل آل مره

ومن الباب: الغرير، وهو الضمين، يقال: أنا غريرك من فلان، أي كفيلك. وإنما سمي غريرا لأنه مثال المضمون عنه، يؤخذ بالمال مثل ما يؤخذ المضمون عنه. ومحتمل أن يكون غرار السيف، وهو حده، من هذا. وكل شيء له حد فحده غرار ; لأنه شيء إليه انتهى طبع السيف ومثاله.

وأما النقصان فيقال: غارت الناقة تغار غرارا، إذا نقص لبنها. وفي الحديث: «لا غرار في صلاة ولا تسليم» . فالغرار في الصلاة: ألا يتم ركوعها أو سجودها. والغرار في السلام: أن يقول السلام عليك، أو يرد فيقول: وعليك. ومنه الغرار، وهو النوم القليل. قال الشاعر:

إن الرزية من ثقيف هالكترك العيون فنومهن غرار

وقال جرير:

ما بال نومك في الفراش غرارالو كان قلبك يستطيع لطارا

ومن الباب: بيع الغرر، وهو الخطر الذي لا يدرى أيكون أم لا، كبيع العبد الآبق، والطائر في الهواء. فهذا ناقص لا يتم البيع فيه أبدا. وغر الطائر فرخه، إذا زقه، وذلك لقلته ونقصان ما معه.

والأصل الثالث: الغرة. وغرة كل شيء: أكرمه. والغرة: البياض. وكل أبيض أغر. ويقال لثلاث ليال من أول الشهر غرة.

ومن الباب: الغرير، وهو الخلق الحسن. يقولون للشيخ: أدبر غريره وأقبل هريره.

ومما يقارب هذا: الغرارة، وهي كالغفلة، وذلك أنها من كرم الخلق، قد تكون في كل كريم. فأما المذموم من ذلك فهو من الأصل الذي قبل هذا ; لأنه من نقصان الفطنة.

ومما شذ عن هذه الأصول إن صح، شيء ذكره الشيباني: أن الغرغر: دجاج الحبش، واحدتها غرغرة. وأنشد:

ألفهم بالسيف من كل جانبكما لفت العقبان حجلى وغرغرا

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 122
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ومن معكوسه : غر الطير فرخه يغره غرا إذا زقه . والغرغرة : الحوصلة .

وغر الرجل الرجل يغره غرا إذا أوطأه عشوة أو خبره بكذب .

ورجل غر إذا لم يجرب الأمور وكذلك المرأة أيضا لا تدخلها الهاء : امرأة غر .

والغرير والمغرور واحد .

وفعلت هذا الأمر على غرة إذا فعلته وأنت غير عالم به .

وغرة الفرس : معروفة . وغرة القوم : سيدهم . وكل شيء بدا لك من ضوء أو صبح فقد بدت لك غرته .

وثلاث ليال لأول الشهر يسمين : الغرر لطلوع القمر في أولهن .

وفي الحديث : في الجنين غرة يعني عبدا أو أمة . قال الراجز - هو مهلهل - :

كل قتيل في كليب غره
حتى ينال القتل آل مره

والغر : غر الثوب وهو أثر تكسر الطي فيه . وكذلك تكسر الجلد في الإنسان والفرس وغير ذلك . يقال : اطو الثوب على غره . أي على آثار طيه . اشترى أعاربي ثوبا فلما أراد أن يأخذه قال التاجر : اطوه على غره أي على طيه .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 5, s. 359
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

غره يغره غرا وغرورا وغرة ، الأخيرة عن اللحياني ، فهو مغرور ، وغرير : خدعه وأطعمه بالباطل ، قال :

إن امرأ غره منكن واحدةبعدي وبعدك في الدنيا لمغرور

أراد لمغرور جدا ، أو : لمغرور جد مغرور ، وحق مغرور ، ولولا ذلك لم يكن في الكلام فائدة ، لأنه قد علم أن كل من غر فهو مغرور ، فاي فائدة في قوله لمغرور إنما هو على ما ذكرنا وفسرنا .
واغتر هو : قبل الغرور .
وأنا غرر منك ، أي : مغرور .
وأنا غريرك من هذا ، أي : أنا الذي غرك منه ، أي : لم يكن الأمر على ما تحب .
وقول طرفة :

أبا منذر كانت غرورا صحيفتيولم أعطكم بالطوع مالي ولا عرضي

إنما أراد : ذات غرور ، ولا يكون إلا على ذلك ، لأن الغرور عرض ، والصحيفة جوهر ، والجوهر لا يكون عرضا .
والغرور : ما غرك ، من إنسان أو شيطان أو غيرهما ، وخص يعقوب به الشيطان .
وقوله تعالى : ) و لا يغرنكم بالله الغرور ( ، قال الزجاج : ويجوز الغرور بضم الغين ، وقال في تفسيره : الغرور : الأباطيل .
ويجوز أن يكون الغرور جمع : غار ، مثل : شاهد وشهود ، وقاعد وقعود . )
والغرور : الدنيا ، صفة غالبة .
والغرير : الكفيل .
وأنا غريرك منه ، أي : أحذركه .
وغرر بنفسه وماله تغريرا وتغرة : عرضها للهلكة من غير أن يعرف .
والاسم : الغرر .
والغرة : بياض في الجبهة .
فرس أغر وغراء .
وقيل : الأغر من الخيل : الذي غرته اكبر من الدرهم ، وقد وسطت جبهته ، ولم تصب واحدة من العينين ، ولم تمل على واحدة من الخدين ، ولم تسل سفلا ، وهي افشى من القرحة .
وقال بعضهم : بل يقال للأغر : أغر اقرح ، لأنك إذا قلت : اغر ، فلابد من أنك تصف الغرة بالطول والعرض والصغر والعظم والدقة ، وكلهن غرر ، فالغرة جامعة لهن ، لأنه يقال : اغر اقرح ، واغر مشمرخ الغرة ، وأغر شادخ الغرة ، والاغر ليس بضرب واحد ، بل هو جنس جامع لأنواع من ق رحة وشمراخ ونحوهما ، وغرة الفرس : البياض يكون في وجهه ، فإن كانت مدورة فهي وتيرة ، وإن كانت طويلة فهي شادخة .
وعندي أن الغرة نفس القدر الذي يشغله البياض من الوجه لا أنه البياض .
والأغر : الأبيض من كل شيء .
وقد غر وجهة يغر ، بالفتح ، غررا وغرة وغرارة : صار ذا غرة ، أو ابيض ، عن ابن الأعرابي .
وفك مرة الإدغام ليرى أن غر فعل ، فقال : غررت غرة ، فأنت أغر .
وعندي أن غرة ليس بمصدر ، كما ذهب إليه ابن الأعرابي هاهنا ، إنما هو اسم ، وإنما كان حكمه أن يقول : غررت غررا ، على أني لا أشاح ابن الأعرابي في مثل هذا .
ورجل اغر : كريم الأفعال واضحها ، وهو على المثل .
وقول أم خالد الخثعمية :

ليشرب منه جحوش ويشيمهبعيني قطامي أغر شامي

يجوز أن تعني قطاميا ابيض ، وإن كان القطامي قلما يوصف بالأغر ، وقد يجوز أن تعني عنقه ، فيكون كالاغر من الرجال .
والاغر من الرجال : الذي أخذت اللحية جميع وجهه إلا قليلا ، كأنه غرة ، قال عبيد بن الابرص : )

ولقد تزان بك المجالس لا أغر ولا علاكز

وغرة الشهر : ليلة استهلال القمر ، لبياض أولها .
وقيل : غرة الهلال : طلعته .
وكل ذلك من البياض ، يقال : كتبت غرة شهر كذا ، ويقال : لثلاث ليال من الشهر الغرر والغر ، وكل ذلك لبياضها وطلوع القمر اولها ، وقد يقال ذلك للايام .
وغرة الأسنان : بياضها .
وغرر الغلام : طلع أول اسنانه ، كأنه اظهر غرة اسنانه ، أي : بياضها .
وقيل : هو إذا طلعت أول أسنانه ورأيت غرتها ، وهي أول أسنانه .
وغرة المتاع : خياره ورأسه .
وفلان غرة من غرر قومه ، أي : شريف من اشرافهم .
ورجل اغر : شريف ، والجمع ، غر وغران ، قال امرؤ القيس :

ثياب بني عوف طهاري نقيةواوجههم عند المشاهد غران

وغرة الكرم : سرعة بسوقه .
وغرة الرجل : وجهه .
وقيل : طلعته ووجهه .
وكل شيء بدا لك من ضوء أو صبح فقد بدت لك غرته .
ووجه غرير : حسن ، وجمعه ، غران .
والغر ، والغرير : الشاب الذي لا تجربة له .
والجمع : أغراء ، وأغرة .
والأنثى غر ، وغرة ، وغريرة .
وقد غررت غرارة .
والغار الغافل .
وقد اغتر .
والاسم منهما : الغرة ، وفي المثل : الغرة تجلب الدرة ، أي : الغفلة تجلب الرزق ، حكاه ابن الأعرابي .
وعيش غرير : ابلد لا يفزع أهله . )
والغرار : حد الرمح والسيف والسهم .
وقال أبو حنيفة : الغراران : ناحيتا المعبلة خاصة .
والغرار : النوم القليل .
وقيل : هو القليل من النوم وغيره .
وفي حديثه صلى الله عليه وسلم : لا غرار في صلاة ولا تسليم ، أي : لا نقصان .
قال أبو عبيد : الغرار في الصلاة : النقصان في ركوعها وسجودها وطهورها ، وأما الغرار في التسليم فنراه أن يقول له : سلام عليك ، أو يرد فيقول : وعليك ، ولا يقول : وعليكم .
وقيل : لا غرار في الصلاة ولا تسليم فيها ، أي : لا قليل من النوم في الصلاة ، ولا تسليم ، أي : لا يسلم المصلي ولا يسلم عليه .
وغارت الناقة بلبنها تغار غرارا ، وهي مغار : قل لبنها ، وذلك عند كراهيتها للولد وإنكارها الحالب .
ويقال في التحية : تغار ، أي لا تنقص ، ولكن قل كما يقال لك اورد ، وهو أن تمر بجماعة فتخص واحدا .
ولسوقنا غرار ، إذا لم كن لمتاعها نفاق ، كله على المثل .
وقول أبي خراش :

فغاررن شيئا والدريس كأنمايزعزعه وعك من الموم مردم

قيل : معنى غاررت : تلبثت .
وقيل : تنبهت .
وولدت ثلاثة على غرار واحد ، أي بعضهم في إثر بعض ، ليس بينهم جارية .
والغرار : المثال الذي تضرب عليه النصال لتصلح .
والغرارة : الجوالق .
وغر الطائر فرخه يغره غرا : زقه .
والغر : اسم ما زقه به ، وجمعه : غرور .
وقال عوف بن ذوة ، فاستعمله في سير الإبل :

إذا احتسى يوم هجير هاتفغرور عيدياتها الخوائف

يعني أنه أجهدها ، فكأنه احتسى تلك الغرور .
والغر : ضرب من طير الماء اسود . )
الواحدة : غراء ، الذكر والأنثى في ذلك سواء .
والغرة : العبد أو الامة ، قال الراجز :

كل قتيل في كليب غرهحتى ينال القتل آل مره

يقول : كلهم ليسوا بكفء لكليب ، إنما هم بمنزلة العبيد والإماء .
وكل كسر متثن في ثوب أو جلد ، غر ، قال :

قد رجع الملك لمستقرهولان جلد الأرض بعد غره

وجمعه : غرور .
والغرور في الفخذين ، كالأخاديد بين الخصائل .
وغرور القدم : خطوط ما تثنى منها .
وغر الظهر : تثنى المتن ، قال :

كأن غر متنه إذ تجنبهسير صناع في خريز تكلبه

وغرور الذراعين الاثناء التي بين حبالها .
والغر : الشق في الأرض .
والغر : نهر دقيق في الأرض .
وقال ابن الأعرابي : هو النهر ، ولم يعين الدقيق ولا غيره ، وانشد : سقية غر في الحجال دموج وقال أبو حنيفة ، الغران : خطان يكونان في اصل العير من جانبيه : قال ابن مقروم ، وذكر صائدا :

فأرسل نافذ الغرين حشرافخيبه من الوتر انقطاع

أي : خيبه انقطاع من الوتر .
والغراء : نبت لا ينبت إلا في الأجارع وسهولة الأرض ، وورقها تافه ، وعودها كذلك يشبه عود القصب إلا انه اطيلس ، وهي شجرة صدق ، وزهرتها شديدة البياض ، طيبة الريح .
قال أبو حنيفة : يحبها المال كله ، وتطيب عليها البانه .
قال : الغريراء ، كالغراء .
وإنما ذكرنا الغريراء لأن العرب تستعمله مصغرا كثيرا .
والغرغر : من عشب الربيع ، وهو محمود . ولا ينبت إلا في الجبل ، له ورق نحو ورق الخزامي ، وزهرته خضراء ، )
قال الراعي :

كأن القتود على قارحاطاع الربيع له الغرغر

أراد : اطاع زمن الربيع .
واحدته : غرغرة .
والغرغر : دجاج الحبشة .
والغرغرة ، والتغرغر بالماء في الحلق : أن يتردد فيه ولا يسيغه .
وتغرغرت عيناه : تردد فيهما الدمع .
وغر وغرغر : جاد بنفسه عند الموت .
والغرغرة : صوت معه بحح .
والغرغرة : صوت القدر إذا غلت ، وقد غرغرت ، قال عنترة :

إذ لا تزال لكم مغرغرةتغلي وأعلى لونها صهر

أي : حار ، فوضع المصدر موضع الاسم ، وكأنه قال : أعلى لونها لون صهر .
والغرغرة : كسر قصبة الانف ، وكسر رأس القارورة .
والغرغرة : الحوصلة ، وحكاها كراع بالقتح .
وملأت غراغرك ، أي : جوفك .
وغرغره بالسكين : ذبحه .
وغرغره بالسنان : طعنه في حلقه .
والغرغرة : حكاية صوت الراعي .
وغر : موضع ، قال هميان بن قحافة :

اقبلت امشي وبغر كوريوكان غر منزل الغرور

والغراء : فرس طريف بن تميم ، صفة غالبة .
والاغر ، أيضا : فرس ضبيعة بن الحارث .
والغراء : فرس بعينها .
والغراء : موضع ، قال معن بن أوس :

سرت من قرى الغراء حتى اهتدت لناودوني حزابي الطوى فيثقب

)
والغرير : فحل من الإبل .
وهو ترخيم تصغير اغر ، كقولك في أحمد : حميد .
والإبل الغريرية ، منسوبة اليه ، قال ذو الرمة :

حراجيج مما ذمرت في نتاجهابناحية الشحر الغرير وشدقم

يعني أنها من نتاج هذين الفحلين ، وجعل الغرير وشدقما اسمين للقبيلتين