AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

غللGayn-Lâm-Lâm

  • غ
  • ل
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 678
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

غل: الغلة والغليل: العطش، ورجل مغلول منه.

وبعير غلان: (في معنى) ظمآن.

وبه غل من العطش.

وفى رقبته غل حديد.

والغلل: الماء الجاري بين الشجر.

فأما أبو عبيدة فإنه يقول: الغلل من الماء الجاري: هو الظاهر، وهو الغيل أيضا.

والغلول في المغنم: أن تخفي منه ولا ترده إلى القسم.

والغل: الضغن.

فأما قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا إغلال ولا إسلال".

فالأغلال: الخيانة، والإسلال: السرقة.

قال النمر:

جزى الله عنا جمزة ابنة نوفل

جزاء مغل بالأمانة كاذب

وأما قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يغل عليهن قلب مؤمن"، قمن قال: لا يغل فهو من الإغلال، ومن قال: لا يغل فهو من الغل وهو الضغن.

وغللت الشيء في الشيء: أثبته كأنك غرزته، وهو قول القائل.

إلى حاجب غل فيه الشفر

ويقال: من هذا: أغل الجازر والسالخ، إذا تركا في الإهاب شيئا من اللحم.

والغلان: الأودية

الغامضة، واحدها غال.

و (ذكر ناس أنهم يقولون) : أغل الرجل بصره، إذا شدد النظر.

والغلالة.

شعار يلبس تحت الثوب.

والغلائل: بطائن تلبس تحت الدرع.

ويقال: (إن) الغلالة هي التي تقول لها العرب: العظامة.

والغلة: الفدام الذي يكون على رأس الإبريق.

قال (لبيد) :

لها غلل من رازقي وكرسف

بأيمان عجم ينصفون المقاولا

والغلغلة: سرعة السير.

ورسالة مغلغلة: محمولة من بلد إلى بلد.

والغليل: النوى يخلط بالقت تعلفه الناقة في قول علقمة:

غل لها من نوى قران معجوم

وأغل الرجل، إذا كانت له غلة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 346
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

غل: أغللت في الإهاب غللا أي أبقيت عليه شحما بعد السلخ. والغليل: حر الجوف لوحا وامتعاضا، قال:

إلى الغليل ولم يقصعنه نغب

وغل البعير يغل غللا إذا لم يقض ريه، قال:

أنقع من غلتي وأجزؤها

والغلان: أودية، الواحد غليل، ويقال: غال. والغل: الحقد الكامن. ورجل مغل مضب: على غل. والمغل: الخائن. والغل: جامعة يشد في العنق واليد.

وفي الحديث: من النساء غل قمل، يقذفه الله في عنق من يشاء ثم لا يخرجه إلا هو

، وذلك أن العرب كانوا إذا أسروا أسيرا غلوه بالقد فربما قمل في عنقه. والغلة: الدخل. وأغلت الضيعة أي: أعطت الغلة. والغلول: خيانة الفيء،

وفي الحديث. لا إسلال ولا إغلال

أي: لا خيانة ولا سرقة. والغلغلة: سرعة السير، يقال: تغلغلوا فمضوا. ورسالة مغلغلة أي محمولة من بلد إلى بلد. والغلالة: شعار تحت الثوب للبدن خاصة. وغللته وغليته أيضا: من الغالية، وكلام العامة: غليته. والغلغلة كالغرغرة. والغلل: الماء بين الشجر.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 373
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الغين واللام أصل صحيح يدل على تخلل شيء، وثبات

شيء، كالشيء يغرز. من ذلك قول العرب: غللت الشيء في الشيء، إذا أثبته فيه، كأنه غرزته. قال:

وعين لها حدرة بدرةإلى حاجب غل فيه الشفر

والغلة والغليل: العطش. وقيل ذلك لأنه كالشيء ينغل في الجوف بحرارة. يقال بعير غلان، أي ظمآن. والغلل: الماء الجاري بين الشجر.

ومنه الغلول في الغنم، وهو أن يخفى الشيء فلا يرد إلى القسم، كأن صاحبه قد غله بين ثيابه.

ومن الباب الغل، وهو الضغن ينغل في الصدر.

فأما قول النبي - عليه السلام - «لا إغلال ولا إسلال» فالإغلال: الخيانة، والقياس فيه واضح. قال النمر:

جزى الله عنا جمرة ابنة نوفلجزاء مغل بالأمانة كاذب

وأما الحديث: «ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن» فمن قال لا يغل فهو من الإغلال، وهو الخيانة. ومن قال لا يغل فهو من الغل والضغن.

ومن الباب الغلان: الأودية الغامضة، واحدها غال، وذلك أن سالكها ينغل فيها. والغلالة: شعار يلبس تحت الثوب، وبطانة تلبس تحت الدرع.

ومن الباب الغلة، وهو الفدام يكون على رأس الإبريق، والجمع غلل. قال لبيد:

لها غلل من رازقي وكرسفبأيمان عجم ينصفون المقاولا

والغلغلة: سرعة السير. ورسالة مغلغلة: محمولة من بلد إلى بلد. وهو القياس، لأنها تتخلل البلاد وتنغل فيها. قال:

أبلغ أبا مالك عني مغلغلةوفي العتاب حياة بين أقوام

ومن الباب الغليل: النوى يغل في القت يخلط به، تعلفه الإبل. قال:

سلاءة كعصا النهدي غل لهاذو فيئة من نوى قران معجوم

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 158
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

غل يغل غلا إذا خان . وكذلك فسره أبو عبيدة في قوله تعالى : ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ وأن يغل .

والغل المعروف من حديد أو قد . والمثل السائر : كالغل القمل وذلك أنهم كانوا يغلون الأسير بالقد فيجتمع القمل في غله فيشتد أذاه له .

والغل : الحقد .

والغلة والغليل : حرارة العطش . وربما سميت حرارة الحب أو الحزن غليلا أيضا .

والغلة من غلة الدار وما أشبهها : عربية صحيحة معروفة . قال الشاعر - هو زهير :

فتغلل لكم ما لا تغل لأهلهاقرى بالعراق من قفيز ودرهم
بحر الطويل

وقال الراجز :

أقبل سيل جاء من أمر الله
يحرد حرد الجنة المغله

يحرد : يقصد .

والغالة : ماء ينقطع من ماء البحر فيجتمع في موضع من الساحل .

وأغللت في الإهاب إذا سلخته وتركت فيه لحما .

وتقول العرب : من الكباش ما يغل ومنها ما يستشمذ . فالمغل : الذي يدخل قضيبه تحت ألية النعجة فيقرعها والمستشمذ : الذي لا يصل إليها حتى ترفع أليتها .

وأغل فلان إبله إذا أساء سقيها .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 5, s. 366
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الغل ، والغلة ، والغلل ، والغليل ، كله : شدة العطش وحرارة الجوف .
وقيل : هو العطش قل أو كثر .
رجل مغلول ، وغليل ، ومغتل .
وبعير غال وغلان : عطشان . غل يغل غلة ، واغتل .
وربما سميت حرارة الحب والحزن : غليلا .
وأغل إبله : أساء سقيها فصدرت ولم ترو .
والغل : الغش والعداوة والحقد والحسد . وفي التنزيل : ) و نزعنا ما في صدورهم من غل ( . قال الزجاج : حقيقته ، والله اعلم : انه لا يحسد بعض أهل الجنة بعضا في علو المرتبة ، لأن الحسد غل ، وهو أيضا كدر ، والجنة مبرأة من ذلك . غل صدره يغل غلا .
ورجل مغل : مضب على حقد .
وغل يغل غلولا ، وأغل ك خان .
وخص بعضهم به الخون في الفيء .
وأغله : خونه ، وفي التنزيل : ) و ما كان لنبي أن يغل ( .
والإغلال : السرقة ، وفي الحديث : لا إغلال ولا إسلال .
وأغل في الجلد : اخذ بعض اللحم والشحم معه في السلخ .
وذهب السكين غللا : دخل بين اللحم والإهاب .
والغلل : داء في الإحليل ، مثل الرفق ، وذلك ألا ينفض الحالب الضرع فيترك فيه شيئا من اللبن فيعود ماء أو خرطا .
وغل في الشيء يغل غلولا ، وانغل وتغلل ، وتغلغل : دخل فيه ، يكون ذلك في الجواهر والأعراض . قال ذو الرمة في الجوهر ، يصف الثور والكناس :

محقرة عن كل ساق دقيقةوعن كل عرق في الثرى متغلغل

وقال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود في العرض ، رواه ثعلب :

تغلغل حب عثمة في فؤاديفبادية مع الخافي يسير

وغله يغله غلا : أدخله ، قال ذو الرمة : )

غللت المهاري بينها كل ليلةوبين الدجى حتى أراها تمزق

وغلغله ، كغله .
والغلة : ما تواريت فيه ، عن ابن الأعرابي .
والغلل : الماء الذي يتغلغل بين الشجر .
وقيل : هو الظاهر الجاري .
وقال أبو حنيفة : الغلل : السيل الضعيف يسيل من بطن الوادي ، أو التلع في الشجر ، وهو في بطن الوادي .
وقيل : أن يأتي الشجر غلل من قبل ضعفه واتباعه كل ما تواطأ من بطن الوادي فلا يكاد يرى ، ولا يتبع إلا الوطاء .
والغلالة : شعار يلبس تحت الثوب ، لأنه لا يتغلل فيها ، أي : يدخل .
وغلل الغلالة : لبسها تحت ثيابه ، هذه عن ابن الأعرابي .
والغلة : الغلالة .
وقيل : هي كالغلالة تغل تحت الدرع ، أي : تدخل .
والغلائل : الدروع .
وقيل : بطائن تلبس تحت الدروع .
وقيل هي مسامير الدروع التي تجمع بين رؤوس الحلق ، لأنها تغل فيها ، أي : تدخل .
واحدته : غليلة .
وقول النابغة :

علين بكديون وأبطن كرةفهن وضاء صافيات الغلائل

خص الغلائل بالصفاء لأنها آخر ما يصدأ من الدروع ، ومن جعلها البطائن جعل الدروع نقية لم يصدئن الغلائل .
وغل الدهن في رأسه : ادخله في أصول الشعر .
وغل شعره بالطيب : أدخله فيه .
وتغلل بالغالية ، واغتل ، وتغلغل : تغلف ، قال أبو صخر :

سراج الدجى تغتل بالمسك طفلةفلا هي متفال ولا اللون أكهب

وغلله بها .
وحكى اللحياني : تغلى بالغالية .
فإما أن يكون من لفظ الغالية ، وإما أن يكون أراد : تغلل ، فأبدل من اللام الأخيرة ياء ، كما قالوا : تظنيت ، في ) تظننت ، والأولى أقيس .
وغل المرأة : حشاها ، ولا يكون إلا من ضخم ، حكاه ابن الأعرابي .
والغلان : منابت الطلح .
وقيل : هي أودية غامضة في الأرض ذات شجر ، واحدها : غال ، وغليل .
قال أبو حنيفة : هو بطن غامض في الأرض .
وقد انغل .
والغالة : ما يقطع من ساحل البحر فيجتمع في موضع .
والغل : جامعة توضع في العنق أو اليد .
والجمع : أغلال ، لا يكسر على غير ذلك .
وقول الله تعالى : ) و الأغلال التي كانت عليهم ( ، قال الزجاج : كان عليهم انه من قتل قتل ، لا يقبل في ذلك دية ، وكان عليهم إذا أصاب جلودهم شيء من البول يقرضوه ، وكان عليهم ألا يعملوا في السبت ، وهذا على المثل ، كما تقول : جعلت هذا طوقا في عنقك وليس هنالك طوق ، وتأويله : وليتك هذا وألزمتك القيام به ، فجعلت لزومه لك كالطوق .
وقوله تعالى : ) إذ الأغلال في أعناقهم ( ، أراد بالأغلال : الأعمال التي هي الأغلال ، وهي أيضا مؤدية إلى كون الأغلال في أعناقهم يوم القيامة ، لأن قولك للرجل : هذا غل في عنقك ، للشيء يعمله ، إنما معناه : أنه لازم لك ، وأنك مجازي عليه بالعذاب .
وقد غله يغله .
وقوله تعالى : ) و قالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ( ، قيل : أراد : نعمته مقبوضة عنا .
وقيل : معناه : يده مغلولة عن عذابنا .
وقيل : يد الله ممسكة عن الاتساع علينا .
وقوله تعالى : ) و لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ( تأويله : لا تمسكها عن الإنفاق .
وقد غله يغله .
وقولهم في المرأة السيئة الخلق : غل قمل ، أصله : أن العرب كانوا إذا اسروا أسير ا غلوه بالقد ، فربما قمل في عنقه .
وفي الحديث : و إن من النساء غلا قملا يقذفه الله في عنق من يشاء لا يخرجه إلا هو .
وقولها : ماله أل وغل . أل : دفع في قضاء . وغل : جن فوضع في عنقه الغل .
والغلة : الدخل ، من كراء دار واجر غلام وفائدة أرض . )
وأغلت الضيعة : أعطت الغلة .
وأغل القوم : من الغلة .
ونعم غلول الشيخ هذا الطعام ، يعني : التغذية .
وغل بصره : حاد عن الصواب .
والغلة : خرقة تشد على رأس الإبريق ، عن ابن الأعرابي .
وقول لبيد :

لها غلل من رازقي وكرسفبأيمان عجم ينصفون المقاولا

يعني : الفدام الذي على رأس الأباريق .
والغليل : القت والنوى والعجين ، تعلفه الدواب .
والغلغلة : سرعة السير .
وقد تغلغل .
ورسالة مغلغلة : محمولة من بلد إلى بلد .
وغلغلة : موضع ، قال :

هنالك لا أخشى تنال مقادتي

إذا حل بيتي بين شرط وغلغله