غفل عنه يغفل غفولا ، واغفله : تركه وسها عنه .
قال سيبويه : غفلت : صرت غافلا .
واغفلته ، وغفلت عنه : وصلت غفلى إليه .
وقوله تعالى : ) و كانوا عنها غافلين ( ، يصلح أن يكون ، والله اعلم : كانوا في تركهم الأيمان بالله ، والنظر فيه ، والتدبير له ، بمنزلة الغافلين ، ويجوز أن يكون : وكانوا عما يراد بهم من الإثابة عليه غافلين .
والاسم : الغفلة ، والغفل ، قال :
إذ نحن في غفل وأكبر همناصرف النوى وفراقنا الجيرانا
والتغافل : تعمد الغفلة ، على حد ما يجيء عليه هذا النحو .
والتغفيل : أن يكفيك صاحبك وأنت غافل لا تعنى بشيء .
والتغفل : ختل في غفلة .
والمغفل : الذي لا فطنة له .
والغفول ، من الإبل : البلهاء التي لا تمتنع من فصيل يرضعها ، ولا تبالي من حلبها .
والغفل : المقيد ، الذي أغفل فلا يرجى خيره ، ولا يخشى شره .
والجمع اغفال .
وكل ما لا علامة فيه من الأرضين والطرق ونحوها : غفل ، والجمع كالجمع .
وحكى اللحياني : أرض غفال ، كأنهم جعلوا كل جزء منها غفلا .
وكذلك كل ما لا سمة عليه من الإبل والدواب .
وناقة غفل : لا توسم ، لئلا تجب عليها صدقة ، وبه فسر ثعلب قول الراجز :
لا عيش إلا كل صهباء غفلتناول الحوض إذ الحوض شغل
وقدح غفل : لا خير فيه ، ولا نصيب له ، ولا غرم عليه ، والجمع كالجمع .
وقال اللحياني : قداح غفل ، على لفظ الواحد : ليست فيها فروض ، ولا لها غنم ، ولا عليها غرم ، وكانت تثقل بها القداح كراهية التهمة ، يعني بتثقل : تكثر .
قال : وهي أربعة ، اولها المصدر ، ثم المضعف ، ثم المنيح ، ثم السفيح .
ورجل غفل : لا حسب له .
وقيل : هو الذي لا يعرف ما عنده . )
وشاعر غفل : غير مسمى ولا معروف ، والجمع : اغفال .
وشعر غفل : لا يعرف قائله .
وأرض غفل : لم تمطر .
وغفل الشيء : ستره .
وغفل الإبل ، بسكون الفاء : أوبارها ، عن أبي حنيفة .
والمغفلة : العنفقة ، عن الزجاجي .
وغافل وغفلة ، اسمان .
وبنو غفيلة ، وبنو المغفل بطون