غبر الشيء يغبر غبورا : مكث وذهب .
ورجل غابر ، وقوم غبر : غابرون .
والغابر ، من الليل : ما بقي منه .
وغبر كل شيء : بقيته ، و الجمع : اغبار ، وهو الغبر أيضا ، وقد غلب ذلك على بقية اللبن في الضرع ، وعلى بقية دم الحيض ، قال أبو كبير :
ومبرأ من كل غبر حيضةوفساد مرضعة وداء مغيل
وتزوج رجل من العرب امرأة قد اسنت ، فقيل لهفي ذلك ، فقال : لعلي اتغبر منها ولدا ، فولدت له غبر ، وهو غبر بن غنم بن يشكر بن بكر بنوائل .
وناقة مغبار : تغرز بعدما تغرز اللواتي ينتجن معها .
ونعت اعرابي ناقة ، فقال : إنها معشار مشكار مغبار ، فالمغبار ، ما ذكرناه آنفا ، والمشكار : الغزيرة على قلة الحظ من المرعى . والمعثار ، قد تقدم في حرف العين .
وداهية الغبر : داهية لا يهتدى لمثلها ، قال :
أنت لها منذر من بين البشرداهية الدهر وصماء الغبر
وقيل : داهية الغبر : الذي يعاندك ثم يرجع إلى قولك .
وحكى أبو زيد : ما غبرت إلا لطلب المراء .
والغبر ، بغيرها هاء : التراب ، عن كراع .
والغبرة ، والغبار : الرهج .
وقيل : الغبرة : تردد الرهج ، فإذا ثار سمي : غبارا .
والغبرة : الغبار ، أيضا ، انشد ابن الأعرابي :
بعيني لم تستأنسا يو غبرةولم ترد أرض العراق فثرمدا
وقوله ، انشد ثعلب :
فرجت هاتيك الغبرعنا وقد صابت بقر
)
لم يفسره ، وعندي انه عنى : غبر الجدب ، لأن الأرض تغبر إذا اجدبت ، وعندي أن غبر هذا موضع .
وأغبر اليوم : اشتد غباره ، عن أبي علي .
وطلب فلانا فما شق غباره ، أي : لم يدركه .
وغبر الشيء : لطخه بالغبار .
وتغبر : تلطخ به .
واغبر الشيء : علاه الغبار .
والغبرة : لطخ الغبار .
والغبرة : لونه .
وقد غبر ، واغبر ، وهو اغبر .
والاغبر : الذئب للونه .
والمغبار ، من النخل : التي يعلوها الغبار ، عن أبي حنيفة .
والغبراء : الأرض ، لغبرة لونها ، أو لما فيها من الغبار .
وجاء على غبراء الظهر ، وغبيراء الظهر يعني : الأرض .
وتركه على غبيراء الظهر ، أي : ليس له شيء . والوطأة الغبراء : الجديدة ، وقيل : الدراسة .
وسنة غبراء : جدبة .
وبنو غبراء : الفقراء .
وقيل : الغرباء .
وقيل : هم القوم يجتمعون للشراب من غير تعارف ، قال :
رأيت بني غبراء لا ينكروننيولا أهل هذاك الطراف الممدد
قال آخر :
وبنو غبراء فيهايتعاطون الصحافا
يعني : الشرب .
والغبراء : اسم فرس .
والغبراء : أنثى الحجل .
والغبراء ، والغبيراء : نبات سهلي . )
وقيل : بقلب ذلك ، الواحد والجميع فيه سواء . فأما هذا الثمر الذي يقال له : الغبيراء ، فدخيل . قال أبو حنيفة : الغبيراء : شجرة معروفة ، سميت غبيراء للون ورقها وثمرتها إذا بدت ، ثم تحمر حمرة شديدة ، وليس هذا الاشتقاق بمعروف .
قال : ويقال لثمرتها : الغبيراء .
قال : ولا تذكر إلا مصغرة .
والغبيراء : السكركة ، وهو شراب يعمل من الذرة .
والغبراء ، والغبرة : أرض كثيرة الشجر .
والغبر : الحقد ، كالغمر .
وغبر العرق غبرا ، فهو غبر : انتقض ، قال :
فهو لا يبرأ ما في صدرهمثل ما لا يبرأ العرق الغبر
وغبر الجرح غبرا ، إذا تنفض بعد البرء .
وقيل : الغبر : فساد الجرح أيا كان ، انشد ثعلب : أعيا على الآسي بعيدا غبره قال : معناه : بعيدا فساده ، يعني أن فساده إنما هو في قعره وما غمض من جوانبه ، فهو لذلك بعيد لا قريب .
وأغبر في طلب الشيء : انكمش .
واغبرت علينا السماء : جد وقع مطرها .
والغبران : بسرتان أو ثلاث في قمع ، ولا جمع للغبران من لفظه .
وقال أبو حنيفة : الغبرانة ، بالهاء : بلحات يخرجن في قمع واحد .
والغبير : ضرب من التمر .
والغبرور : عصيفير اغبر .
والمغبور ، بضم الميم ، عن كراع ، لغة في المغثور ، والثاء أعلى