AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

فوهFâ-Vâv-He

  • ف
  • و
  • ه

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 707
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فوه: الفوه: سعة الفم، رجل أفوه وامرأة فوهاء.

وأصل الفم فوه.

وفاه الرجل بالكلام يفوه [إذا لفظ] به.

والمفوه: القادر على الكلام.

والفوه في بعض اللغات: خروج الثنايا العليا وطولها.

والفوهة: فم النهر.

والفوه: واحد أفواه الطيب، مثل سوق وأسواق.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 94
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فوه: الفوه: أصل بناء الفم. والأفوه: الواسع الفم. قال يصف الأسد :

أشدق يفتر افترار الأفوه

وفرس فوهاء شوهاء: واسعة الفم في رأسها طول. واستفاه الرجل: كثر أكله بعد القلة. ورجل فيه، أي: أكول. والفوه: خروج الثنايا العليا وطولها. والفوهة: رأس الوادي وفم النهر ... والفوهة: عروق يصبغ بها.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 461
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفاء والواو والهاء أصل صحيح يدل على تفتح في شيء. من ذلك الفوه: سعة الفم. رجل أفوه وامرأة فوهاء. ويقولون أهل العربية: إن أصل الفم فوه، ولذلك قالوا: رجل أفوه. وفاه الرجل بالكلام يفوه به، إذا لفظ به. والمفوه: القادر على الكلام. وزعم ناس أن الفوه أيضا: خروج الثنايا العليا وطولها.

ومن الباب الفوهة: فم النهر، وإنما بنوه هذا البناء فرقا بين الذي للنهر والذي للإنسان. والفوه: واحد أفواه الطيب، مثل سوق وأسواق. والقياس واحد، كأنه لما فاحت رائحته فاه بها، أي نطق.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 431
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفاه والفوه ، والفيه ، والفم سواء ، والجمع أفواه ، وقوله عز وجل : ) ذلك قولهم بأفواههم ( وكل قول إنما هو بالفم ، إنما المعنى : ليس فيه بيان ولا برهان إنما هو قول بالفم ولا معنى صحيحا تحته ، لأنهم معترفون بأن الله لم يتخذ صاحبة ، فكيف يزعمون أن له ولدا أما كونه جمع فوه فبين ، وأما كونه جمع فيه فمن باب ريح وأرواح ، إذ لم نسمع أفياها ، وأما كونه جمع فاه فإن الاشتقاق يؤذن أن فاها من الواو لقولهم : مفوه ، وأما كونه جمع فم فلأن أصل فم فوه فحذفت الهاء ، كما حذفت من سنة فيمن قال : عاملت مسانهة ، وكما حذفت من شاة ومن شفة ومن عضة ومن است ، وبقيت الواو طرفا متحركة ، فوجب إبدالها ألفا لانفتاح ما قبلها ، فبقى فا ولا يكون الاسم على حرفين أحدهما التنوين ، فأبدل مكانها حرف جلد مشاكل وهو الميم ، لأنهما شفهيتان ، وفي الميم هوى في الفم يضارع امتداد الواو ، وأما ما حكى من قولهم أفمام فليس بجمع فم ، وإنما هو من باب ملامح ومحاسن ، ويدل على أن فما مفتوح الفاء وجودك إياها مفتوحة في هذا اللفظ ، وأما ما حكى فيها أبو زيد وغيره من كسر الفاء وضمها فضرب من التغيير لحق الكلمة لإعلالها بحذف لامها وإبدال عينها ، وأما قول الراجز : يا ليتها قد خرجت من فمه حتى يعود الملك في أسطمه يروى بضم الفاء من فمه وفتحها ، فالقول في تشديد الميم عندي انه ليس بلغة في هذه الكلمة ألا ترى انك لا تجد لهذه المشددة الميم تصرفا إنما التصرف كله على ف وه ، من ذلك قول الله عز وجل : ) يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم ( وقال الشاعر :

فلا لغو ولا تأثيم فيهاوما فاهوا به أبدا مقيم

وقالوا : رجل مفوه ، إذا أجاد القول ، ومنه الأفوه : للواسع الفم ، ولم نسمعهم قالوا : أفمام ، ولا تفممت ، ولا رجل أفم ، ولا شيئا من هذا النحو لم نذكره ، فدل اجتماعهم على تصرف الكلمة ب