AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

فتحFâ-Tâ-Hâ

  • ف
  • ت
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 709
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فتح: الفتح: ضد الإغلاق.

والفتح والفتاحة: الحكم، والله - جل وعز - الفتاح، (أي) : الحاكم.

والفتح: الماء يخرج من عين أو غيرها.

والفتح: النصر.

واستفتحت: استنصرت.

وفواتح القرآن: أوائل السور.

وباب فتح: واسع مفتوح.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 193
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فتح: الفتح: نقيض الإغلاق. والفتح: افتتاح دار الحرب. والفتح: أن تفتح على من يستقرئك. والفتح: أن تحكم بين قوم يختصمون إليك، قال تعالى: ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق . والفتح: النصرة، قال تعالى: إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح . واستفتحت الله على فلان أي: سألته النصر عليه ونحو ذلك. والمفتح: الخزانة، ولكل شيء مفتح، ومفتح بالفتح والكسر، من صنوف الأشياء. والفتاح: الحاكم. وقوله تعالى: ما إن مفاتحه لتنوأ بالعصبة يعني الكنوز وصنوف أمواله، فأما المفاتيح فجمع المفتاح الذي يفتح به المغلاق. والفتحة: تفتح الإنسان بما عنده من أموال أو أدب يتطاول به، يقال: ما هذه الفتحة التي أظهرتها، وتفتحت بها علينا. وفواتح القرآن: أوائل السور. وافتتاح الصلاة: التكبيرة الأولى. وباب فتح أي: واسع.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 468
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفاء والتاء والحاء أصل صحيح يدل على خلاف الإغلاق.

يقال: فتحت الباب وغيره فتحا. ثم يحمل على هذا سائر ما في هذا البناء. فالفتح والفتاحة: الحكم. والله تعالى الفاتح، أي الحاكم. قال الشاعر في الفتاحة:

ألا أبلغ بني عوف رسولابأني عن فتاحتكم غني

والفتح: الماء يخرج من عين أو غيرها. والفتح. النصر والإظفار. واستفتحت: استنصرت. وفي الحديث «أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يستفتح

بصعاليك المهاجرين والأنصار» . وفواتح القرآن: أوائل السور. وباب فتح، أي واسع مفتوح.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 385
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والفتح : ضد الإغلاق .

وكل ما بدأت به فقد استفتحته وبه سميت الحمد فاتحة الكتاب والله أعلم . قال أبو الفتح : قال أبو بكر : قال ابن عباس : كنت لا أدري ما فاتحة الكتاب حتى قالت لي الكندية : هلم فاتحتي أي حاكمتي .

ويقال : فتح فلان بين بني فلان إذا حكم بينهم . قال أبو عبيدة : من هذا قوله جل وعز : ﴿الفتاح العليم﴾ والله أعلم . قال الشاعر الكندي :

ألا أبلغ بني بكر بن عبدبأني عن فتاحتكم غني
بحر الوافر

وكل شيء انكشف عن شيء فقد انفتح عنه ومنه قولهم : تفتح النور .

والمفتاح : معروف .

والمفتح : الكنز هكذا يقول بعض أهل اللغة . وفسر قوم قوله تعالى : ﴿ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ أي كنوزه والله أعلم .

والفتحة : التيه والتكبر وأحسبها مولدة يقال : في فلان فتحة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 275
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفتح نقيض الإغلاق فتحه يفتحه فتحا وافتتحه وفتحه فانفتح وتفتح
وقوله تعالى ﴿لا تفتح لهم أبواب السماء﴾ (الأعراف 40) قرئت بالتخفيف والتشديد وبالياء والتاء أي لا تصعد أرواحهم ولا أعمالهم لأن أرواح المؤمنين وأعمالهم تصعد إلى السماء قال الله تعالى ﴿إن كتاب الأبرار لفي عليين﴾ وقال جل ثناؤه ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ (فاطر 10) وقال بعضهم أبواب السماء أبواب الجنة لأن الجنة في السماء والدليل على ذلك قوله تعالى ﴿ولا يدخلون الجنة﴾ فكأنه لا تفتح لهم أبواب الجنة قال تعالى ^ ( و فتحت السماء فكانت أبوابا ) ^ (النبأ 19) والله أعلم
وقوله تعالى ﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾ (فاطر 2) وقال الزجاج معناه ما يأتيهم به الله من مطر أو رزق فلا يقدر أحد أن يمسكه وما يمسكه من ذلك فلا يقدر واحد أن يرسله
والمفتح والمفتاح ما فتح به الشيء قال سيبويه هذا الضرب مما يعتمل به مكسور الأول كانت فيه الهاء أو لم تكن وقوله تعالى ^ ( و عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ) ^ (الأنعام 59) قال الزجاج جاء في التفسير أنه عنى قوله ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت﴾ (لقمان 34) قال فمن ادعى أنه يعلم شيئا من هذه الخمس فقد كفر بالقرآن لأنه قد خالفه
وباب فتح مفتح
وقارورة فتح بلا صمام ولا غلاف لأنها حينئذ مفتوحة
وقوله تعالى ﴿جنات عدن مفتحة لهم الأبواب﴾ (ص 49) قال الفارسي يجوز أن تكون الأبواب مفعولة بمفتحة ويجوز أن تكون بدلا من الضمير الذي في مفتحة قال لأن العرب تقول فتحت الجنان تريد أبواب الجنان
والفتح الماء المفتح إلى الأرض لتستقي به والفتح الماء الجاري على وجه الأرض عن أبي حنيفة والمفتح قناة الماء
وكل ما انكشف عن شيء فقد انفتح عنه وتفتح
وتفتح الأكمة عن النور تشققها
والفتح افتتاح دار الحرب وجمعه فتوح
والفتح النصر
واستفتح الفتح سأله وفي التنزيل ﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح﴾ (الأنفال 19) وقوله تعالى ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ (الفتح 1) قال الزجاج جاء في التفسير قضينا لك قضاء مبينا أي حكمنا لك بإظهار دين الإسلام وبالنصرة على عدوك قال واكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية وكانت فيه آية عظيمة من آيات النبي صلى الله عليه وسلم وكان هذا الفتح عن غير قتال شديد قيل إنه كان عن تراض بين القوم وكانت هذه البئر استقى جميع ما فيها من الماء حتى نزحت ولم يبق فيها ماء فتمضمض رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مجه فيها فدرت البئر بالماء حتى شرب جميع من كان معه
وقوله تعالى ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ (النصر 1) قيل عنى فتح مكة وجاء في التفسير إنه نعيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه في هذه السورة فأعلم أنه إذا جاء فتح مكة ودخل الناس في الإسلام أفواجا فقد قرب أجله فكان يقول إنه قد نعيت إلى نفسي في هذه السورة فأمره الله أن يكثر التسبيح والاستغفار
واستفتح الله على فلان سأله النصر عليه
والفتاحة النصرة
والفتح والفتاحة والفتاحة أن تحكم بين خصمين قال

ألا من مبلغ عمرا رسولافإني عن فتاحتكم غني

والفتاح الحاكم وفي التنزيل ﴿وهو الفتاح العليم﴾ (سبأ 34) وفاتحه مفاتحة وفتاحا حاكمه وتفتح بما عنده من مال أو أدب تطاول
وهي الفتحة قال ابن دريد ولا أحسبه عربيا
وفاتح الرجل ساومه ولم يعطه شيئا فإن أعطاه قيل فاتكه حكاه ابن الأعرابي
وافتتاح الصلاة التكبيرة الأولى
وفواتح القرآن أوائل السور
والفتح أن تفتح على من يستقرئك
والمفتح الخزانة والمفتح الكنز وقوله تعالى ﴿ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ (القصص 76) قيل هي الكنوز وقال الزجاج روي أن مفاتحه خزائنه قال وجاء في التفسير أيضا أن مفاتحه كانت من جلود على مقدار الإصبع وكانت تحمل على سبعين بغلا أو ستين وهذا ليس بقوي
والفتوح من الإبل الواسعة الأحاليل وقد فتحت وأفتحت
والفتح أول مطر الوسمي وجمعه فتوح قال

كأن تحتي مخلفا قروحا
رعى غيوث العهد والفتوحا

ويروى يرعى جميم العهد وهو الفتحة أيضا
والفتح الماء الجاري في الأنهار
وناقة مفاتيح وأينق مفاتيحات سمان حكاها السيرافي
والفتح مركب النصل في السهم وجمعه فتوح
والفتح جنا النبع وهو كأنه الحبة الخضراء إلا أنه أخضر حلو مدحرج يأكله الناس
والفتاحة طويرة ممشقة بحمرة
والفتاح طائر أسود يكثر تحريك ذنبه أبيض أصل الذنب من تحته ومنها أحمر والجمع فتاتيح ولا يجمع بالألف والتاء