AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

فريFâ-Râ-Yâ

  • ف
  • ر
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 718
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فرو: الفروة: جلدة الرأس.

والفروة: التي تلبس.

والفروة: كل نبات مجتمع إذا يبس.

والفروة: الغنى والثروة.

وقال قوم: الثروة من المال والفروة من الناس.

وفريت الشيء أفريه فريا، وذلك قطعكه لإصلاحه.

قال ابن السكيت: فرى: خرز، وأفريته، إذا أنت أفسدته، وفلان يفري الفري، إذا كان يأتي بالعجب.

قال:

قد كنت تفرين به الفريا

أي: كنت تكثرين فيه القول وتعظمينه.

وفرى فلان كذبا، إذا خلقه.

و (يقال) : تفرت الأرض بالعيون: انبجست.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 279
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فري: الفري: الشق.. خلقت الأديم ثم فريته، إذا أعلمت عليه علامات المقاطع ثم قطعته. وفريت الشيء بالسيف وبالشفرة: قطعته وشققته. وفريته: أصلحته. والفرية: الجلبة. ويقال: للرجل الشجاع: ما يفري أحد فريه، خفيفة، ومن ثقل فقد غلط. وفرى يفري فلان [الكذب] إذا اختلقه. والفرية: الكذب والقذف.

والفري: الأمر العظيم في قوله: جل وعز: لقد جئت شيئا فريا . [والفرية: المزادة] وفرية وفراء: واسعة، فإذا قلت: مفرية فهي مشقوقة، والتفري: التشقق، ويقال: تبجست الأرض بالعيون وتفرت، قال زهير :

[رعوا ما رعوا من ظمئهم ثم أوردوا]غمارا تفرى بالسلاح وبالدم

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 495
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفاء والراء والحرف المعتل عظم الباب قطع الشيء، ثم يفرع منه ما يقاربه: من ذلك: فريت الشيء أفريه فريا، وذلك قطعكه

لإصلاحه. قال ابن السكيت: فرى، إذا خرز. وأفريته، إذا أنت قطعته للإفساد. قال في الفري:

ولأنت تفري ما خلقت وبعض القوم يخلق ثم لا يفري

ومن الباب: فلان يفري الفري، إذا كان يأتي بالعجب، كأنه يقطع الشيء قطعا عجبا. قال:

قد كنت تفرين به الفريا

أي كنت تكثرين فيه القول وتعظمينه. ويقال: فرى فلان كذبا يفريه، إذا خلقه. وتفرت الأرض بالعيون: انبجست. والفرى: الجبان، سمي بذلك لأنه فري عن الإقدام، أي قطع. والفرى أيضا: مثل الفري، وهو العجب. والفرى: البهت والدهش، يقال فري يفرى فرى. قال الشاعر:

وفريت من فزع فلاأرمي وقد ودعت صاحب

ومن الباب الفروة التي تلبس. وقال قوم: إنما سميت فروة من قياس آخر، وهو التغطية، لذلك سميت فروة الرأس، وهي جلدته. ومنه الفروة، وهي الغنى

والثروة. والفروة: كل نبات مجتمع إذا يبس. وفي الحديث: «أن الخضر جلس على فروة من الأرض فاخضرت» . فإن صح هذا فالباب على قياسين: أحدهما القطع، والآخر التغطية والستر بشيء ثخين.

وأما المهموز فليس من هذا القياس ولا يقاس عليه غيره، وهو الفرأ: حمار الوحش، قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأبي سفيان: «كل الصيد في جوف الفرأ» . وقال الشاعر:

بضرب كآذان الفراء

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 787
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والفرو : معروف ، والجمع فراء ، ممدود . وفروة الرأس : جلدته . وفي حديث عمر بن الخطاب رضوان الله عليه : إن الأمة ألقت فروة رأسها من وراء الجدار ، أي ليس عليها أن تختمر .

ويقال : افتريت فروة ، أي لبستها ، وهو افتعلت من ذلك . والفروة والثروة واحد في بعض اللغات ، وهو الغنى . وفروان : اسم .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 304
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فرى الشيء فريا وفراه كلاهما شقه وأفسده وأفراه أصلحه وقيل أمر بإصلاحه كأنه رفع عنه ما لحقه من آفة الفري وخلله وتفرى جلده وانفرى انشق وأفرى أوداجه بالسيف شقها وكل ما شقه فقد أفراه وفراه قال عدي بن زيد العبادي

فصاف يفري جلده عن سراتهيبذ الجياد فارها متتابعا

أي صاف هذا الفرس يكاد يشق جلده عما تحته من السمن وحكى ابن الأعرابي وحده فرى أوداجه وأفراها والمتقنون من أهل اللغة يقولون فرى للإفساد وأفرى للإصلاح ومعناهما الشق وقيل أفراه شقه وأفسده فإذا أردت أنه قدره وقطعه للإصلاح قلت فراه فريا وجلد فري مشقوق وكذلك الفرية وقيل الفرية من القرب الواسعة ودلو فري كبيرة واسعة كأنها شقت وقوله

ولأنت تفري ما خلقت وبعضالقوم يخلق ثم لا يفري

معناه تنفذ ما تعزم عليه وتقدره وهو مثل ويقال للشجاع ما يفري فريه أحد بالتشديد هذه رواية أبي عبيد وقال غيره لا يفري فريه بالتخفيف ومن شدد فهو غلط وتفرت الأرض بالعيون تبجست وأفرى الرجل لامه والفرية الكذب فرى كذبا فريا وافتراه اختلقه ورجل فري ومفرى وإنه لقبيح الفرية عن اللحياني والفري الأمر العظيم وفر يت دهشت قال الأعلم الهذلي

وفريت من جزع فلاأرمي ولا ودعت صاحب

والفرية الجلبة