AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

فرشFâ-Râ-Şîn

  • ف
  • ر
  • ش

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 714
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فرش: القرش مصدر فرشت.

والفرش: المفروش.

والفرش من الأنعام: الذي لا يصلح إلا للذبح.

وتفرش الطائر، إذا قرب من الأرض ورفرف بجناحيه.

و (من ذلك) الحديث: إن قوما من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذوا فرخي حمرة فجاءت تفرش وقال أبو دؤاد في ربيئة:

فأتانا يسعى تفرش أم ال

بيض شدا وقد تعالى النهار

وقال بعض أهل العلم في قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: الولد للفراش وللعاهر الحجر: انه أراد به الزوج.

وذكر قول جرير:

باتت تعارضه وبات فراشها

وهذا على أن يكون الزوج قد استعير له اسم المرأة، كما اشتركا في اللباس والزوج.

وأفرش الرجل صاحبه، إذا اغتابه وأساء القول فيه، حكاه أبو زكريا.

والقراش: جمع فراشة.

والفراشة: الرجل الخفيف.

والفراشة من الأرض: الذي نضب عنه الماء فيبس وتقشر.

وافترش السبع ذراعيه.

وافترش الرجل لسانه: تكلم كيف شاء.

والفراشة: الماء القليل، يقال: لم يبق في الإناء إلا فراشة.

وفراش الرأس: طرائق دقاق تلي القحف.

والفريش من الخيل: الذي أتى لوضعها سبعة أيام.

والفرش: دق الحطب.

والفرش: الفضاء الواسع.

(قال) ابن دريد: فلان كريم

المفارش، إذا تزوج كرائم النساء.

وجمل مفرش: لا سنام له.

وفراش النبيذ: الحبب (الذي) عليه.

والفراشة: فراشة القفل.

و (قال ابن دريد) : أكمة مفترشة الظهر، إذا كانت دكاء.

ويقال: ما أفرش عنه، أي: ما أقلع.

قال:

لم تعد أن أفرش عنها الصقله

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 254
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فرش: الفرش: مصدر فرش يفرش، فرشت الفراش: بسطته، وفرشته فلانا، بمعنى: فرشت له. وفرشته أمري: بسطته كله له. وافترش فلان ترابا أو ثوبا تحته. وافترش فلان لسانه يتكلم به ما شاء. وافترش الذئب ذراعيه: ربض عليهما. قال:

ترى السرحان مفترشا يديهكأن بياض لبته الصديع

والأرض: فراش الأنام. وفراش اللسان: لحمة تحته. وفراش الرأس: طرائق من القحف. وفراش القاع والطين: ما يبس بعد نضوب الماء من الطين على وجه الأرض. وما بقي في الحوض إلا فراشة من ماء. والمفرش: [شيء يكون] مثل (شاذكونه) والمفرشة: على الرحل يقعد عليها الرجل، أصغر من المفرش. والفراش: التي تطير طالبة للضوء. ويقال للخفيف من الرجال: فراشة.

والفريش من الخيل: التي أتى عليها من يوم وضعت سبعة أيام، وبلغت أن يضربها الفحل. وجارية فريش: افترشها الرجل، فعيل جاء من افتعل. والفرش من الشجر والحطب: الدق الصغار، يقال: ما بها إلا فرش من الشجر. والفرش من النعم: التي لا تصلح إلا للذبح، وهي ما دون الحمولة، قال الله عز وجل: ومن الأنعام حمولة وفرشا وشجة مفترشة ومفرشة: تبلغ فراش القحف. ويقال: مفرشة، أي: مسرعة في العظم وطعنة فارشة مفرشة، أي: داخلة في العظم، قال القطامي :

فوارش بالرماح كأن فيهاشواطن ينتزعن بها انتزاعا

وقيل: شجة مقرشة: مسرعة في العظم، بالقاف، وقارشة، وفي بيت القطامي: قوارش بالرماح.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 485
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفاء والراء والشين أصل صحيح يدل على تمهيد الشيء وبسطه. يقال: فرشت الفراش أفرشه. والفرش مصدر. والفرش: المفروش أيضا. وسائر كلم الباب يرجع إلى هذا المعنى. يقال تفرش الطائر، إذا قرب من الأرض ورفرف بجناحه. ومن ذلك الحديث: " أن قوما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله - أخذوا فرخي حمرة ; فجاءت الحمرة تفرش ". وقال أبو دواد في ربيئة:

فأتانا يسعى تفرش أم البيض شدا وقد تعالى النهار

ومن ذلك: الفرش من الأنعام، وهو الذي لا يصلح إلا للذبح والأكل. وقوله - عليه الصلاة والسلام -: «الولد للفراش» قال قوم: أراد به الزوج. قالوا: والفراش في الحقيقة: المرأة، لأنها هي التي توطأ، ولكن الزوج أعير اسم المرأة، كما اشتركا في الزوجية واللباس. قال جرير:

باتت تعارضه وبات فراشهاخلق العباءة في الدماء قتيل

ويقولون: أفرش الرجل صاحبه، إذا اغتابه وأساء القول. حكاه أبو زكريا. وهذا قياس صحيح، وكأنه توطأه بكلام غير حسن. ويقولون: الفراشة: الرجل الخفيف. وهذا على التشبيه أيضا، لأنه شبه بفراشة الماء. قال قوم: هي الماء على وجه الأرض قبيل نضوبه، فكأنه شيء قد فرش ; وكل خفيف فراشة. وقال قوم: الفراشة من الأرض: الذي نضب عنه الماء فيبس وتقشر.

ومن الباب: افترش السبع ذراعيه. ويقولون: افترش الرجل لسانه، إذا تكلم كيف شاء. وفراش الرأس: طرائق دقاق تلي القحف. والفرش: دق الحطب. والفرش: الفضاء الواسع.

قال ابن دريد: " فلان كريم المفارش، إذا تزوج كريم النساء ". وجمل مفرش: لا سنام له. وقال أيضا: أكمة مفترشة الظهر، إذا كانت دكاء. ويقولون: ما أفرش عنه، أي ما أقلع عنه. قال:

لم تعد أن أفرش عنها الصقله

وهذه الكلمة تبعد عن قياس الباب، وأظنها من باب الإبدال، كأنه أفرج. والفراشة: فراشة القفل. والفراش هذا الذي يطير، وسمي بذلك لخفته.

ومما شذ عن هذا الأصل: الفريش من الخيل: التي أتى لوضعها سبعة أيام.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 47
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فرش الشيء يفرشه فرشا وفرشه فانفرش وتفرش وافترشه بسطه وافترش لسانه تكلم كيف شاء وافترش الأسد والذئب ذراعيه ربض عليهما قال

ترى السرحان مفترشا يديهكأن بياض لبته الصديع

والفراش ما افترش والجمع أفرشة وفرش سيبويه وإن شئت خففت في لغة بني تميم والمفرشة الوطاء الذي يجعل فوق الصفة وقوله تعالى ﴿الذي جعل لكم الأرض فراشا﴾ البقرة 22 أي وطاء لم يجعلها حزنة غليظة لا يمكن الاستقرار عليها والفرش الفضاء الواسع من الأرض وقيل هي أرض تستوي وتلين وتنفسح عنها الجبال وجمل مفترش الظهر لا سنام له وأكمة مفترشة الظهر كذلك وكله من الفرش والفريش الثور العربي الذي لا سنام له قال طريح

غبس جنابس كلهن مصدرنهد الزبنة كالفريش شتيم

وفرشه فراشا وأفرشه فرشه له وفرشه أمره فرشا بسطه له من ذلك والمفرش شيء كالشاذكونة والمفرشة شيء يكون على الرحل يقعد عليها والمفرش أكبر منه والفرش والمفارش النساء لأنهن يفترشن قال أبو كبير

منهم ولا هلك المفارش عزل

أي النساء وافترش الرجل المرأة للذه والفريش من ذوات الحافر التي أتى عليها من نتاجها سبعة أيام واستحقت أن تضرب أتانا كانت أو فرسا وهو على التشبيه بالفريش من النساء والجمع فرائش وفرش النبات فرشا انبسط على وجه الأرض وفراش اللسان اللحمة التي تحته وقيل هي الجلدة الخشناء التي تلي أصول الأسنان العليا وقيل الفراش موقع اللسان من أسفل الحنك وقيل الفراشتان بالهاء غرضوفان عند اللهاة وفراش الرأس طرائق دقاق من القحف وقيل هي عظام رقاق طراق بعضه على بعض كالقشر وقيل هو ما رق من عظم الهامة وقيل كل رقيق من عظم فراشه وقيل كل عظم ضرب فطارت منه عظام رقاق فهيالفراش وقيل هي قشور تكون على العظم دون اللحم وقيل هي العظام التي تخرج من رأس الإنسان إذا شج وكسر وقيل لا تسمى عظام الرأس فراشا حتى تبين الواحدة من كل ذلك فراشة والمفرشه والمفترشة من الشجاج التي تبلغ الفراش والفراشة ما شخص من فروع الكتفين فيما بين أصل العنق ومستوى الظهر والفراشتان طرفا الوركين في النقرة وفراش الظهر مشك أعالي الضلوع فيه وفراش القفل مناشبه واحدتها فراشة حكاها أبو عبيد قال ابن دريد لا أحسبها عربية وكل حديدة رقيقة فراشة وفراش النبيذ الحبب التي عليه والفرش الزرع إذا صارت له ثلاث ورقات وأربع وقرش الإبل وغيرها صغارها الواحد والجميع في ذلك سواء وفي التنزيل ﴿حمولة وفرشا﴾ الأنعام 142 وفرشها كبارها عن ثعلب وأنشد

له إبل فرش وذات أسنةصهابية حانت عليه حقوفها

وقيل : هو من النعم ما لا يصلح إلا للذبح وفرش الحطب والشجر دقة وفرش العضاه جماعتها والفرش الدارة من الطلح وقيل الفرش الغمض من الأرض فيه العرفط والسلم والعرفج والطلح والقتاد والسمر والعوسج وهو ينبت في أرض مستوية ميلا وفرسخا أنشد ابن الأعرابي

وقد أراها وشواها الحبشا
ومشفرا إن نطقت أرشا
كمشفر الناب تلوك الفرشا

ثم فسره فقال إن الإبل إذا أكلت العرفط والسلم أرخت أفواهها وقال أبو حنيفة الفرشة الطريقة المطمئنة من الأرض شيئا يقود اليوم والليلة ونحو ذلك قال ولا تكون إلا فيما اتسع من الأرض واستوى وأصحر والجمع فروش والفراشة حجارة عظام أمثال الأرحاء توضع أولا ثم يبنى عليها الركيب وهو حائط النخل والفراشة البقية تبقى في الحوض من الماء القليل الذي ترى أرض الحوض من ورائه من صفائه والفراشة منقع الماء في الصفاة وجمعها فراش وفراش القاع والطين ما يبس بعد نضوب الماء والفراش حبب الماء من العرق وقيل هو القليل من العرق عن ابن الأعرابي وأنشد

فراش المسيح فوقه يتصبب

ولا أعرف هذا البيت إنما المعروف بيت لبيد

علا المسك والديباج فوق نحورهمفراش المسيح كالجمان المثقب

وأرى ابن الأعرابي إنما أراد هذا البيت فأحال الرواية إلا أن يكون لبيد قد أقوى فقال

فراش المسيح فوقه يتصبب

وإنما قلت إنه أقوى لأن روي هذه القصيدة مجرور وأولها

أرى النفس لجت في رجاء مكذبوقد جربت لو تقتدي بالمجرب

والفراش دواب مثل البعوض تطير واحدتها فراشة والفراشة الخفيف الطياشة من الرجال وضربه فما أفرش عنه حتى قتله أي ما أقلع وأفرش عنهم الموت ارتفع عن ابن الأعرابي وفرش عنه أراده وتهيأ له وفرش الجبا موضع قال كثير عزة

أهاجك برق آخر الليل واصبتضمنه فرش الجبا فالمسارب

والفراشة أرض قال الأخطل

وأقفرت الفراشة والحبيا

وأقفر بعد فاطمة الشقير