فرش الشيء يفرشه فرشا وفرشه فانفرش وتفرش وافترشه بسطه ٭ وافترش لسانه تكلم كيف شاء وافترش الأسد والذئب ذراعيه ربض عليهما قال
ترى السرحان مفترشا يديهكأن بياض لبته الصديع
والفراش ما افترش والجمع أفرشة وفرش ٭ سيبويه وإن شئت خففت في لغة بني تميم ٭ والمفرشة الوطاء الذي يجعل فوق الصفة ٭ وقوله تعالى ﴿الذي جعل لكم الأرض فراشا﴾ البقرة 22 أي وطاء لم يجعلها حزنة غليظة لا يمكن الاستقرار عليها ٭ والفرش الفضاء الواسع من الأرض وقيل هي أرض تستوي وتلين وتنفسح عنها الجبال ٭ وجمل مفترش الظهر لا سنام له وأكمة مفترشة الظهر كذلك وكله من الفرش ٭ والفريش الثور العربي الذي لا سنام له قال طريح
غبس جنابس كلهن مصدرنهد الزبنة كالفريش شتيم
وفرشه فراشا وأفرشه فرشه له وفرشه أمره فرشا بسطه له من ذلك ٭ والمفرش شيء كالشاذكونة ٭ والمفرشة شيء يكون على الرحل يقعد عليها والمفرش أكبر منه ٭ والفرش والمفارش النساء لأنهن يفترشن قال أبو كبير
أي النساء ٭ وافترش الرجل المرأة للذه ٭ والفريش من ذوات الحافر التي أتى عليها من نتاجها سبعة أيام واستحقت أن تضرب أتانا كانت أو فرسا وهو على التشبيه بالفريش من النساء والجمع فرائش ٭ وفرش النبات فرشا انبسط على وجه الأرض ٭ وفراش اللسان اللحمة التي تحته وقيل هي الجلدة الخشناء التي تلي أصول الأسنان العليا وقيل الفراش موقع اللسان من أسفل الحنك وقيل الفراشتان بالهاء غرضوفان عند اللهاة ٭ وفراش الرأس طرائق دقاق من القحف وقيل هي عظام رقاق طراق بعضه على بعض كالقشر وقيل هو ما رق من عظم الهامة وقيل كل رقيق من عظم فراشه وقيل كل عظم ضرب فطارت منه عظام رقاق فهيالفراش وقيل هي قشور تكون على العظم دون اللحم وقيل هي العظام التي تخرج من رأس الإنسان إذا شج وكسر وقيل لا تسمى عظام الرأس فراشا حتى تبين الواحدة من كل ذلك فراشة والمفرشه والمفترشة من الشجاج التي تبلغ الفراش ٭ والفراشة ما شخص من فروع الكتفين فيما بين أصل العنق ومستوى الظهر ٭ والفراشتان طرفا الوركين في النقرة ٭ وفراش الظهر مشك أعالي الضلوع فيه وفراش القفل مناشبه واحدتها فراشة حكاها أبو عبيد قال ابن دريد لا أحسبها عربية وكل حديدة رقيقة فراشة ٭ وفراش النبيذ الحبب التي عليه ٭ والفرش الزرع إذا صارت له ثلاث ورقات وأربع وقرش الإبل وغيرها صغارها الواحد والجميع في ذلك سواء وفي التنزيل ﴿حمولة وفرشا﴾ الأنعام 142 وفرشها كبارها عن ثعلب وأنشد
له إبل فرش وذات أسنةصهابية حانت عليه حقوفها
وقيل : هو من النعم ما لا يصلح إلا للذبح وفرش الحطب والشجر دقة وفرش العضاه جماعتها والفرش الدارة من الطلح وقيل الفرش الغمض من الأرض فيه العرفط والسلم والعرفج والطلح والقتاد والسمر والعوسج وهو ينبت في أرض مستوية ميلا وفرسخا أنشد ابن الأعرابي
ثم فسره فقال إن الإبل إذا أكلت العرفط والسلم أرخت أفواهها ٭ وقال أبو حنيفة الفرشة الطريقة المطمئنة من الأرض شيئا يقود اليوم والليلة ونحو ذلك قال ولا تكون إلا فيما اتسع من الأرض واستوى وأصحر والجمع فروش ٭ والفراشة حجارة عظام أمثال الأرحاء توضع أولا ثم يبنى عليها الركيب وهو حائط النخل والفراشة البقية تبقى في الحوض من الماء القليل الذي ترى أرض الحوض من ورائه من صفائه والفراشة منقع الماء في الصفاة وجمعها فراش ٭ وفراش القاع والطين ما يبس بعد نضوب الماء والفراش حبب الماء من العرق وقيل هو القليل من العرق عن ابن الأعرابي وأنشد
ولا أعرف هذا البيت إنما المعروف بيت لبيد
علا المسك والديباج فوق نحورهمفراش المسيح كالجمان المثقب
وأرى ابن الأعرابي إنما أراد هذا البيت فأحال الرواية إلا أن يكون لبيد قد أقوى فقال
وإنما قلت إنه أقوى لأن روي هذه القصيدة مجرور وأولها
أرى النفس لجت في رجاء مكذبوقد جربت لو تقتدي بالمجرب
والفراش دواب مثل البعوض تطير واحدتها فراشة ٭ والفراشة الخفيف الطياشة من الرجال وضربه فما أفرش عنه حتى قتله أي ما أقلع وأفرش عنهم الموت ارتفع عن ابن الأعرابي وفرش عنه أراده وتهيأ له ٭ وفرش الجبا موضع قال كثير عزة
أهاجك برق آخر الليل واصبتضمنه فرش الجبا فالمسارب
والفراشة أرض قال الأخطل
وأقفر بعد فاطمة الشقير