الفرد : نصف الزوج . ٭ والفرد : المتحد ، والجمع فراد ، أنشد ابن الأعرابي :
والفرد أيضا : الذي لا نظير له ، والجمع أفراد ، يقال : شيء فرد ، وفرد ، وفرد ، وفرد ، وفرود ، وفارد . ٭ وشجرة فارد وفاردة : متنحية ، قال المسيب بن علس :
وظبية فارد : منفردة عن القطيع . ٭ وقوله : ( ( لا يغ ل فاردتكم ) ) فسره ثعلب فقال : معناه من انفرد منكم مثل واحد أو اثنين فأصاب غنيمة فليردها على الجماعة ولا يغلها ، أي لا يأخذها وحده . ٭ وناقة فاردة ومفراد : تنفرد في المرعي ، والذكر فارد لا غير . ٭ وأفراد النجوم : الدراري التي تطلع في آفاق السماء سميت بذلك لتنحيها وانفرادها من سائر النجوم . ٭ والفرود من الإبل : المتنحية في المرعي والمشرب . ٭ وفرد بالأمر يفرد ، وانفرد ، واستفرد ، وأرى اللحياني حكى فرد وفرد . ٭ واستفرد فلانا : انفرد به . ٭ واستفرد الشيء : أخرجه من بين أصحابه . ٭ وأفرده : جعله فردا . ٭ وجاءوا فرادي وفرادا : أي واحدا بعد واحد . ٭ وشاة مفرد : ولدت واحدا . والفرد : الجانب الواحد من اللحي ، كأنه يتوهم مفردا ، والجمع : أفراد ، وهو الذي عناه سيبويه بقوله : نحو فرد وأفراد ، ولم يعن الفرد الذي هو ضد الزوج ؛ لأن ذلك لا يكاد يجمع . ٭ وفرد : كثيب : منفرد من الكثبان ، غلب ذلك عليه ، وفيه الألف واللام حتى جعل ذلك اسما له ، كزيد ، ولم يسمع فيه الفرد ، قال :
لعمري لأعرابية في عباءةتحل الكثيب من سويقة أو فردا
وفردة أيضا : رملة معروفة قال الراعي :
إلى ضوء نار بين فردة والرحي
والفريد والفرائد : المحال التي انفردت فوقعت بين آخر المحالات الست اللاتي تلي دأي العنق ، وبين الست التي بين العجب وبين هذه ، سميت به لانفرادها ، واحدتها فريدة ، وقيل الفريدة : المحالة التي تخرج من الصهوة التي تلي المعاقم ، وقد تنتأ من بعض الخيل ، وإنما دعيت فريدة ؛ لأنها وقعت بين فقار الظهر ومعاقم العجز . ٭ والفريد ، والفرائد : الشذر الذي يفصل بين اللؤلؤ والذهب ، واحدتها فريدة . ٭ وقيل : الفريد بغير هاء : الجوهرة النفيسة ، كأنها مفردة في نوعها . ٭ والفراد : صانعها . ٭ وذهب مفرد : مفصل بالفريد . ٭ والفرود : نجوم حول حضار ، وقد قدمت أن حضار هذا نجم ، وهو أحد المحلفين ، أنشد ثعلب :
أرى نار ليلي بالعقيق كأنهاحضار إذا ما أعرضت وفرودها
وفرد وفردة : اسما موضعين ، قال بعض الأغفال :
لعمري لأعرابية في عباءةتحل الكثيب من سويقة أو فردا
أحب إلى القلب الذي لج في الهوىمن اللابسات الريط يظهرنة كيدا
أردف أحد البيتين ولم يردف الآخر ، وهذا نادر ، ومثله قول أبي فرعون :
وقد يجوز أن يكون قوله : ( ( أو فردا ) مرخما من فردة ، رخمه في غير النداء اضطرارا ، كقول زهير :
خذوا خظكم يا آل عكرم واذكرواأواصرنا والر حم بالغيب تذكر
أراد عكرمة . ٭ والفردات : اسم موضع ، قال عمرو بن قميئة :
نوازع للخال إذ شمنةعلى الفردات يسح السجالا
والفرنداد : شجر ، وقيل : موضع ، وقيل : الفرنداد : رملة مشرفة في بلاد بني تميم ، ويزعمون أن قبر ذي الرمة في ذ روتها ، قال ذو الرمة :
ثناه ضرورة ، كما قال :
درست وغير آيها القطر