AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

فقرFâ-Kâf-Râ

  • ف
  • ق
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 702
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فقر: الفقير: مخرج الماء من القناة.

والفقير: المكسور فقار الظهر، ومنه اشتق الفقير من المال.

و (يقال) : فقرتهم الفاقرة، وهي الداهية.

وكان بعض أهل العلم يقول: الفقير: الذي له بلغة من عيش ويحتج بقول القائل:

أما الفقير الذي كانت حلوبته

وفق العيال فلم يترك له سبد

وأفقرك الصيد، إذا أمكنك من فقاره حتى ترميه.

و (يقال) : فقرت البعير، إذا حززت خطمه ثم وضعت على موضع الحز الجرير لتذله بذلك.

وأفقرتك ناقتي: أعرتك فقارها [لتركبها] .

والفقير في قول القائل:

ما لية الفقير إلا شيطان

ركي معروف.

وفقرت الفسيل، إذا حفرت له حين تغرسه.

وفقرت الخرز، إذا ثقبته.

وسد الله مفاقره، أي: أغناه وسد وجوه فقره.

قال:

وإن الذي ساق الغنى لابن عامر

لربي الذي أرجو لسد مفاقري

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 149
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فقر: الفقار منضد بعضه ببعض من لدن العجب إلى قحفة الرأس. والفقر: الحاجة، وافتقر فلان وافقره الله، وهو الفقير، والفقر لغة رديئة. وأغنى الله مفاقره أي وجوه فقره. والفقارة والفقرة ويجمعان الفقار والفقر، والعدد بالتاء فقرات. والفقرة: حفرة يفقرها الإنسان تفقيرا لغرس فسيل. وأرض متفقرة: فيها فقر كثيرة. والفاقرة: الداهية تكسر فقار الظهر. وأفقرته دابة أي أعرته للحمل والمركب. ويقال في النضال: أراميك من أدنى فقرة ومن أبعد فقرة أي من أبعد معلم يتعلمونه من رابية أو هدف أو حفرة ونحوه. والتفقير: بياض في أرجل الدواب مخالط للأسؤق إلى الركب، وشاة مفقرة وفرس مفقر.

وهذا مفقور الظهر، وفقير الظهر، قال لبيد:

لما رأى لبد النسور تطايرترفع القوادم كالفقير الأعزل

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 442
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفاء والقاف والراء أصل صحيح يدل على انفراج في شيء، من عضو أو غير ذلك. من ذلك: الفقار للظهر، الواحدة فقارة، سميت للحزوز والفصول التي بينها. والفقير: المكسور فقار الظهر. وقال أهل اللغة: منه اشتق اسم الفقير، وكأنه مكسور فقار الظهر، من ذلته ومسكنته. ومن ذلك:

فقرتهم الفاقرة، وهي الداهية، كأنها كاسرة لفقار الظهر. وبعض أهل العلم يقولون: الفقير: الذي له بلغة من عيش ويحتج بقوله:

أما الفقير الذي كانت حلوبتهوفق العيال فلم يترك له سبد

قال: فجعل له حلوبة، وجعلها وفقا لعياله، أي قوتا لا فضل فيه. وأما الفقير فإنه مخرج الماء من القناة، وقياسه صحيح، لأنه هزم في الأرض وكسر. وأما قولهم: أفقرك الصيد، فمعناه أنه أمكنك من فقاره حتى ترميه. ويقال: فقرت البعير، إذا حززت خطمه ثم جعلت على موضع الحز الجرير لتذله وتروضه. وأفقرتك ناقتي: أعرتك فقارها لتركبها. وقول القائل:

ما ليلة الفقير إلا شيطان

فالفقير ها هنا: ركي معروف. ويقال: فقرت للفسيل، إذا حفرت له حين تغرسه، وفقرت الخرز، إذا ثقبته. وسد الله مفاقره، أي أغناه وسد وجوه فقره. قال:

وإن الذي ساق الغنى لابن عامرلربي الذي أرجو لسد مفاقري

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 378
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفقر ، والفقر : ضد الغنى .
وقدر ذلك أن يكون له ما يكفي عياله .
وقد فقر فهو فقير ، والجمع : فقراء ، والأنثى : فقيرة من : نسوة فقائر ، وحكى اللحياني : نسوة فقراء ، ولا ادري كيف هذا وعندي : أن قائل هذا من العرب لم يعتد بهاء التأنيث ، فكأنه إنما جمع فقيرا ، ونظيره : نسوة فقهاء ، وقد تقدم ذلك .
وقال سيبويه : وقالوا : افتقر كما قالوا : اشتد ، ولم يقولوا : فقر ، كما لم يقولوا : شدد ، ولا يستعمل بغير زيادة .
وأفقره الله .
والمفاقر : وجوه الفقر ، لا واحد لها .
وشكا إليه فقورة : أي حاجته .
وأخبره فقورة : أي احواله .
والفقرة ، والفقرة ، والفقارة : ما انتضد من عظام الصلب من لدن الكامل إلى العجب ، والجمع : فقر ، وفقار .
قال ابن الأعرابي : أقل فقر البعير ثماني عشرة ، واكثرها إحدى وعشرون إلى ثلاث وعشرين .
وفقار الإنسان سبع . )
ورجل مفقور ، و فقير : مكسور الفقار ، قال طرفة :

وإذا تلسنني ألسنهاإنني لست بموهون فقر

والفاقرة : الداهية الكاسرة للفقار .
يقال : عمل به الفاقرة : أي الداهية .
وافقرك الصيد : أمكنك من فقاره .
وأفقرني ناقته أو بعيره : أعارني ظهره للحمل أو للركوب .
قال اللحياني : وهي الفقرى ، على مثال العمرى .
وأفقر ظهر المهر : حان أن يركب .
ومهر مفقر : قوي الظهر ، وكذلك : الرجل .
وذو الفقار : سيف النبي صلى الله عليه وسلم ، شبهوا تلك الحزوز بالفقار ، واستعاره بعض الشعراء للرمح ، فقال :

فما ذو فقار لا ضلوع لجوفهله آخر من غيره ومقدم

عنى بالآخر والمقدم : الزج والسنان ، وقال : من غيره لأنهما من حديد ، والعصا ليست بحديد .
والفقر : الجانب ، والجمع : فقر ، نادر ، عن كراع .
وقد قيل : إن قولهم : افقرك الصيد : أمكنك من جانبه .
وفقر الأرض ، وفقرها : حفرها .
والفقرة : الحفرة .
وركية فقيرة : مفقورة .
والفقير : التي تغرس فيها : الفسيلة ، ثم يكبس حولها بترنوق المسيل ، وهو الطين ، وبالدمن وهو البعر . و الجمع : فقر .
وقد أفقر لها .
والفقير : الآبار المجتمعة ، الثلاث فما زادت . وقيل : هي آبار تحفر ، وينفذ بعضها إلى بعض .
والفقير : ركية معروفة ، قال : ما ليلة الفقير إلا شيطان والعرب تقول للشيء إذا استصعبوه : شيطان . )
والفقير : فم القناة التي تجري تحت الأرض ، والجمع : كالجمع .
وفقر انف البعير يفقره ، ويفقره فقرا ، فهو مفقور ، وفقير : إذا حزه حتى يخلص إلى العظم ، ثم لوى عليه جرير ليذلله .
والاسم : الفقر .
وقال أبو زيد : الفقر إنما يكون للبعير الضعيف قال : وهي ثلاث فقر ، ومنه قول عائشة رضي الله عنها : استعتبتموه ثم عدوتم عليه الفقر الثلاث . قال أبو زيد : وهذا مثل ، يقول : فعلتم به كفعلكم بهذا البعير الذي لم تبقوا فيه غاية .
والفقار : ما وقع على انف البعير الفقير من الجرير ، قال :

يتوق إلى النجاء بفضل غربوتقذعه الخشاشة والفقا

وفقر الخرز : ثقبه للنظم ، قال :

غرائر في كن وصون ونعمةيحلين ياقوتا وشذرا مفقرا

وسيف مفقر : فيه حزوز مطمئنة عن متنه .
وكل شيء حز أو اثر فيه : فقد فقر .
وفقرة القميص : مدخل الرأس فيه .
وافقرك الرمي : اكثبك .
وهو منك فقرة : أي قريب ، قال ابن مقبل :

راميت شيبي كلانا موضع حججاستين ثم ارتمينا أقرب الفقر

والفقرة : العلم من جبل أو هدف أو نحوه .
والفقرة : نبت ، و جمعها : فقر ، حكاها سيبويه قال : ولا يكسر ، لقلة فعلة في كلامهم ، والتفسير لثعلب ، ولم يحك الفقرة إلا سيبويه ثم ثعلب