Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
فن: الفن: الطرد.
والفن: العناء، يقال: فننته، إذا عينته.
والفنن: الغصن، وجمعه أفنان.
ويقال: شجرة فنواء.
قال أبو عبيد: كأن تقديره فناء.
وأفانين الكلام: أجناسه وطرقه.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
فن: الفن: الطرد.
والفن: العناء، يقال: فننته، إذا عينته.
والفنن: الغصن، وجمعه أفنان.
ويقال: شجرة فنواء.
قال أبو عبيد: كأن تقديره فناء.
وأفانين الكلام: أجناسه وطرقه.
فن: الفن: الحال، والفنون: الضروب، يقال: رعينا فنون النبات، وأصبنا فنون الأموال، ويجمع على أفنان أيضا، قال:
وأفانين الشباب: أوائله، ويقال: الأفانين: أشياء مختلفة، مثل، ضروب الرياح، وضروب السيل، وضروب الطبخ، ونحوها. والرجل يفنن الكلام، أي: يشتق في فن بعد فن. والتفنن: فعلك. والتفنين: فعل الثوب إذا بلي من غير تشقق. والفنن: الغصن، وجمعه: أفنان.
الفاء والنون أصلان صحيحان، يدل أحدهما على تعنية، والآخر على ضرب من الضروب في الأشياء كلها.
فالأول: الفن، وهو التعنية والإطراد الشديد. يقال: فننته فنا، إذا أطردته وعنيته.
والآخر الأفانين: أجناس الشيء وطرقه. ومنه الفنن، وهو الغصن، وجمعه أفنان، ويقال: شجرة فنواء، قال أبو عبيد: كأن تقديره فناء.
فن من الفنون أي ضرب من الضروب . ويجمع فن أفنانا ويقال : أفنون والجمع أفانين .
الفن الحال والفن الضرب من الشيء والجمع أفنان وفنون وهو الأفنون وافتن أخذ في فنون من القول والفنون الأخلاط من الناس وإن المجلس ليجمع فنونا من الناس أي ناسا ليسوا من قبيلة واحدة وفنن الناس جعلهم فنونا وفنه يفنه فنا طرده وفنه يفنه فنا عناه قال
والفن الغبن والفعل كالفعل والمصدر كالمصدر وامرأة مفنة تكون من الغبن ويكون من الطرد والتعنية وأفنون الشباب أوله وكذلك أفنون السحاب والفنن الغصن وقيل الغصن القضيب يعني المقضوب والفنن ما تشعب منه والجمع أفنان قال سيبويه لم يجاوزوا به هذا البناء وقول الشاعر
فإنه استعار للظلام أفنانا لأنه يستر الناس بأستارها وأوراقها كما تستر الغصون بأفنانها وأوراقها وشجرة فنواء طويلة الأفنان على غير قياس والفنن الفرع من الشجر والجمع كالجمع وامرأة فنواء كثيرة الشعر والقياس في كل ذلك فناء وشعر فينان قال سيبويه معناه أن له فنونا كأفنان الشجر ولذلك صرف ورجل فينان وامرأة فينانة وهذا هو القياس لأن المذكر فينان مصروف مشتق من أفنان الشجر وحكى ابن الأعرابي امرأة فينا كثيرة الشعر مقصور فإن كان هذا كما حكاه فحكم فينان ألا يصرف وأرى ذلك وهما من ابن الأعرابي وتفنن اضطرب كالفنن وقال بعضهم تفنن اضطرب ولم يشتقه من الفنن والأول أولى قال
والأفنون الحية وقيل العجوز وقيل الداهية وأفنون اسم امرأة وهو أيضا اسم شاعر سميا بأحد هذه الأشياء والمفننة من النساء الكبيرة السيئة الخلق ورجل مفنن كذلك والتفنين تفرز الثوب إذا بلي من غير تشقق شديد وقيل هو اختلاف عمله برقة في مكان وكثافة في آخر وبه فسر ابن الأعرابي قول أبان بن عثمان اللحن في الرجل ذي الهيئة كالتفنين في الثوب الجيد وثوب مفنن مختلف والفنين ورم في الإبط ووجع أنشد ابن الأعرابي
نصب نابا على الذم أو على البدل من عتيبة أي هو في الضعف كهذه الناب التي هذه صفتها وهكذا وجدنا بضبط الحامض نج بضم النون والمعروف نج وبعير فنين ومفنون به ورم في إبطه والفينان فرس قرانة بن عوية الضبي