والفخر : أن يعد الرجل قديمه فخر يفخر فخرا وفخرا وتفاخر القوم وفاخروا تفاخرا وفخارا وافتخروا افتخارا . فأما الفخار بالكسر فمصدر المفاخرة وقال أبو زيد : يقال : فخرت الرجل على صاحبه فأنا أفخره فخرا وذلك إذا فاخره رجل ففضلته عليه وكذلك خرته عليه أخيره خيرة وخيرا أو أنفرته عليه إنفارا وأفلجته عليه إفلاجا وخيرته عليه تخييرا ومعنى هذا كله واحد وهو أن تفضله على صاحبه . وفاخرني الرجل ففخرته أفخره وفاضلني ففضلته أفضله فضلا .
والفاخر - ويقال الفاخز بالراي والزاي - من البسر : الذي يعظم ولا نوى له وهو عيب في النخلة . قال الراجز :
وأخبرنا أبو حاتم قال : أخبرني رويشد الطائي أو ابن رويشد الطائي قال : مررت بالجبلين جبلي طيئ على امرأة تبكي تحت نخلة فقلت لها : ما يبكيك ؟ فقالت : إن آبرها أضلها تعني : لم يلقحها أفسدها ثم قالت :
أضلها أضل ربي عمله
بحر الرجز
الغل : الخيانة مصدر غل يغل غلا ويروى : فاخزها بالزاي وهو الجردان العظيم ويقال له الفاخز والفيخز قال أبو حاتم : من قال بالزاي فقد صحف إنما هو بالراء .
وشاة فخور إذا عظم ضرعها وقل لبنها وربما سمي الضرع فاخرا وفخورا إذا كان كذلك . وأنشد لعبد المسيح بن بقيلة الغساني :
وكنا لا يباح لنا حريمفنحن كضرة الضرع الفخور
بحر الوافر
وقال قوم : بل هو الفخوز بالزاي المعجمة والضرة : وسط الضرع الذي لا يخلو من اللبن .
وفرس فخور إذا عظم جردانه . قال أبو حاتم : غرمول فيخز بالزاي المعجمة إذا عظم والفيخز والجمع الفياخز : الرجل العظيم الجردان وقالوا : فحل فيخز بالزاي المعجمة إذا عظم هكذا قال أبو حاتم .
والفخار : الخزف المتخذ من الطين . وفي التنزيل : ﴿من صلصال كالفخار﴾ قالوا : هو حمأة الغدير إذا جف فسمعت له صلصلة كالخزف والله أعلم .
ونخلة فخور : عظيمة الجذع غليظة السعف .
والمفخرة : المأثرة يفتخر بها الرجل والجمع مفاخر .