AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

فكهFâ-Kef-He

  • ف
  • ك
  • ه

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 703
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فكه: الفكاهة: المزاح.

والفاكهة معروفة.

ورجل فكه: طيب النفس.

والتفكه: التندم في قول الله تعالى: {تفكهون} .

ويقال: بل هو التعجب.

والفكه أيضا: الأشر البطر.

وأفكهت الناقة، إذا رأيت في لبنها خثورة.

وأفكهت الشاة، (إذا) درت عند أكل الربيع.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 380
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

فكه: الفاكهة قد اختلف فيها، فقال بعض العلماء: كل شيء قد سمي في القرآن من الثمار، نحو العنب، والرمان فإنا لا نسميه فاكهة، ولو حلف أن لا يأكل فاكهة فأكل عنبا ورمانا لم يكن حانثا. وقال آخرون: كل الثمار فاكهة، وإنما كرر في القرآن فقال عز وجل: فيهما فاكهة ونخل ورمان ، لتفضيل النخل والرمان على سائر الفواكه. وذلك [أسلوب] اللغة العربية، كما قال تعالى: وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وكرر هؤلاء للتفضيل على النبيين، ولم يخرجوا منهم وقال من خالف: لو كانا فاكهة ما كررا. وفكهت القوم بالفاكهة تفكيها، وفاكهتهم مفاكهة بملح الكلام والمزاح، والاسم: الفكيهة والفكاهة. وتفكهنا من كذا، أي: تعجبنا، ومنه قوله [تعالى] : فظلتم تفكهون

، أي: تعجبون. وقوله عز وجل: فاكهين بما آتاهم ربهم

أي: ناعمين معجبين بما هم فيه، ومن قرأ (فكهين)

فمعناه: فرحين، ويختار ما كان لأهل الجنة: فاكهين، وما كان لأهل النار: فكهين، أي: أشرين بطرين. والفكاهة: المزاح، والفاكه: المازح. ويقال في قوله تعالى: فظلتم تفكهون

: تندمون. وأفكهت الناقة إذا رأيت في لبنها خثورة قبل أن تضع فهي: مفكه. والفكه: الطيب النفس.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 445
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفاء والكاف والهاء أصل صحيح يدل على طيب واستطابة. من ذلك الرجل الفكه: الطيب النفس.

ومن الباب: الفاكهة، لأنها تستطاب وتستطرف.

ومن الباب: المفاكهة، وهي المزاحة وما يستحلى من كلام.

ومن الباب: أفكهت الناقة والشاة، إذا درتا عند أكل الربيع وكان في اللبن أدنى خثورة ; وهو أطيب اللبن.

فأما التفكه في قوله - تعالى -: {فظلتم تفكهون} [الواقعة: 65] ، فليس من هذا، وهو من باب الإبدال، والأصل تفكنون، وهو من التندم، وقد مضى ذكره.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 969
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفكة : نجم من نجوم السماء . والفكة : الضعف . قال الشاعر : )

الحزم والقوة خير من الإدهان والفكة والهاع

وكفة الثوب : ناحيته . وكفة الميزان : معروفة ، قال الأصمعي : كل شيء مستدير كفة ، وكل شيء مستطيل كفة . وكفاف الرأس مثل حفافه سواء ، وهي نواحيه .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 145
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الفاكهة : الثمر كله ، وقيل : لا يسمى ما كان من التمر والعنب والرمان فاكهة ، واحتج بقوله : ) فيهما فاكهة ونخل ورمان ( فقيل : لو كان النخل والرمان نوعين من الفاكهة لما خصصت من سائر أنواعها ، وليس هذا بحجة ، لأن العرب تفعل مثل ذلك تأكيدا أو تشريفا للنوع .
ورجل فكه : يأكل الفاكهة ، وفاكه : عنده فاكهة ، وكلاهما على النسب ، قال سيبويه : ولا يقال لبائع الفاكهة فكاه ، كما قالوا لبان ونبال ، لأن هذا الضرب إنما هو سماعي لا اطرادي .
وفكه القوم بالفاكهة : أتاهم بها .
والفاكهة أيضا : الحلواء ، على التشبيه .
وفكههم بملح الكلام : أطرفهم ، والاسم الفكيهة والفكاهة ، والمصدر المتوهم فيه الفعل الفكاهة .
والفاكه : المزاح .
والتفاكه : التمازح .
والفكه : الطيب النفس الضحوك ، والاسم منه الفكاهة ، وقد فكه فكها .
والفكه أيضا : الذي يحدث أصحابه ويضحكهم .
وفكه من كذا ، وتفكه : عجب ، حكى ابن الأعرابي : لو سمعت حديث فلان ما فكهت له ، أي ما أعجبك . )
وقوله تعالى : ) في شغل فاكهون ( أي متعجبون ناعمون بما هم فيه .
والتفكه : التندم ، وفي التنزيل : ) فظلتم تفكهون ( معناه تندمون .
وأفكهت الناقة : إذا رأيت في لبنها خثورة شبه اللبإ .
والمفكه من الإبل : التي يهراق لبنها عند النتاج ، والفعل كالفعل .
وفاكه : اسم وفكيهة : اسم امرأة ، ويجوز أن يكون تصغير فكهة التي هي الطيبة النفس الضحوك ، وأن يكون تصغير فاكهة مرخما ، أنشد سيبويه :

تقول إذا استهلكت مالا للذةفكيهة هشئ بكفيك لائق

يريد : هل شيء .
3