AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ظلمZı-Lâm-Mîm

  • ظ
  • ل
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 600
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ظلم: ما ظلمته ظلما.

وأصل الظلم: وضع الشيء (في) غير موضعه.

وظلمت فلانا: نسبته إلى الظلم.

وظلمت فلانا فاظلم واطلم، إذا احتمل الظلم.

والأرض المظلومة: التي لم تحفر قط ثم حفرت، وذلك التراب: ظليم.

وأنشد:

فأصبح في غبراء بعد إشاحة

على العيش مردود عليها ظليمها

وإذا نحر البعير من غير داء: فقد ظلم.

ومنه قوله:

ظلامون للجزر

ورجل ظليم: كثير الظلم.

والظلمة معروفة.

والظلم: ماء الأسنان.

ويقال: بل (هو) بريقها وصفاؤها.

ويقال: الظلم: الثلج.

والظليم: ذكر النعام.

والظلامة: ما تطلبه من مظلمتك عند الظالم.

وأظلم: موضع.

ويقال: سقانا ظليمة طيبة، إذا سقاهم اللبن قبل إدراكه.

وقد ظلم وطبه، إذا سقى منه قبل أن يروب ويخرج زبده.

واللبن مظلوم وظليم.

قال:

وقائلة ظلمت لكم سقائي

وهل يخفى على العكد الظليم

وقال الخليل: لقيته أول ذي ظلمة.

(قال) : وهو أول شيء سد بصرك في الرؤية، ولا يشتق منها فعل.

و (يقال) : لقيته أدنى ظلم، أي: أول شيء.

قال الأموي: أدنى ظلم: القريب.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 161
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ظلم: تقول: لقيته أول ذي ظلم، وهو إذا كان أول شيء سد بصرك في الرؤية، ولا يشتق منه فعل، ويقال: لقيته أدنى ظلم. والظلم: الثلج، ويقال الماء الجاري على الأسنان من صفاء اللون لا من الريق، قال كعب:

تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت

ويقال: الظلم ماء البرد، ويقال: الظلم صفاء الأسنان وشدة ضوئها، قال:

إذا ما رنا الرائي إليها بطرفهغروب ثناياها أضاء وأظلما

والظليم: الذكر من النعام، والجميع الظلمان، والعدد أظلمة. والظلم: أخذك حق غيرك. والظلامة: مظلمتك تطلبها عند الظالم. وظلمته تظليما إذا أنبأته إنه ظالم. وظلم فلان فاظلم، أي احتمل الظلم بطيب نفسه، افتعل وقياسه اظتلم فشدد وقلبت التاء طاء فأدغمت الظاء في الطاء، وإن شئت غلبت الظاء كما غلبت الطاء. وإذا سئل السخي ما لا يجد يقال هو مظلوم، قال زهير:

ويظلم أحيانا فيظلم

أي يحتمل الظلم كرما لا قهرا. وظلمت الأرض: لم تحفر قط ثم حفرت، قال النابغة:

والنؤي كالحوض في المظلومة الجلد

وظلمت الناقة: نحرت من غير داء ولا كبر. [والظلمة: ذهاب النور، وجمعه الظلم] ، والظلام اسم للظلمة، لا يجمع، يجرى مجرى المصدر [كما لا يجمع نظائره نحو السواد والبياض] .

وليلة ظلماء [ويوم مظلم] : شديد الشر. وأظلم فلان علينا البيت: إذا أسمعك ما تكره . والظلم: الشرك، قال الله- عز وجل-: إن الشرك لظلم عظيم .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 467
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الظاء واللام والميم أصلان صحيحان، أحدهما خلاف الضياء والنور، والآخر وضع الشيء غير موضعه تعديا.

فالأول الظلمة، والجمع ظلمات. والظلام: اسم الظلمة ; وقد أظلم المكان إظلاما. ومن هذا الباب ما حكاه الخليل من قولهم: لقيته أول ذي ظلمة. قال: وهو أول شيء سد بصرك في الرؤية، لا يشتق منه فعل. ومن هذا قولهم: لقيته أدنى ظلم، للقريب. ويقولونه بألفاظ أخر مركبة من الظاء واللام والميم، وأصل ذلك الظلمة، كأنهم يجعلون الشخص ظلمة في التشبيه، وذلك كتسميتهم الشخص سوادا. فعلى هذا يحمل الباب، وهو من غريب ما يحمل عليه كلامهم.

والأصل الآخر: ظلمه يظلمه ظلما. والأصل: وضع الشيء [في] غير موضعه ; ألا تراهم يقولون: " من أشبه [أباه] فما ظلم "، أي ما وضع الشبه غير موضعه. قال كعب:

أنا ابن الذي لم يخزني في حياتهقديما ومن يشبه أباه فما ظلم

ويقال ظلمت فلانا: نسبته إلى الظلم. وظلمت فلانا فاظلم وانظلم، إذا احتمل الظلم. وأنشد بيت زهير:

هو الجواد الذي يعطيك نائلهعفوا ويظلم أحيانا فيظلم

بالظاء والطاء. والأرض المظلومة: التي لم تحفر قط ثم حفرت ; وذلك التراب ظليم. قال:

فأصبح في غبراء بعد إشاحةعلى العيش مردود عليها ظليمها

وإذا نحر البعير من غير علة فقد ظلم. ومنه قوله:

عاد الأذلة في دار وكان بهاهرت الشقاشق ظلامون للجزر

والظلامة: ما تطلبه من مظلمتك عند الظالم. ويقال: سقانا ظليمة طيبة. وقد ظلم وطبه، إذا سقى منه قبل أن يروب ويخرج زبده. ويقال لذلك اللبن: ظليم أيضا. قال:

وقائلة ظلمت لكم سقائيوهل يخفى على العكد الظليم

والله أعلم بالصواب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 933
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الظلم : مصدر ظلمته أظلمه ظلما ، والظلم ، بالضم الاسم . وأصل الظلم وضعك الشيء في غير موضعه ، ثم كثر ذلك حتى سمي كل عسف ظلما . وظلمت السقاء أظلمه ظلما ، إذا شربت ما فيه قبل أن يروب . قال الشاعر :

وقائلة ظلمت لكم سقائيوهل يخفى على العكد الظليم

العكدة : أصل اللسان ، وإنما أراد اللسان فلم يستقم له البيت . والمثل السائر : وأهون مظلوم سقاء مروب ويقال : ظلمت الأرض ، إذا حفرت في غير موضع حفر . قال النابغة :

إلا أواري لأيا ما أبينهاوالنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد

وأنشد أبو حاتم :

ألا لله ما مردى حروبحواه بين حضنيه الظليم

أراد بالظليم الأرض . قال أبو حاتم : يصف رجلا قتل بقفرة من الأرض فدفن بها في غير موضع حفر . وقد سمت العرب ظالما وظليما وظلاما . والظلم : رقة الأسنان وشدة بياضها .

والظليم : الذكر من النعام . وقال بعض أهل اللغة : سمي الظليم ظليما لأنه يظلم الأرض فيدحي في غير موضع يدحى به وهذا لا يؤخذ به . ونعامة وظليم : موضعان بنجد . قال الشاعر : نعامة أدنى داره فظليم والظليمان : نجمان من نجوم السماء . وظلام الليل وظلمته وظلماؤه واحد أظلم الليل يظلم إظلاما ، إذا اشتدت ظلمته . ومظالم الناس : ما تظالموا بها بينهم ، الواحدة مظلمة وظلامة .

وكهف الظلم : لقب رجل من العرب معروف . والظلام : مصدر ظالمته مظالمة وظلاما . واللمظ واللمظة : لمظة الفرس ، وهو بياض في جحفلتيه في كلتيهما ، وأكثر ما يستعمل إذا كان في السفلى ، فإذا كان في العليا فهو رثم . والتلمظ : أن يخرج الإنسان لسانه فيمسح به شفتيه تلمظ تلمظا . واللماظ من قولهم : شرب الماء لماظا ، إذا ذاقه بطرف لسانه . وملامظ الإنسان وملاغمه واحد ، وهو ما حول شفتيه . وألمظته أنا إلماظا ، إذا وضعت الماء على شفتيه . قال )

الراجز : نحذيه طعنا لم يكن لماظا أي نبالغ فيه ولا نلمظهم . ويقال : لمظ فلان فلانا من حقه شيئا ، إذا أعطاه بعضه .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 22
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الظلم وضع الشيء في غير موضعه وقوله تعالى منبئا عن لقمان عليه السلام ﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾ لقمان 13 يعني أن الله هو المحيي المميت الرزاق المنعم وحده لا شريك له فإذا أشرك به غيره فذلك أعظم الظلم لأنه جعل النعمة لغير ربها ظلمه يظلمه ظلما فهو ظالم وظلوم قال ضيغم الأسدي

إذا هو لم يخفني في ابن عميوإن لم ألقه الرجل الظلوم

وقوله تعالى ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾ النساء 40 أراد لا يظلمهم مثقال ذرة عداه إلى مفعولين لأنه في معنى يسلبهم وقد يكون مثقال ذرة في موضع المصدر أي ظلما حقيرا كمثقال الذرة وقوله تعالى ﴿فظلموا بها﴾ الإسراء 59 أي بالآيات التي جاءتهم وعداه بالباء لأنه في معنى كفروا بها والظلم الاسم وظلمه حقه وتظلمه إياه قال أبو زبيد الطائي

وأعطي فوق النصف ذو الحق منهموأظلم بعضا أو جميعا مؤربا

وقال

تظلمني مالي كذا ولوى يديلوى يده الله الذي هو غالبه

وتظلم منه شكا من ظلمه وتظلم الرجل أحال الظلم على نفسه حكاه ابن الأعرابي وأنشد

كانت إذا غضبت علي تظلمتوإذا طلبت كلامها لم تنقل

هذا قول ابن الأعرابي ولا أدري كيف ذلك إنما التظلم هاهنا تشكي الظلم منه لأنها إذا غضبت عليه لم يجز أن تنسب الظلم إلى ذاتها واظلم وانظلم احتمل الظلم وظلمه نسبه إلى الظلم قال

أمست تظلمني ولست بظالموتنيمني سنها ولست بنائم

والظلامة ما تظلمه وهي المظلمة قال سيبويه أما المظلمة فهي اسم ما أخذ منك وأردت ظلامه ومظالمته أي ظلمه قال الشاعر

ولو أني أموت أصاب ذلاوسامته عشيرته الظلاما

وتظالم القوم ظلم بعضهم بعضا وقوله تعالى ﴿آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا﴾ الكهف 33 أي لم تنقص منه شيئا وتظالمت المعزى تناطحت مما سمنت وأخصبت ومنه قول الساجع وتظالمت معزاها والظليمة والظليم اللبن يشرب منه قبل أن يروب ويخرج زبده قال

وقائلة ظلمت لكم سقائيوهل يخفى على العكد الظليم

وأنشد ثعلب

وصاحب صدق لم تربني شكاتهظلمت وفي ظلمي له عامدا أجر

قال هذا سقاء سقي منه قبل أن يبلغ ويخرج زبده وظلم القوم سقاهم الظليمة وقالوا امرأة لزوم للفناء ظلوم للسقاء مكرمة للأحماء وظلم الأرض حفرها ولم تكن حفرت قبل ذلك وقيل هو أن يحفرها في غير موضع الحفر قال يصف رجلا قتل في موضع قفر فحفر له في غير موضع حفر

ألا لله من مردى حروبحواء بين حضنيه الظليم

أي الموضع المظلوم وقالوا لا تظلم وضح الطريق أي احذر أن تحيد عنه وتجور فتظلمه والسخي يظلم إذا كلف فوق ما في طوقه وهو ينظلم ويظلم أنشد سيبويه قول زهير

هو الجواد الذي يعطيك نائلهعفوا ويظلم أحيانا فيظلم

وهو عنده يفتعل ويروى فيظطلم ويروى فيطلم ورواه الأصمعي فينظلم وظلمت الناقة نحرت عن غير علة أو ضربت على غير ضبعة وكل ما أعجلته عن أوانه فقد ظلمته وبيت مظلم مزوق كأن التصاوير وضعت فيه في غير مواضعها وفي الحديث أنه دعي إلى طعام فإذا البيت مظلم فانصرف ولم يدخل حكاه الهروي في الغريبين والظلمة والظلمة ذهاب النور وهي الظلماء والظلام اسم يجمع ذلك كالسواد وقيل الظلام أول الليل وإن كان مقمرا يقال أتيته ظلاما أي ليلا قال سيبويه لا يستعمل إلا ظرفا وأتيته مع الظلام أي عند الليل وليلة ظلمة على طرح الزائد وظلماء كلتاهما شديدة الظلمة وحكى ابن الأعرابي ليل ظلماء وهو غريب وعندي أنه وضع الليل موضع الليلة كما حكى ليل قمراء أي ليلة قال وظلماء أسهل من قمراء وأظلم الليل اسود وفي التنزيل ﴿وإذا أظلم عليهم قاموا﴾ البقرة 20 وظلم كأظلم حكاه أبو إسحاق والثلاث الظلم أول الشهر بعد الليالي الدرع وأظلم القوم دخلوا في الظلام وفي التنزيل ﴿فإذا هم مظلمون﴾ يس 37 وقول تعالى ﴿يخرجهم من الظلمات إلى النور﴾ المائدة 16 أي يخرجهم من ظلمات الضلالة إلى نور الهدى لأن أمر الضلالة مظلم غير بين ويوم مظلم شديد الشر أنشد سيبويه

فأقس م أن لو التقينا وأنتملكان لكم يوم من الشر مظلم

ويوم مظلم لا يدرى من أين يؤتى له عن أبي زيد وحكى اللحياني يوم مظلام في هذا المعنى وأنشد

أولمت يا خنوت شر إيلام
في يوم نحس ذي عجاج مظلام

والعرب تقول لليوم الذي تلقى فيه شدة يوم مظلم حتى إنهم ليقولون يوم ذو كواكب أي اشتدت ظلمته حتى صار كالليل قال

بني أسد هل تعلمون بلاءناإذا كان يوم ذو كواكب أشهب

وظلمات البحر شدائده وشعر مظلم شديد السواد ونبت مظلم ناضر يضرب إلى السواد من خضرته قال

فصبحت أرعل كالنقال
ومظلما ليس على دمال

وتكلم فأظلم علينا البيت أي أسمعنا ما نكره ولقيته أدنى ذي ظلم يعني حين اختلط الظلام وقيل معناه أول كل شيء وقيل أدنى ظلم القرب أو القريب وقال ثعلب هو منك أدنى ذي ظلم ورأيته أدنى ذي ظلم قال سيبويه لقيته أدنى ذي ظلم لا يستعمل إلا ظرفا وقيل الظلم من قوله أدنى ذي ظلم الشخص والظلم الجبل وجمعه ظلوم قال المخبل السعدي

تعامس حتى يعلم الناس أنهاإذا ما استحقت بالسيوف ظلوم

وقدم فلان واليوم ظلم عن كراع أي قدم حقا قال

إن الفراق اليوم واليوم ظلم

وقيل معناه واليوم ظلمنا وقيل ظلم ها هنا وضع الشيء في غير موضعه والظلم الماء الذي يظهر على الأسنان من صفاء اللون لا من الريق تراه كالفرند حتى يتخيل لك فيه سواد من شدة البريق والصفاء والجمع ظلوم قال

إذا ضحكت لم تنبهر وتبسمتثنايا لها كالبرق غر ظلومها

وأظلم نظر إلى الأسنان فرأى الظلم قال

إذا ما اجتلى الراني إليها بعينهغروب ثناياها أنار وأظلما

والظليم الذكر من النعام والجمع أظلمة وظلمان وظلمان وقيل سمي به لأنه يظلم الأرض فيدحي في غير موضع تدحية حكاه ابن دريد قال وهذا مما لا يؤخذ به والظليمان نجمان والمظلم من الطير الرخم والغربان عن ابن الأعرابي وأنشد

حمته عتاق الطير كل مظلممن الطير حوام المقام رموق

والظلام عشبة ترعى أنشد أبو حنيفة

رعت بقرار الحزن روضا مواصلاعميما من الظلام والهيثم الجعد

وكهف الظلم رجل معروف من العرب وظليم ونعامة موضعان بنجد والظلم موضع والظليم فرس فضالة بن هند بن شريك الأسدي