Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
ذم: (تقول:) ذممت فلانا أذمة ذما، فهو ذميم.
والذمة: البئر القليلة الماء، يقال: بئر ذمة، والجمع ذمام، قال ذو الرمة:
على حميربات كأن عيونها
ذمام الركايا أنكزتها المواتح
أنكزتها: أذهبت ماءها، والمواتح: المستقية.
والذمام: ما يذم الرجل على إضاعته من
العهد.
وأهل الذمة: أهل العقد.
قال أبو عبيد: الذمة، الأمان، في قوله صلى الله عليه وآله: ويسعى بذمتهم أدناهم، ويقال: أهل الذمة، لأنهم أدوا الجزية فأمنوا على دمائهم وأموالهم.
ويقال: (إن) الذميم بثر يخرج على الأنف.
ويقال في الذمام: مذمة ومذمة بالفتح والكسر، وفي الذم: مذمة بالفتح.
و (جاء) في الحديث: (إن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ما يذهب عني مذمة الرضاع، فقال: غرة، عبد أو أمة، يعني بمذمة الرضاع: ذمام المرضعة.
وكان النخعي يقول في تفسير هذا الحديث:
كانوا يستحبون أن يرضخوا عند فصال الصبي للظئر، (أي يأمروا لها) بشيء سوى الأجرة، فكأئه سأله: ما يسقط علي حق التي أرضعتني حتى أكون قد أديت حقها كاملا.
حدثنا بذلك القطان عن المفسر عن القتيبي.
والعرب تقول: أذهب عني مذمتهم بشيء، أي: أعطهم شيئا فان لهم (عليك) ذماما.
ويقال: أفعل ذلك وخلاك ذم، أي: ولا ذم عليك، ويقال: أذم فلان بفلان، [إذا] تهاون به، وأذم به بعيره، إذا انقطع وتأخر عن سائر الإبل.
وشيء مذم، أي: معيب.
ورجل مذم: لا حراك به.
(وحكى) ابن الأعرابي: بئر ذميم، (وهي) مثل الذمة.
وأنشدنا أبو الحسن
القطان عن ثعلب عن ابن الأعرابي للمرار: مواشكة تستعجل الركض تبتغي
نضائض طرق ماؤهن ذميم
وقال عبد الله بن مسلم: الذميم البول الذي يذم ويذن من قضيب التيس.
قال أبو زبيد:
مثل الذميم على قزم اليعامير
النسل من اللبن: الخارج (من الضرع) ، والقزم الصغار.
قال الشيباني: لا أعرف اليعامير وسألت فلم أجد عند أحد معناه، ويقال: هي صغار الضأن.