AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ذابZâl-Elif-Bâ

  • ذ
  • ا
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris

Bu kaynakta maddesi yok

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 200
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ذأب: الذئب: كلب البر، والأنثى ذئبة. والذئبة من القتب والإكاف ونحوه: ما تحت مقدم ملتقى الحنوين، وهو الذي يعض على منسج الدابة. والمذؤوب: هو الذي وقع الذئب في غنمه، وكذلك إذا أفزعته الذئاب. والصانع يذأب القتب إذا أجاد صنعته. ويقال للذي افزعته الجن: تذأبته وتذعنته، وكذلك تذأبته الريح أي تناولته من كل جانب.

والذؤابة ذؤابة مضفورة من شعر، وكذلك موضعها من الرأس، وكذلك ذؤابة العز والشرف، والجميع الذوائب، والقياس الذآئب مثل دعابة ودعائب، ولكنه لما التقت همزتان لم تكن بينهما الا ألف لينة لينوا الأولى منهما لأن العرب تستثقل التقاء همزتين في كلمة واحدة. والذئب يتذأب الإنسان، أي يختله، والريح تتذأبه: تتصرف عليه، قال ذو الرمة:

إذا ما استدرته الصبا وتذاءبتيمانية تمري الذهاب المنائح

الذئبة: داء يأخذ الدابة، يقال: برذون مذؤوب. وأرض مذأبة: كثيرة الذئاب.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 367
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الذال

والهمزة والباء أصل واحد يدل على قلة استقرار، وألا يكون للشيء في حركته جهة واحدة. من ذلك الذئب، سمي بذلك لتذؤبه من غير جهة واحدة. ويقال ذئب الرجل إذا وقع في غنمه [الذئب] . ويقال تذأبت الريح: أتت من كل جانب. وأرض مذأبة: كثيرة الذئاب. وذؤب الرجل إذا صار ذئبا خبيثا. وجمع الذئب أذؤب وذئاب وذؤبان. ويقال تذاءبت الناقة تذاؤبا، على تفاعلت، إذا ظأرتها على ولدها فتشبهت لها بالذئب، ليكون أرأم لها عليه. وقال [قوم] : الإذآب: الفرار. وأنشد:

إني إذا ما ليث قوم أذأباوسقطت نخوته وهربا

هذا أصل الباب، ثم يشبه الشيء بالذئب. فالذئبة من القتب: ما تحت ملتقى الحنوين، وهو يقع على المنسج.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 99
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الذئب كلب البر والجمع أذؤب وذئاب وذؤبان والأنثى ذئبة وأرض مذأبة كثيرة الذئاب قال أبو علي في التذكرة وناس من قيس يقولون مذيبة فلا يهمزون وتعليل ذلك أنه خفف الذيب تخفيفا بدليا صحيحا فجاءت الهمزة ياء فلزم ذلك عنده في تصريف الكلمة ورجل مذؤوب وقع الذئب في غنمه وقوله أنشده ثعلب

هاع يمظعني ويصبح سادراسدكا بلحمي ذئبه لا يشبع

) عنى بذئبه لسانه أي أنه يأكل عرضه كما يأكل الذئب اللحم وذؤبان العرب لصوصهم وذئاب الغضى بنو كعب بن مالك بن حنظلة سموا بذلك لخبثهم وذؤب الرجل ذآبة وذئب وتذأب خبث وصار كالذئب خبثا ودهاء وتذأب للناقة وتذاءب لها وهو أن يستخفي لها إذا عطفها على ولد غيرها فيتشبه لها بالسبع ليكون أرأم لها عليه هذا تعبير أبي عبيد وأحسن منه أن تقول فيتشبه لها بالذئب ليتبين الاشتقاق وتذاءبت الريح وتذأبت جاءت من هنا وهنا في ضعف شبهت بالذئب وتذأبته وتذاءبته تداولته وأصله من الذئب إذا حذر من وجه جاء من آخر وغرب ذأب مختلف به قال أبو عبيدة قال الأصمعي ولا أراه أخذ إلا من تذؤب الريح وهو اختلافها فشبه اختلاف البعير في المنحاة بها وقيل غرب ذأب كثير الحركة بالصعود والنزول وذئب الرجل فزع من الذئب وذئب الرجل فزع من الذئب وذأبته فزعته وذئب وأذأب فزع من أي شيء كان قال

إني إذا ما ليث قوم أذأبا

وحقيقته عندي من الذئب وقالوا رماه الله بداء الذئب يعنون الجوع لأنهم يزعمون أنه لا داء له غير ذلك وبنو الذئب بطن من الأزد منهم سطيح الكاهن قال الأعشى

ما نظرت ذات أشفار كنظرتهاحقا كما صدق الذئبي إذ سجعا

وابن الذئبة الثقفي من شعرائهم ودارة الذئب موضع والذؤابة الناصية لنوسانها وقيل الذؤابة منبت الناصية من الرأس وذؤابة النعل ما أصاب الأرض من المرسل على القدم لتحركه وذؤابة كل شيء أعلاه وجمعها ذؤاب قال أبو ذؤيب

بأري التي تأري اليعاسيب أصبحتإلى شاهق دون السماء ذؤابها

وقد يكون ذؤابها من باب سل وسلة والذؤابة الجلدة المعلقة على آخرة الرحل وذؤابة العز والشرف أرفعه على المثل والجمع من ذلك كله ذوائب وهو في ذؤابة قومه أي في أعلاهم أخذ من ذؤابة الرأس واستعار بعض الشعراء الذوائب للنخل فقال

حم الذوائب تنمي وهي آويةولا يخاف على حافاتها السرق

والذئبة من الرحل والقتب والإكاف ونحوها ما تحت مقدم ملتقى الحنوين وهو الذي يعض على منسج الدابة قال

وقتب ذئبته كالمنجل

وقيل الذئبة فرجة ما بين دفتي الرحل والسرج والغبيط أي ذلك كان وقال ابن الأعرابي ذئب الرحل أحناؤه من مقدمه وذأب الرحل عمل له ذئبة قال امرؤ القيس

له كفل كالدعص لبده الندىإلى حارك مثل الغبيط المذأب

والذئبة داء يأخذ الدواب في حلوقها يقال برذون مذؤوب وذأب الرجل طرده كذأمه حكاه اللحياني وذأب الإبل يذأبها ذأبا ساقها وذأبه ذأبا حقره وطرده والذأب الذم هذه عن كراع والذأب صوت شديد عنه أيضا وذؤاب وذؤيب اسمان وذؤيبة قبيلة من هذيل