AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ضررDâd-Râ-Râ

  • ض
  • ر
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 560
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ضر: الضر: الهزال.

والضر: ضد النفع.

والضر: تزوج المرأة على ضرة، يقال: نكحت فلانة على

ضر، أي: على امرأة كانت قبلها.

وحكي عن الأصمعي: تزوجت المرأة على ضر وضر.

(قال) : والإضرار مثله.

وهو رجل مضر.

واضطر فلان إلى كذا: من الضرورة، وربما جاء في الشعر الضارورة.

والضرير: الذي به ضرر من ذهاب عينه أو ضنى جسمه.

والمضر: المرأة التي لها ضرائر.

والضرير: المضارة، وأكثر ما يستعمل في الغيرة، يقال: ما أشد ضريره عليها.

والمضر: الذي له ضرة من مال، وهو من صفة المال الكثير.

وضرة الضرع: لحمته.

قال أبو عبيد: الضرة هي التي لا تخلو من اللبن.

وضرة الإبهام: اللحمة تحتها.

وأضر فلان مني: دنا.

والضرير: جرف الوادي.

والضرتان: حجرا الرحى.

قال أبو سعيد: نزل فلان مكانا ضررا، أي: ضيقا، وهو في شعر ابن أحمر.

وهو ذو ضرير على الشيء، إذا كان ذا صبر ومقاساة في قول جرير:

جرأة وضريرا

و (يقال) : أضر الفرس على فاس اللحام، إذا أزم عليه.

والضرير: النفس.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 5
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ضر: الضر والضر لغتان، فاذا جمعت بين الضر والنفع فتحت الضاد، وإذا أفردت الضر ضممت الضاد إذا لم تجعله مصدرا، كقولك ضررت ضرا، هكذا يستعمله العرب. وقال الله تعالى: وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه .

والضرر: النقصان يدخل في الشيء، تقول: دخل عليه ضرر في ماله. ورجل ضرير: بين الضرارة، وقوم أضراء: ذاهبو البصر. ورجل ضرير وامرأة ضريرة: أضره المرض، والضرير: المريض، والمرأة بالهاء. والضرير: اسم للمضارة أكثر ما يستعمل في الغيرة، يقال: ما أشد ضريره عليها، قال رؤبة يصف حمار وحش:

حتى اذا ما لان من ضريره

والضرورة: اسم لمصدر الاضطرار، [تقول: حملتني الضرورة على كذا، وقد اضطر فلان الى كذا وكذا، بناؤه: افتعل فجعلت التاء طاء، لان التاء لم يحسن لفظها مع الضاد] . والضرتان: امرأتان لرجل واحد، وتجمع على ضرائر. وفلان مضر: أي ذو ضرائر. والمضر: الرجل الذي عليه ضرة من مال. والمضر: الداني، يقال: مر فلان فأضرني إضرارا أي دنا مني دنوا شديدا. والضرر: الزمانة، ومنه قوله تعالى: غير أولي الضرر .

وأضر الطريق بالقوم: ضاق بهم ودنا منهم. وضرة الابهام: لحمة تحتها. وضرة الضرع: لحمها، والضرع يذكر ويؤنث. والضرتان: الأليتان من جانبي المقعد ، وهما شحمتان تهدلان من جانبيهما .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 359
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الضاد والراء ثلاثة أصول: الأول خلاف النفع، والثاني: اجتماع الشيء، والثالث القوة.

فالأول الضر: ضد النفع. ويقال: ضره يضره ضرا. ثم يحمل على هذا كل ما جانسه أو قاربه. فالضر: الهزال. والضر: تزوج المرأة على ضرة. يقال: نكحت فلانة على ضر، أي على امرأة كانت قبلها. وقال الأصمعي: تزوجت المرأة على ضر وضر. قال: والإضرار مثله، وهو رجل مضر. والضرة: اسم مشتق من الضر، كأنها تضر الأخرى كما تضرها تلك. واضطر فلان إلى كذا، من الضرورة. ويقولون في الشعر " الضارورة ". قال ابن الدمينة:

أثيبي أخا ضارورة أشفق العدىعليه وقلت في الصديق معاذره

والضرير: المضارة. وأكثر ما يستعمل في الغيرة ; يقال: ما أشد ضريره عليها.

وشبه الحجران للرحى بالضرتين، فقيل لهما: الضرتان. والضرير: الذي به ضرر من ذهاب عينه. أو ضنى جسمه.

وأما الأصل الثاني فضرة الضرع: لحمته. قال أبو عبيد: الضرة: التي لا تخلو من اللبن. وسميت بذلك لاجتماعها. وضرة الإبهام: اللحم المجتمع تحتها. ومن الباب: المضر: الذي له ضرة من مال، وهو من صفة المال الكثير. قال:

بحسبك في القوم أن يعلموابأنك فيهم غني مضر

وأما الثالث فالضرير: قوة النفس. ويقال: فلان ذو ضرير على الشيء، إذا كان ذا صبر عليه ومقاساة، في قول جرير:

. . . . جرأة وضريرا

ويقال للفرس: أضر على فأس اللجام، إذا أزم عليه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 121
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ومن معكوسه : الضر : ضد النفع . والضر : المرض ضر فهو مضرور وضرير .

والضر : الضرة تزوج فلان فلانة على ضر .

والعرب تقول : لا يضرك هذا الأمر ضرا ولا يضيرك ضيرا .

والضرورة والضارورة واحد وهو الاضطرار إلى الشيء . وفي الحديث : يكفي من الضرورة أو الضارورة صبوح أو غبوق أي الميتة إذا أصابها وهو مضطر إليها .

والمضطر : مفتعل من الضر .

والضرة : أصل الضرع الذي لا يخلو من اللبن .

والضرة : أصل الإبهام قال أبو بكر : الضرة تقابل أصل الإبهام وأصل الإبهام يقال له الألية .

والضر : الهزال بعينه .

وضريرا الوادي : جانباه . قال الشاعر - هو أوس بن حجر - :

وما خليج من المروت ذو حدبيرمي الضرير بخشب الأيك والضال
بحر البسيط

وكل شيء دنا منك حتى يزحمك فقد أضر بك . قال الشاعر :

لأم الأرض ويل ما أجنتبحيث أضر بالحسن السبيل
بحر الوافر

والحسن : جبل رمل في بلاد بني ضبة عليه قتل بسطام . وهذا الشعر لعبد الله بن عنمة الشيباني يرثي بسطاما وابن عنمة يعرف بالشيباني وهو ضبي وكان أولا في بني شيبان وإنما قال هذا يرثي بسطاما خوفا من بني شيبان أن يقتلوه . وقال الهذلي - هو أبو ذؤيب - يصف سحابا قد أضر بالأرض أي دنا منها :

غداة المليح يوم نحن كأنناغواشي مضر تحت ريح ووابل
بحر الطويل

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 147
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الضر والضر ضد النفع والضر المصدر والضر الاسم وقيل هما لغتان كالشهد والشهد ضره يضره ضرا وضر به وأضر به وضارهمضارة وضرارا وقوله تعالى ﴿غير مضار﴾ النساء 12 منع من الضرار في الوصية وروي عن أبي هريرة
من ضار في وصيته ألقاه الله في واد من جهنم أو من نار
والضرار في الوصية راجع إلى الميراث والضاروراء القحط والشدة والضر سوء الضرر والتضرة والتضرة الأخيرة مثل بها سيبويه وفسرها السيرافي وقوله أنشده ثعلب

محلى بأطواق عتاق يبينهماعلى الضر راعي الضأن لو يتقوف

إنما كنى به عن سوء حاله في الجهل وقلة التمييز يقول كرمه وجوده يبين لمن لا يفهم الخير فكيف بمن يفهم والضراء نقيض السراء وقوله تعالى ﴿فأخذناهم بالبأساء والضراء﴾ الأنعام 42 قيل الضراء النقص في الأموال والأنفس وكذلك الضرة والضرارة والضرر النقصان يدخل في الشيء ورجل ضرير ذاهب البصر والجمع أضراء والضرير المهزول المريض والجمع كالجمع والأنثى ضريرة وكل شيء خالطه ضر ضرير ومضرور والاضطرار الاحتياج إلى الشيء وقد اضطره إليه أمر والاسم الضرة قال دريد ابن الصمة

وتخرج منه ضرة القوم مصدقاوطول السرى دري عضب مهند

أي تلألؤ عضب ويروى ذري عضب يعني فرند السيف لأنه يشبه بمدب النحل والضرورة كالضرة وليس عليك ضرر ولا ضرورة ولا ضارورة والضرر الضيق ومكان ذو ضرر أي ضيق ومكان ضرر ضيق ومنه قول ابن مقبل

ضيف الهضبة الضرر

والمضر الداني من الشيء قال الأخطل

ظلت ظباء بني البكاء راتعةحتى اقتنصن على بعد وإضرار

وأضر بالطريق دنا منه ولم يخالطه قال

لأم الأرض ويل ما أجنتغداة أضر بالحسن السبيل

الحسن اسم رمل وأضر السيل من الحائط دنا منه وأضر السحاب إلى الأرض دنا منه وكل ما دنا دنوا مضيقا فقد أضر وأما ما روي في الحديث من قولهم لا تضارون في رؤيته على صيغة ما لم يسم فاعله فهو من ذلك أي لا تضامون تضاما يدنو به بعضكم من بعض فتضايقون والضريران جانبا الوادي قال أوس بن حجر

وما خليج من المروت ذو شعبيرمي الضرير بخشب الطلح والضال

واحدهما ضرير وجمعه أضرة وإنه لذو ضرير أي صبر على الشر ومقاساة له وقيل هو من الناس والدواب الصبور على كل شيء قال

بات يقاسي كل ناب ضرزةشديدة جفن العين ذات ضرير

وقال

أما الصدور لا صدور لجعفرولكن أعجازا شديدا ضريرها

وقول مليح الهذلي

وإني لأقرئ الهم حين يسوؤنيبعيد الكرى منه ضرير محافل

وإنه لضر أضرار أي شديد أشداء قال أبو خراش

والقوم أعلم لو قرط أريد بهالكان عروة فيها ضر أضرار

وإنه لذو ضرير على امرأته أي غيرة قال الراجز يصف حمارا

حتى إذا ما لان من ضريره

وضاره مضارة وضرارا خالفه قال نابغة بني جعدة

وخصمي ضرار ذوي تدرأمتى بات سلمهما يشغبا

وقد فسر قوله صلى الله عليه وسلم فإنكم لا تضارون في رؤيته يعني رؤية الباري جل وعز بأن معناه لا يخالف بعضكم بعضا عن الزجاج ويروى تضارون أي لا يضر بعضكم بعضا ويروى تضارون من الضير والضرتان امرأتا الرجل كل واحدة منهما ضرة لصاحبتها وهو من ذلك وهن الضرائر نادر قال أبو ذؤيب يصف قدورا

لهن نشيج بالنثيل كأنهاضرائر حرمي تفاحش غارها

وهي الضر وتزوج على ضر وضر أي مضارة بين امرأتين ويكون الضر للثلاث حكى كراع تزوجت المرأة على ضر كن لها فإذا كان كذلك فهو مصدر على طرح الزائد أو جمع لا واحد له والإضرار التزويج على ضرة رجل مضر وامرأة مضر والضرتان الألية من جانبي عظمها وهما اللحمتان اللتان تنهدلان من جانبيها وضرة الإبهام لحمة تحتها وقيل أصلها وقيل هي باطن الكف حيال الخنصر تقابل الألية في الكف والضرة ما وقع عليه الوطء من لحم باطن القدم مما يلي الإبهام والضرة أصل الضرع الذي لا يخلو من اللبن أو لا يكاد يخلو منه وقيل هو الضرع كله ما خلا الأطباء ولا يسمى بذلك إلا أن يكون فيه لبن وقيل الضرة الخلف قال طرفة يصف نعجة

من الزمرات أسبل قادماهاوضرتها مركنة درور

والضرة أصل الثدي والجمع من ذلك كله ضرائر وقد بينت أنه جمع نادر أنشد ثعلب

وصار أمثال الفغا ضرائري

إنما عنى بالضرائر أحد هذه الأشياء المتقدمة والضرة المال يعتمد عليه الرجل وهو لغيره من أقاربه وعليه ضرتان من ضأن ومعز والضرة القطعة من المال والإبل والغنم وقيل هو الكثير من الماشية خاصة دون العير رجل مضر له ضرة من مال قال

بحسبك في القوم أن يعلموابأنك فيهم غني مضر

والضرتان الرحيان والضرير النفس وقيل بقية النفس وناقة ذات ضرير مضرة بالإبل في شدة سيرها وبه فسر قول أمية بن أبي عائذ الهذلي

تباري ضريس أولات الضريروتقدمهن عتودا عنونا

وأضر يعدو أسرع وقيل أسرع بعض الإسراع هذه حكاية أبي عبيد قال الطوسي وقد غلط إنما هو أصر والمضرار من النساء والإبل والخيل التي تند وتركب شدقها من النشاط عن ابن الأعرابي وأنشد

إذا أنت مضرار جواد الحضرأغلظ شيء جانبا بقطر

وضر ماء معروف قال أبو خراش

نسابقهم على وصف وضركدابغة وقد نغل الأديم

وضرار اسم رجل