AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ضحكDâd-Hâ-Kef

  • ض
  • ح
  • ك

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 574
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ضحك: الضحك معروف.

والضحك فيما يقال: العسل، ويقال: الثلج.

قال الشيباني: الطلع هو الكافور والضحك جميعا حين ينفتق.

والضاحكة: كل سن يبدو من مقدم الأضراس عند الضحك.

وقال ابن الأعرابي: الضاحك من السحاب: مثل العارض، إلا أنه إذا برق يقال فيه ضحك.

و (يقال) : الضحوك: الطريق الواضح.

ويقال: أضحكت حوضك، إذا ملاته حتى يفيض.

وقال ابن دريد: الضاحك: حجر شديد البريق.

يبدو في الجبل، أي لون كان.

والأضحوكة: ما يضحك منه.

ورجل ضحكة: يضحك منه.

وضحكة: يكثر الضحك.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 57
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ضحك: ضحك يضحك ضحكا وضحكا، ولو قال: ضحكا لكان قياسا لأن مصدر فعل فعل. والضحكة: ما يضحك منه. والضحكة: الكثير الضحك يعاب به. والضحاك في النعت أحسن من الضحكة. والضاحكة: كل سن من مقدم الأضراس ما يبدو عند الضحك. والضحاك بن عدنان: الذي يقال ملك الأرض، ويقال له: المذهب، كانت أمه جنية فلحق بالجن وتلبد بالفراء . تقول العجم إنه عمل بالسحر وأظهر الفساد أخذ فشد في جبل دنباوند. وقوله فضحكت فبشرناها

يعني طمثت. والضحك: الثلج، ويقال: جوف الطلع، وهي من لغة بني الحارث، يقال: ضحكت النخلة إذا انشق كافورها. وقال آخرون: هو الشهد، ويقال: الزبد، ويقال: العسل. وهو بهذين أشبه في قوله:

فجاء بمزج لم ير الناس مثلههو الضحك إلا أنه عمل النخل

والضحوك من الطرق: ما وضح فاستبان، قال:

على ضحوك النقب مجرهد

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 392
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الضاد والحاء والكاف قريب من الباب الذي قبله، وهو دليل الانكشاف والبروز. من ذلك الضحك، ضحك الإنسان. ويقال أيضا:

الضحك، والأول أفصح. والضاحكة: كل سن تبدو من مقدم الأسنان والأضراس عند الضحك.

قال ابن الأعرابي: الضاحك من السحاب مثل العارض، إلا أنه إذا برق يقال فيه: ضحك. والضحوك: الطريق الواضح. ويقال: أضحكت حوضك، إذا ملأته حتى يفيض. قال ابن دريد: الضاحك حجر شديد البريق يبدو في الجبل، أي لون كان. ويقال في باب الضحك: الأضحوكة ما يضحك منه. ورجل ضحكة: يضحك منه. وضحكة: يكثر الضحك. فأما الضحك فيقال إنه العسل. وينشد:

فجاء بمزج لم ير الناس مثلههو الضحك إلا أنه عمل النحل

ويقال هو البلح، قال الشيباني: الطلع هو الكافور والضحك جميعا حين ينفتق.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 544
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الضحك : معروف .

والضحك : العسل الأبيض . قال الهذلي :

فجاء بمزج لم ير الناس مثلههو الضحك إلا أنه عمل النحل
بحر الطويل

وقال أبو مالك : الضاحك : قطعة تنكسر من الجبل عن لون أبيض فكأنها تضحك إذا رأيتها من بعيد .

ويسمى الزبد أيضا ضحكا وربما سمي الطلع إذا تشقق ضحكا .

ويقال : ضحك الرجل ضحكا فكأن الضحك المصدر والضحك الاسم واللغة العالية : الضحك . قال رؤبة :

واضحة الغرة غراء الضحك
بحر الرجز
تبلج الزهراء في جنح الدلك

وفي التنزيل : ﴿وامرأته قائمة فضحكت﴾ ذكر المفسرون أنها حاضت والله أعلم . قال أبو بكر : ليس في كلامهم ضحكت في معنى حاضت إلا في هذا .

والضواحك وهي أربعة أسنان بعد الأنياب اثنان من فوق واثنان من أسفل . ورجل ضحوك : باش الوجه . وأنشدوا بيت العدواني وقال قوم إنه لتأبط شرا :

تضحك الضبع لقتلى هذيلوترى الذئب لها يستهل
بحر المديد

وقالوا : تضحك في هذا الموضع : تحيض وسألت أبا حاتم عن هذا فقال : متى صح عندهم أن الضبع تحيض ؟ وقال : يا بني إنما هي تكشر للقتلى إذا رأتهم كما قالوا : يضحك العير إذا انتزع الصليانة وإنما هو يكشر . وتزعم العرب أن الضبع تقعد على غراميل القتلى إذ ورمت وهذا كالصحيح عندهم . وقال آخرون : بل قوله تضحك كأنها تستبشر بالقتلى إذا أكلتهم فيهر بعضها على بعض فجعل هريرها ضحكا . وقال قوم : أراد بقوله تضحك أي تسر بهم فجعل السرور ضحكا . وقوله : ترى الذئب بها يستهل أي يصيح ويستعوي الذئاب إلى القتلى .

ورجل ضحكة : يضحك منه وضحكة : كثير الضحك .

وقد سمت العرب ضحاكا .

والضاحك : حجر أبيض يبدو في الجبل يخالف لونه من أي لون كان الجبل فكأنه يضحك .

el-Muhkem

İbn Sîde

Bu kaynakta maddesi yok